مشاهدة النسخة كاملة : المطــــــــــر
المطـــــــر
أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولستِ معي
فمنذُ رُحْتِ ... وعِندي عُقـدةُ المَطَرِ
كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـيني بمعـطفهِ
فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ ولا ضَجَـرِ
وكانتِ الريحُ تعوي خلـفَ نافذتي
فتهمسينَ: " تَمَسَّكْ.. ها هُنا شَعري..."
والآنَ أجلـسُ والأمـطارُ تجلدُني
على ذراعي. على وجهي. على ظَهري
فَمَـنْ يُدافِـعُ عَنّي .. يا مُسـافِرةً
مثـلَ اليمامةِ، بيـنَ العيـنِ والبَصَرِ؟
وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟
وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ
أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي
إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ
ففيكِ شـيءٌ مِـنَ المجهولِ أدخُلُهُ
و فيـكِ شـيءٌ مِـنَ التّاريخِ والقـَدَرِ
نزار قباني***
طائر التباشير
08-26-2006, 03:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت تختار لحظات حضورها لتحدد لحظات غيابنا
وتمر بأيامنا لتأخذها منا
وتكتب تاريخنا ليشهد علينا وينسانا
هي الأقدار إذاً
ومازال المطر يحمل سر الطهر
اختيار راقي .. استاذي
صباحك ورد
أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولستِ معي
فمنذُ رُحْتِ ... وعِندي عُقـدةُ المَطَرِ
كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـيني بمعـطفهِ
فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ ولا ضَجَـرِ
وكانتِ الريحُ تعوي خلـفَ نافذتي
فتهمسينَ: " تَمَسَّكْ.. ها هُنا شَعري..."
والآنَ أجلـسُ والأمـطارُ تجلدُني
على ذراعي. على وجهي. على ظَهري
فَمَـنْ يُدافِـعُ عَنّي .. يا مُسـافِرةً
مثـلَ اليمامةِ، بيـنَ العيـنِ والبَصَرِ؟
وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟
وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ
أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي
إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ
ففيكِ شـيءٌ مِـنَ المجهولِ أدخُلُهُ
و فيـكِ شـيءٌ مِـنَ التّاريخِ والقـَدَرِ
***
بكل المقاييس رائعة
وبكل المعاني المؤلمة أيضا رائعة
بكل كياني هزتني هذه القصيدة فشكرا لتلبية طلبي
ومن العجيب أنني لم أدرك أنها لنزار حين عرضتها في الموضوع الاخر
فهي شبيهة بنغمة قصيدته عندما يقول
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من اجله الدنيا ومافيها
أنا أحبك فوق الماء أسكبها وللعناقيد والأشجار أحكيها
تلك القصيدة الصغيرة البسيطة الناطقة بكل معاني الحب السامية
النغمة حقا ً ً
نغمة نزار
لعل غرامي بالشعر العذب أصابه الخلل من كثرة هجري له
يرعبني حين يقول
أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولستِ معي
فمنذُ رُحْتِ ... وعِندي عُقـدةُ المَطَرِ
و تثلج كل دواخلي حين ينشد
كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـيني بمعـطفهِ
فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ ولا ضَجَـرِ
وحين يصرخ مستكينا بهذا البيت يغلفني الشعور بالوحدة
والآنَ أجلـسُ والأمـطارُ تجلدُني
على ذراعي. على وجهي. على ظَهري
أما هذا البيت فيشعرني باليتم ........ اليتم ...
فَمَـنْ يُدافِـعُ عَنّي .. يا مُسـافِرةً
مثـلَ اليمامةِ، بيـنَ العيـنِ والبَصَرِ؟
و هذين .... يذكرانني بنونية ابن زيدون ومآسيها
وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟
وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ
أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي
إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ
ما أروع ما نقلت أخي الطيب غواص
هل لي أن اطلب منك المزيد من روائع الشعر العربي
تحية نقية لك
أختك
شمس
بحرالشوق
08-26-2006, 03:57 AM
B]r]
أخي غواص
مساؤك شعر وورد وألق
قصيدة جميلة وبديعة
وذائقة سامقة كشموخ صاحبها
ننتظر شعرا من مقولك ياصاحبي
دام عزفك ونزفك
][/B]
عبير الكلمة
08-28-2006, 03:12 PM
وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟
وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ
أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي
إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ
ففيكِ شـيءٌ مِـنَ المجهولِ أدخُلُهُ
و فيـكِ شـيءٌ مِـنَ التّاريخِ والقـَدَرِ
جميلة فعلاً هذه الكلمات ....
حقيقة لست من محبي شعر نزار قباني ...ولم أقرأ له إلا القليل جداً وبمحض الصدفة..
لكن أعجبني إختيارك غواصنا المميز دائماَ
كما أعجبني تعليق شمس على الأبيات ...
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت تختار لحظات حضورها لتحدد لحظات غيابنا
وتمر بأيامنا لتأخذها منا
وتكتب تاريخنا ليشهد علينا وينسانا
هي الأقدار إذاً
ومازال المطر يحمل سر الطهر
اختيار راقي .. استاذي
صباحك ورد
طائر التباشير اسم جميل ،، وقلم أجمل
أهلا بك اخي الكريم
والتاريخ ياأخي الكريم اما أن يشهد لنا أو علينا0
فلنجتهد لنجعله شاهدا لنا 0
والاقدار يقدرها المولى جلت قدرته ، وليس لنا الا الايمان والرضى بماقدر الله00
صباحك وكل اوقاتك ـ ان شاء الله ـ ورد في ورد:D
تقبل تحيتي0
أخي غواص
مساؤك شعر وورد وألق
قصيدة جميلة وبديعة
وذائقة سامقة كشموخ صاحبها
ننتظر شعرا من مقولك ياصاحبي
دام عزفك ونزفك
بحر الشوق
المتألق دوما وصديقي الذي لم اره
حياك الله وبياك
شكرا لك ياصاحبي
على الخير نلتقي اخي الكريم
****
لعل غرامي بالشعر العذب أصابه الخلل من كثرة هجري له
يرعبني حين يقول
أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولستِ معي
فمنذُ رُحْتِ ... وعِندي عُقـدةُ المَطَرِ
و تثلج كل دواخلي حين ينشد
كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـيني بمعـطفهِ
فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ ولا ضَجَـرِ
وحين يصرخ مستكينا بهذا البيت يغلفني الشعور بالوحدة
والآنَ أجلـسُ والأمـطارُ تجلدُني
على ذراعي. على وجهي. على ظَهري
أما هذا البيت فيشعرني باليتم ........ اليتم ...
فَمَـنْ يُدافِـعُ عَنّي .. يا مُسـافِرةً
مثـلَ اليمامةِ، بيـنَ العيـنِ والبَصَرِ؟
و هذين .... يذكرانني بنونية ابن زيدون ومآسيها
وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟
وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ
أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي
إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ
ما أروع ما نقلت أخي الطيب غواص
اهلا بك اختي الطيبة شمس
اشكرك على المرور ،‘‘ وتعليق أكثر من رائع ، يؤكد ان علاقتك بالكلمة الجميلة والشعرالعذب قوية الاواصر ،
هل لي أن اطلب منك المزيد من روائع الشعر العربي
لم تترك لنا موجات الكرم الشمسي مجالا للاعتذار ، فمانستطيعه سنقدمه بكل سرور 0
موفقة اختي الكريمة
تحية نقية لك
**
جميلة فعلاً هذه الكلمات ....
حقيقة لست من محبي شعر نزار قباني ...ولم أقرأ له إلا القليل جداً وبمحض الصدفة..
لكن أعجبني إختيارك غواصنا المميز دائماَ
كما أعجبني تعليق شمس على الأبيات ...
أهلا بعبير الكلمة
والحقيقة ـ اختي الكريمة ـ انني لا احب شعر نزار قباني كله ،، انما للرجل قصائد
رائعة بحق ـ خاصة السياسية ـ ، ولا ضير ان ننقل بعضا منها هنا
اعجابك بما انقل هنا ،دافع للبحث عن الاجمل ،، مما يليق باذواق الاوفيـــــــــاء 00
تحية نقية لك
إن قصيدة المطر من روائع نزار فعلا ,وقد أمتعتنا بنقلها هنا , سلمت يمينك شاعرنا ودمت وفيا للمورد.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir