اخصائي نفسي
12-16-2008, 03:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائي اسمحو لي بأول مشاركه واتمنى ان يستفيد منها الجميع
كما نعلم اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه الفئة وتوفير كل مايلزم لهم من مدارس ومراكز ومكافئات وعلاج وسفر لان الأطفال هم نصف الحاضر وكل المستقبل وهم عدة المجتمع وأداته للنمو والتقدم .لذلك يبذل المسئولون في مختلف المجتمعات قصارى جهدهم في توفير كل مامن شأنه تحقيق الرعاية التربوية والاجتماعية لهؤلاء الأطفال بما يساعدهم على النمو المناسب في جميع جوانب شخصيتهم ومن جهة أخرى فان تعرض هؤلاء الأطفال لأية مشاكل تعكر صفو حياتهم أو تعوق عملية تربيتهم ونموهم تؤرق مختلف المهتمين بشؤونهم سواء في المنزل او المدرسة أو المجتمع .وقد اهتم المسئولون عن رعاية الأطفال وتربيتهم في الدول المتقدمة.ولكن حديثنا هنا يشمل فقط الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
وعند الحديث عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لابد إن نعرف منهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
هناك مجموعة من التعاريف التى عرفتهم ولكن من أهمها هو:
· تعريف ذوى الاحتياجات الخاصة: الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة هو كل فرد لديه قصور في القيام بدوره ومهامه بالنسبة لنظرائه من نفس السن والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والطبية، تلك الأدوار والمهام قد تكون في مجال التعليم أو اللعب أو التكوين المهني أو العلمي أو العلاقات العائلية وغيرها
وعند الحديث عن مسؤوليات الوالدين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة لابد ان نجعل نصب اعيننا مجموعة من الواجبات والحديث عنها بكل شفافية ومصداقية حتى يعلم الوالدين ماعليهم اتجاه هذه الفئة الخاصة والعمل على تحقيقها . ولعل من اهمها
1. الايمان بقضاء الله وقدره : فلابد ان يؤمن الوالدين بقضاء الله وقدرة بوجود هذا الابن المعاق وعدم الاستياء من وجوده بين أفراد الاسره .
2. الاقتناع : الاقتناع ان عليهم واجبات تجاه الابن المعاق ولعلها تبدأ برسم الابتسامة والحماية وتنتهي بتعليمة ماقد يفده في حياته وليخدم نفسه والآخرين. وبذل مابوسعهم لتدريبهم على أسس ومتطلبات الحياة اليومية من ارتداء الملابس وتناول الطعام .
3. مراعاة الفروق الفردية : لابد للولدين الاهتمام بهذا الواجب وعدم مقارنة المعاق بإخوانه الاسويا مما قد يولد لديه الكره والحسد والغيرة
4. الدمج: ونقصد بالدمج هنا دمجه اجتماعيا مع مجتمعه المحيط وعدم عزله لأنه بالمعايشة مع مجتمعه يكتسب المبادئ والقيم.أيضا دمجه تعليميا في مدارس التعليم العام وخاصا لذوي القدرات العقلية البسيطة والتي تحددها المقياس النفسية للذكاء.
5. معرفة الإعاقة: فلابد على الوالدين التعرف على الاعاقه التي يعانى منها ابنهم وذلك لكي يستطيعوا مساعدتهم في التغلب عليها ووضع برامج عمليه لها.
6. التوازن: وذلك في المعاملة مع الطفل المعاق وعدم الإفراط في التدليل باعتباره ابن معاق وأيضا عدم القسوة نتيجة اليأس ونفاذ الصبر.وليعلموا إن الإعاقة ليس واقعا مؤقتا.
وسوف يكون حديثنا في المقال الثاني هو لقاء مع ولي أمر طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة
الاختصاصي النفسي
اعزائي اسمحو لي بأول مشاركه واتمنى ان يستفيد منها الجميع
كما نعلم اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه الفئة وتوفير كل مايلزم لهم من مدارس ومراكز ومكافئات وعلاج وسفر لان الأطفال هم نصف الحاضر وكل المستقبل وهم عدة المجتمع وأداته للنمو والتقدم .لذلك يبذل المسئولون في مختلف المجتمعات قصارى جهدهم في توفير كل مامن شأنه تحقيق الرعاية التربوية والاجتماعية لهؤلاء الأطفال بما يساعدهم على النمو المناسب في جميع جوانب شخصيتهم ومن جهة أخرى فان تعرض هؤلاء الأطفال لأية مشاكل تعكر صفو حياتهم أو تعوق عملية تربيتهم ونموهم تؤرق مختلف المهتمين بشؤونهم سواء في المنزل او المدرسة أو المجتمع .وقد اهتم المسئولون عن رعاية الأطفال وتربيتهم في الدول المتقدمة.ولكن حديثنا هنا يشمل فقط الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
وعند الحديث عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لابد إن نعرف منهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
هناك مجموعة من التعاريف التى عرفتهم ولكن من أهمها هو:
· تعريف ذوى الاحتياجات الخاصة: الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة هو كل فرد لديه قصور في القيام بدوره ومهامه بالنسبة لنظرائه من نفس السن والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والطبية، تلك الأدوار والمهام قد تكون في مجال التعليم أو اللعب أو التكوين المهني أو العلمي أو العلاقات العائلية وغيرها
وعند الحديث عن مسؤوليات الوالدين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة لابد ان نجعل نصب اعيننا مجموعة من الواجبات والحديث عنها بكل شفافية ومصداقية حتى يعلم الوالدين ماعليهم اتجاه هذه الفئة الخاصة والعمل على تحقيقها . ولعل من اهمها
1. الايمان بقضاء الله وقدره : فلابد ان يؤمن الوالدين بقضاء الله وقدرة بوجود هذا الابن المعاق وعدم الاستياء من وجوده بين أفراد الاسره .
2. الاقتناع : الاقتناع ان عليهم واجبات تجاه الابن المعاق ولعلها تبدأ برسم الابتسامة والحماية وتنتهي بتعليمة ماقد يفده في حياته وليخدم نفسه والآخرين. وبذل مابوسعهم لتدريبهم على أسس ومتطلبات الحياة اليومية من ارتداء الملابس وتناول الطعام .
3. مراعاة الفروق الفردية : لابد للولدين الاهتمام بهذا الواجب وعدم مقارنة المعاق بإخوانه الاسويا مما قد يولد لديه الكره والحسد والغيرة
4. الدمج: ونقصد بالدمج هنا دمجه اجتماعيا مع مجتمعه المحيط وعدم عزله لأنه بالمعايشة مع مجتمعه يكتسب المبادئ والقيم.أيضا دمجه تعليميا في مدارس التعليم العام وخاصا لذوي القدرات العقلية البسيطة والتي تحددها المقياس النفسية للذكاء.
5. معرفة الإعاقة: فلابد على الوالدين التعرف على الاعاقه التي يعانى منها ابنهم وذلك لكي يستطيعوا مساعدتهم في التغلب عليها ووضع برامج عمليه لها.
6. التوازن: وذلك في المعاملة مع الطفل المعاق وعدم الإفراط في التدليل باعتباره ابن معاق وأيضا عدم القسوة نتيجة اليأس ونفاذ الصبر.وليعلموا إن الإعاقة ليس واقعا مؤقتا.
وسوف يكون حديثنا في المقال الثاني هو لقاء مع ولي أمر طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة
الاختصاصي النفسي