صدفه
01-14-2009, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعر بالألم يعقبه الغثيان الشديد كلما تصفحت قناة إخبارية وغالبا ما تكون
العربية أو الجزيرة وذلك لأنني أشتم رائحة دماء إخواننا وأخواتنا وأبناءنا هناك من خلال الشاشة
ويوم أمس تحديدا أصابتني حالة بكاء هستيرية بعد مشاهدتي لأم قتل طفلها وهي تحتضنه عمره سنتان ونصف تبكي وتقول أنها رزقت به بعد 21 سنه انتظار والمصيبة أنه وحيدها ,,,,
وما يصيبني بالإعياء فعلا وتبلد الفهم وغياب كل معاني الاستدراك عندي هو غياب المنطق بين معظم المسؤولين العرب
فبينما أهلنا في غزة يتخبطون بدماء منتثرة وأشلاء منتشرة هنا وهناك وقد تجاوز العدد الألف شهيد _بإذن
الله _...لا مكان آمن لهم لا خبز ولا ماء صالح للشرب ولا للاستعمال البشري وحتى لا هواء نظيف يصلح
للاستنشاق بعد غوغائية العدو في إطلاق غاز الفسفور الأبيض _ سود الله وجوههم بنار جهنم_
بينما هم كذلك يتخبط العرب وللأسف في سرعة اتخاذ قرار فعال يدعم إخواننا بشكل مباشر ..وعلى العكس
من هذا فهناك مؤشرات لبداية انقسام عربي أو بالأحرى لاستمرارية الانقسام العربي المشين وتساؤلات
غريبة : هل ستعقد القمة العربية الطارئة في قطر أو في الكويت !!!!!
أو نسمع نقاش بين الإفراد بخصوص على من تقع مسؤولية حدوث الحرب على غزة ؟ وتبدأ تبادل التهم بين فتح وحماس وغيرهم
لا يصح هذا أبدا وليس هذا الوقت المناسب لتراشق التهم بيننا لأن هذا ما يضعف
موقف أهل غزة ويقوي من شكيمة الأعداء وحجتهم علينا
أتمنى أن يقف العرب والمسلمين
وقفة البطل ولو مرة واحده وأن يزأروا زئير الأسد الواثق من قدراته ....ولكن يبدو أن هذا بات مستحيلا؟؟؟؟
والسبب ليس في نقص عدد الأسود فهم كثر ولكن السبب يكمن في كثرة عدد القضبان التي أمامهم ,,,
علق احد الأخوان ولا ألومه قائلا : آه لو عاد صلاح الدين من قبره؟؟؟
بصراحة مشاعر العجز القاتل الذي تساوى به الرجل المسلم مع المرأة المسلمة تعم الجميع
وعندما أقول الجميع فأنا أعني بها جميع الغيورين على الإسلام والمسلمين ولا أعني أبدا من هم لاهية
قلوبهم بالقنوات الماجنة التي لا تليق بنا كمسلمين في أيام السلم فكيف هي في أيام الوغى!!!!
إخواننا يتقطعون ونحن لا نملك لهم سوى الدموع ..ومهما كانت ردة فعلنا ايجابية ومتمثلة بواجب التبرع
بالدم أو المال أو الدعاء ...لا أشعر بالارتياح ولا يكفيني هذا
وآثار الأيام التسعة عشر الماضية ورثت لدي : الصداع التوتري والعصبية والشعور بعدم الأمن والقهر وظلم الإنسان لأخيه الإنسان ..
سامحوني إنما هو نوع من الفضفضة وخوفا من حدوث انفجار في ذاتي لان من المعروف أن الكبت يولد الانفجار :0121:
خبر عاجل وردنا للتو:
بوليفيا تقطع علاقاتها مع اسرائيل بسبب الحرب على غزة !!!!!
لا تعليق :SnipeR (11):
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعر بالألم يعقبه الغثيان الشديد كلما تصفحت قناة إخبارية وغالبا ما تكون
العربية أو الجزيرة وذلك لأنني أشتم رائحة دماء إخواننا وأخواتنا وأبناءنا هناك من خلال الشاشة
ويوم أمس تحديدا أصابتني حالة بكاء هستيرية بعد مشاهدتي لأم قتل طفلها وهي تحتضنه عمره سنتان ونصف تبكي وتقول أنها رزقت به بعد 21 سنه انتظار والمصيبة أنه وحيدها ,,,,
وما يصيبني بالإعياء فعلا وتبلد الفهم وغياب كل معاني الاستدراك عندي هو غياب المنطق بين معظم المسؤولين العرب
فبينما أهلنا في غزة يتخبطون بدماء منتثرة وأشلاء منتشرة هنا وهناك وقد تجاوز العدد الألف شهيد _بإذن
الله _...لا مكان آمن لهم لا خبز ولا ماء صالح للشرب ولا للاستعمال البشري وحتى لا هواء نظيف يصلح
للاستنشاق بعد غوغائية العدو في إطلاق غاز الفسفور الأبيض _ سود الله وجوههم بنار جهنم_
بينما هم كذلك يتخبط العرب وللأسف في سرعة اتخاذ قرار فعال يدعم إخواننا بشكل مباشر ..وعلى العكس
من هذا فهناك مؤشرات لبداية انقسام عربي أو بالأحرى لاستمرارية الانقسام العربي المشين وتساؤلات
غريبة : هل ستعقد القمة العربية الطارئة في قطر أو في الكويت !!!!!
أو نسمع نقاش بين الإفراد بخصوص على من تقع مسؤولية حدوث الحرب على غزة ؟ وتبدأ تبادل التهم بين فتح وحماس وغيرهم
لا يصح هذا أبدا وليس هذا الوقت المناسب لتراشق التهم بيننا لأن هذا ما يضعف
موقف أهل غزة ويقوي من شكيمة الأعداء وحجتهم علينا
أتمنى أن يقف العرب والمسلمين
وقفة البطل ولو مرة واحده وأن يزأروا زئير الأسد الواثق من قدراته ....ولكن يبدو أن هذا بات مستحيلا؟؟؟؟
والسبب ليس في نقص عدد الأسود فهم كثر ولكن السبب يكمن في كثرة عدد القضبان التي أمامهم ,,,
علق احد الأخوان ولا ألومه قائلا : آه لو عاد صلاح الدين من قبره؟؟؟
بصراحة مشاعر العجز القاتل الذي تساوى به الرجل المسلم مع المرأة المسلمة تعم الجميع
وعندما أقول الجميع فأنا أعني بها جميع الغيورين على الإسلام والمسلمين ولا أعني أبدا من هم لاهية
قلوبهم بالقنوات الماجنة التي لا تليق بنا كمسلمين في أيام السلم فكيف هي في أيام الوغى!!!!
إخواننا يتقطعون ونحن لا نملك لهم سوى الدموع ..ومهما كانت ردة فعلنا ايجابية ومتمثلة بواجب التبرع
بالدم أو المال أو الدعاء ...لا أشعر بالارتياح ولا يكفيني هذا
وآثار الأيام التسعة عشر الماضية ورثت لدي : الصداع التوتري والعصبية والشعور بعدم الأمن والقهر وظلم الإنسان لأخيه الإنسان ..
سامحوني إنما هو نوع من الفضفضة وخوفا من حدوث انفجار في ذاتي لان من المعروف أن الكبت يولد الانفجار :0121:
خبر عاجل وردنا للتو:
بوليفيا تقطع علاقاتها مع اسرائيل بسبب الحرب على غزة !!!!!
لا تعليق :SnipeR (11):