اخصائي نفسي
01-21-2009, 03:22 PM
كيفية السيطرة على تمرد الشباب في الظروف الصعبة
إن المعاناة جزء من حياة البشر ، لقد أصبح الجميع يعلمون منذ زمن طويل انه لا أحد سعيد سعادة مطلقة وأن المشاكل وعدم الارتياح والأحزان والتجارب الصعبة تواجه الجميع من وقت لأخر.
عندما نتعرض لمحنة ما علينا مبدئيا أن نفكر إذا ما كانت مشكلة عابرة أم أنها ستظل معنا لفترة طويلة ، بعد ذلك علينا أن تحدد شدتها ، في مرحلة تالية لأن إدراكنا لكون المشكلة عابرة يساعدنا على زيادة تحملها فهي محنة عابرة وإذا كانت ستطول فانه يعني أن علينا توفيق أوضاعنا معها والتعامل معها على أنها ظرف قائم لابد من تقبله أو مواجهته أيهما أمكننا .
الثابت أيضا أن الناس مختلفون فيما بينهم في مدى تأثرهم بالمحن وما يمكنهم تحمله منها وما يؤلمهم أكثر من غيره ، وكيفية تعاملهم مع هذه المحن و مع حياتهم اليومية بعد ذلك .
هناك شخص هش تحطمه المشكلات ، وشخص سلبي يقف أمامها مكتوف اليدين ، وهناك شخص مقاتل يقاومها حتى يحلها ويخرج بأفضل نتيجة ممكنة وهناك شخص غاضب تحوله المشكلات لشخص كاره وعنيف مع ذاته أو مع الآخرين أو الاثنين على حد سواء ، وهناك طبعا من عنده استعداد من الأساس ليتعرض للأمراض النفسية لا قاعدة حقيقية في هذا الموضوع لكننا نميل للقول أن الكبار عادة ما يتحملون أكثر لأنهم بسبب العمر واجهوا في حياتهم أكثر من مشكلة تخطوا منها ما تخطوه واحتملوا ما احتملوه وفي النهاية الحياة تمضي ، وكلها خبرات تصقل الشخصية و تقويها .
لكن هناك فئات بسبب طبيعتها الجسدية والعمرية هشة تتأثر بالمشكلات أكثر من غيرها منها كبار السن وأعنى الكبار جدا ممن يعانون مشكلات صحية بسبب الشيخوخة ويكونون بناء على ذلك بحاجة أكبر لرعاية الآخرين ودعمهم المادي والنفسي حيث تقل قدراتهم على تحمل المزيد من المشكلات ، من هنا يكون اعتقال أحد الأبناء مشكلة شديدة القسوة .
هناك فئتي المراهقين والأطفال ، وهما فئتان خاصتان يكون ثقل أي مشكلة عليهما أكبر فالأطفال بحاجة لدعم الكبار ورعايتهم وتوجيههم ،كما أن خبراتهم تكاد تكون منعدمة وبالتالي ليست عندهم القدرة على مواجهة المشكلات ، لذلك يكون أثر المشكلة عميقا فيهم، ويجعلهم عرضة للمرض النفسي.
المراهقون في المقابل فئة شديدة الصعوبة لأنها مشوشة فلا هم كبار ولا هم أطفال وبالتالي يتطلعون لاستقلالية وحرية الكبار دون أن تكون عندهم القدرة الحقيقية على تحمل ما يتطلبه ذلك من مسئولية . كما أن شخصيتهم لا تكون قد استقرت بعد إلى جانب ميلهم للتقلبات المزاجية الشديدة حتى في الحالة الطبيعية ؛ طبعا في حالة وجود محنة كبري تكون المسالة أصعب.
يعاني أطفالنا وشبابنا الصغير غياب القدوة المجتمعية العامة ،ولا أتحدث هنا عن الاقتداء بالممثلين والمطربين لكن القدوة الجادة المؤثرة فعلا في غيرها ومن المفترض أن يلعب الأب والأم هذا الدور كاملا لكن في حالة الاعتقال والسجن وما يترتب عليها من مشكلات يحدث أمران إما أن تتحطم صورة القدوة فيرفض الانصياع لأوامر الكبار ، أو يشعر بالقهر والرفض والغضب فيتحول لشخص عنيف له ميول تدميريه ، ويظل الانزواء والخجل ومحاولة الهروب من الآخرين أمرا ًمطروحا .
ولنتحدث الآن عن كل شكل :-
أولا : الخجل: ( الانطوائية)
حيث يصبح الشخص شديد الانسحاب من الآخرين ويتجنب كل أشكال التواصل غير الضرورية معهم ويعتقل نفسه في عالم محصور عليه وحده ، فلا يريد أن يشارك العالم شيئا ولا يريد منه أي شي
من أشهر العلامات علي هذه المشكلة .
1- التلعثم في الكلام والحديث المرتبك
2- يجنب الظهور والمناسبات الاجتماعية .
3- التحفظ مع الآخرين البرود .
4- وجود دائرة أصدقاء صغيرة جدا أو غير موجودة .
5- الحساسية الشديدة للنقد .
6- اعتقاد الفرد أنه غير كفؤ وغير جذاب وأنه لا يستحق من العالم شيئا .
والحل :-
لابد من مواجهة الذات .. إذا كان الشاب يشعر بأنه لا يستحق الحب فانه يجب أن يجد الدعم والحب في أسرته إلى جانب التشجيع ، كما يجب أن يبدأ في محاولة تطوير نفسه فيتعلم أكثر أو يحاول اكتساب خبرات جديدة ، يجب أن تحاول إشعاره بأنه ذات من حقه اتخاذ القرارات بعد التفكير فيها جيدا ًومحاولة استدراجه للمشاركة في مساعدة الآخرين واتخاذ الآراء لأن هذا من شأنه زيادة شعوره بالرضا عن نفسه . يجب أن يعرف أيضا ًأن كل الناس تتعرض للخجل وللتجارب المؤلمة والقلق من عدم تقبل الأخر وغيرها من المواقف الاجتماعية الفرق فقط أن هناك من يحاول وهناك من يهرب فالشجاعة ليست إلا نخاف ، ولكن أن نواجه خوفنا ونتغلب عليه .
ثانيا: السلبية أو الشعور بالعجز
من المهم في البداية أن نفرق بين العجز الحقيقي والعجز الوهمي ، هناك أشياء نعجز عن إيقافيها أو منعها مثل : الموت ، وهناك أشياء نتخيل أننا لا نستطيع مواجهتها فحسب مثل الامتحانات ، مشكلات معينة وتكون النتيجة التعامل السلبي ، الاكتئاب فقدان الشعور بالأهمية
السبب :
1- سؤ المعاملة في الطفولة .
2- كثرة المصاعب والأزمات الكبرى في عمر صغير
الحل :
1- حل المشاكل يأتي بالتفكير العقلاني ..والتفكير أحد أهم العادات اليومية .
2- لا يمكن التعميم ، فبعض المشاكل قابلة للحل وبسهولة أو بصعوبة وليس كل شي مستحيلا ..
3- المفاهيم الشخصية عن الذات (عندما يري الإنسان نفسه ضعيفا لا تعكس الواقع بالضرورة ) .
4- البحث في السبب للأساسي للعلامة الفارقة التي بدأ بعدها هذا السلوك ومناقشتها بشكل جيد
ثالثا : الإدمان :
يلجا الشباب للإدمان هربا من الواقع ، لكن الهروب من الواقع لا يغيره هناك عوامل مهيئة للإدمان مثل القلق ، الاكتئاب ، تدمير الذات ، انخفاض تقدير الذات ، الصحبة الخاطئة ، ووجود متعاطين في الأسرة والمحيطين كيف نعرف أن في بيتنا مدمن .
1- اختلاف العادات .. الأكل والنوم ، الكلام ...
2- القياسات الفسيولوجية .. ارتفاع أو انخفاض الضغط .
3- تغير ردود الأفعال من الهدوء للعنف والعكس ، من الاجتماعية إلى الانطوائية والعكس .
4- زيادة غير طبيعة في الثقة في النفس وفي اللامبالاة .
الأدوية المخدرة أنواع :
1- المنبهات : تزيد استثارة الجهاز العصبي
2- المنشطات و المهدئات : تقلل استثارة الجهاز العصبي
3- المخدرات و مثلها : بشكل قوي
4- المهلوسات : تشوه الواقع من خلال إحداث تغير في التفكير والإدراك والمزاج
الحل :
1- الدعم الأسري والعائلي
2- تجنب مغالطة القدر الوراثي
3- تجنب المغالطة فبعض الأشياء لا يجب تجربتها
4- التأكد من اختيار الصديق الحقيقي .
5- فتح باب الحوار والاستماع بوعي واهتمام لما لدي الشباب ومحاولة حلها ..
6- رفع حالتهم المعنوية . فليس القديم كله جيداً ولا الجديد كله سيئاً والجميع يخطئون الأصل تصحيح الخطأ
7- عدم الخجل من طلب المعونة وإيداعه المستشفى اذا كان ذلك ضروريا .
رابعا : الغضب :
هو حالة انفعالية مؤلمة يصاحبها هياج فسيولوجي شديد .
وله نوعان غضب ظاهر وأخر كامن ويكون رد الفعل ساخطا على كل شي الجيد والسيئ ، فهو غير راض وغاضب طوال الوقت بشكل زائد وغير منطقي ، لا يصبر على شي ، متسرع دائما ، معاد للجميع وعنيف ضغطه مرتفع ومتمركز حول ذاته يرى نفسه فقط.
السبب :
1- لو نشأ الطفل في أسرة تسمح لأفرادها بالغضب غير المبرر.
2- التعرض للإحباط الشديد
3- الرغبة في التخلص من القلق ..
الحل :
1- اللجوء لله فعنده سلام النفس
2- الفصل بين سبب الغضب ورد الفعل عليه
3- محاولة التفكير إذا ما كان سبب الغضب يستحق .
4- معرفة سبب الغضب هل موفق حدث أم أنه نتيجة لمشاعر أخري
5- الغضب والتدمير ليسا حلاً للمشكلة ولكنه يزيدها تعقيدا
6- الغضب دليل ضعف وعدم نضوج
7- عبر عن نفسك بالكلام ولو كنت محتاجاً للانفجار اضرب الوسادة
8- غالبا ما تفيد ممارسة الرياضة في امتصاص شحنة الغضب
9- من المهم أن يتعلم الطفل والمراهق أساليب المناقشة والمفاوضة من أجل حفظ حقه والحصول على ما يريد.
10- بإمكانك أن تؤكد على ما تريده أولا تريده بدون عنف وتدمير
11- التصرف الغاضب العنيف والمؤذي كلها لها أثارها السلبية على الشخص أن يعرف من البداية انه سيتحمل نتيجة أفعالة
لاعدمناااااااااااااااااااكم
إن المعاناة جزء من حياة البشر ، لقد أصبح الجميع يعلمون منذ زمن طويل انه لا أحد سعيد سعادة مطلقة وأن المشاكل وعدم الارتياح والأحزان والتجارب الصعبة تواجه الجميع من وقت لأخر.
عندما نتعرض لمحنة ما علينا مبدئيا أن نفكر إذا ما كانت مشكلة عابرة أم أنها ستظل معنا لفترة طويلة ، بعد ذلك علينا أن تحدد شدتها ، في مرحلة تالية لأن إدراكنا لكون المشكلة عابرة يساعدنا على زيادة تحملها فهي محنة عابرة وإذا كانت ستطول فانه يعني أن علينا توفيق أوضاعنا معها والتعامل معها على أنها ظرف قائم لابد من تقبله أو مواجهته أيهما أمكننا .
الثابت أيضا أن الناس مختلفون فيما بينهم في مدى تأثرهم بالمحن وما يمكنهم تحمله منها وما يؤلمهم أكثر من غيره ، وكيفية تعاملهم مع هذه المحن و مع حياتهم اليومية بعد ذلك .
هناك شخص هش تحطمه المشكلات ، وشخص سلبي يقف أمامها مكتوف اليدين ، وهناك شخص مقاتل يقاومها حتى يحلها ويخرج بأفضل نتيجة ممكنة وهناك شخص غاضب تحوله المشكلات لشخص كاره وعنيف مع ذاته أو مع الآخرين أو الاثنين على حد سواء ، وهناك طبعا من عنده استعداد من الأساس ليتعرض للأمراض النفسية لا قاعدة حقيقية في هذا الموضوع لكننا نميل للقول أن الكبار عادة ما يتحملون أكثر لأنهم بسبب العمر واجهوا في حياتهم أكثر من مشكلة تخطوا منها ما تخطوه واحتملوا ما احتملوه وفي النهاية الحياة تمضي ، وكلها خبرات تصقل الشخصية و تقويها .
لكن هناك فئات بسبب طبيعتها الجسدية والعمرية هشة تتأثر بالمشكلات أكثر من غيرها منها كبار السن وأعنى الكبار جدا ممن يعانون مشكلات صحية بسبب الشيخوخة ويكونون بناء على ذلك بحاجة أكبر لرعاية الآخرين ودعمهم المادي والنفسي حيث تقل قدراتهم على تحمل المزيد من المشكلات ، من هنا يكون اعتقال أحد الأبناء مشكلة شديدة القسوة .
هناك فئتي المراهقين والأطفال ، وهما فئتان خاصتان يكون ثقل أي مشكلة عليهما أكبر فالأطفال بحاجة لدعم الكبار ورعايتهم وتوجيههم ،كما أن خبراتهم تكاد تكون منعدمة وبالتالي ليست عندهم القدرة على مواجهة المشكلات ، لذلك يكون أثر المشكلة عميقا فيهم، ويجعلهم عرضة للمرض النفسي.
المراهقون في المقابل فئة شديدة الصعوبة لأنها مشوشة فلا هم كبار ولا هم أطفال وبالتالي يتطلعون لاستقلالية وحرية الكبار دون أن تكون عندهم القدرة الحقيقية على تحمل ما يتطلبه ذلك من مسئولية . كما أن شخصيتهم لا تكون قد استقرت بعد إلى جانب ميلهم للتقلبات المزاجية الشديدة حتى في الحالة الطبيعية ؛ طبعا في حالة وجود محنة كبري تكون المسالة أصعب.
يعاني أطفالنا وشبابنا الصغير غياب القدوة المجتمعية العامة ،ولا أتحدث هنا عن الاقتداء بالممثلين والمطربين لكن القدوة الجادة المؤثرة فعلا في غيرها ومن المفترض أن يلعب الأب والأم هذا الدور كاملا لكن في حالة الاعتقال والسجن وما يترتب عليها من مشكلات يحدث أمران إما أن تتحطم صورة القدوة فيرفض الانصياع لأوامر الكبار ، أو يشعر بالقهر والرفض والغضب فيتحول لشخص عنيف له ميول تدميريه ، ويظل الانزواء والخجل ومحاولة الهروب من الآخرين أمرا ًمطروحا .
ولنتحدث الآن عن كل شكل :-
أولا : الخجل: ( الانطوائية)
حيث يصبح الشخص شديد الانسحاب من الآخرين ويتجنب كل أشكال التواصل غير الضرورية معهم ويعتقل نفسه في عالم محصور عليه وحده ، فلا يريد أن يشارك العالم شيئا ولا يريد منه أي شي
من أشهر العلامات علي هذه المشكلة .
1- التلعثم في الكلام والحديث المرتبك
2- يجنب الظهور والمناسبات الاجتماعية .
3- التحفظ مع الآخرين البرود .
4- وجود دائرة أصدقاء صغيرة جدا أو غير موجودة .
5- الحساسية الشديدة للنقد .
6- اعتقاد الفرد أنه غير كفؤ وغير جذاب وأنه لا يستحق من العالم شيئا .
والحل :-
لابد من مواجهة الذات .. إذا كان الشاب يشعر بأنه لا يستحق الحب فانه يجب أن يجد الدعم والحب في أسرته إلى جانب التشجيع ، كما يجب أن يبدأ في محاولة تطوير نفسه فيتعلم أكثر أو يحاول اكتساب خبرات جديدة ، يجب أن تحاول إشعاره بأنه ذات من حقه اتخاذ القرارات بعد التفكير فيها جيدا ًومحاولة استدراجه للمشاركة في مساعدة الآخرين واتخاذ الآراء لأن هذا من شأنه زيادة شعوره بالرضا عن نفسه . يجب أن يعرف أيضا ًأن كل الناس تتعرض للخجل وللتجارب المؤلمة والقلق من عدم تقبل الأخر وغيرها من المواقف الاجتماعية الفرق فقط أن هناك من يحاول وهناك من يهرب فالشجاعة ليست إلا نخاف ، ولكن أن نواجه خوفنا ونتغلب عليه .
ثانيا: السلبية أو الشعور بالعجز
من المهم في البداية أن نفرق بين العجز الحقيقي والعجز الوهمي ، هناك أشياء نعجز عن إيقافيها أو منعها مثل : الموت ، وهناك أشياء نتخيل أننا لا نستطيع مواجهتها فحسب مثل الامتحانات ، مشكلات معينة وتكون النتيجة التعامل السلبي ، الاكتئاب فقدان الشعور بالأهمية
السبب :
1- سؤ المعاملة في الطفولة .
2- كثرة المصاعب والأزمات الكبرى في عمر صغير
الحل :
1- حل المشاكل يأتي بالتفكير العقلاني ..والتفكير أحد أهم العادات اليومية .
2- لا يمكن التعميم ، فبعض المشاكل قابلة للحل وبسهولة أو بصعوبة وليس كل شي مستحيلا ..
3- المفاهيم الشخصية عن الذات (عندما يري الإنسان نفسه ضعيفا لا تعكس الواقع بالضرورة ) .
4- البحث في السبب للأساسي للعلامة الفارقة التي بدأ بعدها هذا السلوك ومناقشتها بشكل جيد
ثالثا : الإدمان :
يلجا الشباب للإدمان هربا من الواقع ، لكن الهروب من الواقع لا يغيره هناك عوامل مهيئة للإدمان مثل القلق ، الاكتئاب ، تدمير الذات ، انخفاض تقدير الذات ، الصحبة الخاطئة ، ووجود متعاطين في الأسرة والمحيطين كيف نعرف أن في بيتنا مدمن .
1- اختلاف العادات .. الأكل والنوم ، الكلام ...
2- القياسات الفسيولوجية .. ارتفاع أو انخفاض الضغط .
3- تغير ردود الأفعال من الهدوء للعنف والعكس ، من الاجتماعية إلى الانطوائية والعكس .
4- زيادة غير طبيعة في الثقة في النفس وفي اللامبالاة .
الأدوية المخدرة أنواع :
1- المنبهات : تزيد استثارة الجهاز العصبي
2- المنشطات و المهدئات : تقلل استثارة الجهاز العصبي
3- المخدرات و مثلها : بشكل قوي
4- المهلوسات : تشوه الواقع من خلال إحداث تغير في التفكير والإدراك والمزاج
الحل :
1- الدعم الأسري والعائلي
2- تجنب مغالطة القدر الوراثي
3- تجنب المغالطة فبعض الأشياء لا يجب تجربتها
4- التأكد من اختيار الصديق الحقيقي .
5- فتح باب الحوار والاستماع بوعي واهتمام لما لدي الشباب ومحاولة حلها ..
6- رفع حالتهم المعنوية . فليس القديم كله جيداً ولا الجديد كله سيئاً والجميع يخطئون الأصل تصحيح الخطأ
7- عدم الخجل من طلب المعونة وإيداعه المستشفى اذا كان ذلك ضروريا .
رابعا : الغضب :
هو حالة انفعالية مؤلمة يصاحبها هياج فسيولوجي شديد .
وله نوعان غضب ظاهر وأخر كامن ويكون رد الفعل ساخطا على كل شي الجيد والسيئ ، فهو غير راض وغاضب طوال الوقت بشكل زائد وغير منطقي ، لا يصبر على شي ، متسرع دائما ، معاد للجميع وعنيف ضغطه مرتفع ومتمركز حول ذاته يرى نفسه فقط.
السبب :
1- لو نشأ الطفل في أسرة تسمح لأفرادها بالغضب غير المبرر.
2- التعرض للإحباط الشديد
3- الرغبة في التخلص من القلق ..
الحل :
1- اللجوء لله فعنده سلام النفس
2- الفصل بين سبب الغضب ورد الفعل عليه
3- محاولة التفكير إذا ما كان سبب الغضب يستحق .
4- معرفة سبب الغضب هل موفق حدث أم أنه نتيجة لمشاعر أخري
5- الغضب والتدمير ليسا حلاً للمشكلة ولكنه يزيدها تعقيدا
6- الغضب دليل ضعف وعدم نضوج
7- عبر عن نفسك بالكلام ولو كنت محتاجاً للانفجار اضرب الوسادة
8- غالبا ما تفيد ممارسة الرياضة في امتصاص شحنة الغضب
9- من المهم أن يتعلم الطفل والمراهق أساليب المناقشة والمفاوضة من أجل حفظ حقه والحصول على ما يريد.
10- بإمكانك أن تؤكد على ما تريده أولا تريده بدون عنف وتدمير
11- التصرف الغاضب العنيف والمؤذي كلها لها أثارها السلبية على الشخص أن يعرف من البداية انه سيتحمل نتيجة أفعالة
لاعدمناااااااااااااااااااكم