حورية البحور
10-04-2006, 06:35 PM
رسولنا الكريم صلى الله عليه و يسلّم قال " صوموا تصحوا "و الدّراسات البحثية في في مسألة الصّوم و تاريحه أنّ الإنسان البدائي لجأ إلى الصوم عن الطّعام و الشّراب كوسيلة للتّداوي عن الأمراض.
و قد عُنيت حاليا الكثير من المعاهد و المستشفيات الطّبيّة الحديثة في الدّول الغربية و أمريكا و آسيا بشؤون الصّوم لما له من نتائج حسنة في العديد من الأمراض.
لقد تبيّن علميّا أنّه في حال الإنقطاع بالإمداد بالطّعام من الخارج، ينتقل الجسم إلى تغذية نفسه من المخزون الذاخلي في أنسجته المختلفة بإستثناء القلب و الجهاز العصبي. و قدّر العلماء الإحتياطي الذّي يمكن الإعتماد عليه داخل الجسم إلى 40 - 45 % دون خطر يُذكر.
كريات الدّم الحمراء تنقص في البداية و لمدّة أسبوعين ثمّ تبدأ الكريّات الجديدة الشّابة في الظهور و التّكاثر، و مع موت الخلايا الشّائخة يحدث ميل خفيف إلى الحموضة، و هذا ما يُعطي الصداع في الأيام الأولى
* العظام تبقى على حالها
* وزن الكليتين يبقى ثابتا
* الكبد ينقص وزنه و هذا النقص يكون على حساب الماء المدّخر و الغليكوجين دون المساس بالخلايا أو تركيبها.
* القلب يرتاح كثيرا حيث تنخفض ضرباته إلى 60 ضربة في الدقيقة و هذا يعني أنّه يوفّر مجهود 28800دقّة كلّ 24 ساعة
* الجسم لا يفرّط أبدا في المعادن و الحديد
* لا يحدث أبدا فقر الدم لأنّ الكريّات الحمراء الّتي تتحطّم تُخزّن في الكبد لتُستعمل من جديد أثناء الحاجة.
يـــــتـــــبــــع
و قد عُنيت حاليا الكثير من المعاهد و المستشفيات الطّبيّة الحديثة في الدّول الغربية و أمريكا و آسيا بشؤون الصّوم لما له من نتائج حسنة في العديد من الأمراض.
لقد تبيّن علميّا أنّه في حال الإنقطاع بالإمداد بالطّعام من الخارج، ينتقل الجسم إلى تغذية نفسه من المخزون الذاخلي في أنسجته المختلفة بإستثناء القلب و الجهاز العصبي. و قدّر العلماء الإحتياطي الذّي يمكن الإعتماد عليه داخل الجسم إلى 40 - 45 % دون خطر يُذكر.
كريات الدّم الحمراء تنقص في البداية و لمدّة أسبوعين ثمّ تبدأ الكريّات الجديدة الشّابة في الظهور و التّكاثر، و مع موت الخلايا الشّائخة يحدث ميل خفيف إلى الحموضة، و هذا ما يُعطي الصداع في الأيام الأولى
* العظام تبقى على حالها
* وزن الكليتين يبقى ثابتا
* الكبد ينقص وزنه و هذا النقص يكون على حساب الماء المدّخر و الغليكوجين دون المساس بالخلايا أو تركيبها.
* القلب يرتاح كثيرا حيث تنخفض ضرباته إلى 60 ضربة في الدقيقة و هذا يعني أنّه يوفّر مجهود 28800دقّة كلّ 24 ساعة
* الجسم لا يفرّط أبدا في المعادن و الحديد
* لا يحدث أبدا فقر الدم لأنّ الكريّات الحمراء الّتي تتحطّم تُخزّن في الكبد لتُستعمل من جديد أثناء الحاجة.
يـــــتـــــبــــع