المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بناء المؤشرات التربوية لبرامج التوجيه والإرشاد


مساعد الطيار
11-28-2009, 08:29 PM
بناء المؤشرات التربوية لبرامج التوجيه والإرشاد


مقدمة:-
تهدف المؤشرات التربوية إلى وضع صورة كلية للنظام التربوي من خلال الوصف الصادق لهذا النظام ومختلف عناصره.
وبالتالي فهي تعمل على توفير البيئة المناسبة والقاعدة القوية لاتخاذ القرار التربوي السليم من خلال إبراز الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية بما يتيح وضع الحلول المناسبة لمعالجة نواحي الخلل والقصور .
أن المؤشرات التربوية المعدة إعداداً جيداً تتيح الفرصة لمعرفة الوضع التعليمي في الإدارة التعليمية وكذلك الإدارات التعليمية الأخرى ومقارنة هذه الأوضاع التعليمية لمعالجة جوانب القصور وتعزيز جوانب القوة.

تعريف المؤشرات التربوية:-
وقبل أن نعرف المؤشرات التربوية نعرّف المؤشر : فهو الذي يشير أو يوجه الانتباه إلى شيء ما أو هو الذي يؤشر أو يشير إلى درجة تزيد أو تنقص من الدقة.
أن المؤشرات التربوية عبارة عن إحصائيات يمكن استخدامها في أغراض المقارنة فهي تزودنا بالأسئلة المتعلقة بكيفية عمل النظام التعليمي ، وتسمح لنا بمقارنات عبر الزمن أو بين المناطق وبين الدول.
وهناك من يرى أن المؤشر التربوي عبارة عن مقياس لحالة أو تغير في النظام التعليمي بالنسبة إلى أهدافـه
وطبقاً (scheerens -1991 ) فإن المؤشرات هي تلك الإحصائيات التي تسمح بالحكم القيمي حول السمات الرئيسية لعمل النظم التعليمية.

خصائص المؤشرات التربوية الجيدة :-
المؤشرات التربوية الجيدة لا بد أن تزودنا على الأقل بإحدى الأنواع التالية في المعلومات :
1-معلومات تصف أداء النظام في الشروط والنتائج المطلوبة.
2-معلومات حول ملامح النظام ، تكون مرتبطة بالشروط والنتائج المطلوبة.
3-معلومات تصف الملامح الأساسية للنظام.
4-معلومات مرتبطة بالسياسة التربوية والتعليمية.




تصنيف المؤشرات التربوية:-
تصنف المؤشرات التربوية تبعاً لعدة مقاييس وهي:
أولاً:مدى مساهمة المتغيرات المكونة لهما في تكوين الدليل المؤشر وتصنف إلى ثلاثة أنواع نذكرها باختصار
1-المؤشرات الممثلة ( الدليل الممثل ):

وهو الأكثر استخداما والأوسع انتشاراً وهو اختيار متغير واحد فقط لقياس مدى فاعلية النظام وهذا يجعله ناقصاً في الحكم على فاعلية النظام نظراً لكون هناك متغيرات أخرى تؤثر في النظام.

2-المؤشرات المجزئة (( الدليل المجزأ )):
وهذا النوع يعتمد على تحديد متغير واحد لتمثيل فكرة معينة.
ويتطلب هذا النوع تحديد المتغيرات لكل عنصر أو مكون من مكونات النظام التعليمي وفي الحالة المثلى يجب أن يكون كل متغير مستقل عن جميع المتغيرات الأخرى بحيث لا تتكرر المعلومات.

3-المؤشرات المركبة (( الدليل المركب )) :
وهذا النوع يعتمد على جمع عدد من المتغيرات ، أن المؤشر المركب النهائي يترجم كمعدل لكل المتغيرات الداخلة في التجمع.

ثانياً: الأسس المستخدمة لتفسير القيمة المقدرة للمؤشر لنظام تعليمي معين.
1-نظم تعليمية معينة: إي مقارنة نظم تعليمية في نفس الفترة الزمنية.
2-نفس النظام ولكن في فترات سابقة ومختلفة.
3-نظام مثالي: أي نظام مخطط ومستهدف يتم المقارنة معه.

أهداف المؤشرات:-
1-تزودنا بمعلومات موثوقة حول تقدم وفاعلية نظام التعليم.
-تفيد في مناقشة الوضع الراهن للتعليم ومستقبل التعليم.
3-المساعدة في اتخاذ القرارات حول نقاط القوة ونقاط الضعف.
4-تساعد في اتخاذ القرارات والتخطيط في عملية التطوير السياسية التعليمية.





صعوبات تكوين المؤشرات:-
هناك صعوبات في إعداد المؤشرات التربوية ترتبط بالمتغيرات الأكثر أهمية في تأثيرها على أهداف المؤشرات التربوية وهي:
1-مستوى التجميع لتقديم تقرير البيانات.
2-التعقيد الكلي للنظام.
3-تعقيد المعلومات.

استخدام المؤشرات التربوية:-
عرض وتطوير السياسات حيث تصاغ السياسات وأهدافها.
غالباً في شكل ألفاظ عامة ومبهمة ولهذا فإن دمج الأهداف والمؤشرات يعد شرطاً أساسياً لأي تخطيط جاد ومن هنا تلعب المؤشرات دوراً هاماً لقياس مدى تحقق الهدف الخاص بأي خطة.
1-مراقبة النظم التعليمية فهي تبين وتكشف بأسرع ما يمكن إلى تغير في معالم النظام.
2-تطوير البحث في نظم التعليم.
3-تصنيف نظم التعليم ، حيث تسهل المؤشرات التربوية انتشار تصنيف صالح ويعتمد عليه للنظم التعليمية.



بناء مؤشرات تربوية في مجال التوجيه والإرشاد


أولاً : في مجال الإرشاد التربوي:
أ-في مجال التحصيل الدراسي:
1-مقارنة أعداد الطلاب الناجحين في نفس العام بمدارس الإدارة التعليمية والمدرسة.
2-مقارنة أعداد الطلاب في المدرسة في أعوام سابقة وهذا العام.
3-تحديد نسبة معينة لنجاح الطلاب مقبولة مثال: 95% من الطلاب.








ب-في مجال التأخر الصباحي والغياب.
مقارنة عدد الطلاب المتأخرين في بداية العام الدراسي ونهاية العام لمعرفة مدى نجاح الخدمات ، أيضاً ثم عمل مقارنة بين وقت وآخر لتقييم الخدمات لإقرار الجيد منها والبحث عن الوسائل التربوية المناسبة في حالة عدم حدوث أي استجابة.
ج-التفوق الدراسي:
و يتم التعامل معهم وفق الآتي:
1-حصر أعداد الطلاب المتفوقين في بدء العام الدراسي 0
2 –مقارنة أعداد المتفوقين في نهاية العام لمعرفة مدى نجاح وفاعلية البرامج المنفذة في زيادة أعداد الطلاب المتفوقين أو نقصهم.

الإرشاد الديني:-
وهي تلك المناشط والبرامج التي تقدم للطلاب لحفظهم من الانحرافات السلوكية والفكرية وحثهم على الخلق الحميد.
ولمعرفة مدى نجاح آليات العمل في هذا البرنامج معرفة أعداد الطلاب الذين لديهم انحرافات سلوكية أو فكرية قبل وبعد تنفيذ البرنامج.

الإرشاد النفسي والاجتماعي:-
حصر الطلاب الذين لديهم أي مشاكل نفسيه كانت أو اجتماعية. وقياس مدى التحسن الذي يطرأ عليهم .

الإرشاد الوقائي:-
برامج التوعية بأضرار التدخين.
أولاً: يتم حصر الطلاب المدخنين في المدرسة في بدء العام الدراسي ومعرفة أعداد الطلاب المدخنين في نهاية العام الدراسي لتقييم البرامج والخدمات المنفذة .
ثانياً: يتم إعداد برامج وآليات عمل يشمل جميع العناصر في البرنامج وأعداد المؤشرات التربوية لمدى نجاحها.







الإرشاد التعليمي و المهني:-
وهي تلك الخدمات التي تقدم للطلاب لمعرفة أهم التخصصات الموجودة والفرص التعليمية المتاحة وحاجة سوق العمل ومدى ملائمة هذه التخصصات لقدرات الطالب 0
ويمكن التأكد من نتائج هذه البرامج والخدمات من خلال تتبع الطالب بعد التخرج من المرحلة الثانوية والتحاقه بالجامعة ومعرفة أعداد الطلاب الذين أكملوا دراستهم الجامعية 0 وأعداد الطلاب الذين حولوا تخصصاتهم أثناء دراستهم 0

إن إعداد مؤشرات تربوية في مجال برامج التوجيه والإرشاد يعد أمراً في غاية الأهمية نظراً لأهمية في تقييم نتائج و أعمال برامج التوجيه والإرشاد لتعزيز الايجابي فيها ومعالجة السلبي منها 0






بناء المؤشرات التربوية


لبرامج التوجيه والإرشاد






ورقة عمل مقدمة


من قسم التوجيه والإرشاد بمحافظة المجمعة


للقاء مديري ورؤساء التوجيه والإرشاد


خلال الفترة من 22-24/4/1430هـ


في منطقة تبوك

فتى البحور
12-01-2009, 07:58 AM
شكرا مساعد يعطيكـ العافيه على المجهود

الغيووووووورة
12-03-2009, 05:23 AM
راائع وهااام جدا موضوع متكامل ومميز بارك الله فيك

مساعد الطيار
05-11-2010, 08:27 PM
فتى البحور

أم ريان


حياكم الله وبياكم