المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوار بين الزوجين عندما يصل الى طريق مسدود


بدائع الزهور
01-30-2010, 08:39 PM
في جلسة هادئة كانت سمر وزوجها محمد يرتشفان الشاي معاً، ويأكلان بعض المكسرات.. تلفّت محمد بعد دقائق من الهدوء..
- أين الصغار..؟!
مدّت سمر قطعة من البسكويت لزوجها:
- إنهم في غرفتهم يلعبون..
يهز محمد رأسه.. تتذكر سمر مشكلة ابنتها لمياء والتي حدثت صباح ذلك اليوم في المدرسة:
- جاءت لمياء باكية اليوم من المدرسة..
قطّب حاجبيه:
- لماذا؟
- ضربتها معلمة الرياضيات؛ لأنها نسيت قلم الرصاص..
غضب محمد:
- أنت أم مهملة.. لو كنت تولين ابنتك بعض الاهتمام لما ذهبت من دون القلم..!!
الانفجار غضباً.. والدفاع عن النفس.. هو التصرف التلقائي الذي يمكن أن تقوم به سمر دفاعاً عن نفسها.. ولكن هذا التصرف ذاته سيكون التصرف الخاطئ الذي لن يؤدي إلى حل المشكلة..أو بحثها بطريقة صحيحة.. وعندها.. تبدأ السفينة بالتأرجح.. ويبدأ الشجار بين الزوجين في تبادل الاتهامات..
***
أهمية الحوار بين الزوجين
في الحوارات الزوجية والتي ربما تبدأ هادئة.. وربما تبدأ متفجرة!! قد يتحوّل الحوار إلى شجار، وربما يتعدّى ذلك إلى العراك بالأيدي والضرب.. وربما إلى الطلاق أيضاً.. وتذكر الكاتبة "سهير الغالي" إحصاءات مثيرة للاهتمام بخصوص الحوارات الزوجية فيقول: "لقد أصبح "الحوار" من أكثر المواضيع بحثاً؛ نظراً لأهمية الحوار في عملية الاتصال والتواصل الإنساني ونجاح هذه العلاقات. كما اعتبر انعدام الحوار بين الزوجين من الأسباب الأولى المباشرة المؤدية إلى الطلاق وفقاً لما ورد في دراسات عديدة، نذكر منها: الدراسة الإحصائية التي أعدّتها "لجنة إصلاح ذات البين" في المحكمة الشرعية السنية في بيروت-لبنان عام 2003 تبين فيها أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الرئيس الثالث المؤدي إلى الطلاق. وفي دراسة علمية أعدها الباحث الاجتماعي علي محمد أبو داهش، والذي عمل (18) سنة في مكاتب الاجتماع بالرياض والمتخصصة في حل المشكلات الاجتماعية وأهمها الطلاق، تحت إشراف مجموعة من الباحثين الاجتماعيين، أوضح أن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج، وعدم التفاهم، وصمت الزوج. وأشار أبو داهش إلى أن مشكلة انطواء الأزواج وصمتهم في المنزل أصبحت من القضايا التي تُخصّص لها نقاشات في الندوات العالمية لما لها من تأثير سلبي على نفسية الزوجة والحياة الزوجية عامة. وفي دراسة ثالثة (نُشرت في إحدى صفحات المواقع الإلكترونية) أُقيمت على نحو مائة سيدة، اخترن كعينة عشوائية، بهدف الكشف عن أبرز المشكلات الزوجية التي تواجه أفراد العينة، تراوحت الإجابات بشكل عام ما بين الصور التالية: بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل، والاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر، ورغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط، وانعدام الحوار!
وعندما طُرح في هذه الدراسة ما هو الأسلوب الأمثل لحلّ هذه المشكلات الزوجية، تبين أن ما يزيد على (87%) من إجابات أفراد العينة يفضلن الحوار المباشر لحل أية مشكلات، وفسّرن ذلك بأنه أقصر الطرق لحل أي خلاف ينشب. كما أشارت نسبة (4%) منهن أنهن يلجأن لوسائل أخرى لحل الخلافات الزوجية أبرزها كتابة الرسائل المتبادلة التي توضح وجهة نظرهن في المشكلة المثارة".ا.هـ
ما الذي يستفزك؟!
في استطلاع أجريناه مع العديد من الأزواج والزوجات سألناهم عن التصرفات التي يقوم بها أحد الزوجين أو كلاهما ليحول دفّة الحوار إلى معركة اتهامات وإهانات ومضاربات..
آراء الزوجات:
ترى أم. جوري أن الجمل التي تبتر المناقشات هي أكثر ما يزعجها كقوله "انتهى ..أغلقي الموضوع..لا فائدة من النقاش..لن يتغير شيء!!"
وتعبر أم.سليمان عن رأيها فيما يستفزها أثناء مناقشة زوجها فتقول: "عندما يلقي أحد الطرفين اللوم على الآخر.. عندما لا يعترف بخطئه.. التجاهل.. الصمت.. عدم الموافقة على المناقشة.. استعجال الآخر وإخفاء الحقائق.. نعت الآخر بعدم الفهم.. الشتم.. تجاهل وجود المشكلة أساساً"
وتقول أم.محمد: أحياناً دعوى أن وضع هذه المشكلة أمر نهائي غير قابل للنقاش!!
وتعلق أم صهيب على الموضوع: من جهتي أن يتم النقاش أمام الأطفال.. أن يتخلّى الزوج عن الرحمة والحنان خصوصاً إذا رأى دموع زوجته..
وترى أم أحمد أن من أكثر ما يستفزها في النقاشات الزوجية هو استخدام اليد بالإشارة إلى الطرف الآخر بصيغة النفي لا يقوله.. أو الاستهتار أو التهديد.. وترى في ذلك مدعاة إلى ارتفاع الصوت دفاعاً عن النفس معتبرة تلك الإشارات محاولة صريحة للاستفزاز..
وتقول أم إبراهيم: عدم احترام أحدهما للآخر.. إعطاء الموضوع أكبر من حجمه.. عدم المبالاة أثناء المناقشة.. تلفظ أحدهما بالألفاظ السيئة..أن يعتبر أحدهما أن هذه المشكلة خاصة به وله فقط حق القرار.. عدم توفر الجو المناسب للمناقشة حيث الهدوء.. إظهار المشكلة للآخرين.. وهناك وصية مني بتقوى الله والدعاء بإصلاح الأحوال..
وكذلك مها تعتبر أكثر التصرفات التي تثير الغضب بالنسبة للزوج كثرة اللوم من الزوج، ولو على أتفه الأشياء، وكلمة "سأتزوج"، ولو كان مازحاً..
وتوافقها أم حازم الرأي بأن التهديد بالزواج من أساليب الاستفزاز في الحوارات.. بالإضافة إلى إهمال رأي الطرف الآخر..
وأخيرا تدلي أم عبد الله بدلوها بأن جملة "أنت لا تعرفين شيئاً من الأساس"، وعدم الرد واللامبالاة في الكلام من أسباب استفزاها في الحوارات الزوجية..
آراء الأزواج:
وفي الجانب الآخر من الموضوع يعبر الرجال أيضاً عن رأيهم بخصوص هذا الموضوع
فيقول أبو عبد الرحمن: أثناء رفع الزوجة صوتها على الزوج..
ويرى أبو فيصل أن ما يستفزه في الحوارات الزوجية هو طلب المرأة للطلاق عند اشتداد غضبها.. وكفر العشير..
وأما أبو عبد الله فيرى أن من أهم ما يستفزه هو الجحود والنكران.. وكثرة تكرار الكلام الذي لا طائل من ورائه.. وعدم الوضوح في التعامل.. واستخدام عبارات التهديد والعبارات الجارحة..
وأيضا يرى أبو(ص) أن رفع الزوجة لصوتها على زوجها من أهم التصرفات الاستفزازية في النقاشات..
***
وما الحل إذاً؟
إذاً.. ما الحل إذا كانت هذه هي المشكلة؟ هل يمكن لتجنب أحد الطرفين هذه التصرفات الاستفزازية أن يجعل الحوار يسير هادئاً ويحقق الفائدة المرجوة منه؟ وماذا لو استمر الطرف الآخر في إهاناته واستفزازه؟
ست خطوات ذهبية لحوار هادئ ناجح بين الزوجين:
يذكر لنا الأستاذ جاسم المطوع ست نقاط ذهبية يمكن الاستفادة منها لإدارة حوار ناجح بين الزوجين كما يلي:
لكي يتهيأ الزوجان للمصارحة ندرج لهما ست خطوات باتباعها تصبح المصارحة بها سهلة ومقبولة:
1)التمييز بين الخطأ والإنسان:
إذا رسب أحد الأبناء في مادة الرياضيات مثلاً فلا يحق لأبيه أو أمه – أن يسبه في شخصه كأن يقول له: إنك لا تفهم.. أو غشيم، فهنا يهاجم الشخص نفسه بتجريح وإهانة .. ولا يحاول تقويم الخطأ في نفسه، فهذا يحدث أثراً عكسياً.
2) الموضوعية:
يجب على أحد الزوجين ألاّ يخلط بين ما حدث في الوقت الحاضر والزمن الماضي، كأن يحدث خطأ بسيط من زوجته فينهال عليها لوماً، بأنها ومنذ زمن حدث كذا وكذا، وينسى أن ينصح للخطأ نفسه فقط.
3) اختيار الكلمات:
الأسلوب أو انتقاء الكلمات سلاح ذو حدين؛ فهو إما أن يزيد المشكلة اشتعالاً أو يقضي على الخلاف قبل تفاقمه. إذن فالوضوح مطلوب وتجنب الغموض أيضاً مطلوب في المصارحة، فعلى الزوجين ألاّ يحوّرا الكلمات، ولكن يحدّدان نطقهما فهو أجدى للمصارحة.
4) اختيار الأسلوب الهادئ المباشر:
الصوت مهم في المصارحة أي الأفضل أن يكون هادئاً؛ لأن ارتفاع الصوت يظهر الغضب، ويقطع الحوار، وكذلك إشارات الأيدي بانفعال.
5) التجزئة في المصارحة:
كأن يجلس الزوجان معاً، فتسأل الزوجة عن عيوبها فلا يصارحها بجميعها مرة واحدة، ولكن الأفضل أن تكون مجزّأة.
أي كل شهر يقول واحدة.. وهكذا حتى لا تكون صعبة.

6) اختيار الوقت المناسب: أنسب وقت للمصارحة متى كان الطرفان هادئين.
وإذا كان أحدهما متوتراً .. فلن تكون هناك مصارحة بينهما

بدائع الزهور
02-22-2010, 05:12 PM
في أنتظار مشاركاتم القيمه بارك الله في الجميع

الغيووووووورة
02-22-2010, 06:38 PM
من اهم الامور هو اختيار الوقت المناسب فعلا

فاختيار الوقت المناسب للحوار والنقاش يعطي للحوار الهدوء والمنطقية وعدم التعصب والعصبية

ثم من المهم ان يكون الاثنان متهيئين لقبول الحق وليس لفرض رأيه

الحوار بين الزوجين يكاد يكون مفقود بشكل كبير في مجتمعاتنا ومن اكثر الاسباب التي تؤدي الى بتر العلاقات الزوجية

الموضوع ذو شجون وهناك العديد من القصص ولي عوودة باذن الله

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:16 PM
اليك من بعض القصص في مشاكل الحياة الزوجيه غاليتي الغيورة
مشاكل، ملل، خلافات، تحكمات.. صراعات، وخناقات على المصروف، وبسبب تغير طباع الزوج، وتهربه من مسئولية الأسرة.. وغيرها من المشاكل التى تهدد الحياة الزوجية.. الزوج مشغول طوال الوقت خارج المنزل، ويتهم زوجته بالإنفاق الزائد، والزوجة تتهمه بأنه تحول من حمل وديع إلى ذئب شرس.. مراسلنا فى القاهرة أشرف محمود أجرى التحقيق التالى حول مشاكل الحياة الزوجية..



فى البداية تقول (ل. م) مهندسة كومبيوتر:
"أثمر زواجى منذ خمس سنوات عن طفل واحد.. ومع إنشغالى بعملى بدأ زوجى يهمل فى الإنفاق على المنزل، ويطلب منى أن أتدبر أمر المنزل من مرتبى الخاص.. وبدأت الخلافات بيننا بسبب عدم رغبته فى المساهمة فى مصاريف المنزل.. حاولت بكل السبل إقناعه، وتدخل أهلى وأهله فى الموضوع.. ولكنه كان فى كل مرة يتراجع عن وعوده.. حتى شعرت بالملل من تصرفاته، ومن عدم تحمله المسئولية خصوصا مع إرتفاع تكاليف المعيشة، وعدم قدرتى على تلبية كافة متطلبات المنزل من مرتبى الخاص.. وطلبت منه الطلاق ولكنه بدأ يتخذ أسلوب العناد ويرفض الحوار، وتصاعدت المشاجرات بيننا حتى أضطررت للجوء للمحكمة لطلب الطلاق.. وهو رافض.. وما زالت القضية منظورة أمام القضاء..

أمل وجدى.. محاسبة..

تقول.. كنت أعمل فى نفس الشركة التى يعمل بها زوجى السابق.. ولكن مع وجود طفلين عمرهما ثلاث سنوات وسنة واحدة لم أستطع التوفيق بين عملى ورعايتى لأولادى.. وكان من الصعب أن أتركهم فى الحضانة لعدم ثقتى فى أسلوب رعاية الأطفال.. وطبعا كان لتركى العمل وحدوث نقص فى مستوى الدخل أثره السلبى على حياتى الزوجية.. حيث بدأت أطلب من زوجى الكثير من المال.. أحس زوجى بالضغط، وبدأ يتضايق.. فأوضحت له أن مستوى إنفاقنا لم يزد، ولكنه فى نفس المستوى، وأن سبب تزايد طلبى للأموال هو عدم وجود مرتبى الذى كنت أخفف به عنه، وأعوض به النقص فى المنزل.. حاولت بكل السبل أن أشرح له هذا الموضوع، ولكنه لم يكن يواجهنى إلا بإتهامات بالإسراف، وبدأ يتدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى المنزل، ويحاسبنى بشدة على كل قرش أنفقه.. وبالطبع تفجرت المشاكل بيننا.. وتحول من شاب مهذب ووديع قبل وفى بداية حياتنا الزوجية إلى شخص شرس وعنيف.. وفى إحدى المرات اعتدى على بالضرب بعد مناقشة حادة بيننا.. ولم أستطع أن أتحمل قيام زوجى بضربى.. فقد كنت أتحمل قسوته ومشاكله.. ولكن عندما وصلت الأمور إلى حد الضرب لم أتمالك نفسى وتوجهت إلى المحكمة أطلب التطليق للضرر، وأطلب إجبار زوجى على الإنفاق على أبنائه..

أما إ. م.. موظفة..
فتقول: إنتهت حياتى الزوجية نهاية غير متوقعة ومفاجئة بالنسبة لى عندما اكتشفت عن طريق الصدفة أن زوجى متزوج بأخرى دون علمى.. والحكاية بدأت كأى قصة رومانسية بين شاب وفتاة.. أحببته من خلال تردده المستمر على الهيئة التى أعمل بها.. ونمت بيننا قصة حب توجناها بالزواج.. وكانت حياتنا بالفعل هادئة وليس فيها ما يعكرها.. وملأ طفلى حياتى.. وكانت الأمرو تسير على ما يرام حتى فوجئت بواحدة من جاراتى تخبرنى بأن زوجى متزوج من أخرى.. لم أصدق فى البداية.. وفى نفس اليوم واجهته بالحقيقة فإعترف بكل بساطة.. ولم يكن أمامى إلا طلب الطلاق.. فقد كان من الممكن أن أتسامح معه فى أى شىء إلا أن أشعر أن هناك أخرى تأخذه من بين يدى، وتبعده عنى، وأن قلبه منقسم بيننا.. كنت أريده لى ولأسرتنا فقط.. وكنت على استعداد لمواجهة أى ضغوط حياتية.. لكننى لم أكن مستعدة على الإطلاق للتسامح فى مسالة زواجه بأخرى.. حاول زوجى أن يقنعنى بأنه يحبنى وأن حبه لى لم ولن يقل، ولكننى كنت مجروحة من تصرفه، وخصوصا أنه فعل ذلك رغم علمه الكامل بأننى أرفض هذه الفكرة تماما.. وفعلا تم الطلاق بناء على رغبتى.. وأنا الآن أعمل وأنفق على نفسى وعلى إبنى، ومن النقود التى يمنحها زوجى لإبنه عند زيارته له مرة كل أسبوع..

ف. س موظفة
تحول زوجى بعد الزواج من حمل وديع، وشاب مثقف هادىء إلى ذئب شرس وتلاشت عبارات الحب وحلت محلها المشاكل والمضايقات وطارت أفكاره المتحررة عن احترام المرأة فى الهواء. لا أدرى ما هو السبب فى ذلك.. ولكننى شعرت بأن هناك فجوة كبيرة بين تفكيره بعد الزواج وتفكيرى.. ولكننى لم أطلب الطلاق منه لحرصى على أبنائى الذين أرفض تماما فكرة تربيتهم بعيدا عن أبوهم.. وتحملت الكثير من الإهانات والمضايقات من جانبه.. مرة يبخل بالإنفاق على المنزل، ومرة أخرى يتهرب من مسئولية متابعة الأولاد، ومرات عديدة يفشى أسرار حياتنا ومشاكلنا إلى أصدقائه وأسرته.. وطبعا يبرىء نفسه من أى خطأ ويلقى على باللوم الكامل.. ولكن أولادى فى سن حرجة.. بنت فى السابعة عشرة وولد فى الخامسة عشرة وطفلة أخرى فى التاسعة من عمرها حاليا..

أما ن. س. ربة منزل.
. فتقول إنها تزوجت وهى فى التاسعة عشرة من عمرها.. ونظرا لأنها من أسرة غنية فقد تولت الإنفاق على الأسرة، وكان والدها يدعمها ماليا حتى لا تلجأ إلى زوجها.. واستمرت الحياة على هذا الحال حتى توفى والدها.. وترك لها بعض الأموال، والأملاك.. ولكن زوجها استغل طيبتها وقام بالتصرف فى أملاكها بموجب توكيل.. وفوجئت بأنها أصبحت فى حالة غير متسيرة ماديا.. ورغم قيامه بهذا التصرف فى أملاكها دون علمها، وعدم منحها هذه الأموال التى حصل عليها من بيع أملاكها إلا أنها لم تطلب الطلاق، وبدأت تطلب من زوجها أن يقوم بدوره فى الإنفاق على الأسرة.. لكنه بدأ يتهرب من المسئولية، ويغيب أياما وأياما خارج المنزل.. حتى لا تواجهه بمسئولياته تجاه الأسرة.. ورغم أنه أعماله ومشاريعه تسير بشكل جيد إلا أنه لا ينفق على الأسرة إلا فى أضيق الحدود.. استسلمت (ن. س) للواقع، ورفضت بشدة اللجوء إلى طلب الطلاق، وبدأت تتكيف مع الواقع.. بل وأصبحت هى التى تطلب من زوجها أن يتغيب عن المنزل حتى لا يثير معها المشاكل أثناء وجوده أو يضايقها بسلبيته، وعدم تحمله أى مسئولية تجاه الأسرة والأولاد..
من جانبه يقول أشرف إبراهيم المحامى من واقع ملفاته القضائية أن معظم الزوجات يلجأن لرفع دعاوى بالطلاق للضرر.. وذلك بعد أن تفشل الزوجة فى الوصول إلى حل مع زوجها.. وهى تلجأ لهذا الأسلوب بدلا من أسلوب الخلع حتى لا تعطى للزوج الفرصة لحرمانها من حقوقها الشرعية.. خصوصا وأن بعض الرجال بدأوا يضايقون زوجاتهم، ويرفضون التطليق لإجبار الزوجة على طلب الخلع، والتنازل عن حقوقها تجاهه. وبالتالى تبقى المرأة عرضة لسوء المعاملة والمضايقات حتى تطلب هى الطلاق ولو بأى ثمن حتى تنجو من جحيم الحياة الزوجية. وهنا يبدأ الزوج فى فرض شروطه على الزوجة، ويفاوضها على الثمن الذى ستدفعه مقابل الحصول على الخلع.. وهناك سيدات لا يلجأن لطلب الطلاق أو الخلع بسبب حرصهن على الأولاد، أو عدم وجود مصادر بديلة توفر لهن الحياة الكريمة فى حالة الطلاق.. والبعض من السيدات تضحى بنفسها من أجل أولادها حتى لا ينشأوا فى بيئة مفككة. ويطالب أشرف إبراهيم الأزواج بأن يراعوا الله فى حياتهم الزوجية، وأن يحاولوا الوصول إلى توافق مع الزوجات حتى لا يذهب الأبناء ضحية لخلافات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ومن جانبنا نقول أن الزواج مسئولية مشتركة بين الرجل والمرأة، وعليهما أن يدركا حجم هذه المسئولية قبل الزواج، وأن على الأسرة والمجتمع دورا كبيرا فى تربية وتثقيف الأبناء حتى يكون لدى كل طرف فكرو واضحة عن حجم المسئوليات.. فالزواج ليس مجرد قصة حب عاصفة تبدأ بالرومانسية وتنتهى داخل قاعات المحاكم. الزواج مؤسسة إجتماعية تحتاج إلى تكاتف المساهمين فيها، وتحتاج إلى تحمل كل طرف لمسئوليتها.. يا أيها الأزواج راعوا الله فى زوجاتكم ويا ايها الزوجات راعوا الله فى أزواجكن.

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:36 PM
لا أريد من الجميع أن يتعقد من الحيام الزوجيه تابعو معي
الأسرة هي البيئة الأولى التي يولد فيها الفرد .. وينمو .. ويشب .. ويترعرع ..
وهى الوسيط الأول للتنشئة الاجتماعية .
وهي عماد المجتمع حقاً .. فهي اللبنة الأولى في المجتمع ..
والتنشئة الأسرية الجيدة :
هي التي تشجع على إبراز التفكير الابداعى عند الأبناء ..
ولهذا لنا أن نقول : أنه ليست كل الأسر بيئة صالحة لتنشئة وإخراج المبدعين ..ولهذا فللأسرة التي تسعى لأن يكون ولدها من صناع المستقبل سمات نذكرها :
- أهمية الحوار الأسري :

1. يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة البعيدة عن التفرق والتقاطع .

2. يساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة بعيدة عن الانحراف الخلقي والسلوكي .

3. يخلق التفاعل بين الطفل وأبويه مما يساعدهما إلى دخول عالم الطفل الخاص ، ومعرفة احتياجاته فيسهل التعامل معه .

4. يجعل من الأسرة كالشجرة الصالحة التي تثمر ثماراً صالحة طيبة ، وهي السلوى لهذه الحياة .

5 تعد الأسرة المصدر الأول لمعرفة الطفل ، والمصب الرئيسي لفهمه الحياة ، لذلك الحوار الأسري يجعله فرد معتز بنفسه واثق من نفسه .

6. يتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر ، فيسهل تعامله مع الآخرين .

7. يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم .


- ضوابط الحوار الأسري :

وللحوار ضوابط تجعله حوارا ايجابيا و بناء منها:

1. تقبل الأخر ؛ ومعنى ذلك قبول الأخر والاعتراف بحقه ، وأن يحافظ الحوار على ضرورة تقبل الاختلاف في الآراء ، وذلك بالتشاور والتأني بالحكم .

2. حسن القبول ؛ وهو أن ينهج المتحاورون في كلامهم منهجا من الهدوء والكلمة الطيبة التي تهدف إلى حل مشكلات الأسرة المتعلقة بجميع الجوانب الإنسانية والعاطفية والاقتصادية .

3. أن يكون حواراً مبنياً على الاحترام المتبادل بين الأطراف التي تبدي آراءها وأفكارها.

4. أيضاً من الضروري أن تتوفر الثقة بين أطراف الحوار في الأسرة.

5. تعلم فن الإصغاء والاستماع من قبل المتلقي -المستمع- وذلك بالنظر إلى تعبير وجه المتحدث وعينه .

6. تجنب إتباع أسلوب الاستهزاء في حوار كل طرف مع الآخر سواء الأزواج مع بعض أو الآباء مع الأب.

الحوار "السلبي" :

التواصل اللفظي الخاطئ " الحوار السلبي " يعد مصدراً للمشاكل الأسرية ، فهذا النوع من الحوار يسبب قدراً كبيراً من الإحباط لدى أفراد الأسرة ، فتتضح على ملامحها الحياة الغير سعيدة وذلك لأنهم كثيراً ما يعقدون مشاكلهم ويزيدونها توتر عن طريق التواصل اللفظي الخاطئ ؛ حيث يكون التعبير غير واضح وغير كامل مشحون بالتصيد على كلمات الطرف الآخر ، ويكون ذلك بالطرق التالية :

1. الحوار ألتعجيزي :

وفيه لا يرى أحد طرفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات وينتهي الحوار إلى أنه "لا فائدة".

2. حوار المناورة (الكر والفر):

حيث ينشغل الزوجان (أو أحدهما) بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة وهو نوع من إثبات الذات بشكل سطحي .

3. الحوار المبطن:

وهنا يعطي ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنه وذلك لكثرة ما يحتوي من التورية والألفاظ المبهمة، وهو يهدف إلى إرباك الطرف الآخر.

4. الحوار التسلطي (اسمع واستجب):

هذا الحوار هو نوع شديد من العدوان حيث يلغي طرف كيان الطرف الآخر ويعتبره أدنى من أن يحاور، بل عليه فقط الاستماع للأوامر الفوقية والاستجابة دون مناقشة أو تضجر.

5. الحوار المغلق :

كثير ما تتكرر تلك العبارة فيه (لا داعي للحوار فلن نتفق) وهو نوع من التعصب والتطرف الفكري وانحسار مجال الرؤية.

6. الحوار العدواني السلبي :

وهو اللجوء إلى الصمت والعناد والتجاهل رغبة في مكايدة الطرف الآخر بشكل سلبي دون التعرض لخطر المواجهة .

ننتظر منكم الإثراء .........فمنكم نستفيد أكثر فهذا الفن فهو منعدم أو شبه في بيوتنا

لنناقش هذا الموضوع لعلّنا نخرج بفكرة عمليّة

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:37 PM
يعتبر موضوع التنشئة الاجتماعية من المواضيع الهامة التي تناولها الباحثون في مجال علم النفس والاجتماع سواء من ناحية المضامين أو الأساليب، نظراً لأهمية هذا الموضوع في إعداد الأجيال القادمة التي ستحافظ على استمرارية وجود المجتمع مادياً ومعنوياً.

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:38 PM
تشعر النساء بقيمتهن الذاتية من خلال المشاعر ونوعية العلاقات التي تقيمها مع الآخرين. ويختبرن الاكتفاء الذاتي من خلال المشاركة والتواصل.. فإن الحوار والتواصل بالنسبة للمرأة هي حاجة ضرورية وملّحة، هي حاجة نفسية فإن لم تشبعها يحدث لديها اضطراب. وقد تلجأ المرأة إلى تصريف هذه الحاجة من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية والمشاركة في جلسات حوارية مختلفة خارج المنزل، وبالرغم من أنه يلبي حاجة في نفسها إلا أن الزوجة لا يمكن أن تشعر بقيمتها الذاتية إلا من خلال إشباع حاجة الحوار لديها مع زوجها. فإن كان الزوج من النوع الذي لا يحاور زوجته أو لا يصغي لحديثها، فإن الزوجة تفسّر ذلك بأنه لا يحبها ولا يقدّرها، وهذا بالتالي يؤثر على نفسية الزوجة فتقوم بردات فعل تجاه الزوج مسيئة للعلاقة الزوجية.

• كما أن الزوجة داخل المنزل تكثر الكلام وتتكلم في أمور شتى لأن المنزل هو المكان الأمثل الذي تشعر فيه بحرية الكلام وعدم خوفها من ملاحظات الآخرين، فتتكلم بأمور كثيرة مهمة وغير مهمة. الحياة بالنسبة للمرأة عبارة عن اتصال ودي ومحاولة خلق جو ملؤه المحبة والوئام، والكلام هو أفضل وسيلة، فتظهر أنها ثرثارة تختلق الكلام حتى ولو لم يكن هناك شيء مهم.

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:39 PM
هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة
: فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:42 PM
اذا صادفتم شخصاً يكثر من كلمة " ولكن " فاعلموا انه من هذا النوع ،،
هذا النوع يجد صعوبة في العمل والانجاز ،، فكلمة " لكن" .. وكلمة "استطيع ولكني خائف" تعرقل من تحقيقه للعمل ،،

اذا كان لديكم اصدقاء بهذه الصفات ،، فعليكم بتحفيزهم والأخذ بأياديهم،، ليتمكنوا من الغاء هذا المصطلح (ولكن) من قاموس حياتهم ..

بدائع الزهور
02-26-2010, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أنسب الأوقات للحوار الأسري :




http://al-qatarya.org/qtrs/1_kieUmzYQIi.gif http://al-qatarya.org/qtrs/1_kieUmzYQIi.gif



إن الحوار بين الرجل والمرأة مطلب أساسي لنجاح أي أسرة واستمرارها، إلا أن كثيراً من الرجال يتهمون المرأة بعدم اختيارها التوقيت المناسب لبدء الحوار، مما يثير غضبهم، فيما ترى المرأة أنه لا يوجد ثمة وقت مناسب للنقاش بالنسبة للرجل، وأن الزوج دوماً يسعى إلى التهرب من النقاشات الزوجية


وعادة لا تستطيع النساء كتم ما يدور في ذهنها من مشاعر وأفكار وأشياء أثارت عصبيتها، وبالتالي فإنها لا تستطيع تأجيل التحدث في الموضوع إلى الوقت المناسب، بل إنها لا تهتم بذلك، لأن بعضهن لا تفكر بإيجاد حل للمشكلة إنما فقط يكفيها التحدث عن هذه المشكلة والتنفيس عما يعتمل داخلها.


ومن النساء من ترى أن على الزوج تحمل زوجته واستيعاب غضبها، وأنها إن لم تجد ذلك عنده، فمن يمكن أن يستوعبها ويقدر مشاعرها، فكما على المرأة أن تقدر ظروف الرجل، أيضاً على الرجل أن يستوعب المرأة حين تكون غاضبة وبحاجة إلى من يستمع إليها


ومن النساء من ترى أنه بحسب المشكلة المطروحة يتم تحديد الوقت المناسب للتحدث فيها مع الزوج ، فإذا كان في النقاش ما ينتقص من الزوج وتصرفاته لن يكون هنالك وقت مناسب لطرح مثل هذه المشكلة أبداً، أما إن كانت المشكلة تتعلق بالأولاد وغيرها فيمكن أن تجد المرأة الوقت المناسب بسهولة.


وبغض النظر عن مدى تقبل الرجل للمشكلات التي تطرحها المرأة ومدى قدرة المرأة على اختيار الوقت المناسب للرجل والذي يمكن أن يتفاعل فيه مع المشكلة، فإن الخبراء رسموا بعض النصائح المفيدة لتجعل الحوار الزوجي نافعا وفعالا


فأولاً : أصول الحوار الناجح يبنى على الأدب والحب، كما أن الصبر مطلوب في حالات كثيرة.
فثانيا : أصول الحوار الناجح يبنى على الأدب والحب، كما أن الصبر مطلوب في حالات كثيرة.
ثالثاً : على المرأة أن تقرأ ملامح زوجها لتعرف حالته النفسية لتعرف إذا كان الوقت مناسباً لفتح الحوار، وألا تجعل رغبتها في الحديث في المشكلة تحركها، لأن الأهم من الحديث في المشكلة إيجاد الحل لها.
رابعاً : أنسب وقت يمكن للزوجة أن تتحدث فيه إلى زوجها الأوقات الإيمانية مثلاً عودته من صلاة الجمعة.
خامساً : الحوارات التي تفتح على طاولة العشاء في جلسة هادئة غالباً ما تكون فعّالة.
سادساً : على المرأة أن تحذر من فتح الحوار عبر الهاتف أثناء وقت عمل الزوج، فمكان العمل ليس مناسباً أبداً لمناقشة الموضوعات الأسرية
سابعاً : هناك بعض الموضوعات التي تتحدث بها الزوجة، ويكون وقتها قد انتهى أو لا مجال لتصحيح الخطأ الذي حدث فيها
ثامناً : يجب على المرأة أن تعلم أن غالبية الرجال يعتقدون أن حديث المرأة غير مفيد، وأنها لا تهتم إلا بالمشتريات وغالباً ما تنحصر مواهبها في التسوق ونقل الأحاديث، لذلك فإن تقبلهم للحوار معها قد يكون صعباً، مما يتوجب على المرأة أن تثبت للرجل عكس ذلك، وأن تكون أكثر جدية ومنطقية عند فتح أي باب من أبواب الحوار مع زوجها.