المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى نكون؟


عبدالرحمن
05-22-2006, 12:41 AM
والحياة نهر يتدفق عطاءً يعب منه أنا وأنت وهو ، والورد رسالة الحب والصفاء نتهاداه أنا وأنت وهو، والليل سكينة وغطاء يستر العيوب والذنوب
يمنحنا راحة مؤقته من عناء دائم لا يكل ولا يمل ، نعمة يسبغها ذا النعم الواهب بلا مَنّ ولا ندم .

وبين هذه النعم وهذ العطاء بلا حدود ، نشق طريقين أحدهما للجنة وطريق آخر للجحيم .. وكأني أرى المؤمن الحق يتفيأ ظلال جنتين هنا في الفانية جنة وفي الآخرة جنة الخلود .. جنة العز والتمكين هنا وجنة النعيم المقيم هناك ، فليس أشق على الكريم أن يعيش عيشة الذل في هذه الدنيا ، والكريم على مر العصور لم يجبن يوما ما فظل على الدوام باذلا بذل من لا يخشى الفقر أبدا ، وهو يجد لذته في بذله وحياته في عطائه ، ليس لأجل مصلحة ولا مطمع سفلي فهو لأجل البذل يبذل ولأجل العطاء يعطي .






وما منهما إلا يُعاشُ بفضلهوما منهما إلا يضـر وينفـع
وما منهما إلا كريـم مـرزأوما منهمـا إلا أغرسميـدع




وأما أولئك الجبناء فكان جمع المال همهم ، سيفهم المسلط على رقاب الناس ، وعزوتهم التي بها يختالون على خلق الله ، وسطوتهم التي بها يقتحمون الأسوار المحصنة ، ويهلكون الحرث والنسل ، فلا يصلحون ويفسدون ، يملأون الأرض جورا وحنقا وكبرا وعنجهية ، طريقهم السباخ
وماؤهم مجته تلك الأرض السبخة ولم تسيغه الأحياء .

من هنا نصل إلى حقيقة استفحال أمر اليهود وذل الأكرمين المسلمين ، متى ما كان هم المسلم جمع المال وأخذه غايته التي إليها يسعى ، وما دام نظره معلق في شاشات عرض الأسهم وحبك المؤامرات بها وعليها .. سيستفحل أمر اليهود ويعلو شأنهم .. ومتى ماانتشر العدل بين المسلمين سيظهر أمرهم وسيتفرق اليهود ويعودون للشتات مرة أخرى فبغير المال ليس لهم عز .. فبالعودة إلى تاريخهم نجد العدل عدوهم فبالعدل تاهو في صحراء التيه وبالعدل هزموا شر هزيمة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبالعدل فتح بيت المقدس لعمر ، وبالعدل هزمهم صلاح الدين .

فهل يعدل المسلمون عن اتباع خطة الطريق التي أتقن رسمها اليهود في زماننا هذا ؟
منقوووول

عروس البحور
05-22-2006, 09:33 PM
فبالعودة إلى تاريخهم نجد العدل عدوهم فبالعدل تاهو في صحراء التيه وبالعدل هزموا شر هزيمة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبالعدل فتح بيت المقدس لعمر ، وبالعدل هزمهم صلاح الدين .

نعم هذا هوا الحل

الرجوع الى الطريق الذي سار عليه هؤلاء

وهوا طريق الرسول الذي رسمه لنــــــــا وبينه لنا

الطريق القويم الحق كتاب الله وسنة نبيه

وهنا سوف نكون ونكون ونكون

بارك الله بك أخي عبد الرحمن على النقل