سيف
11-02-2006, 12:47 AM
تطوف في أعماقي أجنحة التعب ..بتوقف في أوردتي كل إحساس بالأستمرارية ..أقف حائر فوق أعلى قمة هرم في أحزاني ..أرقب العالم وأراه حشد هائل يلهث مع اللاهثين..عكس الآخرون تماماُ ..أولئك الذين تهبط قمم أحزانهم تحت حرارة اللهيب ..اراها ترتفع وتزداد شموخاُ.. شاهقة هي مرتفعات حزني شبيهه بأمواج تتلاطم فوق محيطاُ من الصخور الساكنة،،أدخلتنا فلسفة العالم المحيط في نمطية تفكير عجيب ..أشبعتنا حباُ للألم وكلما إزداد الأسى شعرنا بأن الألم والعظمة توأمان ماأن يزرع الألم أخاديدة في أوردة القلب إلا وأوهمتنا الأمثلة المتوارثة بأن الألم العظيم صنع منا عظماء نتباهى....بتنا نعشق الألم حتى في الزفير والشهيق وأصبح جزء لايتجزء من كياننا المملؤ بالصخب والشفافية المرضية التي جعلت علاقاتنا بالآخرين مبنيه على إن تفوهت بكلمه لاتناسب مشاعري سوف أعتبرك تماديت بالمشي فوق كرامتي ذهاباُ وإياباُ..
إنتظري أيتها الأقدار .. لاأريد مزيداُ من الهيمنه ففي داخل أعماقي يتسرب نزف قديم يجرف معه كل مشاعري التي تمنيت أن تتجدد..يبدو أننا في مهب الريح ترفع الأعاصير عن عوراتنا فنلوذ بها فراراُ..تكتشف الرياح أننا نسترق لحظات الفرح التي يعقبها سكون مميت فتخلع الرداء عنا نبحث في المستحيل عن مايواري سوأتنا فلا نجد إلا عطاء فياض قدمناه للآخرين ومنحتنا الظروف بدائل الصنيع الجميل..
هبيني أيتها الظروف الحالكه لحظات اتسأل فيها عن الأحبه الذين يغيبون والاحبه الذين لايقدم حضورهم شيئاُ..والأحبه الذين لايراعون مشاعرنا إننا أيتها الظروف نموت في اليوم عشرون ساعة ونستيقظ من موتتنا ساعات من الليل متبقية نبحث فيها عن شئ بين أذرعنا نشتكي للإحبه الذين لايقدمون ((غياب الأحبه))ونشتكي للأحبه الذين يغيبون ..تفنن الأحبه في تعذيبنا..ثم تشرق شمس يوم لاأظنه جديد بل هو تكرار مأساة أليمه يرفض الزمن أن يستبدلها لأننا نعيش تحت وطأة الإحساس....
إنتظري أيتها الأقدار .. لاأريد مزيداُ من الهيمنه ففي داخل أعماقي يتسرب نزف قديم يجرف معه كل مشاعري التي تمنيت أن تتجدد..يبدو أننا في مهب الريح ترفع الأعاصير عن عوراتنا فنلوذ بها فراراُ..تكتشف الرياح أننا نسترق لحظات الفرح التي يعقبها سكون مميت فتخلع الرداء عنا نبحث في المستحيل عن مايواري سوأتنا فلا نجد إلا عطاء فياض قدمناه للآخرين ومنحتنا الظروف بدائل الصنيع الجميل..
هبيني أيتها الظروف الحالكه لحظات اتسأل فيها عن الأحبه الذين يغيبون والاحبه الذين لايقدم حضورهم شيئاُ..والأحبه الذين لايراعون مشاعرنا إننا أيتها الظروف نموت في اليوم عشرون ساعة ونستيقظ من موتتنا ساعات من الليل متبقية نبحث فيها عن شئ بين أذرعنا نشتكي للإحبه الذين لايقدمون ((غياب الأحبه))ونشتكي للأحبه الذين يغيبون ..تفنن الأحبه في تعذيبنا..ثم تشرق شمس يوم لاأظنه جديد بل هو تكرار مأساة أليمه يرفض الزمن أن يستبدلها لأننا نعيش تحت وطأة الإحساس....