المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * حُداءٌ على أسطولِ الحريةِ * رائعة عشماوية


رايقة
06-07-2010, 01:31 PM
أيُّها العالمُ جارَ الـظـــالـمون...وتمــادى في التجــنِّ الحــاقــدون !
وأصــابَ الـعــدلَ في مـقتـلـهِ...ظــالــمٌ بــاغٍ تــولاهُ الـجــــنـــون !
أيـهـا العـالــمُ جـاوزتْ الـمـدى...وتــرفــقـت بـمـن لايـرحــــمـون!
خُـذ مـدى الصرخةِ واسأل بشراً...شـرِبـوا الـغفلةَ فيما يــشربون !
هل رأيـتـم سُـفُـنَ الـخيرِ التي...نـالـها الـبغيُ وأنـتـم تــنــظــرون؟
هـاجـمـتـهـا قـوةٌ وحـشـيـةٌ...ورمـاهـــا بـالـرصــاصِ الـغـــادرون!
أهـدروا فـيـهـا دمـاءً حـرةً...واستـبـاحـوهــا وأنـتــم صـــامـتــون!
لــم يـعـد واللهِ مـن عذرٍ لـكـم...قـامـت الـحُـجَّـةُ مــهـما تــدَّعـــون!
دولــةُ الإرهـابِ سـاقـتكم إلى...خـنـدق الـظـلـمِ عـلـى مـا تـكـرهون!
صمتـكُـم ظُـلمٌ كـظــلـم الـمعتدي...كـلـكـم فـي إثـمـهِ تـشـتــركــون!
كــلـكـم واللهِ في مــســتـنـقـعٍ...مـن تـداعيـكـم عـلـيـنـا تــغـرقــون!
أيُّــهـا العـالــمُ لا قــانـونُـكـم...يــردعُ الـبـاغي,ولا هــم يــحـزنـون!
لَـمْـلِــمـوا أوراقَـكـم وارتـحـلوا...عـن حـمى الإسلامِ يا مـسـتخربون!
أغـلـقـوا هيـئـتتكم فـهـي لـكـم...مـلـعـبٌ,أنـت عـلـيـهِ الــلاعــبــون!
لا تـقـولـوا مـجـلـسُ الأمـنِ فـمـا...وجــدَ الأمـــنَ لـديـهِ الـخـائـفـون!
دولٌ كـبـرى وصـغـرى قـادهـا...بالأبـاطــيلِ الـيـهـودُ الـمــرجـفــون!
مــا كـذبــنـا فـي الــذي قـلـنـا لكـم...إنــمــا أنـتـم عـلـيـنا تــكـذبــون!
كــم بــعـثنا مــن نــداءٍ صـادقٍ...فــوجــدنـا أنــكــم لا تــســمــعــون!
هــذهِ غـــزَّةُ قـــد حــاصـرَهــا...صـمــتُــكُـم عــمَّـا جـناهُ الغـاصبون!
كُـلُّــكُــم حـاصرها في سجنِها...كـلــكـم فـي ظـلـمهـا تــجــتــمـعــون!
أيُّــهـا الـحــكــامُ فـي أوطــانِنا...لـيـتَ شــعــري,مــالــذي تنـتـظرون؟!
أُكِــلَ الأســـودُ والأبـيــضُ في...جـــولـةِ الــبغي وأنـتــم ســـامــدون!
دولــةُ الإرهــابِ لـن يردعها...مـــن عــلـى أوراقــهــا يــجـتــمـعـون!
إنَّـمـا يــردعــها عــن ظلمها...وتــمـاديها الــرِّجـــالُ الصــــابـــرون!

/

بقلم :

عبد الرحمن العشماوي ..

ابو فراس
06-10-2010, 01:13 PM
جميل يارايقه تسلمين

بلال
08-06-2010, 03:48 PM
تسلم ايدك على الكلمات العذبة
واختيارك الجميل