حبيب رسول الله
11-08-2006, 03:10 PM
((( وهذه حفنة من الجراد تطير هنا وهناك ، زاعمة أنها بالزور والبهتان سوف تبعثر الرمال وتنال منها .
ولذا راحت تتعدد محاولاتها لتحقق ذلك الوهم الشرير المتعطش لتشتيت الناس في الأرض واذلالهم .
وما هي وان فعلت كل المستحيلات بمستطيعة أن تحقق شيئا لم يكن من قدر هذي الرمال فعلا .. واذا الرمال في النهاية هي الرمال بجمالها ورونقها وبهائها وكثبانها : تل فوق تل .
واذا الجراد قد أتعب نفسه وأهلك قطعانه وأسرابه سدى ..
يقول الله تعالى في محكم تنزيله : - ( مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) ويقول : - ( فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك ، وأغرقنا الذين كذبو بآياتنا انهم كانوا قوما عمين ) ويقول تعالى أيضا : - ( فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين )
ومن هذا المنطلق نعلم ونتبين أن الله ناصر جنده وأوليائه الموحدين
وقد فكرت كثيرا في مسمى لهذه الأبيات فلم أجد من هذا المسمى ألا وهو : - ( جراد على الرمال )
أسأل الله العلي القدير أن تكون تلك الكلمات وافيه موفيه حقها خالصة لوجه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه
ومن هنا صرت أقول : -
أتقنت فن الشيطنة
وأجدت فعل القرصنة
أجهدت نفسك ، والورى
وسبكت حبك الرهبنة
ثقلت عليك صراحتي
فهرعت نحو الفرعنة
وظهرت مثل جرادة
بلهاء تزجي الطنطنة
مادت قلوبا كالحصى
وتمرغت في العنعنة
وتكون الجيب الذي
تصبو اليه الظاعنة
وغدت هنالك فتنة
نشد الجراد الهيمنة
وانقاد كل خلفها
وتفرغت للشيطنة
حمقاء تلهث في الثرى
للذل باتت مذعنة
وسعى الجراد وراءها
فمشت بزهو رافنة
والقوم قد خدعو بها
وبأمسيات هاتنة
وبصوتها ، وكلامها
وبجعجعات ساخنة
كم ذا أثارت من لظى
ومناظرات طاحنة
وتسوق كل أدلة
ومكاتبات معلنة
من أزها في نطقها
حتى تقيم البينة
ووراءها أتباعها
صاحت بهم مستيقنة
والرمل يحتمل الجراد
وبعد هذي الخائنة
رفقا بنفسك يا جراد
وكف هذي المطعنة
يوما ستسحقك الرمال
ولن ترى لك حاضنة
ولسوف يبقى الرمل في
حال تغرد آمنة
ويبوء بالخسران سيل
جرادكم ، والماجنة
ولذا راحت تتعدد محاولاتها لتحقق ذلك الوهم الشرير المتعطش لتشتيت الناس في الأرض واذلالهم .
وما هي وان فعلت كل المستحيلات بمستطيعة أن تحقق شيئا لم يكن من قدر هذي الرمال فعلا .. واذا الرمال في النهاية هي الرمال بجمالها ورونقها وبهائها وكثبانها : تل فوق تل .
واذا الجراد قد أتعب نفسه وأهلك قطعانه وأسرابه سدى ..
يقول الله تعالى في محكم تنزيله : - ( مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) ويقول : - ( فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك ، وأغرقنا الذين كذبو بآياتنا انهم كانوا قوما عمين ) ويقول تعالى أيضا : - ( فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين )
ومن هذا المنطلق نعلم ونتبين أن الله ناصر جنده وأوليائه الموحدين
وقد فكرت كثيرا في مسمى لهذه الأبيات فلم أجد من هذا المسمى ألا وهو : - ( جراد على الرمال )
أسأل الله العلي القدير أن تكون تلك الكلمات وافيه موفيه حقها خالصة لوجه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه
ومن هنا صرت أقول : -
أتقنت فن الشيطنة
وأجدت فعل القرصنة
أجهدت نفسك ، والورى
وسبكت حبك الرهبنة
ثقلت عليك صراحتي
فهرعت نحو الفرعنة
وظهرت مثل جرادة
بلهاء تزجي الطنطنة
مادت قلوبا كالحصى
وتمرغت في العنعنة
وتكون الجيب الذي
تصبو اليه الظاعنة
وغدت هنالك فتنة
نشد الجراد الهيمنة
وانقاد كل خلفها
وتفرغت للشيطنة
حمقاء تلهث في الثرى
للذل باتت مذعنة
وسعى الجراد وراءها
فمشت بزهو رافنة
والقوم قد خدعو بها
وبأمسيات هاتنة
وبصوتها ، وكلامها
وبجعجعات ساخنة
كم ذا أثارت من لظى
ومناظرات طاحنة
وتسوق كل أدلة
ومكاتبات معلنة
من أزها في نطقها
حتى تقيم البينة
ووراءها أتباعها
صاحت بهم مستيقنة
والرمل يحتمل الجراد
وبعد هذي الخائنة
رفقا بنفسك يا جراد
وكف هذي المطعنة
يوما ستسحقك الرمال
ولن ترى لك حاضنة
ولسوف يبقى الرمل في
حال تغرد آمنة
ويبوء بالخسران سيل
جرادكم ، والماجنة