مـي
11-09-2006, 12:21 AM
تقلّب أبو الطيب المتنبي في حياته من حال الى حال , فقد سعى وراء العظمة منذ صباه , تارة بالثورة وتارة بالشعر والفروسية , وقصد العظماء واحدا واحدا وهو متعطش للسلطان , وقد كان شعره السجل الذي يمثل نفسه والمرآة التي تتراءى فيها البطولة وفلسفة الطموح وروى المؤرخين عن حادثة وفاته مايلي:
فلما كان بالقرب من النعمانية في موضع يقال له (الصافية) بالجانـب الغربي من سواد العراق
خرج عليه فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه عدد من الفرسان
وقيل جماعة من بني ضبة تآمروا على قتله ، لأن المتنبي كان قد هجا ضبة بن يزيد بن أخته وتعرض لأمه وأفحش في هجوهما ، فغاظ ذلك فاتكا ، وتحيـن الفرص للفتك به
فلما التقيا تقاتلا قتالا عنيفا , وكان ان هم المتنبي بالفرار فقال له أحد غلمانه : لا يتحدث الناس عنك بالفرار
وأنت القائل:
فالخيل والليل والبيداء تعرفني 000والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله ، وقاتل حتــــى قتل هو وابنــــه محسَّد وغلامه مفلح
فمن ياترى قتل المتنبي هل هو فاتك بن ابي جهل أم هو البيت المشهور الذي نظمه أم الغلام الذي ذكرّه به ؟؟؟
فلما كان بالقرب من النعمانية في موضع يقال له (الصافية) بالجانـب الغربي من سواد العراق
خرج عليه فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه عدد من الفرسان
وقيل جماعة من بني ضبة تآمروا على قتله ، لأن المتنبي كان قد هجا ضبة بن يزيد بن أخته وتعرض لأمه وأفحش في هجوهما ، فغاظ ذلك فاتكا ، وتحيـن الفرص للفتك به
فلما التقيا تقاتلا قتالا عنيفا , وكان ان هم المتنبي بالفرار فقال له أحد غلمانه : لا يتحدث الناس عنك بالفرار
وأنت القائل:
فالخيل والليل والبيداء تعرفني 000والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله ، وقاتل حتــــى قتل هو وابنــــه محسَّد وغلامه مفلح
فمن ياترى قتل المتنبي هل هو فاتك بن ابي جهل أم هو البيت المشهور الذي نظمه أم الغلام الذي ذكرّه به ؟؟؟