حبيب رسول الله
11-10-2006, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
((( عندما تنهار القيم ، وتصبح الرذائل هي السمت العام للدار والزمان ينقلب صاحب القيم والفضائل غير مساو انفعاله الذي ينفعله في اللحظة الواحدة لغياب القيم ويرى غير مستقر ، ويصبح بيته بيتا من زجاج يتقاذفه السفهاء بالحجارة ، فهل يصمد صاحب القيم للرياح ، وهل يصمد لها بيته أم يتمسك بها ليظل شامخا راسخا بتلك القيم والفضائل ......... )))
ومن هنا أحبتي في الله أسميت أبياتي تلك ( بيت من زجاج ) سائلا الله العلي القدير أن يجعلنا دائما وأبدا أهلا لقيمنا وفضائلنا التي هي جزء منا جزء من كياننا فاللهم آمين
ومن هنا صرت أقول : -
القلب كالملح الأجاج
والحيف يجتاح الفجاج
والعيش صعب جلمد
والعمر غشاه العجاج
والمرء مجنوز النهى
وعدوه يجبي الخراج
متربع في حزنه
والقلب - دوما - في اختلاج
والصحب قوم كالدمى
صدقا على قلبي سماج
قيم تغشاها الكرى
دهرا ، تحطمها النعاج
ومبادىء تحت الثرى
بالكاد ينبشها الدجاج
وحنيفة تنعي الورى
بالأمس كانت كالسراج
واليوم أخفاها اللظى
عانت غيابا ، والشجاج
ومرافيء مأسورة
هاج الأذى فيها ، وماج
وحواضر ضاعت سدى
وكواعب مثل الزجاج
عانين من فرط الجوى
وشقين من عدم الزواج
وحناجر مأجورة
كم ذا تردت في اللجاج
والفجر مخنوق النوى
ألفجر يقظتنا انبلاج ؟
والبدر أعياه الخنا
غاب المداوي ، والعلاج
وضمائر بيعت بلا
ثمن ، ولا الملح الأجاج
ومشاعر مصنوعة
من درهم صيغت وصاج
أو من نفاق معلن
من سن أفيال وعاج
لا نوم ، لا استقرار ، لا
حتى الصلاة هنا خداج
حتى متى متعبدون لزورق
يجري ، وتاج
حتى متى متحنطون
بخوفنا ، وبلا انفراج
حتى متى موتى ، ولا
فرح هناك ، أو ابتهاج
حتى متى صرعى ، ونحيا
في عذاب وارتجاج
حتى متى دين ودنيا
في انشطار واعتلاج
ضلت فئام فرقت
يا قومي : كفوا الازدواج
((( عندما تنهار القيم ، وتصبح الرذائل هي السمت العام للدار والزمان ينقلب صاحب القيم والفضائل غير مساو انفعاله الذي ينفعله في اللحظة الواحدة لغياب القيم ويرى غير مستقر ، ويصبح بيته بيتا من زجاج يتقاذفه السفهاء بالحجارة ، فهل يصمد صاحب القيم للرياح ، وهل يصمد لها بيته أم يتمسك بها ليظل شامخا راسخا بتلك القيم والفضائل ......... )))
ومن هنا أحبتي في الله أسميت أبياتي تلك ( بيت من زجاج ) سائلا الله العلي القدير أن يجعلنا دائما وأبدا أهلا لقيمنا وفضائلنا التي هي جزء منا جزء من كياننا فاللهم آمين
ومن هنا صرت أقول : -
القلب كالملح الأجاج
والحيف يجتاح الفجاج
والعيش صعب جلمد
والعمر غشاه العجاج
والمرء مجنوز النهى
وعدوه يجبي الخراج
متربع في حزنه
والقلب - دوما - في اختلاج
والصحب قوم كالدمى
صدقا على قلبي سماج
قيم تغشاها الكرى
دهرا ، تحطمها النعاج
ومبادىء تحت الثرى
بالكاد ينبشها الدجاج
وحنيفة تنعي الورى
بالأمس كانت كالسراج
واليوم أخفاها اللظى
عانت غيابا ، والشجاج
ومرافيء مأسورة
هاج الأذى فيها ، وماج
وحواضر ضاعت سدى
وكواعب مثل الزجاج
عانين من فرط الجوى
وشقين من عدم الزواج
وحناجر مأجورة
كم ذا تردت في اللجاج
والفجر مخنوق النوى
ألفجر يقظتنا انبلاج ؟
والبدر أعياه الخنا
غاب المداوي ، والعلاج
وضمائر بيعت بلا
ثمن ، ولا الملح الأجاج
ومشاعر مصنوعة
من درهم صيغت وصاج
أو من نفاق معلن
من سن أفيال وعاج
لا نوم ، لا استقرار ، لا
حتى الصلاة هنا خداج
حتى متى متعبدون لزورق
يجري ، وتاج
حتى متى متحنطون
بخوفنا ، وبلا انفراج
حتى متى موتى ، ولا
فرح هناك ، أو ابتهاج
حتى متى صرعى ، ونحيا
في عذاب وارتجاج
حتى متى دين ودنيا
في انشطار واعتلاج
ضلت فئام فرقت
يا قومي : كفوا الازدواج