النوخذة
11-16-2006, 02:36 AM
إخواني الموقرين وأخواتي الفاضلات
السلام عليكم ورحمة الله
هذه سفينة استراحة البحور رقم ( 6 ) ومواصلة وفائها لأوفيائها , وفاء للوفاء , في بحور الوفاء . تحمل طاقمها المتعطش لرؤيتكم بقيادة سيدات المورد العذب ( مي , حورية البحور ) وبأشراف و ضيافة السيدة ( عروس البحور ) وأبحرت هذه السفيه لتسليم هدايا المورد العذب من باقات علميه نافعة إن شاء الله .
17- علماء المسلمين والبحر
الكثير من الناس يظنون أن الحضارة الأوروبية بدأت من الصفر , وأنها قائمه على انجازاتها , والحق ان حضارة المسلمين كانت هي الأساس للحضارة الأوروبية في كل ميدان من ميادين الحياة والعلم . ويعد ( احمد بن ماجد ) أشهر من مارس الملاحة حتى لقب بالـ (المعلم , وأسد البحر , وابن البحر , وابن أبي الركائب ) . وممن عمل في الملاحة كذلك ( سليمان بن احمد المهري ) له تأليف في علوم البحر وأنوائه , وأحوال النجوم والرياح , ووصف الطرق البحرية بين بلاد العرب والهند , وجاوة والصين , , أهم هذه التآليف كتابان هما : ( العمدة المهريه في ضبط العلوم البحرية ) ويتناول الجانب العلمي النظري من الملاحة و ثم كتاب ( المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر ) وفيه الجانب الفني والعملي من الملاحة . وصنف بن ماجد ( الفوائد في أصول علم البحر والقواعد ) وهو في قسمين نظري , ويتناول نشأة الملاحة والبوصلة , والأمور التي يجب على الربان معرفتها , ومنازل القمر والجهات التي تهب منها الرياح , وصلة هذه الجهات بالبوصلة وتقسيماتها , وبطلوع عدد من الكواكب والنجوم وبمغيبها . أما القسم الآخر فهو عملي ويتناول وصف الشواطئ والجزر , وما عليها من العلامات التي تساعد الربابنة على الاهتداء في الملاحة , والاقتراب بالسفن من مراسيها , ولابن ماجد أرجوزة سماها ( حاوية الاختصار في أصول علم البحار ) و ( الأرجوزة السبعية ) , والقصيدة ألمسماه ( بالهدية ) وأرجوزة ( بر العرب في خليج فارس ) في دار الكتب ( والمراسي على ساحل الهند الغربية ) ورسائل أخرى .
18- زمزم لما شرب له
قام مركز أبحاث الحج والدراسات بدراسة حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم عجيب يختلف عن غيره , قال المهندس / سامي عنقاوي – رئيس مركز أبحاث الحج :- عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة في للحرم , كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء , يقول : شغلنا ثلاث مضخات كبيرة لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم , فوجدناه خالي تماما من الجراثيم , ومن خصوصيته أيضا انك تجده يفيض منذ عهد إسماعيل وأمه عليهما السلام إلى اليوم وهو يفيض , وفي ازدياد , فكم تستمر الآبار التي غيره ؟ خمسين سنه , مائة سنه , ويغور مائها وتنتهي , فما بال هذا البئر دائما لاتنفذ ماؤه ,. آيات بينات قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم , فيه طعام من الطعم , وشفاء من السقم ) ( صحيح الجامع ) : يقول الحكيم الترمذي ( الشارب لماء زمزم , أن شربه لشبع أشبعه , وان شربه لري أرواه الله , وان شربه لشفاء شافاه الله , وان شربه ليحسن خلقه أحسنه الله , وان شربه لضيق صدر شرحه الله , وان شربه لانفلاق ظلمات الصدر فلقها الله , وان شربها لغناء النفس أغناه الله , وان شربه لحاجة قضاها الله , وان شربه لأمر نابه كفاه الله , وان شربه للكربة كشفها الله , وان شربه لنصرة الله نصره , وكل ذلك يتوقف على قوة إيمان الشارب , وقوة نفسه واستعداده , وقوة توكله على ربه , وثبات قلبه , فأن ماء زمزم سلاح , والسلاح من ضاربه )
وقال وهب بن منبه رحمه الله :- ( لذي نفس وهب بيده , لا يعمد إليها احد فيشرب منها حتى يتضلع , إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء ).
ويذكر لنا الصحابي الجليل بن عباس رضي الله عنه هذا الشفاء وهذه البركة فيقول :- ( شفاء من كل داء ) .
يقول بن العربي :- ( وهذا موجود فيه إلى يوم القيامة لمن صحت نيته , وسلمت طويته , ولم يكن به مكذبا , ولا يشربه مجربا , فأن الله مع المتوكلين ) .
19- البوصلة :-
يقول لوبون :- إن العرب كانوا أول من استخدم البوصلة في الملاحة , وان الأوربيين بلا ريب اخذوا ذلك الاختراع المهم عن العرب , وقد كان شائعا عند المسلمين , وذلك من أواسط القرن الخامس الهجري , أما الأوروبيون فلم يستخدموها كما يذكر لوبون قبل القرن الثالث عشر الميلادي ,.
وقد ذهب ديورانت إلى القول : أن خرائط الإدريسي تعتبر القمة التي بلغها من رسم الخرائط في القرون الوسطى , تلك الخرائط التي لم يكن لها ند من حيث الضبط والدقة , ومن حيث المجال .
مع تحيات مشرفي ( المورد العذب )
السلام عليكم ورحمة الله
هذه سفينة استراحة البحور رقم ( 6 ) ومواصلة وفائها لأوفيائها , وفاء للوفاء , في بحور الوفاء . تحمل طاقمها المتعطش لرؤيتكم بقيادة سيدات المورد العذب ( مي , حورية البحور ) وبأشراف و ضيافة السيدة ( عروس البحور ) وأبحرت هذه السفيه لتسليم هدايا المورد العذب من باقات علميه نافعة إن شاء الله .
17- علماء المسلمين والبحر
الكثير من الناس يظنون أن الحضارة الأوروبية بدأت من الصفر , وأنها قائمه على انجازاتها , والحق ان حضارة المسلمين كانت هي الأساس للحضارة الأوروبية في كل ميدان من ميادين الحياة والعلم . ويعد ( احمد بن ماجد ) أشهر من مارس الملاحة حتى لقب بالـ (المعلم , وأسد البحر , وابن البحر , وابن أبي الركائب ) . وممن عمل في الملاحة كذلك ( سليمان بن احمد المهري ) له تأليف في علوم البحر وأنوائه , وأحوال النجوم والرياح , ووصف الطرق البحرية بين بلاد العرب والهند , وجاوة والصين , , أهم هذه التآليف كتابان هما : ( العمدة المهريه في ضبط العلوم البحرية ) ويتناول الجانب العلمي النظري من الملاحة و ثم كتاب ( المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر ) وفيه الجانب الفني والعملي من الملاحة . وصنف بن ماجد ( الفوائد في أصول علم البحر والقواعد ) وهو في قسمين نظري , ويتناول نشأة الملاحة والبوصلة , والأمور التي يجب على الربان معرفتها , ومنازل القمر والجهات التي تهب منها الرياح , وصلة هذه الجهات بالبوصلة وتقسيماتها , وبطلوع عدد من الكواكب والنجوم وبمغيبها . أما القسم الآخر فهو عملي ويتناول وصف الشواطئ والجزر , وما عليها من العلامات التي تساعد الربابنة على الاهتداء في الملاحة , والاقتراب بالسفن من مراسيها , ولابن ماجد أرجوزة سماها ( حاوية الاختصار في أصول علم البحار ) و ( الأرجوزة السبعية ) , والقصيدة ألمسماه ( بالهدية ) وأرجوزة ( بر العرب في خليج فارس ) في دار الكتب ( والمراسي على ساحل الهند الغربية ) ورسائل أخرى .
18- زمزم لما شرب له
قام مركز أبحاث الحج والدراسات بدراسة حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم عجيب يختلف عن غيره , قال المهندس / سامي عنقاوي – رئيس مركز أبحاث الحج :- عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة في للحرم , كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء , يقول : شغلنا ثلاث مضخات كبيرة لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم , فوجدناه خالي تماما من الجراثيم , ومن خصوصيته أيضا انك تجده يفيض منذ عهد إسماعيل وأمه عليهما السلام إلى اليوم وهو يفيض , وفي ازدياد , فكم تستمر الآبار التي غيره ؟ خمسين سنه , مائة سنه , ويغور مائها وتنتهي , فما بال هذا البئر دائما لاتنفذ ماؤه ,. آيات بينات قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم , فيه طعام من الطعم , وشفاء من السقم ) ( صحيح الجامع ) : يقول الحكيم الترمذي ( الشارب لماء زمزم , أن شربه لشبع أشبعه , وان شربه لري أرواه الله , وان شربه لشفاء شافاه الله , وان شربه ليحسن خلقه أحسنه الله , وان شربه لضيق صدر شرحه الله , وان شربه لانفلاق ظلمات الصدر فلقها الله , وان شربها لغناء النفس أغناه الله , وان شربه لحاجة قضاها الله , وان شربه لأمر نابه كفاه الله , وان شربه للكربة كشفها الله , وان شربه لنصرة الله نصره , وكل ذلك يتوقف على قوة إيمان الشارب , وقوة نفسه واستعداده , وقوة توكله على ربه , وثبات قلبه , فأن ماء زمزم سلاح , والسلاح من ضاربه )
وقال وهب بن منبه رحمه الله :- ( لذي نفس وهب بيده , لا يعمد إليها احد فيشرب منها حتى يتضلع , إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء ).
ويذكر لنا الصحابي الجليل بن عباس رضي الله عنه هذا الشفاء وهذه البركة فيقول :- ( شفاء من كل داء ) .
يقول بن العربي :- ( وهذا موجود فيه إلى يوم القيامة لمن صحت نيته , وسلمت طويته , ولم يكن به مكذبا , ولا يشربه مجربا , فأن الله مع المتوكلين ) .
19- البوصلة :-
يقول لوبون :- إن العرب كانوا أول من استخدم البوصلة في الملاحة , وان الأوربيين بلا ريب اخذوا ذلك الاختراع المهم عن العرب , وقد كان شائعا عند المسلمين , وذلك من أواسط القرن الخامس الهجري , أما الأوروبيون فلم يستخدموها كما يذكر لوبون قبل القرن الثالث عشر الميلادي ,.
وقد ذهب ديورانت إلى القول : أن خرائط الإدريسي تعتبر القمة التي بلغها من رسم الخرائط في القرون الوسطى , تلك الخرائط التي لم يكن لها ند من حيث الضبط والدقة , ومن حيث المجال .
مع تحيات مشرفي ( المورد العذب )