الدرة النادرة
05-24-2006, 01:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صور شتى واليوم واحد!
يوم الامتحان.. آمال وآلام!!
كما هو المعتاد في كل يوم.. أيقظت الأولاد لأداء صلاة الفجر مع والدهم، وعقب الصلاة تقاسمت ووالدهم المراجعة النهائية لهم قبيل الاختبارات الدراسية التي سيدخلونها بعد قليل.
على بعد أمتار في بيت قريب.. أيقظت أخرى أولادها للصلاة (على غير المعتاد!)، ثم فعلت وزوجها كجيرانهما قبيل خروج الأولاد لاختبارتهم!
اكتشف الفروق بين الصورتين؛ تفز بموعظة حسنة وذكرى لمن كان له قلب!
أسعد الله صباحكم!
في صبيحة الاختبارات تتفنّن وزوجها في بث الأمل والتفاؤل في نفوس الأولاد، وغرس التوكل واليقين في قلوبهم؛ فيخرجون بعزائم وثابة وأذهان يقظة إلى اختباراتهم؛ مشيعين بأعذب الكلمات والدعوات الصالحات.
صورة مهداة لكل والدين يزيدان توتر أولادهما بتوترهما! ويشيّعانهم لاختباراتهم بقسمات متشنجة قلقة، ربما وهم لا يشعرون، لكن الصغار يشعرون ويتأثرون!!
الامتحان الأكبر!
خاطرة خفيفة من كلمات قليلة يلتف لها الأولاد حول والدهم أو والدتهم عقب اليوم الأخير من الاختبارات؛ تدور حول الامتحان الأكبر، في يوم يشيب لهوله الولدان، وينصب الميزان، ولا تظلم نفس مثقال ذرة.. يوم أجدر من كل الأيام للعمل له والاستعداد والاجتهاد!
وقفة مهمة لا تفوت من يخشون حساب هذا اليوم على أنفسهم وأهليهم أشد من خشيتهم وترقبهم لدرجات امتحانات الدنيا!
حروف الختام
ما أسعد من ينجح في هذا اليوم العظيم؛ إذ عرف كل إنسان مكانه.. {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} (الطور: 25-27).
مع تمنياتي لكم بكل الفائدة
م
ن
ق
و
ل
صور شتى واليوم واحد!
يوم الامتحان.. آمال وآلام!!
كما هو المعتاد في كل يوم.. أيقظت الأولاد لأداء صلاة الفجر مع والدهم، وعقب الصلاة تقاسمت ووالدهم المراجعة النهائية لهم قبيل الاختبارات الدراسية التي سيدخلونها بعد قليل.
على بعد أمتار في بيت قريب.. أيقظت أخرى أولادها للصلاة (على غير المعتاد!)، ثم فعلت وزوجها كجيرانهما قبيل خروج الأولاد لاختبارتهم!
اكتشف الفروق بين الصورتين؛ تفز بموعظة حسنة وذكرى لمن كان له قلب!
أسعد الله صباحكم!
في صبيحة الاختبارات تتفنّن وزوجها في بث الأمل والتفاؤل في نفوس الأولاد، وغرس التوكل واليقين في قلوبهم؛ فيخرجون بعزائم وثابة وأذهان يقظة إلى اختباراتهم؛ مشيعين بأعذب الكلمات والدعوات الصالحات.
صورة مهداة لكل والدين يزيدان توتر أولادهما بتوترهما! ويشيّعانهم لاختباراتهم بقسمات متشنجة قلقة، ربما وهم لا يشعرون، لكن الصغار يشعرون ويتأثرون!!
الامتحان الأكبر!
خاطرة خفيفة من كلمات قليلة يلتف لها الأولاد حول والدهم أو والدتهم عقب اليوم الأخير من الاختبارات؛ تدور حول الامتحان الأكبر، في يوم يشيب لهوله الولدان، وينصب الميزان، ولا تظلم نفس مثقال ذرة.. يوم أجدر من كل الأيام للعمل له والاستعداد والاجتهاد!
وقفة مهمة لا تفوت من يخشون حساب هذا اليوم على أنفسهم وأهليهم أشد من خشيتهم وترقبهم لدرجات امتحانات الدنيا!
حروف الختام
ما أسعد من ينجح في هذا اليوم العظيم؛ إذ عرف كل إنسان مكانه.. {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} (الطور: 25-27).
مع تمنياتي لكم بكل الفائدة
م
ن
ق
و
ل