مـي
08-14-2011, 02:46 AM
_ 1 _
حَوَالَيْ كذا... جاء في (المعجم الوسيط): "يقال: قَعَدَ حَوَالَ الشيءِ: في الجهات المحيطة به. ورأيت الناس حَوالَيْهِ: مُطيفين به من جوانبه." ومن الشائع الآن استعمال هذه الكلمة للإشارة إلى عددٍ إشارةً لا تتوخّى الضبط. فيقولون مثلاً: حَضَرَ حَوالَيْ عشرين شخ...صاً. والفصيح أن يقال: حضر نَحْوُ / نَحْوٌ مِن / قُرابةُ / زُهاءُ / لِواذُ عشرين شخصاً. حدث هذا قَبل لِواذِ ثلاثين سنة. ومع ذلك ... أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة (سنة 1974) استعمال كلمة (حوالَيْ) بمعنى (زهاء) أو (نحو). أي أجاز أن يقال: بدأ الاحتفال حوالَيْ الساعة العاشرة! كما أجاز (سنة 1976) أن يقال: حَضَرَ ما يَقْرُب من عشرين مَدْعُوّاً، وتَخلَّف ما يزيد عن أربعين مَدْعُوّاً. والفصيح أن يقال: تخلّف أكثر/ أزْيَدُ من أربعين... وللكاتب أن يَتَخيَّر بين الفصيح وما هو دونه...
*****************************************
قناة قَنَوات (لا: أقنية)؛ نَوَاة نَوَيَات ونَوَى (لا أَنْوِية!) تُستعمل كلمة (قناة) كثيراً في مجال البث التَّلْفَزِيّ (قناة فضائية)، وفي المعلوماتية (قناة افتراضية). ويَستعمل بعض إخواننا المصريين كلمة (أنوية) جمعاً لنواة، وهذا خطأ! كما أن جمع (قناة) على (أقنية) خطأ أيضاً. ولو كان هذا صحيحاً لكانت (أدوية) جمعاً لِـ (دَوَاة)! ذلك أن جموع التكسير قسمان: سماعية (يجدها الباحث في المعاجم أو في كتب اللغة)، وقياسية تخضع لقواعد القياس. إن صيغة (أَفْعِلَة) قياسيةٌ بشروط: فهي مَقِيْسَةٌ في كل مفرد يكون اسماً (لا صفةً) مذكّراً رُباعياً قبل آخره حرف مدّ، نحو: طعام أطعمة؛ دواء أدوية؛ دُعاء أدعية؛ عمود أعمدة؛ قَعُود أَقْعِدة (القَعُود: الجَمَل الفَتِيّ). خَرُوف أخرفة (وخِراف وخِرْفان). رغيف أرغفة؛ صعيد أصْعِدة (وصُعُد). وعلى هذا لا يصحّ جمع الأسماء المختومة بتاء التأنيث (مثل قناة، ونواة) على الصيغة الخاصة بالمذكَّر. فيقال: صلاة غداة فلاة لَهَاة مهاة صَلَوَات غَدَوات فَلَوَات لَهَوات مَهَوات + مَهاً حَصَاة دواة قناة نواة وفاة فتاة حَصَيَات + حَصَى + حُصِيّ دَوَيَات + دَوَى + دُوِيّ قنوات + قنا + قُنِيّ نَوَيات + نَوَى + نُوِيّ وَفَيَات (لا: وَفِيّات!!) فَتَيات فكلمة (أنوية، أو أقنية) لم تَرِد سماعاً، ولا تصحّ قياساً. ثم إن كلمة (نَوَى) هي بِفَتْح النون: قال تعالى: ?إن الله فالقُ الحَبِّ والنَّوى?. ولا يصحّ ضمّ النون!
حَوَالَيْ كذا... جاء في (المعجم الوسيط): "يقال: قَعَدَ حَوَالَ الشيءِ: في الجهات المحيطة به. ورأيت الناس حَوالَيْهِ: مُطيفين به من جوانبه." ومن الشائع الآن استعمال هذه الكلمة للإشارة إلى عددٍ إشارةً لا تتوخّى الضبط. فيقولون مثلاً: حَضَرَ حَوالَيْ عشرين شخ...صاً. والفصيح أن يقال: حضر نَحْوُ / نَحْوٌ مِن / قُرابةُ / زُهاءُ / لِواذُ عشرين شخصاً. حدث هذا قَبل لِواذِ ثلاثين سنة. ومع ذلك ... أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة (سنة 1974) استعمال كلمة (حوالَيْ) بمعنى (زهاء) أو (نحو). أي أجاز أن يقال: بدأ الاحتفال حوالَيْ الساعة العاشرة! كما أجاز (سنة 1976) أن يقال: حَضَرَ ما يَقْرُب من عشرين مَدْعُوّاً، وتَخلَّف ما يزيد عن أربعين مَدْعُوّاً. والفصيح أن يقال: تخلّف أكثر/ أزْيَدُ من أربعين... وللكاتب أن يَتَخيَّر بين الفصيح وما هو دونه...
*****************************************
قناة قَنَوات (لا: أقنية)؛ نَوَاة نَوَيَات ونَوَى (لا أَنْوِية!) تُستعمل كلمة (قناة) كثيراً في مجال البث التَّلْفَزِيّ (قناة فضائية)، وفي المعلوماتية (قناة افتراضية). ويَستعمل بعض إخواننا المصريين كلمة (أنوية) جمعاً لنواة، وهذا خطأ! كما أن جمع (قناة) على (أقنية) خطأ أيضاً. ولو كان هذا صحيحاً لكانت (أدوية) جمعاً لِـ (دَوَاة)! ذلك أن جموع التكسير قسمان: سماعية (يجدها الباحث في المعاجم أو في كتب اللغة)، وقياسية تخضع لقواعد القياس. إن صيغة (أَفْعِلَة) قياسيةٌ بشروط: فهي مَقِيْسَةٌ في كل مفرد يكون اسماً (لا صفةً) مذكّراً رُباعياً قبل آخره حرف مدّ، نحو: طعام أطعمة؛ دواء أدوية؛ دُعاء أدعية؛ عمود أعمدة؛ قَعُود أَقْعِدة (القَعُود: الجَمَل الفَتِيّ). خَرُوف أخرفة (وخِراف وخِرْفان). رغيف أرغفة؛ صعيد أصْعِدة (وصُعُد). وعلى هذا لا يصحّ جمع الأسماء المختومة بتاء التأنيث (مثل قناة، ونواة) على الصيغة الخاصة بالمذكَّر. فيقال: صلاة غداة فلاة لَهَاة مهاة صَلَوَات غَدَوات فَلَوَات لَهَوات مَهَوات + مَهاً حَصَاة دواة قناة نواة وفاة فتاة حَصَيَات + حَصَى + حُصِيّ دَوَيَات + دَوَى + دُوِيّ قنوات + قنا + قُنِيّ نَوَيات + نَوَى + نُوِيّ وَفَيَات (لا: وَفِيّات!!) فَتَيات فكلمة (أنوية، أو أقنية) لم تَرِد سماعاً، ولا تصحّ قياساً. ثم إن كلمة (نَوَى) هي بِفَتْح النون: قال تعالى: ?إن الله فالقُ الحَبِّ والنَّوى?. ولا يصحّ ضمّ النون!