النوخذة
12-14-2006, 11:14 PM
هنا سفينة استراحة البحور الدعويه رقم (13 )
في زيارة لبحر التوجيه والارشاد الطلابي لتقدم مجموعة مواضيع في مجال الدعوة ,
وهي وطاقمها السعيد بتواجدها في بحور الاوفياء بقيادة مشرفي المورد العذب و
وضيافة واشراف الاستاذ ابو عمر .
44- قوارب تسعة للنجاة من الفتن :-
1- التعوذ من الفتن بالدعاء .
2- الحذر من الانتكاسه في الفتن .
3- الحذر من السير في ركاب المنكرات والحرص على انكارها .
4- السير في ركاب جماعة المسلمين وامامهم , والحرص على ان يكون المسلم من الطائفه المنصورة .
5- العلم والتثبت وعدم اعتماد القصص والشائعات .
6- لزوم العبادة والاكثار من القربات .
7- الدعوه الى الله , والامر بالمعروف , والنهي عن المنكر .
8- تحرير مصطلح الفتنه , وعدم الخلط بينها وبين الايذاء في سبيل الله .
9- اختيار الرفقه الصالحه والحذر من قرين السوء .
والحذر من الصد عن دين الله بسبب سوء المعامله والسلوكيات التي لاتمت للاسلام بصله :
(( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ))
45- عكرمة والبحر :-
في فتح مكه ركب عكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه البحر هاربا من الاسلام , فاصابتهم عاصف , فقال اصحاب السفينة أخلصوا , فأن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا , فقال عكرمة والله لئن ينجي من البحر الا الاخلاص لاينجي في البر غيرة , اللهم ان لك علي عهدا ان انت عافيتني مما انا فيه ان اتي محمد صلى الله عليه وسلم حتى اضع يدي في يده , فلاجدنه عفوا كريم , فجاء فأسلم رضي الله عنه .
تبغي النجاة ولم تسلك مسالكها ,,, ان السفينة لا تجري على اليبس
46- سفينة المساكين :-
(( اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت ان أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا )) ( الكهف 79 ) . أي ان السفينة التي خرقها كانت مملوكه لضعفاء لن يستطيعوا دفع الظلم عن انفسهم , وهي مصدر عيشهم يؤجرونها , فتعمد الخضر أن يعيبها بهذا الخرق لعلمه انهم سيمرون بملك ظالم يغتصب كل سفينة صالحه تمر به , وهنا تظهر :-
1- اهمية دور العلماء والدعاة عند وقوع الظلم .
2- المتهم بريء حتى يسأل ويثبت ادانته وبخاصه اذا كان معروفا بالصلاح , ولهذا استمر موسى في الصحبه وكان يعتذر عن انكاره منتظرا جواب الخضر عما فعل .
3- مشروعية ارتكاب اخف الشرين لدفع اشدهما , فأن عيب السفينة اهون من مصادرتها على اهلها .
4- جواز اتلاف المال للمصلحه وعدم جواز الاتلاف بلا حاجه ومصلحة , ولهذا اعتذر الخضر عن فعله ذلك وبين السبب .
5- جواز الحيله لانقاذ حق من ظام .
6- جواز التصرف في مال الغير بالاصلاح له دون اذنه وعلمه .
7- جواز العمل في البحر والتأجير على الركاب .
8- نصرة المظلوم ومساعدة الضعفاء .
9- قد يكون الخير فيما يكره الانسان .
10- الاخذ بالاسباب ومنها اسباب السلامه والحفظ للاموال .
11- المسكين اقل فقر من الفقير لذا فقد قدم الفقير عليه بالصدقة (( انما الصدقات للفقراء والمساكين )) .
47- داعية على السفينة :-
سافر سيد – رحمة الله – الى امريكاء بتاريخ 3/11/1948م , وكان سفره على ظهر باخرة من الاسكندرية الى نيويورك , فراى نصرانيا مبشرا يحاول نشر ديانته التبشيريه بين ركاب الباخره المسلمين , فاستيقظت مشاعره الايمانية , وذهب الى قبطان الباخرة , وطلب منه السماح لكل ركاب الباخرة المسلمين بصلاة الجمعة , وقاموا بهذه الفريضة , وقام سيد بالقاء الخطبة وامامة المصلين وسط اعجاب كثير من الركاب الاخرين , الذين وقفوا متفرجين , ثم قدمت سيدة نصرانية يوغسلافيه , وأبدت للسيد تاثرها البليغ بكلام الخطيب , وبخاصه الفاظ القرآن في الكلام , حيث ميزتها عن غيرها , وهذا من اعجاز القرآن بتأثيره في نفوس الناس حتى في غير العرب .
48- صحابي ينجو في البحر :-
صحابي جليل انكسرت به السفينه في البحر ¸فركب لوح من الواحها , فطرحه اللوح في أجمة فيها أسد , فأقبل اليه الاسد يريده , فقال للاسد , يا ىبا الحارث انا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فطأطأ الاسد رأسه وأقبل اليه يشمه ودفعه بمنكبيه حتى اخرجه من الأجمة , ووضعه على الطريق , وهمهم الاسد , يقول الصحابي : فظننت أنه يودعني , فكان ذلك اخر عهدي به !
49- سرية العنبر :-
قال جابر رضي الله عنه : بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب و اميرنا ابو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه , نرصد عيرا لقريش , فاصابنا جوع شديد حتى اكلنا الخبط , فالقى الينا البحر دابه يقال لها : العنبر , فأكلنا منه نصف شهر , وادهنا منه حتى ثابت منه اجسامنا وصلحت , واخذ ابو عبيدة ضلع من اضلاعة , فنظر الى اطول رجل في الجيش , وأطول جمل , فحمل عليه ومر تحته , وتزودنا من لحمه , فلما قدمنا المدينة اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكرنا له ذلك فقال صلى اللهعليه وسلم : ( هو رزق اخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء تطعمونا ) فارسلنا الى سوول الله صلى الله عليه وسلم منه . ( البخاري ) .
50 – مناظرة :-
ناظر رجل مؤمن مجموعة من الملاحدة الذين يقولون بالصدفه وينكرون وجود الله عز وجل , فلما طالت المناظرة وكثر الجدل , دعاهم الى لقاء اخر لأكمالها , على ان يكون هناك شهود يحكمون من تكون له الغلبه , ولما حان موعد اللقاء الجديد , جاء متأخرا والجميع ينتظرون , فأخذوا يلومونه .
قال المؤمن : دعوني اشرح لكم مالذي اخرني ! فلعل لي عذرا , تعلمون اني اقيم في الطرف الاخر من المدينة , حيث يفصل النهر بيننا , وحين وصلت النهر لأعبره اليكم لم اجد سفينة تحملني , فكان هذا سبب التأخير .
فقال الملاحدة : فكيف جئت بعد أن لم تجد سفينة ؟
قال المؤمن : اتاني الحظ واسعفتني الصدفه , مر لوح خشبي يطفو على النهر فتوقف أمامي , ثم جائت مجموعة الواح اخرى التقت باللوح الأول من جهاته الاربع بشكل عمودي , ثم قذف النهر بحبال غليظه التفت حول الالواح باحكام حتى ثبتتها , والقى بعض الناس بعض الزفت السائل فدخل في الشقوق بحيث منع دخول الماء , وهكذا وجدت نفسي امام سفينة صغيرة عبرت بها النهر اليكم .
قال الملاحدة : ويحك اتضحك علينا , ان هذا الامر مستحيل .
قال المؤمن : خسرتم واقررتم على انفسكم , ابت عقولكم ان تصدق ان الصدفه صنعت سفينة صغيرة , وسمحتم لها ان تصنع هذا العالم المعجز , وهو أعقد من السفينة وأحكم وأكبر وأتقن !.
مع تحيات مشرفي المورد العذب
في زيارة لبحر التوجيه والارشاد الطلابي لتقدم مجموعة مواضيع في مجال الدعوة ,
وهي وطاقمها السعيد بتواجدها في بحور الاوفياء بقيادة مشرفي المورد العذب و
وضيافة واشراف الاستاذ ابو عمر .
44- قوارب تسعة للنجاة من الفتن :-
1- التعوذ من الفتن بالدعاء .
2- الحذر من الانتكاسه في الفتن .
3- الحذر من السير في ركاب المنكرات والحرص على انكارها .
4- السير في ركاب جماعة المسلمين وامامهم , والحرص على ان يكون المسلم من الطائفه المنصورة .
5- العلم والتثبت وعدم اعتماد القصص والشائعات .
6- لزوم العبادة والاكثار من القربات .
7- الدعوه الى الله , والامر بالمعروف , والنهي عن المنكر .
8- تحرير مصطلح الفتنه , وعدم الخلط بينها وبين الايذاء في سبيل الله .
9- اختيار الرفقه الصالحه والحذر من قرين السوء .
والحذر من الصد عن دين الله بسبب سوء المعامله والسلوكيات التي لاتمت للاسلام بصله :
(( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ))
45- عكرمة والبحر :-
في فتح مكه ركب عكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه البحر هاربا من الاسلام , فاصابتهم عاصف , فقال اصحاب السفينة أخلصوا , فأن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا , فقال عكرمة والله لئن ينجي من البحر الا الاخلاص لاينجي في البر غيرة , اللهم ان لك علي عهدا ان انت عافيتني مما انا فيه ان اتي محمد صلى الله عليه وسلم حتى اضع يدي في يده , فلاجدنه عفوا كريم , فجاء فأسلم رضي الله عنه .
تبغي النجاة ولم تسلك مسالكها ,,, ان السفينة لا تجري على اليبس
46- سفينة المساكين :-
(( اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت ان أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا )) ( الكهف 79 ) . أي ان السفينة التي خرقها كانت مملوكه لضعفاء لن يستطيعوا دفع الظلم عن انفسهم , وهي مصدر عيشهم يؤجرونها , فتعمد الخضر أن يعيبها بهذا الخرق لعلمه انهم سيمرون بملك ظالم يغتصب كل سفينة صالحه تمر به , وهنا تظهر :-
1- اهمية دور العلماء والدعاة عند وقوع الظلم .
2- المتهم بريء حتى يسأل ويثبت ادانته وبخاصه اذا كان معروفا بالصلاح , ولهذا استمر موسى في الصحبه وكان يعتذر عن انكاره منتظرا جواب الخضر عما فعل .
3- مشروعية ارتكاب اخف الشرين لدفع اشدهما , فأن عيب السفينة اهون من مصادرتها على اهلها .
4- جواز اتلاف المال للمصلحه وعدم جواز الاتلاف بلا حاجه ومصلحة , ولهذا اعتذر الخضر عن فعله ذلك وبين السبب .
5- جواز الحيله لانقاذ حق من ظام .
6- جواز التصرف في مال الغير بالاصلاح له دون اذنه وعلمه .
7- جواز العمل في البحر والتأجير على الركاب .
8- نصرة المظلوم ومساعدة الضعفاء .
9- قد يكون الخير فيما يكره الانسان .
10- الاخذ بالاسباب ومنها اسباب السلامه والحفظ للاموال .
11- المسكين اقل فقر من الفقير لذا فقد قدم الفقير عليه بالصدقة (( انما الصدقات للفقراء والمساكين )) .
47- داعية على السفينة :-
سافر سيد – رحمة الله – الى امريكاء بتاريخ 3/11/1948م , وكان سفره على ظهر باخرة من الاسكندرية الى نيويورك , فراى نصرانيا مبشرا يحاول نشر ديانته التبشيريه بين ركاب الباخره المسلمين , فاستيقظت مشاعره الايمانية , وذهب الى قبطان الباخرة , وطلب منه السماح لكل ركاب الباخرة المسلمين بصلاة الجمعة , وقاموا بهذه الفريضة , وقام سيد بالقاء الخطبة وامامة المصلين وسط اعجاب كثير من الركاب الاخرين , الذين وقفوا متفرجين , ثم قدمت سيدة نصرانية يوغسلافيه , وأبدت للسيد تاثرها البليغ بكلام الخطيب , وبخاصه الفاظ القرآن في الكلام , حيث ميزتها عن غيرها , وهذا من اعجاز القرآن بتأثيره في نفوس الناس حتى في غير العرب .
48- صحابي ينجو في البحر :-
صحابي جليل انكسرت به السفينه في البحر ¸فركب لوح من الواحها , فطرحه اللوح في أجمة فيها أسد , فأقبل اليه الاسد يريده , فقال للاسد , يا ىبا الحارث انا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فطأطأ الاسد رأسه وأقبل اليه يشمه ودفعه بمنكبيه حتى اخرجه من الأجمة , ووضعه على الطريق , وهمهم الاسد , يقول الصحابي : فظننت أنه يودعني , فكان ذلك اخر عهدي به !
49- سرية العنبر :-
قال جابر رضي الله عنه : بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب و اميرنا ابو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه , نرصد عيرا لقريش , فاصابنا جوع شديد حتى اكلنا الخبط , فالقى الينا البحر دابه يقال لها : العنبر , فأكلنا منه نصف شهر , وادهنا منه حتى ثابت منه اجسامنا وصلحت , واخذ ابو عبيدة ضلع من اضلاعة , فنظر الى اطول رجل في الجيش , وأطول جمل , فحمل عليه ومر تحته , وتزودنا من لحمه , فلما قدمنا المدينة اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكرنا له ذلك فقال صلى اللهعليه وسلم : ( هو رزق اخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء تطعمونا ) فارسلنا الى سوول الله صلى الله عليه وسلم منه . ( البخاري ) .
50 – مناظرة :-
ناظر رجل مؤمن مجموعة من الملاحدة الذين يقولون بالصدفه وينكرون وجود الله عز وجل , فلما طالت المناظرة وكثر الجدل , دعاهم الى لقاء اخر لأكمالها , على ان يكون هناك شهود يحكمون من تكون له الغلبه , ولما حان موعد اللقاء الجديد , جاء متأخرا والجميع ينتظرون , فأخذوا يلومونه .
قال المؤمن : دعوني اشرح لكم مالذي اخرني ! فلعل لي عذرا , تعلمون اني اقيم في الطرف الاخر من المدينة , حيث يفصل النهر بيننا , وحين وصلت النهر لأعبره اليكم لم اجد سفينة تحملني , فكان هذا سبب التأخير .
فقال الملاحدة : فكيف جئت بعد أن لم تجد سفينة ؟
قال المؤمن : اتاني الحظ واسعفتني الصدفه , مر لوح خشبي يطفو على النهر فتوقف أمامي , ثم جائت مجموعة الواح اخرى التقت باللوح الأول من جهاته الاربع بشكل عمودي , ثم قذف النهر بحبال غليظه التفت حول الالواح باحكام حتى ثبتتها , والقى بعض الناس بعض الزفت السائل فدخل في الشقوق بحيث منع دخول الماء , وهكذا وجدت نفسي امام سفينة صغيرة عبرت بها النهر اليكم .
قال الملاحدة : ويحك اتضحك علينا , ان هذا الامر مستحيل .
قال المؤمن : خسرتم واقررتم على انفسكم , ابت عقولكم ان تصدق ان الصدفه صنعت سفينة صغيرة , وسمحتم لها ان تصنع هذا العالم المعجز , وهو أعقد من السفينة وأحكم وأكبر وأتقن !.
مع تحيات مشرفي المورد العذب