مـي
02-28-2007, 04:19 PM
نجد أن كلمة التربية لها أصول لغوية ثلاثة :
الأصل الأول : ربا يربو بمعنى زاد و نما.
الأصل الثاني : ربى يربي على وزن خفى يخفي و معناها : نشأ و ترعرع، و عليه قول أبن الأعرابي .
فمن يك سائلا عني فإني بمكه منزلي و بها ربيت
الأصل الثالث : رب يرب بوزن مد يمد بمعنى أصلحه، و تولى أمره، وساسة و قام عليه و رعاة. و من هذا المعنى قول حسان بن ثابت كما أورده ابن منظور في لسان العرب :
و لأنت أحسن اذ برزت لنا يوم الخروج بساحة القصر
من درة بيــضاء صافية مما تربب حائر البحـــر
و قال : يعني الدرة التي يربيها في الصدف، و بين أن معنى تربب حائر البحر أي مما تربية أي رباه مجتمع الماء في البحر
قال : و رببت الأمر أربة ربا و ربابا : أصلحته و متنته.
و صفوة القول ، أن التربية عند العرب تفيد السياسة ، و القيادة، و التنمية.
و كان فلاسفة العرب يسمون هذا الفن سياسة كما هو معروف عن ابن سينا مثلا في رسالته "سياسة الرجل أهله وولده" و كان العرب يقولون عن الذي ينشئ الولد و يرعاه "المؤدب" و "المهذب" و "المربي" و المعلم، غير أن لفظه المؤدب أشيع لأنها تفيد الرياضة و السياسة، و تدل على العلم و الأخلاق معا، إما المعلم فإصطلاح يفيد تلقين العلم قبل كل شيء، فتكون مهمته عرض المعلومات و العلوم و المعارف على الطلاب ليحفظوها. و لذلك كان التعليم و مازال شيئا، و التربية شيئا آخر، أو قل أن التربية تحمل معنى أخلاقيا و التعليم يحمل معنى علميا، و ذلك مما حدا بوزرات التربية و التعليم في الوطن العربي، أن تطلق على نفسها وزارات التربية و التعليم لتجمع بين المعنيين، جانب الأخلاق و جانب العلم.
الأصل الأول : ربا يربو بمعنى زاد و نما.
الأصل الثاني : ربى يربي على وزن خفى يخفي و معناها : نشأ و ترعرع، و عليه قول أبن الأعرابي .
فمن يك سائلا عني فإني بمكه منزلي و بها ربيت
الأصل الثالث : رب يرب بوزن مد يمد بمعنى أصلحه، و تولى أمره، وساسة و قام عليه و رعاة. و من هذا المعنى قول حسان بن ثابت كما أورده ابن منظور في لسان العرب :
و لأنت أحسن اذ برزت لنا يوم الخروج بساحة القصر
من درة بيــضاء صافية مما تربب حائر البحـــر
و قال : يعني الدرة التي يربيها في الصدف، و بين أن معنى تربب حائر البحر أي مما تربية أي رباه مجتمع الماء في البحر
قال : و رببت الأمر أربة ربا و ربابا : أصلحته و متنته.
و صفوة القول ، أن التربية عند العرب تفيد السياسة ، و القيادة، و التنمية.
و كان فلاسفة العرب يسمون هذا الفن سياسة كما هو معروف عن ابن سينا مثلا في رسالته "سياسة الرجل أهله وولده" و كان العرب يقولون عن الذي ينشئ الولد و يرعاه "المؤدب" و "المهذب" و "المربي" و المعلم، غير أن لفظه المؤدب أشيع لأنها تفيد الرياضة و السياسة، و تدل على العلم و الأخلاق معا، إما المعلم فإصطلاح يفيد تلقين العلم قبل كل شيء، فتكون مهمته عرض المعلومات و العلوم و المعارف على الطلاب ليحفظوها. و لذلك كان التعليم و مازال شيئا، و التربية شيئا آخر، أو قل أن التربية تحمل معنى أخلاقيا و التعليم يحمل معنى علميا، و ذلك مما حدا بوزرات التربية و التعليم في الوطن العربي، أن تطلق على نفسها وزارات التربية و التعليم لتجمع بين المعنيين، جانب الأخلاق و جانب العلم.