بحرالشوق
05-31-2006, 11:59 PM
أحبتي في الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
صلى بدر صلاة الوتر في سجوف الليل
بعدها فاضت روحه إلى بارئها
رحمك الله ياأباريان وأسكنك فسيح جنّاته
http://forum.ma3ali.net/upload/File/1148249485.wav
يابدرُ أنتَ الرُّؤى والنورُ يابدرُ
وأنتَ فينا بهاءٌ زانهُ البدرُ
ما أخْضَلتْ روضةٌ رقّتْ نسائمُها
إلاَّ وأنتَ بها الأزهارُ والعِطْرُ
ماغرّدَ الطيرُ مشتاقاً على فَنَنٍ
إلاّ وأنتَ لهُ الأنغامُ والذّكْرُ
ياطيّبَ القلبِ جاءَ الشعرُ مُنْكسِراً
والقلبُ يابدرُ في أحداقهِ شِعْرُ
لسانُ شعريَ لم ينطقْ بمَلْحَمَةٍ
أصابهُ العيُّ والإلجامُ والسّتْرُ
بكَ الصفاءُ بعصرٍ ظلَّ صاحبُهُ
يمورُ حقْداً بقلبٍ حفَّهُ الشَّرُّ
ودّعتْ دنياكَ ماغرّتكَ فاتِنَةٌ
في سجْفِ ليلٍ بهِ الإحسانُ والوترُ
فَهَفْهَفتْ نسْمةُ الأسحارِ في دَعَةٍ
وضوّعَ المسْكُ والريحانُ والسدْرُ
ريانُ صبراً حمِامُ الموتِ مُنْتَظرٌ
حتّى وإنْ طالتِ الأحقابُ والعُمرُ
ريانُ والدُكَ المِفضالُ سيرتُهُ
محمودةٌ خطّها من صدْقِهِ تِبْرُ
ريانُ أنشِدْ بثغرِ الصبحِ أغنيَةً
هوَ السّموقُ ففي بدرِ الذَُرا فخْرُ
افخَرْ بهِ إنْ تباهى الناسُ في سَلَفٍ
المرءُ يفنى ويبقى الحمْدُ والشّكْرُ
واسلكْ طريقَ أبيكَ الحْرِّ إنَّ لهُ
في قمةِ العزِّ مايسمو به الحرُّ
بدرٌ تلألأَ لم تخبأْ مناقبُهُ
حتّى وإنْ ضمَّهُ بعد الدُّنا قبرُ
ماتَ الجوادُ وهاجَ القلبُ منْ حُرَقٍ
والدمعُ يابدرُ منْ عينِ الورى نهْرُ
رُحماكَ ربّاهُ في بدرٍ سريرتُهُ
بيضاءُ بلّلَها في صبحنا قطرُ
جفَّت منابعُ أشعاري فمعذِرَةً
يابدرُ إنْ خانني التعبيرُ يابدرُ
شعر بحر الشوق
إلقاء الشاعر أحمد طه
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
صلى بدر صلاة الوتر في سجوف الليل
بعدها فاضت روحه إلى بارئها
رحمك الله ياأباريان وأسكنك فسيح جنّاته
http://forum.ma3ali.net/upload/File/1148249485.wav
يابدرُ أنتَ الرُّؤى والنورُ يابدرُ
وأنتَ فينا بهاءٌ زانهُ البدرُ
ما أخْضَلتْ روضةٌ رقّتْ نسائمُها
إلاَّ وأنتَ بها الأزهارُ والعِطْرُ
ماغرّدَ الطيرُ مشتاقاً على فَنَنٍ
إلاّ وأنتَ لهُ الأنغامُ والذّكْرُ
ياطيّبَ القلبِ جاءَ الشعرُ مُنْكسِراً
والقلبُ يابدرُ في أحداقهِ شِعْرُ
لسانُ شعريَ لم ينطقْ بمَلْحَمَةٍ
أصابهُ العيُّ والإلجامُ والسّتْرُ
بكَ الصفاءُ بعصرٍ ظلَّ صاحبُهُ
يمورُ حقْداً بقلبٍ حفَّهُ الشَّرُّ
ودّعتْ دنياكَ ماغرّتكَ فاتِنَةٌ
في سجْفِ ليلٍ بهِ الإحسانُ والوترُ
فَهَفْهَفتْ نسْمةُ الأسحارِ في دَعَةٍ
وضوّعَ المسْكُ والريحانُ والسدْرُ
ريانُ صبراً حمِامُ الموتِ مُنْتَظرٌ
حتّى وإنْ طالتِ الأحقابُ والعُمرُ
ريانُ والدُكَ المِفضالُ سيرتُهُ
محمودةٌ خطّها من صدْقِهِ تِبْرُ
ريانُ أنشِدْ بثغرِ الصبحِ أغنيَةً
هوَ السّموقُ ففي بدرِ الذَُرا فخْرُ
افخَرْ بهِ إنْ تباهى الناسُ في سَلَفٍ
المرءُ يفنى ويبقى الحمْدُ والشّكْرُ
واسلكْ طريقَ أبيكَ الحْرِّ إنَّ لهُ
في قمةِ العزِّ مايسمو به الحرُّ
بدرٌ تلألأَ لم تخبأْ مناقبُهُ
حتّى وإنْ ضمَّهُ بعد الدُّنا قبرُ
ماتَ الجوادُ وهاجَ القلبُ منْ حُرَقٍ
والدمعُ يابدرُ منْ عينِ الورى نهْرُ
رُحماكَ ربّاهُ في بدرٍ سريرتُهُ
بيضاءُ بلّلَها في صبحنا قطرُ
جفَّت منابعُ أشعاري فمعذِرَةً
يابدرُ إنْ خانني التعبيرُ يابدرُ
شعر بحر الشوق
إلقاء الشاعر أحمد طه