المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة راقي مع جني مارد كافر (( حوار بين شيخ وجني .......كوميدي ))


ابواحمد
06-02-2006, 03:31 PM
قصة راقي مع جني مارد كافر (( حوار بين شيخ وجني .......كوميدي ))



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني في المنتدى
قراة في احد المنتديات موضوع لعله يعجبكم ان اعجبكم اكملته وان لم يعجبكم فساكتفي بما نقلته
بدايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــة القصه


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اله وبعد :

بسم الله أبدأ :"

إليكم بداية القصة :

كنت مع أحد أصدقائي من طلاب الشيخ / محمد المختار الشنقيطي – حفظه الله تعالى – وكنا في طلعة ترويهية – نتجاذب فيها أطراف الحديث – ويأخذ كلٌ منا أخبار الآخر – و بالصدفة تكلمنا – عن الجن – وكما قال الشيخ / محمد إبن عثيمين عليه رحمة الله تعالى – أن من أكثر من الشئ عُرف به – ((محمد حسن = رقية شرعية ) نظراً لكثرة خوضي في هذا العلم وتحدثي به في كل مكان وتطلعي على أي مقال يحوي هذه الكلمة ((جن)) شُهرت به ،،،،، المهم : قال لي وددت أخي أن أقول لك موضوع محزن قليلاً ، فقلت الله المستعان ، خير إن شاء الله تعالى ؟ فقال ؟ هناك : شابة في مقتبل العمر ، من المتدينات ، تحفظ يومياً في دار معدة للحفظ ((دار الحافظات الخيرية)) علماً بأن زوجة صديقي هذا ((مدرسة في هذه المدرسة والطالبة المتدينة تلميذتها – المهم – أن هذه الطالبة : تصرخ عند سماع القرآن الكريم والآذان ، وتخبط برأسها الأرض ، ومعها حالة (لبس)أٌخرى في الدار ، فيحضر الجنيّان في حصة القرآن ويتعاركان معاً : وتصرخ التلميذات خوفاً من هذه المناظر ، ولها أربع سنوات على هذا الحال ، فقال لي : هل تستطيع رقيتها ؟؟؟
لم أتكلم : لقد أثر فيّ عدوان هؤلاء الجن على بني البشر – وقلت في نفسي ماذنب هذه الفتاة المسكينة ليفعل بها الجن هذا كله ،
قلت له : والله العظيم لا أدري ماذا أقول لك فقد ضاق صدري
قال : إذاً أتصل على أخوها كي يتكلم معك
قلت : لا بأس أتصل به ، وكان الوقت متأخراً ولم نتصل
وفي اليوم التالي :
أتصل صديقي على أخوها ليُكلّمني – فكلّمته – ونبرات صوته تكفي لما لاقاه من الحزن على أخته ومرضها
سألته عن بعض الأعراض ، فكان يجيب في أي عرض أذكره له من الأعراض بكلمة ((نعم)) فعلمت حينها أن حالتها جداً خطيرة ، وتستدعي العلاج فوراً ، فقلت له يا أخي الفاضل متى تستطيع المجئ لكي أذهب معك ، فقال لي ((اليوم اليوم)) فقلت : لا بأس " وأنتهت المكالمة على موعد ما
وأخبرني صديقي أنهم يسكنون في منطقة وعرة جافة أكثرها جبال ، فقلت نسأل الله الإعانة
وأتى الموعد الذي أتفقنا عليه سوياً ، فأتصلت عليه ، وحددنا مكان للمقابلة :
فذهبت للمكان " وإذا بي أجده قد أتى بسيارة متواضعة " نزلت من سيارتي لأسلم عليه ، فإذا به ((يرجف – ويرجف – ويتصبب عرقاً لا أدري لماذا) – وقد لاحظ صديقي هذا معي حيث أن صديقي رافقني لمقابلته أن يده ترتجفان في يدي – فقال لي : صديقي " لماذا يرجف قلت له : له حالتان : إما خجل وهذا طبيعية في الإنسان – وإما أن يكون مصاب وسيظهر ذلك " وكان هذا الكلام على إنفراد مع صديقي حيث إلى ليتكلم معي أنه سيذهب ويتركني لأذهب معه –
فركبت معه سيارته ولم يستطع أن يقول كلمتان على بعضها : فقلت أبدأ أنا أولاً بالكلام فإن كان خجلاً سيتحسن وضعه – وإن كان مساً سيسؤ وضعه – المهم تحسن وضعه في الكلام – فحمدت المولى عزوجل على ذلك
وبدأت أسأله هل تكلم الجن قبل ذلك فقال نعم ، فحمدت الله تعالى على ذلك حيث أنني على قاعدة أكتسبتها من خبرتي أن الجن الذي يتكلم لا يمكن أن يسكت إلا أن يخرج أو يحرق ،،،،،،، فقلت له (قبل أن نذهب أنا لي شروط لا بد منها) فأحمر وجهه ((مخافةً أن تكون هذه الشروط (((مال))) فقلت (شرطي هو ) (ألا تتأخر ثلاثة أيام بدون عذر مقنع وإلا تركتك وحالتك وعدلت لأخرى )) فحمد الله في نفسه أنها لم تكن مالاً وظهر الأرتياح على وجهه : قائلاً : والله لن يكون هذا إن شاء الله تعالى ،
ذهب بي إلى مكان وعر جداً لو قُتل هناك أحد لما وجدوه –

دخلنا المنزل سوياً – فقلت له – لا أريد شاي ولا قهوة ولا عصير – إجلب لي هذه الفتاة لأرى ما مرضها
ذهب لأحضارها ، وكنت أحمل عصا معي (خيزران) للتخويف فقط ، وأمانع من الضرب لأي سائل يستفتيني في مسألة الرقية الشرعية لأن الضرب يكون بالخبرة – هل الجن الحاضر أم الإنسان ،، وهذا ليس بالهين ،
دخلت الفتاة – وكانت نحيفة جداً جداً مثل الخشبة ، وقلت ذلك لتروا العجب العجاب في باقي القصة
***وضعت (الخيزران ) على رأسها : وقلت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كما ضربت رأسها في الجدران ،،، أأتي صاغرأ بإذن الله تعالى ،،،،،،،،،ن
فلم يستجب،،،،،،،،،،

كررت نفس الكلام ،،،،،، فلم يستجب ،

فقلت بصوت عالي جداً لن أكرر الثالثة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فجأةةةةةةةةةةة ،،،،،،،،،، وبدون مقدمات ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



نكمل القصة ((فيما بعد إن شاء الله تعالى))السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني في المنتدى
قراة في احد المنتديات موضوع لعله يعجبكم ان اعجبكم اكملته وان لم يعجبكم فساكتفي بما نقلته
بدايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــة القصه


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اله وبعد :

بسم الله أبدأ :"

إليكم بداية القصة :

كنت مع أحد أصدقائي من طلاب الشيخ / محمد المختار الشنقيطي – حفظه الله تعالى – وكنا في طلعة ترويهية – نتجاذب فيها أطراف الحديث – ويأخذ كلٌ منا أخبار الآخر – و بالصدفة تكلمنا – عن الجن – وكما قال الشيخ / محمد إبن عثيمين عليه رحمة الله تعالى – أن من أكثر من الشئ عُرف به – ((محمد حسن = رقية شرعية ) نظراً لكثرة خوضي في هذا العلم وتحدثي به في كل مكان وتطلعي على أي مقال يحوي هذه الكلمة ((جن)) شُهرت به ،،،،، المهم : قال لي وددت أخي أن أقول لك موضوع محزن قليلاً ، فقلت الله المستعان ، خير إن شاء الله تعالى ؟ فقال ؟ هناك : شابة في مقتبل العمر ، من المتدينات ، تحفظ يومياً في دار معدة للحفظ ((دار الحافظات الخيرية)) علماً بأن زوجة صديقي هذا ((مدرسة في هذه المدرسة والطالبة المتدينة تلميذتها – المهم – أن هذه الطالبة : تصرخ عند سماع القرآن الكريم والآذان ، وتخبط برأسها الأرض ، ومعها حالة (لبس)أٌخرى في الدار ، فيحضر الجنيّان في حصة القرآن ويتعاركان معاً : وتصرخ التلميذات خوفاً من هذه المناظر ، ولها أربع سنوات على هذا الحال ، فقال لي : هل تستطيع رقيتها ؟؟؟
لم أتكلم : لقد أثر فيّ عدوان هؤلاء الجن على بني البشر – وقلت في نفسي ماذنب هذه الفتاة المسكينة ليفعل بها الجن هذا كله ،
قلت له : والله العظيم لا أدري ماذا أقول لك فقد ضاق صدري
قال : إذاً أتصل على أخوها كي يتكلم معك
قلت : لا بأس أتصل به ، وكان الوقت متأخراً ولم نتصل
وفي اليوم التالي :
أتصل صديقي على أخوها ليُكلّمني – فكلّمته – ونبرات صوته تكفي لما لاقاه من الحزن على أخته ومرضها
سألته عن بعض الأعراض ، فكان يجيب في أي عرض أذكره له من الأعراض بكلمة ((نعم)) فعلمت حينها أن حالتها جداً خطيرة ، وتستدعي العلاج فوراً ، فقلت له يا أخي الفاضل متى تستطيع المجئ لكي أذهب معك ، فقال لي ((اليوم اليوم)) فقلت : لا بأس " وأنتهت المكالمة على موعد ما
وأخبرني صديقي أنهم يسكنون في منطقة وعرة جافة أكثرها جبال ، فقلت نسأل الله الإعانة
وأتى الموعد الذي أتفقنا عليه سوياً ، فأتصلت عليه ، وحددنا مكان للمقابلة :
فذهبت للمكان " وإذا بي أجده قد أتى بسيارة متواضعة " نزلت من سيارتي لأسلم عليه ، فإذا به ((يرجف – ويرجف – ويتصبب عرقاً لا أدري لماذا) – وقد لاحظ صديقي هذا معي حيث أن صديقي رافقني لمقابلته أن يده ترتجفان في يدي – فقال لي : صديقي " لماذا يرجف قلت له : له حالتان : إما خجل وهذا طبيعية في الإنسان – وإما أن يكون مصاب وسيظهر ذلك " وكان هذا الكلام على إنفراد مع صديقي حيث إلى ليتكلم معي أنه سيذهب ويتركني لأذهب معه –
فركبت معه سيارته ولم يستطع أن يقول كلمتان على بعضها : فقلت أبدأ أنا أولاً بالكلام فإن كان خجلاً سيتحسن وضعه – وإن كان مساً سيسؤ وضعه – المهم تحسن وضعه في الكلام – فحمدت المولى عزوجل على ذلك
وبدأت أسأله هل تكلم الجن قبل ذلك فقال نعم ، فحمدت الله تعالى على ذلك حيث أنني على قاعدة أكتسبتها من خبرتي أن الجن الذي يتكلم لا يمكن أن يسكت إلا أن يخرج أو يحرق ،،،،،،، فقلت له (قبل أن نذهب أنا لي شروط لا بد منها) فأحمر وجهه ((مخافةً أن تكون هذه الشروط (((مال))) فقلت (شرطي هو ) (ألا تتأخر ثلاثة أيام بدون عذر مقنع وإلا تركتك وحالتك وعدلت لأخرى )) فحمد الله في نفسه أنها لم تكن مالاً وظهر الأرتياح على وجهه : قائلاً : والله لن يكون هذا إن شاء الله تعالى ،
ذهب بي إلى مكان وعر جداً لو قُتل هناك أحد لما وجدوه –

دخلنا المنزل سوياً – فقلت له – لا أريد شاي ولا قهوة ولا عصير – إجلب لي هذه الفتاة لأرى ما مرضها
ذهب لأحضارها ، وكنت أحمل عصا معي (خيزران) للتخويف فقط ، وأمانع من الضرب لأي سائل يستفتيني في مسألة الرقية الشرعية لأن الضرب يكون بالخبرة – هل الجن الحاضر أم الإنسان ،، وهذا ليس بالهين ،
دخلت الفتاة – وكانت نحيفة جداً جداً مثل الخشبة ، وقلت ذلك لتروا العجب العجاب في باقي القصة
***وضعت (الخيزران ) على رأسها : وقلت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كما ضربت رأسها في الجدران ،،، أأتي صاغرأ بإذن الله تعالى ،،،،،،،،،ن
فلم يستجب،،،،،،،،،،

كررت نفس الكلام ،،،،،، فلم يستجب ،

فقلت بصوت عالي جداً لن أكرر الثالثة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فجأةةةةةةةةةةة ،،،،،،،،،، وبدون مقدمات ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



نكمل القصة ((فيما بعد إن شاء الله تعالى))

الغيووووووورة
11-30-2006, 01:49 PM
وووينك ابو احمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وين بقية القصة

لازلنا ننتظر

حساس
11-30-2006, 05:38 PM
يعطيك العافية بو أحمد ننتظر تكملة القصة اخوي
خاصة وأن موضوع الشعوذة للأسف الشديد أصبح على مرآى من العلم عبر الفضائيات ويستقطب الكثير من السذج المسلمين
بارك الله فيك