المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف ننتقص ...وكيف ننمي ذاتنا !


عبير الكلمة
05-06-2007, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائماً نبحث عن تطوير ذاتنا وتحسينها ...وربما لم نلقٍ نظرة بسيطة على ماهية إنتقاص الذات

وقصور فهمها ...اليكم هذه المقتطفات المفيدة في هذا الشأن...



****صفات نقص الذات:
تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذواتهم وهم بهذا يدفعون الثمن عملياً في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذواتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات. وقد يؤدي بهم ذلك إلى الاكتئاب والقلق وكثير من حالات الاكتئاب والانتحار لها علاقة بالازدراء الذاتي. وجيمس باتيل (1980م) كان من الأوائل الذين قرروا قوة الترابط بين الاكتئاب والازدراء الذاتي، فلقد اكتشف إنه عند ازدياد الاكتئاب؛ فإن تقدير الذات يقل، والعكس بالعكس ولهذا من العلاج لحالات الاكتئاب تنمية المهارات الفردية في رفع مستوى تقدير الذات والمحافظة على الحالات المزاجية لديه.

وعادة الأشخاص الذين لديهم ازدراء الذات يستجيبون إلى ظروف الحياة ومتغيراتها بأحدى طريقتين :

* الشعور بالنقص اتجاه أنفسهم: يشكون في قدراتهم لذلك يبذلون قليل من الجهد في أنشطتهم ، وهم يعتمدون بكثرة على الآخرين لملاحظة أعمالهم . وغالباً ما يلومون أنفسهم عند حدوث خطأ ما ، ويمنحون الثناء للآخرين في حالة حدوث النجاح . وعند الثناء عليهم يشعرون بارتباك في قبول هذا الثناء والإطراء، فالمدح يسبب لهم جرح؛ لأن لديهم شعور بأنهم يكذبون أو أنهم دجالون في حياتهم. وهذا الشعور مدمر، مهلك لهم؛ فعند شتمهم أو إهانتهم لا يدافعون عن أنفسهم لأنهم يشعرون أنهم يستحقون ذلك.

* الشعور بالغضب وإرادة الثأر من العالم: فهم غالباً ما يعانون من مشاكل في أعمالهم وفي مسكنهم مما قد يسبب لهم في النهاية مرض نفسي وعضوي ورغبة في محاولة الانتقام من العالم. وتراهم دائماً يبحثون عن الأخطاء، ولا يرون إلا السلبيات، ويجدون سروراً غامراً لأخطاء الآخرين ومشاكلهم.

****ويمكن ملاحظة هؤلاء بالتالي:
* استحقار الذات أو عدم معرفة الإجابة عند حصول الإطراء والثناء.
* الشعور بالذنب دائماً، حتى ولو لم يكن هناك علاقة بالخطأ.
* الاعتذار المستمر عن كل شيء.
* الاعتقاد بعدم الاستحقاق لهذه المكانة أوالعمل وإن كان الآخرين يرون ذلك.
* عدم الشعور بالكفاءة في دور الأبوة أو في دور الزوجية.
* يميلون إلى سحب أو تعديل رأيهم خوفاً من سخرية ورفض الآخرين.
* وأظهرت الدراسات أنهم يحملون أنفسهم على التميز فتراهم يمشون ببطء مطأطئين رؤوسهم إنهم يبدون غرباء على العالم، يحاولون الانكماش على أنفسهم فلا يريدون العالم أن يراهم.


أرجو قراءته بتمعن فللموضوع بقية هامة

اللورد
05-07-2007, 03:24 PM
احسنتي أختي عبير الكلمه ... على موضوعك الجميل ..

نقص الذات هو عبارة عن نقص الانتماء الي الذات ..
وتقدير الذات :
إن حقيقة الاحترام والتقدير تنبع من النفس... إذ أن الحياة لا تأتي كما نريد فالشخص الذي يعتمد على الآخرين في تقدير ذاته قد يفقد يوماً هذه العوامل الخارجية التي يستمد منها قيمته وتقديره وبالتالي يفقد معها ذاته.....
لذا لابد أن يكون الشعور بالتقدير ينبعث من ذاتك وليس من مصدر خارجي .

تحياتي ...

النوخذة
05-07-2007, 06:47 PM
معلومات راقيه بمستوى كاتبتنا الموقره عبير الكلمه

قد قراتها ولم اتمعن لضيق الوقت , وساعود لاحقا ان شاء الله , لتثبت الفائده وتكمن .

تقبلي مبدأيا الشكر والتقدير .

عبير الكلمة
05-07-2007, 10:31 PM
أخي الكريم اللورد حياك الله وبياك أسعدني مرورك.

عبير الكلمة
05-07-2007, 10:33 PM
قراءتك بتمعن شاعرنا النوخذة تزيد من جمال الموضوع وأهميته .

فمرحباً بك

غواص
05-08-2007, 07:35 AM
موضوع هام جدا ،
بارك الله فيك عبير الكلمة ، وبانتظار بقية الموضوع

أبو عمر .
05-08-2007, 06:35 PM
وبالطبع كل ذلك يؤدي إلى نقصان أو انعدام الثقة في النفس وهذه معضلة كبرى.
بارك الله فيك أختي الكريمة عبير الكلمة على الموضوع الرائع وننتظر البقية,,,

عبير الكلمة
05-12-2007, 01:56 PM
حيالله غواص البحور المميز

سعيدة بتواجدك وتفاعلك ..

عبير الكلمة
05-12-2007, 01:59 PM
مرحبا الف بك مرشدنا الرائع أبو عمر

متابعتك تزيد موضوعي قيمة ...فأبقى متابع دائم ...

عبير الكلمة
05-12-2007, 02:06 PM
هانحن نكمل حديثنا عن الذات وتقديرها ....فكم هو مهم هذا الحديث وكم له من الأثر الإيجابي

على الشخص ...في الحالتين ....سواء نقص تقدير الذات أو تقديرها بشكل صحيح...

للواثقون في ذواتهم صفات جميلة وهي بإختصار...


صفات الواثقون في ذواتهم:

الأشخاص الواثقون من ذواتهم تجدهم سريعين في الاندماج والانتماء في أي مكان كانوا، فلديهم الكفائية، والشعور بقيمتهم الذاتية وقدرتهم على مواجهة التحدي، ولقد أظهرت الدراسات أن هؤلاء الأشخاص الأكثر قدرة على السيطرة على أنفسهم والتحكم في حياتهم هم الأكثر إنتاجية، والأكثر سعادة ورضى بحياتهم، وليس بالضرورة أن يعتقدوا أنهم الأفضل فهم ليسوا ملائكة وليسوا كاملين، ولا يملكون أداة سحرية لذلك؛ ولكنهم متفائلون وواقعيون مع أنفسهم، وأقوياء في مواجهة عثرات النفس.

ومن البديهي أنهم لا يتحكمون في كل شيء ولكنهم يتحكمون في مشاعرهم واستجاباتهم اتجاه القضايا والأحداث. ولا يشترط لهذه الاستجابة أن تكون دائماً إيجابية؛ ولكن لا بد أن تكون مستمرة، فبناء النفس رحلة طويلة شاقة، قد تواجه الأشواك والهضاب والتلال وتواجه السهول والأودية ولابد من الارتفاع والانخفاض في هذه الرحلة الشاقة، وإن أردت أن تنجز هذه الرحلة بنجاح فاستمر في المسير ولا تتوقف حتى تنتقل من بيئتك إلى بيئة أكثر سعادة واستقرارا. ولا شك إن نهاية الرحلة ممتعة تنسيك آلام السفر والتعب، فلا تتوقف عن السير.

كلام حقيقي مئة بالمئة ...وجميل جداااااااا

إنتظروا البقية الهامة

تحياتي لكم

د.مصطفى ابوالمجد
05-27-2007, 04:07 AM
الاستاذه الفاضله عبير الكلمه
موضوع جدا رائع ولم تتركى لى مجال للتعليق هو حضرتك شاعره ولا نفسانيه ؟؟؟؟

عبير الكلمة
05-29-2007, 10:52 PM
حيا الله الدكتور ...مصطفى

حقيقة لست شاعرة ....رغم حبي للشعر ...

ولست نفسانية ...لكن بوجودك نتعلم كيف نكون كذلك

سعيدة بإعجابك بالموضوع

تحياتي لك

غواص
07-03-2007, 05:52 AM
فبناء النفس رحلة طويلة شاقة، قد تواجه الأشواك والهضاب والتلال وتواجه السهول والأودية ولابد من الارتفاع والانخفاض في هذه الرحلة الشاقة، وإن أردت أن تنجز هذه الرحلة بنجاح فاستمر في المسير ولا تتوقف حتى تنتقل من بيئتك إلى بيئة أكثر سعادة واستقرارا. ولا شك إن نهاية الرحلة ممتعة تنسيك آلام السفر والتعب، فلا تتوقف عن السير.

كلام جميل وصحيح 100% 00

أرجو ألا يتوقف المسير نحو البقية الهامة من هذا الموضوع:) 0

تحيتي لك عبير الكلمة

عبير الكلمة
08-12-2007, 01:12 AM
سعيدة جداً بمتابعتك أخي غواص وأعذرني على التأخير الغير مقصود


لكن هاأنا أعود بالبقية المهمة جداً لنا جميعاً...

عبير الكلمة
08-12-2007, 01:26 AM
اليكم الجزء الأهم في الموضوع ...وهو كيف ننمي تقديرنا لذواتنا

سأترككم مع الخطوات بالتدريج حتى لاتمل أعينكم كثرة السطور وتقرأوها بتمعن تام

وتُطبق بشكل جاد ...


طرق تنمية تقدير الذات:


يؤثر تقديرك لذاتك في أسلوب حياتك،
وطريقة تفكيرك،
وفي عملك،
وفي مشاعرك نحو الآخرين،
وفي نجاحك وإنجاز أهدافك في الحياة ،
فمع احترامك وتقديرك لذاتك تزداد الفاعلية والإنتاجية، فلا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما،
أنس عثرات الماضي وأجعل ماضيك سراج يمدك بالتجارب والخبرة في كيفية التعامل مع القضايا والأحداث، إذ يعتمد مستوى تقديرك لذاتك على تجاربك الفردية .
وهذه بعض الطرق الفعالة والتي تساعدنا على بناء أنفسنا إذا نحن استخدمناها. ومن المهم أن نعرف أننا نستطيع أن نختار الطريق الذي نشعر معه بالثقة ونستطيع من خلاله أن نعبر عن ذاتنا والذي بُنيته وأسه مشاعرنا.


1)لمن أراد أن يحسن صورته الذاتية أن يكون مدرك لوضعه الحالي وعلاقته بنفسه ورؤيته لنفسه،
فأجعل لك عادة وهي الملاحظة المنتظمة مع نفسك وأنظر كيف تنظر إليها دائماً من وقت لآخر. فالأشخاص الذين يزدرون أنفسهم عليهم أن يتعهدوا أنفسهم من وقت لآخر
وأن يغيروا نظرتهم السودائية نحو أنفسهم،
وهنا يتحتم عليهم أن يتزودوا بالعلم والمهارة اللازمة ليتقدموا إلى الأمام.
فمعظم الأشخاص من غير شعور يتبعون المخطوطات التي كتبت في عهد الطفولة بدون تحليل أو تحدي. إن أرادوا التغير عليهم أن يمزقوا هذه الموروثات السلبية، ويزيلوا ما علق في أذهانهم من ترسبات الطفولة والتي تؤسس عدم احترام النفس واستحقار الذات،
لا بد من إظهار التحدي لهذه الأساطير المورثة التي مجدت الخوف، وعظمت الآخرين لدرجة استحقار الذات وجعلتنا سلبيين منزوعي الإرادة.

2) لا بد أن نضع هناك خطوط زمنية في حياتنا، ونقاط انتقالية معروفة، وعلامات واضحة لتقييم مسيرتنا في تطوير ذواتنا، عند هذه النقاط نلحظ هل نحن إيجابيين أم سلبيين، هذه المعلومات التي نتلقفها ونحملها بين جوانح أنفسنا هل تعطينا تصور واضح عن حقيقة أنفسنا،
إن المأساة الحقيقة للذين يزدرون أنفسهم هو جهلهم بحقيقة أنفسهم، فهم لا يعرفون قدراتهم، ولا يدركون أبعاد إمكانياتهم. وكثير من هؤلاء من يصاب بالذهول والدهشة عند حصول بعض المعرفة عن نفسه وعن الإمكانيات والقدرات التي يملكها.
إننا لا بد أن نحاول اكتشاف أنفسنا ونعرف حقيقتها حتى نحكم عليها فكما قيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإذا جهلنا أنفسنا فلا بد أن تكون أحكامنا على ذواتنا خاطئة، وتصرفاتنا وسلوكنا مع أنفسنا غير صائبة وهنا يكون الظلم لهذه النفس التي هي أمانة عندك.


للطرق بقية جميلة ومهمة فأبقوا معها

ثمار الجنة
04-01-2008, 03:16 AM
موضوع جميل بارك الله فيك