أبو عمر .
05-08-2007, 06:45 PM
( المهارات التـ19 للحياة السعيدة )
لللاستاذ خالد المدني.
- مدرب مهارات تطوير الذات -
مقدمة :تشير بعض الدراسات المتاخّرة أنّ الإنسان يملك في داخله عملاق لوأحسن استخدامه ، هل تعلم أخي المستمع وأختي المستمعة أنّ كثيرا من الناس لايعرفون مايريدون وهل تعرف أنّ كثيرا من الناس لايعرفون قدراتهم وإمكاناتهم المتاحة لهم تعرّف على نفسك على إمكاناتك وقدراتك هناك فرضية في علم Nlpالبرمجة اللغوية للأعصاب تقول : أنت تستطيع تحقيق ماحققه الآخرون من النجاح والسّؤال كيف ؟كثير منّا يريد أن يتغيّر ويتطوّر ويتقدّم ولكن القليل من هؤلاء من يخطو نحو النجاح خطوة ، الذي نعلمه يقينا أنّ لله عزّ وجل سننا كونيّة لاتتغيّر ولا تتبدّل ومن هذه السّنن أن التغيير منشؤه النفس التغيير في الداخل وليس في الخارج (( إن الله لايغيّر مابقوم حتى يغيّروا مابأنفسهم )) أي حتى يعوا ويعلموا يمارسوا ويطبقوا عندها وعندها فقط تكون الإنطلاقة ويحصل التغييرتحتاج ابتداء أن تشخّص واقعك الحالي بكل سلبياته وإيجابياته ثم تسأل نفسك هل أناراض تماما عن حياتي ؟ ثم حدد طموحك ماالذي تود تحقيقه في هذه الحياة ثم ضع خطة استراتيجية انتقالية محكمة ومتدرجة للوصول لما تريد هذه هي استراتيجية التغيير الصحيحة العلم والوعي جيد لكنه وحده لايكفي تذكر دائما أن المعرفة من غير عمل لاتنفع أبدا والتطبيق والممارسة بدون علم ووعي سيوصلك إلى نتائج لكنها حتما خاطئة ماالذي يجعل البعض يصلون لما يريدون وآخرون لايحسنون سوى التنديد والمسكنة والإسقاطات على الظروف والآخرين وما الذي يجعل سعداء وآخرون تعساء وماالذي يجعل البعض متفائلون وأكثرهم متشائمون وما الذي يدغع البعض لأن يكونوا شجعان وآخرون في قمة الخوف تذكر أن الحياة مغامرة جريئة أو لاشيء ، هل فعلا ماتظنه يأتي ؟ الدراسات المتخصصة في الطاقة والباراسيكلوجي وعلم Nlpتشيرأن الإنسان يجذب به الأحداث سلبية كانت أم إيجابية وقد سألوا عشرات الناجحين فوجدوا أن في أعماق أنفسهم قناعات جاذبة وظنون مثبّتة (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء )) ماتظنّه يقع ، أنت حر في اختيار مستقبلك قدّره في خيالك كيفما شئت لك أن تشتكي وتسقط على الظروف والآخرين ولك أن تمسك بزمام حياتك وتصنع مستقبلك والبداية في نفسك ومن هنا كانت هذه المادة وسائل علميّة وتطبيقات يوميّة لصناعة حياة متوجّهة نحو الايجابية والدافعيّة والبذل والعطاء وعندها سوف تشعر وترى أن لحياتك معنى ولأيامك مغنى أريدك فقط أن تعدني أنك ستطبق ماتسمعه في هذه المادة وفي غيرهاالسماع بدون تطبيق يبقى بلا فائدة طبّق وسوف تلاحظ كيف ستنتقل حياتك إلى الأفضل بإذن الله ضع أي قناعات مسبقة وأنت تستمع لهذه المادة جانبا أو في المقعد الخلفي في السيّارة وبعد أن تنتهي من سماع هذه المادة بإمكانك أن تسترجع قناعاتك والتي أنا واثق بإذن الله أنها ستتغيّر كن كصفحة بيضاء، إسأل نفسك ماذا أضفت لهذه الحياة؟ لاتقبل أن تكون رقما صفرا لاترضى أن تكون على هامش الحياة تأمل إذا لم تزد شيئا على الدنيا كنت أنت زائدا على الدنيا استقبل هذه الأفكار بصدر رحب وبقلب متفتّح وبعين فاحصة وتذكر دائما أنك إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع وحقائق الهموم تصغر وتضيق وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت لاتضيق ، والآن دعنا ننطلق على بركة الله ولنصنع الحياة معا .. وفقك الله
1ـ التخطيط نقطة حاسمة في الحياة : ولكن قبل ذلك اسمح لي أن أروي علىسمعك هذه القصّة:
(كان هناك حصان يدور في ساقيةيدور ويدور ويدور منذ عرف نفسه ويدير معه خشبة السّاقيّة وكان لايعرف سوى هذه الخطوات كان قد ملّ في أوّل الأمر ثم ألفه وتعود عليه ثم أحبه وربما ملّ هذه الحركة يوما لكنه لم يفكر قط كيف سيكون الحال لو تركها ربما وجد بعض الماء أو الطّعام في طريقه كان يرى الطّريق دائما نظيفا في نظره رغم أنه قد يتّسخ ، فجأة لاحظ أنه بدأ يضع أقدامه في أماكن غير نظيفة ليست كما اعتاد ، فسأل نفسه ماالذي جعل
الأوساخ تتواجد في طريقي استاء لكنه استمر يدور ويدور ويدور في الساقية ، ارتفعت القاذورات وازدادت النجاسات ، أين الراعي لماذا لاينظّف مكاني ؟ ولكنه بقي يدور ويدور ، أصبح الحصان يجد صعوبة في إيجاد العشب ليأكله وبدأ يضعف يريد طعاما يريد ماء وفي كل يوم يزداد ضعفا وغوصا في القاذورات سأل نفسه هل سأخرج يوما ما ؟ هل سأترك هذا الدوران لماذا الوضع حولي يزداد سوء ؟ أيّ واقع أعيش ؟ايّ حياة أحيا ؟ أكاد أختنق حتى متى يبقى هذا الحال ؟ لكنه لم يفكر لحظة أن يتوقف عن هذا الدوران ، وفي يوم ما وفجأة انكسرت العصا التي تربطه بمحور السّاقية ففرح وقال لنفسه : لقد جاء الفرج .. سأخرج من هذا السّجن سأعيش حياتي لابدّ أن أتوقّف سأتوقف عن الدوران سوف أخرج .. سوف أتوقف .. سوف أخرج .. سوف أتوقف .. سوف أخرج حدّث نفسه كثيرا وهو مايزال يدور ويدور ويدور ، ماذا أتوقف ؟ سأموت لو توقفت لأني لم أتعوّد أن أخرج لاأستطيع أن أخرج وبقي يدور ويدور ويدور)، والآن:
* كم من الناس يعيش في نفس الدائرة التي عاش فيها الحصان ؟
* كم من الناس يسقط تقصيره على الظّروف والآخرين ؟
* كم من الناس يودّ أن يتغيّر بدون أدنى مجهود أو تعب يريد عصا موسى أو خاتم سليمان
حطّم البرادايم الذي تعيش فيه والصناديق التي قيّدت نفسك وإمكاناتك وطاقاتك بها يجب أن تكون شخصا غير عادي شخصا منجزا فعالا من لايتغيّر يصاب بالمقالق والأحزان والمخاوف والأمراض النفسية كن عمليا لاتسوّف كثير من الناس من يعيش في دائرة الارتياح يظن أنه سيعاني إذا خرج منها لكنه بمجرد خروجه سيعرف كم خسر ببقائه في هذه الدائرة وكم ضيّع من حياته وأمكاناته وقدراته عندما حصر نفسه في حدود ضيقة ومقيّدة)
1) التخطيط نقطة انطلاق في هذه الحياة ، كثير من الناس لا يخططون ، هل تعلم أخي القارئ أختي القارئة أن كثيراً من المؤسسات الكبيرة وكثير من رجال الأعمال لا يخططون؟ ولا يضعون لهم خططا، كثير من الأسر لاتخطط لذا لانستغرب عندما تنشأ أمم بلاأهداف ولا رسالة في الحياة( هناك قاعدة إداريّة تقول : إخفاقك في التخطيط تخطيط للإخفاق) ، ويقول د.هشام الموصلي : إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل حكمة يجب أن تحفظها، إذن أول مهارة من مهارات الحياة هي التخطيط ، الذي يخطط فقط هو الذي يحصل على النتائج . من لا يخطط لن يحصل على نتائج " الذي يخطط كل يوم يمر عليه محسوب له والذي لا يخطط كل يوم يمر عليه محسوب عليه "?1? .
المخطط يعرف اتجاهه وطريقه بدقة ووضوح أما الذي لا يخطط فهو تائه مشرد ، لا يدري أين يذهب ولماذا يذهب ؟ ، إذن أول خطوة وأول مهارة تكتسبها في حياتك أن تضع لنفسك خطة ، كن مخططاً فعالاً هذه حياتك يجدر بك أن تعتني بها في( كتابه قدرات غير محدودة ذكر انتوني روبنز دراسة رائعة عملت عام 1953م على خريجي جامعة ييل فقد سئل الخريجون عما إذا كانت لديهم أهداف واضحة محددة ومدونة في خطط أظهر 3% فقط منهم أن لديهم أهداف واضحة ومحددة و97% ليس لديهم أهداف وبعد عشرين عاما أي في عام 1973م اكتشف الباحثون أن ال3% الذين كانت لديهم أهداف محددة كانوا يملكون من المال أكثر مما يملكه مجموعة النسبة الباقية منهم مجتمعين والذين يبلغون 97% اكتشفوا أيضا في الدراسة أن مستوى السعادة والفرح لدى ال3% أكثر بكثير من ال97% وهذه هي قوة تحديد الأهداف ان التخطيط كالبوصلة متى ماوجهتها توجيها صحيحا أوصلتك لما تريد إذن وكالمغناطيس الذي يجتذب إليه الشحنات الموجبة ، إذا كان هناك وضع لست راضيا في علاقاتك في صحتك في مستقبلك الوظيفي فاتخذ قرارا الآن بتغيير هذا الوضع فورا ولا تماطل لكن تأكد أنك راغب فعلا بهذا الهدف ولا يمكن أن تنازل عنه ، صدقني بمجرد ماتضع أهدافك يصبح عقلك الباطن مثل المغناطيس يعمل على اجتذاب أي معلومة وينتهز أيّ فرصة لمساعدتك في تحقيق أهدافك بسرعة أكبر) . خطط وخطط على المدى البعيد ، عشر ، عشرين ، خمسين ، مئة سنة ستعجب عندما تقرأ خطتك بعد حين كيف أن كثيرا منها قد تحقّق الذي يخطط على المدى البعيد عادة ما يحصل على أكثر مما خطط ، والذي يخطط على المدى القصير عادة ما يحصل على أقل مما خطط ، إذا كان أمر التخطيط يهمك ، وإذا كان تحديد طموحاتك يؤرقك فابدأ وامسك بزمام حياتك وقدها لما تريد .
تمرين (1) : ابحث عن مادة في التخطيط ، أحضر دورة في التخطيط ، ابحث عن شخص ناجح و مخطط وتعلم منه .
تمرين (2) : أجب عن هذه الأسئلة ؟
(1) هل لديك خطة مستقبلية ؟
(2) هل لديك خطة مكتوبة ؟
(3) هل لديك أهدافاً واضحة تود تحقيقها ؟
(2) هل تعرف ما تريد ؟ أجب عن هذه الأسئلة أيضا :
تكلمنا في المهارة الأولى من مهارات صناعة الحياة عن التخطيط فإذا كنت راغباً فعلاً في التخطيط لحياتك فالخطوة الثانية نحو صناعة حياة جادّة ومتميّزة أن تعرف ما تريد أجب عن هذه الأسئلة .
(أ*) هل تعرف بالضبط ما تريد ؟
هل أهدافك معروفة لديك بدقة . هل أهدافك واضحة ومحددة ؟(اسمع المخططون الناجحون هم الذين يعرفون وبوضوح مايريدون وكيف يصلون لما يريدون فهل تعرف بالضبط ماتريد )؟ (هناك أشخاص يبدون دائما مرتبكين مترددين يمشون في طريق ثم يتركونه ويسلكون طريقا آخر يجربون شيئا ثم يتحولون إلى غيره إنهم ببساطة لايعرفون مايريدون باختصار لايمكنك التصويب تجاه هدف مالم تعرف أين هو بالضّبط) .
(ب*) هل أهدافك مصاغة بطريقة إيجابية ؟
بمعنى أريد لا ما لا أريد مثال : لا أريد أن أكون فاشلاً هذا ليس هدفاً لأنه مصاغ بطريقة سلبية ينبغي عليك أن تقول : أريد أن أكون ناجحاً صح هذا هدف. إذن تأكد أن أهدافك مصاغة بطريقة إيجابية هذه النقطة في غاية الأهمية كثير من الناس يصوغون أهدافهم بطريقة سلبية وبالتالي فهم يحققون ما لا يريدون ، فالأب يقول لابنائه لا أريدكم أن تكونوا فاشلين والمعلم يقول لطلابه لا أريد أن تكونوا مهملين، والمدير يقول لموظفيه لا أريدكم أن تتأخروا عن العمل والنتيجة أنهم يفشلون ويهملون ويتأخرون ، لأن العقل الباطن يلتقط العبارة ولا يستطيع أن يميز . الأم تقول لابنها : لا تلعب ولا تشاغب ولا تكسر ولا تخَّرب( إذن ماذا يفعل ؟ ماذا تريدين منه أخبريه بما تريدين لا ما تريدين (هناك نظرية تقول : إنّ الذي يدفع الإنسان إلى التغيير الألم أو المتعة أي أنّ بعض الناس يخافون مثلا من الخسارة أكثر مما يرغبون في المكسب ولذلك يقعون في الخسارة ، الكثير من الناس يخشون التعاسة أكثر مما يرغبون في السّعادة ولذلك فهم يقعون في التعاسة) .
(مثال :
عندما تريد أن تشعر بالسّرور ماذا تفعل ؟
1 ـ هل تشاهد التلفاز أم تشعل سيجارة ؟
2 ـ هل تذهب للنوم أن تمارس الرياضة ؟ماهي الوسائل الأكثر ايجابيّة للخروج من حالات الألم إلى حالات السعادة . اكتبها الآن .
النظرة للمشكلة التي مرّ بها الانسان ترتبط برغبته في الألم أو المتعة يعني كم سأخسر لو لم أتغير وكم سأربح لو تغيّرت) ؟
دائما فكر بماتريد تحصل عليه وليكن شعارك في الحياة فكّر بالنجاح وكن متفائلا ) .
(جـ) هل أهدافك تخصك ؟ تحت تأثيرك انت ؟
تأكد أن أهدافك تخصك أنت ولا تخص غيرك أي تستطيع تحقيقها أنت لا مانع أن يشترك في الهدف معك غيرك ، المهم أن يكون الهدف يخصك أن أغيّر العالم هذا الهدف ليس من خصوصيتك أنت وحدك أذن هذه شروط ثلاثة وأسئلة ثلاثة نحو التخطيط السليم إذن حدد ماتريده بالضبط من هذه الحياة وتأكد أنها ايجابية وليست سلبية وتأكد أيضا أنها تخصك تحت تأثيرك واختر لها الإجراءات المناسبة وتأكد أن الإجراءات توصلك للهدف المراد تحقيقه .
( د ) راعي التأثيرات والعواقب على جميع جوانب حياتك المختلفة (الايجابيات والسلبيات) بمعنى الهدف الذي تريد تحقيقه هل له تأثير على جوانب أخرى في حياتك( هل له أضرار وهل له فوائد ) كيف تحافظ على الإيجابيات وتحسن من السلبيات .مرة أخرى موضوع الأهداف موضوع طويل ويحتاج إلى بسط
( هـ ) ( كن مرنا في الوصول إلى أهدافك لاتكن خياليا) .
أكثر في غير هذا الموضع .
يتبع
لللاستاذ خالد المدني.
- مدرب مهارات تطوير الذات -
مقدمة :تشير بعض الدراسات المتاخّرة أنّ الإنسان يملك في داخله عملاق لوأحسن استخدامه ، هل تعلم أخي المستمع وأختي المستمعة أنّ كثيرا من الناس لايعرفون مايريدون وهل تعرف أنّ كثيرا من الناس لايعرفون قدراتهم وإمكاناتهم المتاحة لهم تعرّف على نفسك على إمكاناتك وقدراتك هناك فرضية في علم Nlpالبرمجة اللغوية للأعصاب تقول : أنت تستطيع تحقيق ماحققه الآخرون من النجاح والسّؤال كيف ؟كثير منّا يريد أن يتغيّر ويتطوّر ويتقدّم ولكن القليل من هؤلاء من يخطو نحو النجاح خطوة ، الذي نعلمه يقينا أنّ لله عزّ وجل سننا كونيّة لاتتغيّر ولا تتبدّل ومن هذه السّنن أن التغيير منشؤه النفس التغيير في الداخل وليس في الخارج (( إن الله لايغيّر مابقوم حتى يغيّروا مابأنفسهم )) أي حتى يعوا ويعلموا يمارسوا ويطبقوا عندها وعندها فقط تكون الإنطلاقة ويحصل التغييرتحتاج ابتداء أن تشخّص واقعك الحالي بكل سلبياته وإيجابياته ثم تسأل نفسك هل أناراض تماما عن حياتي ؟ ثم حدد طموحك ماالذي تود تحقيقه في هذه الحياة ثم ضع خطة استراتيجية انتقالية محكمة ومتدرجة للوصول لما تريد هذه هي استراتيجية التغيير الصحيحة العلم والوعي جيد لكنه وحده لايكفي تذكر دائما أن المعرفة من غير عمل لاتنفع أبدا والتطبيق والممارسة بدون علم ووعي سيوصلك إلى نتائج لكنها حتما خاطئة ماالذي يجعل البعض يصلون لما يريدون وآخرون لايحسنون سوى التنديد والمسكنة والإسقاطات على الظروف والآخرين وما الذي يجعل سعداء وآخرون تعساء وماالذي يجعل البعض متفائلون وأكثرهم متشائمون وما الذي يدغع البعض لأن يكونوا شجعان وآخرون في قمة الخوف تذكر أن الحياة مغامرة جريئة أو لاشيء ، هل فعلا ماتظنه يأتي ؟ الدراسات المتخصصة في الطاقة والباراسيكلوجي وعلم Nlpتشيرأن الإنسان يجذب به الأحداث سلبية كانت أم إيجابية وقد سألوا عشرات الناجحين فوجدوا أن في أعماق أنفسهم قناعات جاذبة وظنون مثبّتة (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء )) ماتظنّه يقع ، أنت حر في اختيار مستقبلك قدّره في خيالك كيفما شئت لك أن تشتكي وتسقط على الظروف والآخرين ولك أن تمسك بزمام حياتك وتصنع مستقبلك والبداية في نفسك ومن هنا كانت هذه المادة وسائل علميّة وتطبيقات يوميّة لصناعة حياة متوجّهة نحو الايجابية والدافعيّة والبذل والعطاء وعندها سوف تشعر وترى أن لحياتك معنى ولأيامك مغنى أريدك فقط أن تعدني أنك ستطبق ماتسمعه في هذه المادة وفي غيرهاالسماع بدون تطبيق يبقى بلا فائدة طبّق وسوف تلاحظ كيف ستنتقل حياتك إلى الأفضل بإذن الله ضع أي قناعات مسبقة وأنت تستمع لهذه المادة جانبا أو في المقعد الخلفي في السيّارة وبعد أن تنتهي من سماع هذه المادة بإمكانك أن تسترجع قناعاتك والتي أنا واثق بإذن الله أنها ستتغيّر كن كصفحة بيضاء، إسأل نفسك ماذا أضفت لهذه الحياة؟ لاتقبل أن تكون رقما صفرا لاترضى أن تكون على هامش الحياة تأمل إذا لم تزد شيئا على الدنيا كنت أنت زائدا على الدنيا استقبل هذه الأفكار بصدر رحب وبقلب متفتّح وبعين فاحصة وتذكر دائما أنك إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع وحقائق الهموم تصغر وتضيق وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت لاتضيق ، والآن دعنا ننطلق على بركة الله ولنصنع الحياة معا .. وفقك الله
1ـ التخطيط نقطة حاسمة في الحياة : ولكن قبل ذلك اسمح لي أن أروي علىسمعك هذه القصّة:
(كان هناك حصان يدور في ساقيةيدور ويدور ويدور منذ عرف نفسه ويدير معه خشبة السّاقيّة وكان لايعرف سوى هذه الخطوات كان قد ملّ في أوّل الأمر ثم ألفه وتعود عليه ثم أحبه وربما ملّ هذه الحركة يوما لكنه لم يفكر قط كيف سيكون الحال لو تركها ربما وجد بعض الماء أو الطّعام في طريقه كان يرى الطّريق دائما نظيفا في نظره رغم أنه قد يتّسخ ، فجأة لاحظ أنه بدأ يضع أقدامه في أماكن غير نظيفة ليست كما اعتاد ، فسأل نفسه ماالذي جعل
الأوساخ تتواجد في طريقي استاء لكنه استمر يدور ويدور ويدور في الساقية ، ارتفعت القاذورات وازدادت النجاسات ، أين الراعي لماذا لاينظّف مكاني ؟ ولكنه بقي يدور ويدور ، أصبح الحصان يجد صعوبة في إيجاد العشب ليأكله وبدأ يضعف يريد طعاما يريد ماء وفي كل يوم يزداد ضعفا وغوصا في القاذورات سأل نفسه هل سأخرج يوما ما ؟ هل سأترك هذا الدوران لماذا الوضع حولي يزداد سوء ؟ أيّ واقع أعيش ؟ايّ حياة أحيا ؟ أكاد أختنق حتى متى يبقى هذا الحال ؟ لكنه لم يفكر لحظة أن يتوقف عن هذا الدوران ، وفي يوم ما وفجأة انكسرت العصا التي تربطه بمحور السّاقية ففرح وقال لنفسه : لقد جاء الفرج .. سأخرج من هذا السّجن سأعيش حياتي لابدّ أن أتوقّف سأتوقف عن الدوران سوف أخرج .. سوف أتوقف .. سوف أخرج .. سوف أتوقف .. سوف أخرج حدّث نفسه كثيرا وهو مايزال يدور ويدور ويدور ، ماذا أتوقف ؟ سأموت لو توقفت لأني لم أتعوّد أن أخرج لاأستطيع أن أخرج وبقي يدور ويدور ويدور)، والآن:
* كم من الناس يعيش في نفس الدائرة التي عاش فيها الحصان ؟
* كم من الناس يسقط تقصيره على الظّروف والآخرين ؟
* كم من الناس يودّ أن يتغيّر بدون أدنى مجهود أو تعب يريد عصا موسى أو خاتم سليمان
حطّم البرادايم الذي تعيش فيه والصناديق التي قيّدت نفسك وإمكاناتك وطاقاتك بها يجب أن تكون شخصا غير عادي شخصا منجزا فعالا من لايتغيّر يصاب بالمقالق والأحزان والمخاوف والأمراض النفسية كن عمليا لاتسوّف كثير من الناس من يعيش في دائرة الارتياح يظن أنه سيعاني إذا خرج منها لكنه بمجرد خروجه سيعرف كم خسر ببقائه في هذه الدائرة وكم ضيّع من حياته وأمكاناته وقدراته عندما حصر نفسه في حدود ضيقة ومقيّدة)
1) التخطيط نقطة انطلاق في هذه الحياة ، كثير من الناس لا يخططون ، هل تعلم أخي القارئ أختي القارئة أن كثيراً من المؤسسات الكبيرة وكثير من رجال الأعمال لا يخططون؟ ولا يضعون لهم خططا، كثير من الأسر لاتخطط لذا لانستغرب عندما تنشأ أمم بلاأهداف ولا رسالة في الحياة( هناك قاعدة إداريّة تقول : إخفاقك في التخطيط تخطيط للإخفاق) ، ويقول د.هشام الموصلي : إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل حكمة يجب أن تحفظها، إذن أول مهارة من مهارات الحياة هي التخطيط ، الذي يخطط فقط هو الذي يحصل على النتائج . من لا يخطط لن يحصل على نتائج " الذي يخطط كل يوم يمر عليه محسوب له والذي لا يخطط كل يوم يمر عليه محسوب عليه "?1? .
المخطط يعرف اتجاهه وطريقه بدقة ووضوح أما الذي لا يخطط فهو تائه مشرد ، لا يدري أين يذهب ولماذا يذهب ؟ ، إذن أول خطوة وأول مهارة تكتسبها في حياتك أن تضع لنفسك خطة ، كن مخططاً فعالاً هذه حياتك يجدر بك أن تعتني بها في( كتابه قدرات غير محدودة ذكر انتوني روبنز دراسة رائعة عملت عام 1953م على خريجي جامعة ييل فقد سئل الخريجون عما إذا كانت لديهم أهداف واضحة محددة ومدونة في خطط أظهر 3% فقط منهم أن لديهم أهداف واضحة ومحددة و97% ليس لديهم أهداف وبعد عشرين عاما أي في عام 1973م اكتشف الباحثون أن ال3% الذين كانت لديهم أهداف محددة كانوا يملكون من المال أكثر مما يملكه مجموعة النسبة الباقية منهم مجتمعين والذين يبلغون 97% اكتشفوا أيضا في الدراسة أن مستوى السعادة والفرح لدى ال3% أكثر بكثير من ال97% وهذه هي قوة تحديد الأهداف ان التخطيط كالبوصلة متى ماوجهتها توجيها صحيحا أوصلتك لما تريد إذن وكالمغناطيس الذي يجتذب إليه الشحنات الموجبة ، إذا كان هناك وضع لست راضيا في علاقاتك في صحتك في مستقبلك الوظيفي فاتخذ قرارا الآن بتغيير هذا الوضع فورا ولا تماطل لكن تأكد أنك راغب فعلا بهذا الهدف ولا يمكن أن تنازل عنه ، صدقني بمجرد ماتضع أهدافك يصبح عقلك الباطن مثل المغناطيس يعمل على اجتذاب أي معلومة وينتهز أيّ فرصة لمساعدتك في تحقيق أهدافك بسرعة أكبر) . خطط وخطط على المدى البعيد ، عشر ، عشرين ، خمسين ، مئة سنة ستعجب عندما تقرأ خطتك بعد حين كيف أن كثيرا منها قد تحقّق الذي يخطط على المدى البعيد عادة ما يحصل على أكثر مما خطط ، والذي يخطط على المدى القصير عادة ما يحصل على أقل مما خطط ، إذا كان أمر التخطيط يهمك ، وإذا كان تحديد طموحاتك يؤرقك فابدأ وامسك بزمام حياتك وقدها لما تريد .
تمرين (1) : ابحث عن مادة في التخطيط ، أحضر دورة في التخطيط ، ابحث عن شخص ناجح و مخطط وتعلم منه .
تمرين (2) : أجب عن هذه الأسئلة ؟
(1) هل لديك خطة مستقبلية ؟
(2) هل لديك خطة مكتوبة ؟
(3) هل لديك أهدافاً واضحة تود تحقيقها ؟
(2) هل تعرف ما تريد ؟ أجب عن هذه الأسئلة أيضا :
تكلمنا في المهارة الأولى من مهارات صناعة الحياة عن التخطيط فإذا كنت راغباً فعلاً في التخطيط لحياتك فالخطوة الثانية نحو صناعة حياة جادّة ومتميّزة أن تعرف ما تريد أجب عن هذه الأسئلة .
(أ*) هل تعرف بالضبط ما تريد ؟
هل أهدافك معروفة لديك بدقة . هل أهدافك واضحة ومحددة ؟(اسمع المخططون الناجحون هم الذين يعرفون وبوضوح مايريدون وكيف يصلون لما يريدون فهل تعرف بالضبط ماتريد )؟ (هناك أشخاص يبدون دائما مرتبكين مترددين يمشون في طريق ثم يتركونه ويسلكون طريقا آخر يجربون شيئا ثم يتحولون إلى غيره إنهم ببساطة لايعرفون مايريدون باختصار لايمكنك التصويب تجاه هدف مالم تعرف أين هو بالضّبط) .
(ب*) هل أهدافك مصاغة بطريقة إيجابية ؟
بمعنى أريد لا ما لا أريد مثال : لا أريد أن أكون فاشلاً هذا ليس هدفاً لأنه مصاغ بطريقة سلبية ينبغي عليك أن تقول : أريد أن أكون ناجحاً صح هذا هدف. إذن تأكد أن أهدافك مصاغة بطريقة إيجابية هذه النقطة في غاية الأهمية كثير من الناس يصوغون أهدافهم بطريقة سلبية وبالتالي فهم يحققون ما لا يريدون ، فالأب يقول لابنائه لا أريدكم أن تكونوا فاشلين والمعلم يقول لطلابه لا أريد أن تكونوا مهملين، والمدير يقول لموظفيه لا أريدكم أن تتأخروا عن العمل والنتيجة أنهم يفشلون ويهملون ويتأخرون ، لأن العقل الباطن يلتقط العبارة ولا يستطيع أن يميز . الأم تقول لابنها : لا تلعب ولا تشاغب ولا تكسر ولا تخَّرب( إذن ماذا يفعل ؟ ماذا تريدين منه أخبريه بما تريدين لا ما تريدين (هناك نظرية تقول : إنّ الذي يدفع الإنسان إلى التغيير الألم أو المتعة أي أنّ بعض الناس يخافون مثلا من الخسارة أكثر مما يرغبون في المكسب ولذلك يقعون في الخسارة ، الكثير من الناس يخشون التعاسة أكثر مما يرغبون في السّعادة ولذلك فهم يقعون في التعاسة) .
(مثال :
عندما تريد أن تشعر بالسّرور ماذا تفعل ؟
1 ـ هل تشاهد التلفاز أم تشعل سيجارة ؟
2 ـ هل تذهب للنوم أن تمارس الرياضة ؟ماهي الوسائل الأكثر ايجابيّة للخروج من حالات الألم إلى حالات السعادة . اكتبها الآن .
النظرة للمشكلة التي مرّ بها الانسان ترتبط برغبته في الألم أو المتعة يعني كم سأخسر لو لم أتغير وكم سأربح لو تغيّرت) ؟
دائما فكر بماتريد تحصل عليه وليكن شعارك في الحياة فكّر بالنجاح وكن متفائلا ) .
(جـ) هل أهدافك تخصك ؟ تحت تأثيرك انت ؟
تأكد أن أهدافك تخصك أنت ولا تخص غيرك أي تستطيع تحقيقها أنت لا مانع أن يشترك في الهدف معك غيرك ، المهم أن يكون الهدف يخصك أن أغيّر العالم هذا الهدف ليس من خصوصيتك أنت وحدك أذن هذه شروط ثلاثة وأسئلة ثلاثة نحو التخطيط السليم إذن حدد ماتريده بالضبط من هذه الحياة وتأكد أنها ايجابية وليست سلبية وتأكد أيضا أنها تخصك تحت تأثيرك واختر لها الإجراءات المناسبة وتأكد أن الإجراءات توصلك للهدف المراد تحقيقه .
( د ) راعي التأثيرات والعواقب على جميع جوانب حياتك المختلفة (الايجابيات والسلبيات) بمعنى الهدف الذي تريد تحقيقه هل له تأثير على جوانب أخرى في حياتك( هل له أضرار وهل له فوائد ) كيف تحافظ على الإيجابيات وتحسن من السلبيات .مرة أخرى موضوع الأهداف موضوع طويل ويحتاج إلى بسط
( هـ ) ( كن مرنا في الوصول إلى أهدافك لاتكن خياليا) .
أكثر في غير هذا الموضع .
يتبع