المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخرج رأسك من الرمل . قلب منهج النعامة إلى منهج التنوع .


المؤثر
05-09-2007, 10:29 AM
أخرج رأسك من الرمل
قلب منهج النعامة إلى منهج التنوع
الدكتورة : أ. س . تولبيرت
نقلة إلى العربية : منار الشهابي
تلخيص : المؤثر
& المقدمة &
1- يبسط هذا الكتاب بعض مفاهيم التنوع المعقدة لجعلها قابلة للتطبيق بصورة مباشرة في حياتك اليومية . ستجد في الصفحات التالية معلومات أساسية في صميم الموضوع ملحقة بخطوات عمل فورية والتي يمكن أن تقوم بتحريك عجلات التغيير تحريكاً سريعاً . هذا النوع من التغيير يعطي فرصة للتأثير الإيجابي على العلاقات والإنتاجية والمكاسب . فمن لا يستطيع استخدام المزيد من ذلك ؟
2- يمكنك أن تطور وتبني علاقاتك في جو من التنوع بتطبيق المفاهيم الخمسةالبسيطة . ومع أن هذه المفاهيم الخمسة البسيطة تعلمك كيف تختار أن تعيشوأن تلعب وأن تعمل مع الآخرين ولكن تطبيقها يحتاج إلى شيء من الجهد .
3- إبدأ بما تشعر بأنه أكثر راحة ومضموناً بالنسبة لك . فالهدف أن تبدأ بالإبحاربكل بساطة عبر العالم بوعي أكثر وبمنظور أوسع .
& ماعلاقة التنوع بالنعامة؟
#يوصف بالنعامة من يحاول تجنب المواقف السيئة برفض مواجهتها:ـ
إذاً باستطاعة نعامتنا العزيزة أن تحرك ريشها وأن ترفرف بجناحيها إلى أن ترتفع قليلاً ولكن مع الأسف لن تستطيع الطيران . ولا نحن بقادرين على الطيران أيضاً ، إذا كان الأمر متعلقاً بالتنوع. فالهروب والاختباء والتلافيوالمعروفة أيضاً( بالمنهج النعامي) ( المقاربة النعامية) لن يغير ما يجري حولنا.
&لماذا يكون الإبحار عبر عالم التنوع مهماً جداً؟
#لأن العالم يتغير بما فيه زاويتك الصغيرة.
&ماالذي يجعلنا متنوعين؟
#إنها ثقافاتنا. والثقافات الفرعية التي ننتمي لها. ولكي نؤدي الأعمال بصورةمؤثرة فإن علينا أن نستوعب الثقافة وتأثيرها علينا.التحدي هو أن نعرف الاختلاف وبأن نقدر بأنه يجلب لنا الفرادة ومن ثم نعملبفاعلية بهذه الفروقات للوصول إلى نتيجة ناجحة جداً.
&خمسة مبادئ بسيطة يمكنك استخدامهما لتجني النتائج الجوهريةوذلك بفضل تقدير التنوع:
1- كف عن المشي على البيض .
&ما هو المشي على البيض؟
#المشي على البيض هو تجنب أي موقف يمكن أن ينتج عنه مواجهة أو أذى لمشاعر الآخرين . يحدث هذا الأمر عندما:ـ
أ- نجانب القضايا الحساسة ونتلافاها مفسحين المجال لمشاعر الاستياء وسوء الفهم أن تتراكم .
ب- أن نفترض في الناس ما ليس فيهم وأن نتمسك بصورة خاطئة عنهم.
ج- أن يتملكنا القلق من إيذاء الآخرين أو أن نرتكب خطأ فيما نقول.
د- لا نريد إرباك أنفسنا.
هـ - نكبح مشاعرنا ونكظم غيظنا أو الاستياء الذي يتعاظم ويفيض على الأبرياء.
&ماذا ينبغي أن تفعل عندما تجد نفسك تمشي على البيض؟
1- اعترف بوجود النزاع والاختلاف وسوء الفهم.فتجاهل النزاع لن يزيله بل يجعل مواجهته أصعب.
2- حدد النزاع وأوضحه.
3- فلتكن عندك الرغبة في اكتشاف طرق وأساليب عمل الآخرين.
4- تجاوز الخوف واتجه نحو فهم أعمق وأكثر واقعية للناس . ثقف نفسك بشيء عنهم .
5- دقق في عواطفك. عليك أن تدرك مشاعر الغضب والإحباط لديك.الاعتراف لنفسك بأنك غاضب ، أو غير مرتاح يعد نصف المعركة.بهذه الطريقة نستطيع منع مشاعرنا من التراكم إلى حد الانفجار أو التسرب لإيذاء مشاعر الآخرين ممن لا خلاف بيننا وبينهم. بمجرد أن ندرك المشاعر السلبية نغدو قادرين على إعادة
توجيهها إلى الاحتواء بعيداً.
6- خذ موقفاً: فلتكن لديك الرغبة في الوقوف ضد عدم التسامح.
ولا تخش أن يعلم الآخرون بلطف أفضلياتك. تذكر أن تتكلم
بطريقة تجعلهم يحبون الاستماع إليك والتكيف معك.
7-دع الآخرين يعلمون ما تريده وتحتاجه.
8- اطلب معلومات عن متطلبات الآخرين وحاجاتهم وادمجهم في الحل. فسؤال الآخرين عما يحتاجونه يعد طريقة قوية لجذبهم وضمهم إلىالفريق. بيد أن طلب المعلومات وحده لايكفي . فلا أسوأ من أن تطلب المعلومات ثم تهملها.
9- واجه المواقف الصعبة. كن جريئاً واطرح الأسئلة الصعبة لتجنب الصراع في المستقبل. واستدعي السلوك الملائم.
10- خذ وعداً ملتزماً من المنخرطين بالأمر بأن يعملوا لتحقيق النجاح. لا يمكن إدارة النزاع وسوء الفهم بطريقة مناسبة والتوصل إلى حل وتفاهم بدون اجماع.
11- كن واضحاً بما تعتزم القيام به ووافق على نتيجة نهائية:
فبضل تحديد مقصدك ومشاركتك في أثر هذا المقصد أو نتيجته علناًتجد نفسك ومن معك مدركين الغاية التي تتجهون إليها . افتح مجالاًللآخرين للمشاركة بنواياهم وتأثيرها أيضاً، فهذا سيساعد على المضي قدماً بصورة أسرع.
12- لا تفترض , بل اسأل . قاوم مايدفعك إلى الافتراض بأنك تعرف عن الآخرين بناء على افتراض نمطي مسبق. فليس من مسؤلية الأقليةتثقيف الجماهير عن مجموعة كاملة من الناس.
13- أوجد حالة تستطيع بموجبها أن تفوز بفضل مواجهة المواقف وليسبتجنبها. فلنعمل معاً لينجح الجميع. ولكن كيف؟
#واجه القضايا وليس الأشخاص.
#تأمل كيف يواجه الآخرون الأمر. تعلم من تجاربهم الإيجابية.
#لا تتجنب المواقف الصعبة. فهذا يشبه محاولة إيجاد موقف صعب آخر. إذ يعد الموقفان خسارة للطرفين.
#انضم إلى مجموعة تهيء لك الاحتاك بأناس يختلفون عنك.
#تذكر:أن لديك القوة للتأثير على المواقف التي تجد نفسك فيها.
&اكتب طريقتين يمكن أن يمشي الآخرون فيهما على البيض
بالنسبة لك. أي يحذرون فيها إثارتك.
&اكتب طريقتين لتجنب المشي على البيض أو التعامل إيجابياً
مع حالة صراع قائمة في العمل.
2-أنا على مايرام فلماذا ينبغي أن أتغير؟
1-لأن التغيير يجعل تسيير العمل أكثر سهولة إذ نكتسب مع كل تغيير خبرة وتتاح لنا فرصة تطوير المزيد من المرونة والتكيف والاستجابة للمتغيرات.
2-هناك مكفآت لإنجاز التغيير الشخصي.
&ما الذي عليك فعله لتحقق تغييراً إيجابياً؟
1- التزم بتطوير إدراكك لنفسك وللتنوع وللآخرين. ابدأ بنفسك، إنها الخطوةالصحيحة الذكية التي ينبغي أن تتخذها. إنها تظهر الرغبة في الاستماع والتكيف إذا احتاج الأمر.
2- عليك معرفة مشاعرك وفهمها والتحدث عنها. ابدأ بأن تسأل نفسك الأسئلةالحاسمة مستخدماً رأسك وقلبك ويدك.
الرأس- ما الذي تعلمه وما الذي تظنه؟
القلب- كيف تشعر تجاه شيء ما؟ وما الذي تريده؟
اليد- كيف ستتصرف- بناء على ما تفكر به وتشعر به معاً.
إن إدراك هذه الأمور يخلق جواً يعزز نموك الشخصي في أوقات التحول.إن مواجهة القضايا الصعبة تعني أنك تقوم بتنفيذ خطة عمل تساعدك على التخلص من كل ما هو قديم ومتابعة كل ما هو جديد.إنك الآن تتحرك في اتجاه إيجابي.
3- عليك أن تتعلم كيف يمكن لإدراكك الحسي وافتراضاتك أن تقودك إلى سلوك غير ملائم.
4- كن مدركاً لتأثيرك على الآخرين وتأثير الآخرين على اسلوبك وقيمك ومعتقادتك.
5- إعادة التأطير باتجاه الإيجابية: تتخذ إعادة التأطير بياناً سلبياً تسمعه وتلبسه سمة إيجابية. إن ما يحدد النتيجة هو طريقة التعبير عن الفكرة. بدلاً من السماح للبيانات السلبية أن تقذف بشكل عشوائي في موقع العمل، حاول إعادة تأطيرها.
6- تعرف على معتقداتك وقيمك: وفي الوقت نفسه فكر كيف تعبر هذه المعتقدات عن نفسها في سلوكك اليومي.
7- أظهر ما تشعر به بصورة مختلفة: عندما تسمع نموذجاً سلبياً ، قرر كيف يكون شعورك مختلفاً تجاهه.
8-تدرب على الإصغاء الحميمي: التعاطف هو أن تشعر بالحزن من أجل شخص آخر. أما التقمص العاطفي فهو أن تكون لديك المقدرة على معناة مشاعر الآخر سواء كانت جيدة أو سيئة. وهو أيضاً مهارة قوية يمكن تطريرها بأن تأخذ الوقت الكافي للاصغاء وإظهار فهمك للامور. إن التقمص العاطفي لا يقلل من النزاع وحسب بل يظهلر أهمية الشخص الآخر .
3-من المهم مساعدة الآخرين ، أطلق العنان لقوة التنوع:
1- إن إضفاء أهمية على شخص ما في مجموعة ما أوفي وضعية ما يولد أثاراً إيجابية. يتم إضفاء الأهمية عندما يقيم المرء ويعترف بفرادته وميزات تفيد العمل والأفرادالآخرين. يشعر الذين يلقون اهتماماً بأن الآخرين:
#يعتمدون عليهم.
#مهتمون بهم.
#قلقون على مصيرهم.
#يتطابقون معهم.
#يخافون عليهم.
#يقدرون مشاركاتهم.
2-عندما يعامل الناس على أنهم مهمين ، فإنهم يتصرفون بطرق تعكس الأمزجةالإيجابية والمشاعر التي يتلقونها . يغدو الذين يلقون اهتماماً:
#أكثر إنتاجية.
#أكثر انفتاحاً في مشاركة المعلومات.
#أكثر شعوراً بالمستويات العليا من ثقة الآخرين بهم.
#أكثر اندفاعاً وإخلاصاً للعمل.
#أكثر احتراماً لمهارات الآخرين وإسهاماتهم.
#أكثر استعداداً لوضع أهداف المجموعة قبل حاجاتهم ورغباتهم الشخصية.
3-التهميش:
#إن ممارسة إخراج شخص ما من دائرة القرار في مجموعة ما أو بيئة عمل ما سواء كانت مكتوبة أو مقولة أو غير رسمية فهي لا معنى لها تماماً كأية سياسة إقصائية . إن الذين يستبعدون من بيئة العمل هم في الطرف المتلقي من السلوك ويتصفون بسمات مشتركة من المعنويات المتدنية والظلم.
#عندما نهمش:
لقد جرب كل شخص وأحس بالتأثير السيء إذا ما اعتبر مرفوضاً ومنبوذاًكلنا خاض هذه التجربة ذات يوم فعندما نكون مبعدين نظن بالآخرين انهم:
أ- لا يهتمون بما يحدث لنا .
ب-لا يهتمون بنا .
ج-لا يريدون أن يعلموا شيئاً عنا .
#كما يشعر الذين يجدون أنفسهم مبعدين بخسارة غامرة لما يلي :
أ-احترام الذات .
ب-تقدير قيمة الذات .
ج-الإحساس بالمشاركة لتحقيق أهداف العمل .
#يمكن لعملية الإبعاد هذه أن تكون مدمرة على الصعيد الشخصي فمعائبه متعددة جداً ، لا يمكن سبرها . وهي على الصعيد الشخصي :
أ-تولد الغضب والاستياء .
ب-تدمر احترم الذات .
ج-تمنع النمو الشخصي .
د-تخفض مستوى الانتاجية.
#يمكن للتهميش أيضاً أن يؤذي العمل برمته . إن استبعاد موظف واحد يسفرعن :
أ- حرمان فريق بأكمله من الوصول إلى أفكار جيدة وإجابات إبداعية على المشاكل .
ب-تعزيز الجهل باحتياجات ورغبات العمل .
ج- الحط من قيمة الخدمة أو المنتج المقدم .
د-إيذاء العلاقات الشخصية والمهنية .
هـ - إبقاء الآخرين منغلقين ضمن مستوياتهم الضيقة ويحول دون نموهم الشخصي .
و-يحطم الثقة .
#عندما نهمش الآخرين :
أ-كلنا قادرون على تهميش الآخرين سواء كنا نعي ذلك أم لا نعي ، وذلك عندما نلجأ إلى نماذج تقودنا إلى افتراضات وتعميمات غير عادلة . عندما نستخدم اسلوب القولبة يتولد تشويه يسفر عن سلوك إقصائيوممارسات تهميشية .
المعادلة : نماذج مقولبة + تشويه افتراضات وتعميمات غير عادلة = سلوك وممارسات إقصائية .
مثلاً : سمعت من ينتمون إلى عرق أحمد كسالى + لذلك لا بد أن
يكون أحمد كسولاً = دعونا نتجنب إعطاء أحمد أية مسؤلية
عن هذا المشروع .
#عندما يسبب التهميش تغييراً غير مرغوب فيه :
أ-هناك آخرون ممن يستبعدون يبذلون جهوداً مضنية للتلاؤم مع
المجموعة التي يطمحون الانتماء إليها عن طريق الاندماج فيها .
ولسوء الحظ ، ربما يخفون بعض خصائصهم التي تبرز فرادتهم من أجل تحقيق هذا الاندماج .
&ما الذي عليك فعله لتحويل تصرفاتك التهميشية إلى تصرفات اهتمام ؟
1-كن مدركاً لتحيزاتك وأفعالك وسلوكك . وكن مدركاً لحديثك مع نفسك ، اسأل نفسك فيما إذا كنت تتصرف بطريقة التوجيه الذاتي أو إذا كنت تختار الاستجابةبهذه الطريقة .
2-استخدم لغة شاملة ز عندما تستخدم الضمائر لا تستخدم دائماً الضمير هو بل استخدم هو وهي على السواء أو استخدم كليهما . واستخدم صيغة الجمع بدلاً من صيغة المفرد .
3-مد يد العون والدعم إلى المستهدفين: ادعم من همش وأظهر الاهتمام به .يمكنك التكلم معه على انفراد . كما يمكنك أيضاً دعم أفكار المهمشين ومساهمتهم في الاجتماعات . وعبر عن دعمك .
4- اسع قدماً لإزالة العوائق الشخصية التي تهمش وتزدري الأشخاص في موقع العمل . اطلب من أحد الأشخاص الذين تحترمهم وتثق بهم أن يساعدك بالإشارة إلى المواقف التي عاملت الآخرين فيها بطريقة هامشية .
5-المحافظة على جو عمل محترم خال من الممارسات والشروط العدائية .
6-ابحث عن قيمة الآخرين ومساهماتهم .
7-المشاركة بالنتائج :
#اطرح السؤال التالي : هل إدراك المرء لقيمته الذاتية تساوي تلك التي يدركها الآخرون ؟
#ناقش ما هي آثار مشاركات الأفراد على الفريق ( ما أعظم أن يكون للمرء قيمة وأن يكون ممن يسهمون في زيادة الانتاج ، وما أدهش أن يرى المرء ما يعتبره الآخرون إسهامات له ) .
8-حدد وقتاً كنت فيه مهمشاً أو مهماً ومشاركاً الآخرين في قصصك .
9-اعترف بالسلوك غير الملائم وغير المناسب . لا تختلق أعذاراً لمسألة يعتبرها شخص ما تتعلق بسلوكك . حاول أن تجد وسيلة لحل هذه القضايا . اطلب العون لكشف ما تجهل . ( وتذكر نافذة جوهاري ) .
10-كن مدركاً للتصرفات التي يمكن أن تهمش الآخرين بدون قصد . راقب سلوكك فلا يمكنك تغيير سلوكك إن لم تكن مدركاً له . اطلب من الآخرين أن ينبهوك إليه .. ثم اشكرهم بدلاً من أن تتخذ موقفاً دفاعياً عندما يقومون بذلك .
11-كن واعياً لوجهات نظر من تعمل معهم ولاحتياجاتهم . وعليك أن تقدرالاختلافات . وفي حالة وجود مسألة أثيرت حول اختلاف ما فاعترف به علناً للشخص الآخر وناقش وجهات النظرالمختلفة وقم مع الآخرين باختيار وسيلة المتابعة للتوصل إلى حل .
12-لتكن عندك الرغبة لتقديم التغذية الراجعة المناسبة واستقبالها .
13-شجع الاتصالات الصريحة والحرة وذلك عن طريق السؤال والاستماع .
14-امتدح الآخرين وشجعهم على اسهاماتهم . فشكر الآخرين على اسهاماتهم يشجع المزيد من السلوك ذاته .
15-واجه الدعابات والفكاهات واللغة أو النقاش غير الملائم . ولكن افعل ذلك بطريقة فردية بينك وبين من تنصحه ، وبصورة محترمة وغير مخجلة . واعتماداً على الموقف ، تجنب مواجهة السلوك غير الملائم علناً في اجتماع لأن ذلك قد يسبب الارتباك ويضع حداً للتواصل . إذ يتلقى الناس عادة التغذية الراجعة بصورة أفضل عندما تقدم من واحد إلى واحد بصورة فردية وفي موقف غير تهديدي عن طريق شخص مهتم فعلاً بالشخص
وبنتيجة تلك التغذية .
16- كن واضحاً بشأن ما تشعر به وما تريد . يعتمد الحصول على التغذية الراجعة البناءة على الكلمات التي تستخدمها .
4- وسع نظرتك العالمية :
1-انظر إلى الأشياء كما هي لا كما تراها أنت .
2-معظم الجهل جهل مهزوم ، إننا لا نعلم لأننا لا نريد أن نعلم .
3-الجهل بما يحتاجه شخص آخر ، يمكن أن يحفز على إثارة صراع ضاروإشكالات مؤذية :
# تأمل النعامة . إنها فخورة بنفسها ، نبيلة ، ومدافعة عن نفسها ، وأكثروسيلة للدفاع عن نفسها عندما تتلافى صراعاً أو خطراً هي أن تدس رأسها في الرمل . إنها هادئة هنا ، وتشعر بالسلام . بيد أن هناك عيباً كبيراً . ألا وهو أنها تركت بعض جسمها ظاهر بادياً للعيان. هذا هو ثمن عدم الوعي . من الأسهل عادة على مايبدو تجاهل وضع محتمل أو تلافيه ، بالبقاء في وضعية عدم العلم به أو عدم إدراكه . ليس الجها بركة ، في واقع الأمر ، كما يقول المثل ، ولكن التجاهل مكلف وضار بالعلاقات الشخصية وبالناتج العام .
&التمركز العرقي الذاتي مقابل التزعة العالمية:
#أن ينظر المرء إلى العالم من خلال وجهة نظر واحدة وأن يتوقع أن يكون للآخرين النظرة ذاتها .
#ترى العرقية أن وجهة نظر شعب ما ومعتقداته تتفوق على تلك التي لدى المجموعات البشرية والثقافية الأخرى . تقودنا هذه النظرة الثقافية الأحادية للعالم إلى مشكلة حقيقية في عملنا وتفاعلنا مع الآخرين . إن التحامل والتحيزوالقولبة المرتبطة بالعرقية قد تنسف جهودنا من أجل العمل مع الآخرين المختلفين عنا . خاصة إذا تمسك الآخرون بنظراتهم المركزية عن العالم .
يظن المؤمنون بالتمركز الذاتي أن معتقدات الآخرين واحتياجاتهم تأتي دائماً في الدرجة الثانية بعد احتياجاتهم ومعتقداتهم هم . من أكثر عناصر التمركزالعرقي البغيضة ضرراً هي حقيقية أننا لدى مبالعتنا بتثمين معتقداتنا وطريقتنا في الحياة ، إنما نحط من قيمة حياة الآخرين .
& كيف ينشأ التمركز العرقي ؟
1-تنشأ العرقية عادة عندما ننغمس في سلوكيات لدرجة نغدو بها :
#مجانين : من السهل توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين ولومهم عندما نغضب .
#مرتبكين : بدلاً من أن نعترف بسوء فهمنا عندما يتحدى الآخرون وجه نظرنا فإننا نتمسك بقوة وبشكل دفاعي بوجهة نظرنا .
#مكشوفين : نشعر كأن عيوبنا قد انكشفت ، فنسارع لكشف عيوب الآخرين كوسيلة لضمان سلامتنا وأمننا .
#مستبعدين : لدينا تجارب سلبية أبعدنا فيها عن المجموعة .
#منهكين : نشعر بالتعب والاحباط من موقف ما ولا يواسينا في هذه الحالةويعيد شحن بطاريتنا يزودنا بالطاقة سوى إيماننا بتفوقنا .
&كيف نتجاوز هذه المشاعر التي تقودنا إلى العرقية ؟
1-أن ندرك نزعتنا إلى الحكم على العالم من منظورنا . هذا ليس صعباً فنحن نقوم بذلك بشكل طبيعي ومستمر ومن دون إثارة .
2-أن ندرك بأن وجهة نظرنا ليست هي النظرة الوحيدة الممكنة في أي موقف أو تفاعل . قد يكون هذا من أصعب الأمور التي نتعلمها . فإدراكنا بأن طريقتنا هي ليست الخيار الوحيد لا يعني أننا على خطأ أو أننا كنا كذلك في الماضي ، بل يعني ببساطة بأن العالم يتغير وأن خيارتنا تتغير أيضاً .
3-الاعتراف بأن أية وجهة نظر أخرى يمكن أن تكون مساعدة . ربما يكون خلاصاً وفرجاً لنا أن نكتشف أن شخصاً ما مختلفاً عنا يمكن أن يجيبنا فعلاًعلى اسئلتنا ، ويحل لنا مشاكلنا التي كنا نتصارع معها .
4- تصور خيارات أخرى : ما هي أسوأ الأمور التي قد تحصل إذا حاولت ببساطة فهم وجهات نظر أخرى ؟ عدل وجهة نظرك . وبدلاً من أن تحكم حاول أن تتجه نحو الفهم . فإن فعلت ذلك ، تخرج من فقاعتك الذاتية وترى
العالم بطريقة مختلفة وبذلك أيضاً نستطيع الانطلاق إلى أن نصل إلى وجهةالنظر العالمية .
&النزعة العالمية- بطلنا :
#النزعة العالمية هي القدرة على إيجاد خيارات متنوعة لدى رؤيتك للعالم والمواقف المختلفة . كلما اتسعت مجموعة رؤاك ، كنت أقدر على التواصل بنجاح مع الأشخاص الذين يختلفون عنا . يمكن لهذه النزعة العالمية والنظرة التي تصدر أحكاماً مسبقة أن تكون مهارة عمل لا تتثمن ، لها تأثير إيجابي على إنتاجيتنا الخاصة بنا ، وعلى المنتوج العام .
&التحرك باتجاه النزعة العالمية:
#يعد التحول من النظرة العرقية إلى النظرة العالمية من أهم مهارات العمل التي يمكنك أن تكتسبها ولكنها تحتاج إلى العمل الجاد . جرب هذه اأدوات التالية :
أ-زيادة الوعي : ألق نظرة عللى تعليمك السابق لتكتشف من أين حصلت على سلوكك العرقي وألق نظرة على الأمور التي تقوم بها بدون وعي وحتى التي لا تعلم لماذا تقوم بها .
ب-التعليم : اكتشف ما تستطيع من معلومات عن الآخرين وثقافاتهم المختلفة عن ثقافتك .
ج-تصنيف المعلومات القديمة والجديدة : قرر ما هي وجهات النظر القديمة التي لا يعلم بها أحد ولم تعد دارجة وقرر أياً منها تريد الاحتفاظ به كجزء من منظومتك .
د-المجازفة : ضع نفسك في مواقف وخبرات ثقافية جديدة وصعبة ومختلفة لتضيق حدود عرقيتك وتوسيع نظرتك العالمية .
هـ -السفر : يطلعك السفر على الكثير من وجهات النظر التي لا يمكنك التعرف بالقراءة .
&أخطاء شائعة لعامة الناس :
#القولبة : هي تتطابق المعلومات التي تعرفها عن مجموعة ما على شخص ينتمي إلى هذه المجموعة .
#نمارس القولبة عندما :
أ-نفتقر للمعلومات عن مجموعة معينة . كلما كانت معرفتنا بالمجموعات أقل ، كان ميلنا إلى استخدام القوالب المسبقة لسد الفراغ أكثر .
ب-تجعلنا نكون افتراضات غير صحيحة أو غير عادلة عن الآخرين .
ج-تمنع البعض من العمل .
د-تعيق القدرة على التنقل في الحياة العملية .
هـ -وتسبب فصلاً وظفياً .
&ما الذي عليك فعله لتوسيع نظرتك العالمية ؟
1-أدرك أفكارك المقولبة مسبقاً . حدد أناساً معينين ، أو مجموعات من الناس تضعهم عادة في قوالب محددة المعالم . والآن فكر متى وكيف شكلت أرائك في تلك المجموعة أو المجموعات .
2-قم بعملية تقييم ذاتي تعطيك لقطة عن مكان وجودك الآن بدلالة معرفتك بمن يختلفون عنك وفهمك لهم . لا يخلو أي منا من التحيز ، ولكن علينا أن نعرف متى نحكم ظلماً على بناء على آراء مقولبة مسبقاً ، أو مواقف متحيزة. لذلك:
#حدد ما الذي تنوي أن تحكم على الآخرين بموجبه .
#دون باختصار متى وأين كان لمواقفك تجاه الآخرين تأثير سلبي عليهم .
#قم بمراجعة ما توصلت إليه مع شخص تثق به .
#ما هي التصرفات الواضحة للشخص الآخر هذا التي تؤكد انحيازك وآرائك المقولبة .
3-قم باختيار افتراضاتك تجاه الآخرين . اجمع المزيد من المعلومات عن الآخرين قبل أن تتخذ قراراً يمكن أن يؤثر على علاقاتك في العمل . فبمجرد عدم رؤيتك للنجوم نهاراً ، لا يعني أنها لا تتلألأ .
4-أوجد أو اختلق فرصاً للاتصال بمن يختلفون عتك .
5-لتكن عندك الرغبة في أن تشعر بما يزعج الآخرين ، من حين إلىحين . 6-انخرط في أحاديث هدفها التعلم كيف يدرك المرء الأسباب التي ولدت مشاعر معينة لدى الآخرين وفهمها .
7-اسأل الشخص الذي كونت حوله افتراضات ما الذي يجعلك تتصرف هكذا ؟ فمعظم الناس لا يستاؤون إذا ما أردت أن تعرف عنهم إن حاولت بأسلوب لبق .
8-فكر في نظرتك العالمية .. هل يرى الآخرون ما تراه؟
9- فكر في ما خسرته ، فكر في جميع الفرص التي نضيعها عندما لا نختبر افتراضاتنا تجاه الآخرين .
10-إن تعزيزالسلوك الصحيح يقود إلى نتائج صحيحة . 5-أي طريق يخرجنا من الصحراء:
1-يحصل التقدم بخطوة واحدة .
2-من يزيل جبلاً يبدأ بنقل حجارة صغيرة .
3-اقطع الطريق ببطء ( تهمل على هونك ) :
#ربما لن نكون مثاليين بالنسبة لكل القاضيا المتعددة الثقافات والتنوع في العالم وفي موقع العمل . ولكن يمكننا أن نصبح من ذوي الكفاءة في بعض الأمور . سيعطينا الشعور بالكفاءة في تعلم الأمور ، خطوة واحدة في زمن معين ، الجرأة والعزيمة على تعلم المزيد . يعد المثل القديم ( الحياة صعبة إن سرتها بخطوات واسعة ياردة ، ياردة ولكنها سهلة إت سرتها بخطوات قصيرة إنشاً ، إنشاً ) ملائماً في وصف الحساسية المتنامية لقضايا التنوع لا تغرق نفسك بمعلومات التنوع الواسعة التي تحتاجها . تعلم بوصة معلومة واحدة في اليوم ، عندئذ تهتم الياردة المعلومات الأوسع بنفسها .
&انعطاف إيجابي :
#إن الشعورالدفاعي والتصرف المتحدي عند مواجهة تحديات التنوع يضعك أمام موقعين ، إما أن تربح وإما أن تخسر . في حال استيائك من قضايا التنوع فإن ستضاعف إحباطك لأنك ستخوض معارك لا حاجة لخوضها . وعندما تحبط يغدو من السهل عليك تهميش الآخرين . فبدلاً من ذلك كله كرس تلك الطاقة لاستخدامها بطرق أكثر إنتاجية إذ إن انفتاحك للتزود
بالمعرفة عن تنوعية الآخرين سيأخذ منك جهداً أقل . والواقع ، يعد التعلم إذا ما كان في سياقيه الصحيح مفيداً وممتعاً .
&التكريم .. بعد القبول :
#يتضمن القبول مفهوم الاحترام . كي تقبل أمراً ما ، عليك أولاً أن تحترمه . أما التكريم فيتجاوز ذلك ويتضمن تقديرك لقيمة الأمور التي تحترمها وتقبل بها . وتحصل على جائزتك الكبرى عندما تصل إلى القيمة التي اكتسبتها من الأمور التي تحترمها وتقبلها وتندمج في حياتك . ما من أحد يعرف كل شيء عن التنوع ولكنك الآن تعرف ما يكفي لتحدث تغييراً في نفسك وفي مكان عملك . وستكون المهمة أقل إرباكاً إذا ما حفظت بعض الأفكار البسيطة :
أ- يمكن لكل شخص منا قبول المسؤلية الذاتية لتعلم المزيد . فأكثر الأعمال المتعلقة بقضايا التنوع هي المسؤلية الشخصية والثقافة .
ب-إن لوم الآخرين واتهامهم يقودنا إلى المجهول . إن توجيه اللوم لايثير فيهم إلا الغضب والسلوك الدفاعي .
ج-إن التغيير الوحيد الذي يمكننا السيطرة عليه حقاً هو التغيير الذي نقرر أن نحدثه في أنفسنا . يحدث هذا التغييرعادة من خلال
التجارب التربوية والانخراط في المواقف الصعبة حيث نستقي
معلومات جديدة . إذا كنا نريد أن يكون لدينا عالم أفضل فإن هذا يبدأبالالتزام الشخصي بمحاسبة الذات والتربية المستمرة .
&ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتساعدك على الخروج من صحراء قضاياالتنوع الشاسعة ؟
1- إذا مررت يوماً بلحظة تنوع صعبة ، اعتبرها فرصة لتعلم المزيد عن نفسك وعن الآخرين . أعد تشكيل هذه التجربة واتخذ ثلاث خطوات :
#توقف واسأل ما الذي يجري هنا ؟ انظر إلى الصورة الكبيرة واستمع لما يجري في داخلك من حديث ، ثم حدد أنواع الأحكام التي اتخذتها تجاه الآخرين . كيف يمكن لموقفك أن يساهم في صنع هذا الموقف الصعب ؟
#خذ وقتاً كافياً لتفكر في الكيفية التي يرى فيها الآخرون الموقف . وطلب منهم تغذية راجعة عن كيفية رؤيتهم للموقف .
#حاول حل القضية معهم فالهدف هو أن يكون جميع الأطراف منفتحين على تعلم كيفية فهم كل طرف للموقف وإيجاد بعض الحلول المشتركة للمشكلة .
2-رتب أفكارك : ضع أحكامك جانباً وابحث عن معلومات لتقييم الأمور من وجهة نظر أوضح .
3-أجر اتصالاً شخصياً : لتكن لك مهمة شخصية هي إقامة علاقة مع شخص ما من مجموعة مستهدفه .
4-قم بفحص للحقيقة مع شخص تثق به : احصل على بعض التغذية الراجعةتتعلق بسلوكك . وتعلم أن تدرك كيف يؤثرسلوكك على الآخرين .
5-لتكن مسؤلاً شحصياً : لديك عدة خيارات لردات فعلك على المواقف . وكلما كنت مدركاً لخياراتك أكثر ، ازدادت مسؤوليتك تجاه أفعالك . يمكن أن تتخذ المسؤولية الشخصية صيغة احترام الآخرين ، ووجودك حيث هم من أجلهم ، ومساعدتهم على أداء عملهم بنجاح . هذا يعني أن تكون صريحاً ومباشراً مع الآخرين وتعطيهم التغذية الراجعة عند الضرورة وأن تكون منفتحاً لاستقبال التغذية الراجعة منهم .
6-أعد دراسة معتقداتك بشكل موضوعي : من حقك ، طبعاً ، أن تتمسك بمعتقداتك . ومع ذلك فكر في كيف يمكن أن تترجم أعمالاً عوائق أمام الذين لا يشاركونك قيمك .
7-اعترف بأن الآخرين قد يشعرون بأنهم مثقلون بالعمل أيضاً : فمعظم الناس يخجلون من التحدث عن التنوع علناً إلا أثناء التدريب على التنوع أو يسخرون من التنوع عندما تسنح الفرصة .
8-أوجد مجتمعك التعليمي الخاص بك : ان المجتمع التعليمي هو مجموعة من الأعضاء الموثوق بهم غايتهم تطوير أهداف معينة . فهو مكان آمن لاكتشاف أفكار ووجهات نظر جديدة وطرق مبتكرة للقيام بالأعمال .
9-ابتدع خطة عمل خاصة بك : فالتنوع ، في النهاية ، هو ما يتعلق بالاختيارإذ يمكنك أن تختار تجاهل كل ما تعلمته عن نفسك وعن الآخرين أو أن تبدأ بالتغيير وأن تنهمك في عملية التنوع بتحديد أهداف معينة ........
& الخاتمة &
1-الأمر يعود إليك الآن :
# يتحقق التقدم بخطوة واحدة . أقطع عهداً على نفسك وتقدم خطوة صغيرة إلى الأمام ، ثم خطوة أخرى ، ماذا لو اتخذت خطوة ثالثة ؟ ولن يمضي وقت طويل حتى ترى نفسك وقد خطوت بعيداً عن المكان الذي بدأت منه عندما يتعلق الأمر
بإحداث تغييرات . فإن المهم عندئذ هو أن تبدأ . كما أن المخاطرة والانخراط في الصعوبات سيبعدك عن النظرة المحدودة للعالم ويوجهانك إلى نظرة أوسع وأغنى . إن الهدف من هذا هو التغلب على عمليات الإقصاء اللاوعية وبناءعلاقات أكثر فاعلية . أما وقد خرجت الآن من الصحراء فلماذا التوقف هناك ؟
# تذكر بأن تغيير السلوك يتطلب التزاماً شخصياً قوياً بالتغيير وهذا التغيير سيجني الفوائد في كل مظهر من مظاهر الحياة . والآن فإن الأمر يعود إليك .


المؤثر : لكي تكون قصة حياتك عظيمة ، فإن عليك أن تدرك أنك أنت المؤلف لهذه القصة ، ولديك الفرصة كل يوم لكتابة صفحة جديدة .

كونتيسه
05-09-2007, 10:45 AM
نقل رائع
على اني لااوافق الكاتبة في بعض الامور البسيطة
شكرا لك اخي الكريم
مواضيعك جيدة

المؤثر
05-09-2007, 11:24 AM
وأنا اوافقك الرأي فلكل واحد منا وجهة نظر ورؤية نحترمها
المؤثر : لكي تكون قصة حياتك عظيمة ، فإن عليك أن تدرك أنك أنت المؤلف لهذه القصة ، ولديك الفرصة كل يوم لكتابة صفحة جديدة .

الغيووووووورة
08-04-2007, 07:36 AM
http://l7dh.com/up/uploads/7ec1baf0c6.gif