مـ وفاء ـاسة
05-14-2006, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه اهنيء نفسي واخوتي بحارة بحور الوفا على عودة منتدانا الحبيب
اسأل المولى له وللقائمين عليه التوفيق والسداد
واليكم اولى مشاركاتي بعد العوده
بين حالة الجامد والسائل حالة تعرف بالمرونه وهي حالة وسط بين ان تكون جامدا لا تقبل التغير وبين ان تتغير بالكلية فاقدا لخصائصك كما في السائل
ولكلمة المرونة في اصل اللغة مدلول رائع فهي ( اللين في صلابة ..) ورغم ان اللين ضد الصلابة غير انهما اذ يلتقيان في المرونة لقاء تجاذب واندماج وليس لقاء صراع ونزاع كما في الاضداد
ويعرفها الفيزيائيون فيقولون :
( المرونة هي خاصية للمادة تتمثل في ميلها لاستعادة حجمها وشكلها وحالتها الأصلية بعد زوال القوة المؤثرة فيها , أي بعد زوال المط او الضغط او اللي الذي تعرضت له )
اذا فالجسم المرن قابل لتعديل وضعه لكي لا ينهرس او ينقطع ويقوم بدوره في الحياة بحيث لا يفقد خواصه وطبيعته او يحدث له تشويه او يفقد شخصيته ان جاز التعبير
لكن البعض يرى ان المرونة ضرب من ضروب الميوعة والأنقياد والانصهار واتخاذ المرء شكل الوعاء الذي يحويه كما تفعل الموائع , وهذه النظرة قاصرة فالمرونة لين في صلابة وهي مزيج متجانس من هذين المقدارين .
ويرى علماء النفس ان المرونة من اعلى المؤشرات للصحة النفسية حيث ان المرضى النفسيين يتسمون غالبا بالتصلب والنمطية والاحادية .
فالمرونة حكمة وفطنة ومهارة وفهم لطبائع الأشياء واستيعاب لسنن الحياة وادراك لضروريات التكيف وهي الاقرب للتسامح والابعد عن التعقيد والاقدر على تحقيق التطور والادعى للاستمرار والعطاء .
بعد كل ماذكر عن مفهوم المرونة
هل انت مرن ؟ وهل انتي مرنة ؟
لنبدأ القياس اذا
هل تميل الى استخدام الافكار المسبقة والقوالب الجامدة في فهم الوجود وحل المشكلات ؟
ان الشخص المرن يكون قادرا على التغلب على وجود المشكلة فضلا عن حلها بكل الطرق الممكنة
فاذا غابت المرونة لم يرى للمشكلة الا حلا واحدا ولم يرى للوجود الا زاوية حادة وحيدة
هل تتعصب لافكارك ومذهبك وتتشبث برأيك ولا تتعترف برأي مخالفيك وتنتقص أي رأي مخالف ؟
ان الشخص المرن يؤمن بافكاره ويأنس بافكار مخالفيه , ويرى بذلك مغنم له , لانه بذلك يحصد اراء عديده عوضا عن رأيه فقط .
هل تعترف بخطأك ان اخطأت ام تراه انهزام لشخصك وانتقاص لعظمتك فتصر على الخطأ لتزيد محصلة الاخطاء بدلا من تداركها ؟
ان الشخص المرن لا يرى عيبا ان يعترف بخطأه ويجدد من طريقة تفكيره كلما اكتشف الاصح النافع
هل تقبل التغير والتجديد من نمط حياتك مع الاحتفاظ بهويتك ام ترفض مجرد التفكير في التغير والتطوير معللا ذلك بماضي عريق يجب الاحتفاظ بأصالته ؟
ان الشخص المرن يدرك قاعدة الحياة التي تنص على ان كل شي يتغير الا قانون التغير وان الاساس هو التغير لا الثبات مع الحفاظ على ثوابتنا التي يجب الا تتغير فهي اساس نجاحاتنا .
اخواني واخواتي بحارة البحور الاوفياء
حول المرونة ومدى تحقيقها في واقعنا ليكن محور حوارنا
بانتظار اراءكم ومداخلاتكم التي تبهجنا وتثري مواضيعنا
دمتم والمرونة نعتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه اهنيء نفسي واخوتي بحارة بحور الوفا على عودة منتدانا الحبيب
اسأل المولى له وللقائمين عليه التوفيق والسداد
واليكم اولى مشاركاتي بعد العوده
بين حالة الجامد والسائل حالة تعرف بالمرونه وهي حالة وسط بين ان تكون جامدا لا تقبل التغير وبين ان تتغير بالكلية فاقدا لخصائصك كما في السائل
ولكلمة المرونة في اصل اللغة مدلول رائع فهي ( اللين في صلابة ..) ورغم ان اللين ضد الصلابة غير انهما اذ يلتقيان في المرونة لقاء تجاذب واندماج وليس لقاء صراع ونزاع كما في الاضداد
ويعرفها الفيزيائيون فيقولون :
( المرونة هي خاصية للمادة تتمثل في ميلها لاستعادة حجمها وشكلها وحالتها الأصلية بعد زوال القوة المؤثرة فيها , أي بعد زوال المط او الضغط او اللي الذي تعرضت له )
اذا فالجسم المرن قابل لتعديل وضعه لكي لا ينهرس او ينقطع ويقوم بدوره في الحياة بحيث لا يفقد خواصه وطبيعته او يحدث له تشويه او يفقد شخصيته ان جاز التعبير
لكن البعض يرى ان المرونة ضرب من ضروب الميوعة والأنقياد والانصهار واتخاذ المرء شكل الوعاء الذي يحويه كما تفعل الموائع , وهذه النظرة قاصرة فالمرونة لين في صلابة وهي مزيج متجانس من هذين المقدارين .
ويرى علماء النفس ان المرونة من اعلى المؤشرات للصحة النفسية حيث ان المرضى النفسيين يتسمون غالبا بالتصلب والنمطية والاحادية .
فالمرونة حكمة وفطنة ومهارة وفهم لطبائع الأشياء واستيعاب لسنن الحياة وادراك لضروريات التكيف وهي الاقرب للتسامح والابعد عن التعقيد والاقدر على تحقيق التطور والادعى للاستمرار والعطاء .
بعد كل ماذكر عن مفهوم المرونة
هل انت مرن ؟ وهل انتي مرنة ؟
لنبدأ القياس اذا
هل تميل الى استخدام الافكار المسبقة والقوالب الجامدة في فهم الوجود وحل المشكلات ؟
ان الشخص المرن يكون قادرا على التغلب على وجود المشكلة فضلا عن حلها بكل الطرق الممكنة
فاذا غابت المرونة لم يرى للمشكلة الا حلا واحدا ولم يرى للوجود الا زاوية حادة وحيدة
هل تتعصب لافكارك ومذهبك وتتشبث برأيك ولا تتعترف برأي مخالفيك وتنتقص أي رأي مخالف ؟
ان الشخص المرن يؤمن بافكاره ويأنس بافكار مخالفيه , ويرى بذلك مغنم له , لانه بذلك يحصد اراء عديده عوضا عن رأيه فقط .
هل تعترف بخطأك ان اخطأت ام تراه انهزام لشخصك وانتقاص لعظمتك فتصر على الخطأ لتزيد محصلة الاخطاء بدلا من تداركها ؟
ان الشخص المرن لا يرى عيبا ان يعترف بخطأه ويجدد من طريقة تفكيره كلما اكتشف الاصح النافع
هل تقبل التغير والتجديد من نمط حياتك مع الاحتفاظ بهويتك ام ترفض مجرد التفكير في التغير والتطوير معللا ذلك بماضي عريق يجب الاحتفاظ بأصالته ؟
ان الشخص المرن يدرك قاعدة الحياة التي تنص على ان كل شي يتغير الا قانون التغير وان الاساس هو التغير لا الثبات مع الحفاظ على ثوابتنا التي يجب الا تتغير فهي اساس نجاحاتنا .
اخواني واخواتي بحارة البحور الاوفياء
حول المرونة ومدى تحقيقها في واقعنا ليكن محور حوارنا
بانتظار اراءكم ومداخلاتكم التي تبهجنا وتثري مواضيعنا
دمتم والمرونة نعتكم