سامي العمري
06-11-2006, 10:48 AM
أحبتي أعضاء بحور الوفاء وزواره الكرام
القصة حدثت امامي :(
ريثما تنهي القراءة حمل مقطع سبب المأساة (http://www.geocities.com/a_mdes/masah.mp3)
كما تعلمون ان المأسي في هذه الحياة كثيرة ، وقد تكون بجوارنا لا ندري عنها، تسير معنا متمثلة في شخص صديق او عزيز ونحن لا نعلم ان هذا المخلوق قد يتبسم في وجهك ويبادلك "الدعابة " وهو يحمل هماً وغماً لا يطاق!! والغريب في الأمر ان احداث بسيطة تسهم في ظهورها على السطح. كما حدث في هذه القصة!!
هذا الموضوع يتحدث عن شااااب في عمر الزهور لطيف المعشر صاحب خلق راق وقلب طيب ونية صافية نقية قلما تجدها لدى الكثيرين في هذه الزمان !
فبينما كنت احادث احد الزملاء عبر اثير الانترنت ( 11:30 مساء تقريباً ) وصلتني مكالمة هاتفية من أحد الاصدقاء قد تعودت غيابه رغم وجوده في منطقتي وذلك بسبب إنشغاله بظروف مرض والده وامور اخرى خاصة به ، وطلب مني الخروج معه لمعرفة كل منا اخبار الآخر. ذهبنا الى إحدى الاسترحات الهادئة جداً ، وبدأنا في تبادل الحديث في أمور عديدة منها زواجه وماهي اخر المستجدات، وقد لفت نظري انه يتحاشى الحديث عن هذا الموضوع ( زواجه ) ولم يصرح !! فبادرته قائلاً : ( الظاهر امورك " مشربكة ") .. رد بأبتسامة باردة !!
بعدها غير الموضوع الى أجهزة الهاتف ومستجداتها وليته لم يفعل !! فقد كان يحمل " جهاز جول " كما يقول هو من ( الجيل الثالث ) ، وساقنا الحديث الى " المومري " ذاكرة الهاتف ، وقد كنت أحمل واحدة في " محفظتي " وطلبت منه تجربتها في جهازه لأرى هل هي صالحة لهذه النوعية من الأجهزة أم لا !! ، بدأت استعراض المقاطع التي احتفضت بها داخل المومري مقطع تلو الآخر الى أن وصلت الى المقطع " الذي بالرابط اعلاه " التفت اليه وقلت له : (هذا المقطع أهداني أيهاه ( ابو عناد ) وانا بدوري أهديه اليك!! قلتها مبتسماً ومداعباً :)
ثم قمت بتشغيل المقطع (مدته تقريباً تزيد على الدقيقة) ، بعدها عم الصمت المكان ، وخُيل لي في الوهلة الأولى أن الرجل اعجب بذلك المقطع الصوتي !! وما ان أنتهى المقطع " والتفت إليه " حتى لمحت دمعة تشق طريقها على خده وهو يحاول اخفائها .. سألته وأنا وجِلٌ عن السبب ؟ ولم اكمل سؤال حتى أنفجر باكياً!! تسمع في نبرت البكاء مأسي الظلم والقهر .. حاولت ان اخفف عنه مابه من ألم ومعرفة السبب!
قال لي ان أهل خطيبته (" ضحكوا عليه ") هكذا قالها !!
واتبع قائلاً : ( والد الخطيبة وامها استغلوني اسوء استغلال دفعت لهم اكثر من 150 الف ريال متفرقة خلال سنتين هي مدة الخطوبة ، وكنت اعطيهم المال اما بصفة سلفة او اغراض اشتريها لعروس المستقبل " ( طبعاً دون سندات ) وكل هذا يحدث دون علم أهلي ! وقد اخبروني أن كل هذه المبالغ سوف تخصم من المهر.. وعندما ذهبنا اليهم لتحديد موعد الزواج تفاجأت انهم طلبوا ( تكاليف الزواج مجتمعة تزيد عن المبلغ الذي دفعت سابقاً ) وقد رفض والدي ذلك العرض . بعدها حاولت الاتصال بوالد الفتاة بغية تذكيره بالمبالغ التي اعطيتها أياهم في السنتين الماضية " بادرني بالجحود " . وانا الآن في حيرة من أمري فوالدي لا يعلم المبالغ التي صرفتها خلال تلك الفترة، ولا أريد اخباره لكونه مريض والله وحده يعلم بحاله . وايضاً لو اخترت غير هذه الفتاة فانا لا املك المال الكافي للزواج باخرى واحتاج الى سنين عديدة لتسديد الديون والبدأ في جمع مبلغ الزواج الآخر!!
هذه هي المأسة باختصر مأساة متمثلة في دمعة قهرٍ على خد رجل
بالنسبة لي وفي تلك اللحظات عجزت عن التعبيرة والرد بسبب هذه الصدمة !! وفضلت الصمت والعودة الى البيت.
ما هو موقفكم من هذه القضية ؟ وما الحلول التي ترون انها مناسبة لهذا الشاب؟!
ملاحظة / القصة قد انتهت فصولها ولن اخبركم بماحدث للشاب وأهل الخطيبة الا بعد أن أخذ رأيكم!! :(
فمان الله
القصة حدثت امامي :(
ريثما تنهي القراءة حمل مقطع سبب المأساة (http://www.geocities.com/a_mdes/masah.mp3)
كما تعلمون ان المأسي في هذه الحياة كثيرة ، وقد تكون بجوارنا لا ندري عنها، تسير معنا متمثلة في شخص صديق او عزيز ونحن لا نعلم ان هذا المخلوق قد يتبسم في وجهك ويبادلك "الدعابة " وهو يحمل هماً وغماً لا يطاق!! والغريب في الأمر ان احداث بسيطة تسهم في ظهورها على السطح. كما حدث في هذه القصة!!
هذا الموضوع يتحدث عن شااااب في عمر الزهور لطيف المعشر صاحب خلق راق وقلب طيب ونية صافية نقية قلما تجدها لدى الكثيرين في هذه الزمان !
فبينما كنت احادث احد الزملاء عبر اثير الانترنت ( 11:30 مساء تقريباً ) وصلتني مكالمة هاتفية من أحد الاصدقاء قد تعودت غيابه رغم وجوده في منطقتي وذلك بسبب إنشغاله بظروف مرض والده وامور اخرى خاصة به ، وطلب مني الخروج معه لمعرفة كل منا اخبار الآخر. ذهبنا الى إحدى الاسترحات الهادئة جداً ، وبدأنا في تبادل الحديث في أمور عديدة منها زواجه وماهي اخر المستجدات، وقد لفت نظري انه يتحاشى الحديث عن هذا الموضوع ( زواجه ) ولم يصرح !! فبادرته قائلاً : ( الظاهر امورك " مشربكة ") .. رد بأبتسامة باردة !!
بعدها غير الموضوع الى أجهزة الهاتف ومستجداتها وليته لم يفعل !! فقد كان يحمل " جهاز جول " كما يقول هو من ( الجيل الثالث ) ، وساقنا الحديث الى " المومري " ذاكرة الهاتف ، وقد كنت أحمل واحدة في " محفظتي " وطلبت منه تجربتها في جهازه لأرى هل هي صالحة لهذه النوعية من الأجهزة أم لا !! ، بدأت استعراض المقاطع التي احتفضت بها داخل المومري مقطع تلو الآخر الى أن وصلت الى المقطع " الذي بالرابط اعلاه " التفت اليه وقلت له : (هذا المقطع أهداني أيهاه ( ابو عناد ) وانا بدوري أهديه اليك!! قلتها مبتسماً ومداعباً :)
ثم قمت بتشغيل المقطع (مدته تقريباً تزيد على الدقيقة) ، بعدها عم الصمت المكان ، وخُيل لي في الوهلة الأولى أن الرجل اعجب بذلك المقطع الصوتي !! وما ان أنتهى المقطع " والتفت إليه " حتى لمحت دمعة تشق طريقها على خده وهو يحاول اخفائها .. سألته وأنا وجِلٌ عن السبب ؟ ولم اكمل سؤال حتى أنفجر باكياً!! تسمع في نبرت البكاء مأسي الظلم والقهر .. حاولت ان اخفف عنه مابه من ألم ومعرفة السبب!
قال لي ان أهل خطيبته (" ضحكوا عليه ") هكذا قالها !!
واتبع قائلاً : ( والد الخطيبة وامها استغلوني اسوء استغلال دفعت لهم اكثر من 150 الف ريال متفرقة خلال سنتين هي مدة الخطوبة ، وكنت اعطيهم المال اما بصفة سلفة او اغراض اشتريها لعروس المستقبل " ( طبعاً دون سندات ) وكل هذا يحدث دون علم أهلي ! وقد اخبروني أن كل هذه المبالغ سوف تخصم من المهر.. وعندما ذهبنا اليهم لتحديد موعد الزواج تفاجأت انهم طلبوا ( تكاليف الزواج مجتمعة تزيد عن المبلغ الذي دفعت سابقاً ) وقد رفض والدي ذلك العرض . بعدها حاولت الاتصال بوالد الفتاة بغية تذكيره بالمبالغ التي اعطيتها أياهم في السنتين الماضية " بادرني بالجحود " . وانا الآن في حيرة من أمري فوالدي لا يعلم المبالغ التي صرفتها خلال تلك الفترة، ولا أريد اخباره لكونه مريض والله وحده يعلم بحاله . وايضاً لو اخترت غير هذه الفتاة فانا لا املك المال الكافي للزواج باخرى واحتاج الى سنين عديدة لتسديد الديون والبدأ في جمع مبلغ الزواج الآخر!!
هذه هي المأسة باختصر مأساة متمثلة في دمعة قهرٍ على خد رجل
بالنسبة لي وفي تلك اللحظات عجزت عن التعبيرة والرد بسبب هذه الصدمة !! وفضلت الصمت والعودة الى البيت.
ما هو موقفكم من هذه القضية ؟ وما الحلول التي ترون انها مناسبة لهذا الشاب؟!
ملاحظة / القصة قد انتهت فصولها ولن اخبركم بماحدث للشاب وأهل الخطيبة الا بعد أن أخذ رأيكم!! :(
فمان الله