حورية البحور
06-12-2006, 05:40 PM
http://azaheer.com/up2/pic/2989z.jpg
و تعود الذّكريات .. و تتفجّر بي الكلمات .. و تُشرق البسمات و تكبر الأمنيات فتذوب الأحزان و تنجلي الأشجان المتوغّلة في الأعماق .. فتصير الدّمعة بسمة و يتحوّل الألم إلى أمل لتستمرّ الحياة ..
ها أنت بحوري تعودين و يعود معك الأمل المنشود .. و الفرح الموعود و يُشرق الضياء في الآفاق بلا حدود ..
ها أنت تعودين فأقف وقفة حياء و خجل و أقول :
حبيبتي عُذرا فقد هجرتكِ لكنّني ما نسيتكِ .. في دعائي ذكرتكِ ..
كيف أنساك و لطالما تواجدكِ أحياني؟ و نورك وجّهني .. ؟
كيف أنساكِ و في كلّ يوم باقة من الورود كنتِ تهديني؟
أم كيف أنساكِ و قد كنتِ الضياء المنير الّذي أنار ظلمة غربتي..
في رياضك الفيحاء كنت أطير .. و من بحر لبحر كنت أسبح
و من عِبق عطائك كنت أستفيد فيك كان مولدي .. و معكِ كان موعدي .. أنت مناي و مقصدي أنت من فتحتِ لي ذراعاك فسعيتُ نحوكِ بقلبي و روحي و يداي ..
فأنرتِ ظلامي .. و حرّرتني من أحزاني .. و أخرجتني إلى النور الّذي ثبّتني على طريق الرحمن .. بعدما خلّصتني من ظلمة النّفس و من كآبة الأمس فإنطلقتُ معكِ على طريق الحق و النور
بحــــــوري ...
أحبك يا منبع الحب و الخير و الجمال ..
أحبك يا حلما رائعا داعب الخيال
كيف لا أحبّك و بتعاليم ديننا الحنيف تجمّلتِ .. و بسنّة النّبيّ تزيّنتِ .. و بالتّقى و العفاف اتّسمتِ
يا زهرة العمر المتفتّحة ..
أنت ملتقى الرفاق .. فيكِ تذوب كلّ الأشواق ..
طعمكِ طيّب المذاق .. و شرابك يروي المتعطّش المشتاق ..
و أقولها من الأعماق .. حبي لكِ فاق الآفاق
كنت إذا احترتُ في أمري .. و اشتدّ ألمي و قهري أرتمي في حضنك .. فأجد عندكِ الأمن و الآمان
كنتِ و ما زلتِ أنتِ أغلى ما عندي .. فيكفي أنّكِ بحور الحب و الخير و النور .. و سأبقى سائرة على دربك المنير
بحـــــوري ..
أعشقكِ، أريدكِ دائما حرّة مستقلّة .. أريدكِ بسمة ساحرة .. و نسمة عطرة تُنعش كلّ القلوب ..
أريدكِ أملا يتدفّق .. و نورا يُشرق ينير كلّ الدّروب
فكوني نجمة متألّقة .. كوني بسمة مشرقة .. و ارتقِ إلى الأعلى و دائما إلى الأعلى بطهركِ .. بنقائك ..
و دعائي دائما يصطحبكِ .. و الله يوفّقكِ لما يحبّه و يرضاه.
مـــــــحبّتي
و تعود الذّكريات .. و تتفجّر بي الكلمات .. و تُشرق البسمات و تكبر الأمنيات فتذوب الأحزان و تنجلي الأشجان المتوغّلة في الأعماق .. فتصير الدّمعة بسمة و يتحوّل الألم إلى أمل لتستمرّ الحياة ..
ها أنت بحوري تعودين و يعود معك الأمل المنشود .. و الفرح الموعود و يُشرق الضياء في الآفاق بلا حدود ..
ها أنت تعودين فأقف وقفة حياء و خجل و أقول :
حبيبتي عُذرا فقد هجرتكِ لكنّني ما نسيتكِ .. في دعائي ذكرتكِ ..
كيف أنساك و لطالما تواجدكِ أحياني؟ و نورك وجّهني .. ؟
كيف أنساكِ و في كلّ يوم باقة من الورود كنتِ تهديني؟
أم كيف أنساكِ و قد كنتِ الضياء المنير الّذي أنار ظلمة غربتي..
في رياضك الفيحاء كنت أطير .. و من بحر لبحر كنت أسبح
و من عِبق عطائك كنت أستفيد فيك كان مولدي .. و معكِ كان موعدي .. أنت مناي و مقصدي أنت من فتحتِ لي ذراعاك فسعيتُ نحوكِ بقلبي و روحي و يداي ..
فأنرتِ ظلامي .. و حرّرتني من أحزاني .. و أخرجتني إلى النور الّذي ثبّتني على طريق الرحمن .. بعدما خلّصتني من ظلمة النّفس و من كآبة الأمس فإنطلقتُ معكِ على طريق الحق و النور
بحــــــوري ...
أحبك يا منبع الحب و الخير و الجمال ..
أحبك يا حلما رائعا داعب الخيال
كيف لا أحبّك و بتعاليم ديننا الحنيف تجمّلتِ .. و بسنّة النّبيّ تزيّنتِ .. و بالتّقى و العفاف اتّسمتِ
يا زهرة العمر المتفتّحة ..
أنت ملتقى الرفاق .. فيكِ تذوب كلّ الأشواق ..
طعمكِ طيّب المذاق .. و شرابك يروي المتعطّش المشتاق ..
و أقولها من الأعماق .. حبي لكِ فاق الآفاق
كنت إذا احترتُ في أمري .. و اشتدّ ألمي و قهري أرتمي في حضنك .. فأجد عندكِ الأمن و الآمان
كنتِ و ما زلتِ أنتِ أغلى ما عندي .. فيكفي أنّكِ بحور الحب و الخير و النور .. و سأبقى سائرة على دربك المنير
بحـــــوري ..
أعشقكِ، أريدكِ دائما حرّة مستقلّة .. أريدكِ بسمة ساحرة .. و نسمة عطرة تُنعش كلّ القلوب ..
أريدكِ أملا يتدفّق .. و نورا يُشرق ينير كلّ الدّروب
فكوني نجمة متألّقة .. كوني بسمة مشرقة .. و ارتقِ إلى الأعلى و دائما إلى الأعلى بطهركِ .. بنقائك ..
و دعائي دائما يصطحبكِ .. و الله يوفّقكِ لما يحبّه و يرضاه.
مـــــــحبّتي