خرسانه
07-25-2007, 03:02 AM
هناك وبين أغصان غادرتها الأوراق
وعلى طريق غارق بحنين للأعناق
طريق مزقته دموع اشتياق العشاق
وبات تاريخ لكل حب عانى من الاختناق
كنت أنا وحيداً بروحي وليس بجسـدي
مرتدياً ردائي الأسود الذي يجعلني متخفياً
وبين ذراعي نامت للأبد حبيبة دربي
بفستان أسود مفرغ الأجزاء ارتدته لأجلي
لقد أحببتها وكنت عاجز عن الاشهار
كنت أراها أمامي تبكي ألما وتنهار
كانت تريد أن تعلن حبنا بافتخار
وأن تخبر العالم بأسره أنني أن المختار
ولكنني كنت عاجزا ونذلا حتى النهاية
لم استطع أن أحسن تغليف الرواية
فكنت كمن اقترف إثما أو جناية
كخائن اعتاد توزيع الجرح والاهانة
عرفتها أحببتها وبنيت أحلامي معها
كنت صادقا ولم أقصد أبدا جرحها
لم أقصد اهانتها أو اهدر دمعها
وآه كم كانت مخلصة لي في حبها
كانت ملاكا يحميني من غروري وناره
وامرأة تحسن ترويض عقلي وافكاره
وبغيرتها توجتني ملكا للعالم بأسره
تخاف علي وكأنني جزء من جسدها وأحشائه
كانت تخشى أن تتألم قدمي من بروزات العشب !
فيالها من إنسانه أحسنت دور الحب
إنها لم تهددني أبدا باشعال نارالحرب
بل كانت معي في كل خطوات الدرب
لقد كان حبنا في قلوبنا عملاقا كبيرا
لكنه على أرضنا كان ضئيل صغير
كانت أحلامنا وآمالنا رضيعا أسيرا
وأقسم بأنني حاولت تغير هذا المصير
لكن يبدو أنني كنت ضعيفا جبانا
فلم استطع أن أحميها من أنياب الأحزان
لم استطع أن أمنحها الحنان والأمان
وهي منحتني برقتها نجوم الجنان
لم تكن بلاهة منها ولا لأنها حمقاء
فلم تكن ساذجة ككل النساء
بل كانت امرأة مفعمة بالرقة والدهاء
كانت مختلفة عن عالم يعج بالأغبياء
حملتني إلى فضاء به طيور الحب ترفرف
عالم لألحان اللهفة والحنين يعزف
فبين أحضانها لم يكن قلبي من الخوف يرجف
ولغير الأمان والسكينة لم يكن يعرف
وأنا ، آه مني أنا كم كنت سجين الأنانية
مغمض العينين جاهل لتلك النهاية الوحشية
فما كنت أعلم بأن النهاية ستمزقني بجدية
ما كنت أعرف بأننا سنصبح مجرد ذكرى شجية
ففي يوم تخفيت كعادتي هربا من الظروف
هربا من عادات مجتمع بالتخلف معروف
تخفيت من أعين أناس تلاحقنا بفضول غير موصوف
وعلى طريق حب بالأحزان والدموع مرصوف
كانت النهاية وياليتني أدركت مسبقا أنها النهاية
وجدت حبيبتي بين ذراعي تودع الحكاية
تعلن انسحابها بهدوء من سطور الرواية
تعصر ذراعي بقوة لتخبرني بأنها أحبتني منذ البداية
وتتشبث بي كأنها طفلة تخشى أن يهم والدها بالفرار
لقلبي كنت دوما عاجزا أمام هدوء الأنهار
فهل سأقوى الآن على أعتى أعصار ؟!
لم أتمكن أبدا من اتخاذ قرار أو اعلان اختيار
فبين ذراعي أنا .. وأنا وحدي ماتت وانتهت
وقبل الرحيل أقسمت لي أن عشقها أبدا لن يمت
وفجأة غُلفت شفتاها الناعمتين بلغة الصمت
ولم أشعر بأنه كان يركض فاراً ذلك الوقت
فغادرت أنفاسها الأرض وصعدت روحها إلى السماء
توقفت نبضات قلبها الذي كان كالوردة البيضاء
وانتهت القصة بسطور حداد حزينة سوداء
وآه لو يخبرني القدر لماذا أراد لحبنا الشقاء ؟!
فكيف سـأنسـى الآن أن حبيبتي كانت بين يدي جثة
كيف سـأنسـى أنني عشت أروع وأطهر قصة
وأنني حولتها بضعفي إلى نكبة
لأصبح الآن أضحوكة نفسي وكأنني نكتة !
لقد أضعت من بين يدي ماهو أعظم من القصور
خسـرت ما لا يمكن اعادته على مـر العصور
فليتني كنت قوياَ شـجاعا كاسـرا كالصقور والنمور
لكنني كنت دوما وسـأبقـى أبداً ضعيفاً كالعصفور !
وعلى طريق غارق بحنين للأعناق
طريق مزقته دموع اشتياق العشاق
وبات تاريخ لكل حب عانى من الاختناق
كنت أنا وحيداً بروحي وليس بجسـدي
مرتدياً ردائي الأسود الذي يجعلني متخفياً
وبين ذراعي نامت للأبد حبيبة دربي
بفستان أسود مفرغ الأجزاء ارتدته لأجلي
لقد أحببتها وكنت عاجز عن الاشهار
كنت أراها أمامي تبكي ألما وتنهار
كانت تريد أن تعلن حبنا بافتخار
وأن تخبر العالم بأسره أنني أن المختار
ولكنني كنت عاجزا ونذلا حتى النهاية
لم استطع أن أحسن تغليف الرواية
فكنت كمن اقترف إثما أو جناية
كخائن اعتاد توزيع الجرح والاهانة
عرفتها أحببتها وبنيت أحلامي معها
كنت صادقا ولم أقصد أبدا جرحها
لم أقصد اهانتها أو اهدر دمعها
وآه كم كانت مخلصة لي في حبها
كانت ملاكا يحميني من غروري وناره
وامرأة تحسن ترويض عقلي وافكاره
وبغيرتها توجتني ملكا للعالم بأسره
تخاف علي وكأنني جزء من جسدها وأحشائه
كانت تخشى أن تتألم قدمي من بروزات العشب !
فيالها من إنسانه أحسنت دور الحب
إنها لم تهددني أبدا باشعال نارالحرب
بل كانت معي في كل خطوات الدرب
لقد كان حبنا في قلوبنا عملاقا كبيرا
لكنه على أرضنا كان ضئيل صغير
كانت أحلامنا وآمالنا رضيعا أسيرا
وأقسم بأنني حاولت تغير هذا المصير
لكن يبدو أنني كنت ضعيفا جبانا
فلم استطع أن أحميها من أنياب الأحزان
لم استطع أن أمنحها الحنان والأمان
وهي منحتني برقتها نجوم الجنان
لم تكن بلاهة منها ولا لأنها حمقاء
فلم تكن ساذجة ككل النساء
بل كانت امرأة مفعمة بالرقة والدهاء
كانت مختلفة عن عالم يعج بالأغبياء
حملتني إلى فضاء به طيور الحب ترفرف
عالم لألحان اللهفة والحنين يعزف
فبين أحضانها لم يكن قلبي من الخوف يرجف
ولغير الأمان والسكينة لم يكن يعرف
وأنا ، آه مني أنا كم كنت سجين الأنانية
مغمض العينين جاهل لتلك النهاية الوحشية
فما كنت أعلم بأن النهاية ستمزقني بجدية
ما كنت أعرف بأننا سنصبح مجرد ذكرى شجية
ففي يوم تخفيت كعادتي هربا من الظروف
هربا من عادات مجتمع بالتخلف معروف
تخفيت من أعين أناس تلاحقنا بفضول غير موصوف
وعلى طريق حب بالأحزان والدموع مرصوف
كانت النهاية وياليتني أدركت مسبقا أنها النهاية
وجدت حبيبتي بين ذراعي تودع الحكاية
تعلن انسحابها بهدوء من سطور الرواية
تعصر ذراعي بقوة لتخبرني بأنها أحبتني منذ البداية
وتتشبث بي كأنها طفلة تخشى أن يهم والدها بالفرار
لقلبي كنت دوما عاجزا أمام هدوء الأنهار
فهل سأقوى الآن على أعتى أعصار ؟!
لم أتمكن أبدا من اتخاذ قرار أو اعلان اختيار
فبين ذراعي أنا .. وأنا وحدي ماتت وانتهت
وقبل الرحيل أقسمت لي أن عشقها أبدا لن يمت
وفجأة غُلفت شفتاها الناعمتين بلغة الصمت
ولم أشعر بأنه كان يركض فاراً ذلك الوقت
فغادرت أنفاسها الأرض وصعدت روحها إلى السماء
توقفت نبضات قلبها الذي كان كالوردة البيضاء
وانتهت القصة بسطور حداد حزينة سوداء
وآه لو يخبرني القدر لماذا أراد لحبنا الشقاء ؟!
فكيف سـأنسـى الآن أن حبيبتي كانت بين يدي جثة
كيف سـأنسـى أنني عشت أروع وأطهر قصة
وأنني حولتها بضعفي إلى نكبة
لأصبح الآن أضحوكة نفسي وكأنني نكتة !
لقد أضعت من بين يدي ماهو أعظم من القصور
خسـرت ما لا يمكن اعادته على مـر العصور
فليتني كنت قوياَ شـجاعا كاسـرا كالصقور والنمور
لكنني كنت دوما وسـأبقـى أبداً ضعيفاً كالعصفور !