عبير الكلمة
08-12-2007, 12:06 AM
إدارة القلوب ام إدارة العقول أيهما أسبق وأهم ؟؟؟
في إعتقادي أن إدارة القلوب هي المفتاح السحري الذي يُمكن كل مسئول ورئيس من إدارة العقول بشكل قوي ومؤثر .
ولنقف لحظة أمام نموذجين من الإدارات حتى نكتشف من منهم الأنجع
ا
لأولى
إدارة تركز أكثر على إدارة العقول وتسييرها حسب ماتريد لتنتج وتصل للهدف المنشود بسرعة ونجاح ...ولكنها ترى أن القلوب شئ ثانوي بحت لاحاجة له ...ولكن عند أول مأزق أو إختبار تكتشف أنها ملكت القشور وما بداخلها أجوف بدون أسس وركائز لاتقل أهمية عن ما تحتويه العقول من إبداعات ...
والثانية إدارة ركزت همها الأول تجميع القلوب وإدارتها على قلب واحد وتحت هدف مشترك اختلط مع الأهداف الأساسية وهو العاطفة الواحدة ....من خلال هذه الإدارة القوية والناجحة للقلوب ...تغلغلت في العقول واستخرجت أجود ما يمكن أن يُعطى ويُقدم لأي جماعة أو مؤسسة ...وعند الضرورة تتضح جودة البنيان وصلابته ويكتشف أعضاء هذه الإدارة كم من الإنجازات تحققت بسبب إدارة القلوب قبل العقول ...
ولعل الحديث النبوي الذي يخبرنا عن الرجل الذي طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسمح له بالزنا ...هذا الحديث نموذج يوصل لنا فائدة أن إدارة القلوب والمشاعر ببراعة مدخل قوي لإدارة العقول وتوجيهها كما نريد ...
وهذا يتضح في سؤال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام للرجل أتحبه لأمك ..أو أختك ....أو زوجتك ...هنا إستطاع الرسول الكريم التوجه مباشرة للقلب والعاطفة وما يحبه الرجل وما يكرهه ...عندها وبعد التمكن منه عاطفياً وجه عقله للحقيقة الصحيحة وهي بعدم قبوله لنساء الأخرين ......وبالفعل كان الإقناع القوي بالحجة الدامغة التي خاطبت القلب قبل العقل ....
فلنهتم جميعنا بإدارة القلوب قبل إدارة العقول وبالتأكيد سنصل لنتيجة موفقة بإذن الله
أنتظر أرائكم
في إعتقادي أن إدارة القلوب هي المفتاح السحري الذي يُمكن كل مسئول ورئيس من إدارة العقول بشكل قوي ومؤثر .
ولنقف لحظة أمام نموذجين من الإدارات حتى نكتشف من منهم الأنجع
ا
لأولى
إدارة تركز أكثر على إدارة العقول وتسييرها حسب ماتريد لتنتج وتصل للهدف المنشود بسرعة ونجاح ...ولكنها ترى أن القلوب شئ ثانوي بحت لاحاجة له ...ولكن عند أول مأزق أو إختبار تكتشف أنها ملكت القشور وما بداخلها أجوف بدون أسس وركائز لاتقل أهمية عن ما تحتويه العقول من إبداعات ...
والثانية إدارة ركزت همها الأول تجميع القلوب وإدارتها على قلب واحد وتحت هدف مشترك اختلط مع الأهداف الأساسية وهو العاطفة الواحدة ....من خلال هذه الإدارة القوية والناجحة للقلوب ...تغلغلت في العقول واستخرجت أجود ما يمكن أن يُعطى ويُقدم لأي جماعة أو مؤسسة ...وعند الضرورة تتضح جودة البنيان وصلابته ويكتشف أعضاء هذه الإدارة كم من الإنجازات تحققت بسبب إدارة القلوب قبل العقول ...
ولعل الحديث النبوي الذي يخبرنا عن الرجل الذي طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسمح له بالزنا ...هذا الحديث نموذج يوصل لنا فائدة أن إدارة القلوب والمشاعر ببراعة مدخل قوي لإدارة العقول وتوجيهها كما نريد ...
وهذا يتضح في سؤال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام للرجل أتحبه لأمك ..أو أختك ....أو زوجتك ...هنا إستطاع الرسول الكريم التوجه مباشرة للقلب والعاطفة وما يحبه الرجل وما يكرهه ...عندها وبعد التمكن منه عاطفياً وجه عقله للحقيقة الصحيحة وهي بعدم قبوله لنساء الأخرين ......وبالفعل كان الإقناع القوي بالحجة الدامغة التي خاطبت القلب قبل العقل ....
فلنهتم جميعنا بإدارة القلوب قبل إدارة العقول وبالتأكيد سنصل لنتيجة موفقة بإذن الله
أنتظر أرائكم