NEXT WAVE
06-25-2006, 01:32 AM
منذ سنين ليست بالطويلة , كان في بيت الأسرة طائر ببغاء جميل أخضر اللون , كنت أنظر اليه وأستمع لترديده أسمائنا بإندهاش وتعجب !!
كيف يمكن لهذا الببغاء معرفة أسمائنا وترديدها وترديد الكلام الذي نحفظه إياه ؟؟
هل يفقه كلامنا ويعلمه ؟؟ هل هو عاقل ؟؟
يقول علماء الأحياء المختصون بالطيور , أن لدى الببغاوات وبحكم عيشها بالغابات , القدرة على تقليد مختلف أصوات الحيوانات التي تتعايش معها بنفس الغابة ..
فهي تردد تلك الأصوات بدون معرفة معناها سواء كانت أصوات إقتراب الخطر ام أصوات حب وتزاوج ..
وفي البشر من يتصف بمثل تلك الصفة , وهي ترديد مايسمع او يقرأ بدون فهم او تفكير , فما أن يسمع او يقرأ خبرا يعود لبيته او منتداه ويردد ماسمعه ويراهن عليه وكأنه أتى بخبر من السماء .
ومع تطور وسائل الإتصال وتعددها إزداد عدد ناقلي الأنباء كما تعددت مصادرها , فهذه جهة تنفي وأخرى تثبت وثالثة تدس السم في العسل .
ومع ظهور الشبكة العنكبوتية العالمية ومنتدياتها التحاورية , ظهر نوع جديد من النقل والترفية , فصار بإمكان كل من لديه حاسب آلي وقدرة للوصول للشبكة ان يبث الأخبار والتعليقات والتحليلات .
ومع تعدد المصادر والمواقع تعددت الأهداف والطموحات , فمن مواقع همّا الكسب المادي والترفية الى مواقع تهتم بنشر العلم والفضيلة وظهرت منتديات الحوار والنقاش فأستغلها البعض للترويج لبضاعته ووجد في الببغاوات البشرية خير أداة لهذا الترويج .
فبدأت تلك الببغاوات تنقل ماتسمعه وتقرأه بلا تفكير او تدبر , فلا فائدة ترجى من نقلهم ولا هدف ظاهر الا بغية الظهور بمظهر المفكر والناقد وهم عن الفكر أبعد والى التيه والغرور والغفلة أقرب ..
كيف يمكن لهذا الببغاء معرفة أسمائنا وترديدها وترديد الكلام الذي نحفظه إياه ؟؟
هل يفقه كلامنا ويعلمه ؟؟ هل هو عاقل ؟؟
يقول علماء الأحياء المختصون بالطيور , أن لدى الببغاوات وبحكم عيشها بالغابات , القدرة على تقليد مختلف أصوات الحيوانات التي تتعايش معها بنفس الغابة ..
فهي تردد تلك الأصوات بدون معرفة معناها سواء كانت أصوات إقتراب الخطر ام أصوات حب وتزاوج ..
وفي البشر من يتصف بمثل تلك الصفة , وهي ترديد مايسمع او يقرأ بدون فهم او تفكير , فما أن يسمع او يقرأ خبرا يعود لبيته او منتداه ويردد ماسمعه ويراهن عليه وكأنه أتى بخبر من السماء .
ومع تطور وسائل الإتصال وتعددها إزداد عدد ناقلي الأنباء كما تعددت مصادرها , فهذه جهة تنفي وأخرى تثبت وثالثة تدس السم في العسل .
ومع ظهور الشبكة العنكبوتية العالمية ومنتدياتها التحاورية , ظهر نوع جديد من النقل والترفية , فصار بإمكان كل من لديه حاسب آلي وقدرة للوصول للشبكة ان يبث الأخبار والتعليقات والتحليلات .
ومع تعدد المصادر والمواقع تعددت الأهداف والطموحات , فمن مواقع همّا الكسب المادي والترفية الى مواقع تهتم بنشر العلم والفضيلة وظهرت منتديات الحوار والنقاش فأستغلها البعض للترويج لبضاعته ووجد في الببغاوات البشرية خير أداة لهذا الترويج .
فبدأت تلك الببغاوات تنقل ماتسمعه وتقرأه بلا تفكير او تدبر , فلا فائدة ترجى من نقلهم ولا هدف ظاهر الا بغية الظهور بمظهر المفكر والناقد وهم عن الفكر أبعد والى التيه والغرور والغفلة أقرب ..