فيصل
06-29-2006, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يسخر الإنسان نفسه للشر وينسى أن الخير سيعم .
قد يُسخِرُ الإنسان نفسه لنشر العداوة وينسى أن الله يمهل الظالم ولايهمل
قد ينسى الإنسان أن النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره .
أسوق إليكم هذه المقتطفات الشعرية حول الدنيا وتقلبها
لا تأس في الدنيا على فائت
... وعندك الإسلام والعافيه
إن فات أمر كنت تسعى له
... ففيهما من فائت كافيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألم تر أن المرء يودي شبابه
... وأن المنايا للرجال تشعب
فمن ذائق كأسا من الموت مرة
... وآخر أخرى مثلها يترقب
لها منهم زاد حثيث وسائق
... وكل بكأس الموت يوما سيشرب
وما وارث إلا سيورث ماله
... ولا سالب إلا وشيكا سيسلب
ولا آلف إلا سيتبع إلفه
... ولا نعمه إلا تبيد وتذهب
وما من معان والمصائب جمة
... يعاورها العصران إلا سيعطب
أرى الناس أصنافا أقاموا بعربة
... تقلبهم أيامها وتقلبوا
بدار غرور حلوة يعمرونها
... وقد عاينوا فيها زوالا وجربوا
يذمون دنيا لا يريحون درها
... فلم أر كالدنيا تذم وتحلب
تسرهم طورا وطورا تذيقهم
... مضيض مكاو حرها يتلهب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأعظم بصبر للزمان فإنه
... على حالة المكروه ليس بدائم
تدور لنا أفلاكه بعجائب
... إذا ما انقضت كانت كأحلام نائم
سرور وهم وانتعاش وسقطة
... الى أجل دان لذلك هادم
وبالله دون الناس فاستغن واستعن
... إذا أنزلت إحدى الأمور العظائم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيوم علينا ويوم لنا
... ويوما نساء ويوما نسر
كذاك التقارض بين الأنام
... فخير بخير وشر بشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا على ظهرها والعيش ذو مهل
... والدهر يجمعنا والدار والوطن
ففرق الدهر ذو التصريف ألفتنا
... فاليوم يجمعنا في بطنها الكفن
كذلك الدهر لا يبقى على أحد
... تأتي بأقداره الأيام والزمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما راح يوم على حي ولا ابتكرا
... إلا رأى عبرة فيها إن اعتبرا
ولا أتت ساعة في الدهر فانصرفت
... حتى توثر في قوم لها غيرا
إن الليالي والأيام أنفسها
... عن غيب أنفسها لم تكتب الخبر
قد يسخر الإنسان نفسه للشر وينسى أن الخير سيعم .
قد يُسخِرُ الإنسان نفسه لنشر العداوة وينسى أن الله يمهل الظالم ولايهمل
قد ينسى الإنسان أن النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره .
أسوق إليكم هذه المقتطفات الشعرية حول الدنيا وتقلبها
لا تأس في الدنيا على فائت
... وعندك الإسلام والعافيه
إن فات أمر كنت تسعى له
... ففيهما من فائت كافيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألم تر أن المرء يودي شبابه
... وأن المنايا للرجال تشعب
فمن ذائق كأسا من الموت مرة
... وآخر أخرى مثلها يترقب
لها منهم زاد حثيث وسائق
... وكل بكأس الموت يوما سيشرب
وما وارث إلا سيورث ماله
... ولا سالب إلا وشيكا سيسلب
ولا آلف إلا سيتبع إلفه
... ولا نعمه إلا تبيد وتذهب
وما من معان والمصائب جمة
... يعاورها العصران إلا سيعطب
أرى الناس أصنافا أقاموا بعربة
... تقلبهم أيامها وتقلبوا
بدار غرور حلوة يعمرونها
... وقد عاينوا فيها زوالا وجربوا
يذمون دنيا لا يريحون درها
... فلم أر كالدنيا تذم وتحلب
تسرهم طورا وطورا تذيقهم
... مضيض مكاو حرها يتلهب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأعظم بصبر للزمان فإنه
... على حالة المكروه ليس بدائم
تدور لنا أفلاكه بعجائب
... إذا ما انقضت كانت كأحلام نائم
سرور وهم وانتعاش وسقطة
... الى أجل دان لذلك هادم
وبالله دون الناس فاستغن واستعن
... إذا أنزلت إحدى الأمور العظائم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيوم علينا ويوم لنا
... ويوما نساء ويوما نسر
كذاك التقارض بين الأنام
... فخير بخير وشر بشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا على ظهرها والعيش ذو مهل
... والدهر يجمعنا والدار والوطن
ففرق الدهر ذو التصريف ألفتنا
... فاليوم يجمعنا في بطنها الكفن
كذلك الدهر لا يبقى على أحد
... تأتي بأقداره الأيام والزمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما راح يوم على حي ولا ابتكرا
... إلا رأى عبرة فيها إن اعتبرا
ولا أتت ساعة في الدهر فانصرفت
... حتى توثر في قوم لها غيرا
إن الليالي والأيام أنفسها
... عن غيب أنفسها لم تكتب الخبر