مـي
07-04-2006, 11:40 AM
يصادف يوم الغد ذكرى استقلال الجزائر وبهذه المناسبة انتقيت لكم مايلي:
كانت اشعار شاعر الثورة مفدي زكريا ,أشعار قضية ,ولم ينظم الشعر مضاهاة او مباهاة ولكن كان شعره نبض مشاعروصدى لأمة ذاقت ألوان العذاب وعرفت أقسى أنواع الاستعمار، إذا احتل الأرض وسعى ليسلب العقل والقلب، ويمسخ اللسان و الفكر و ويشوه التاريخ، ولكن يقظة الضمير الحر في أبناء الشعب الجزائري حالت دون تحقيق هذه المطامح،فتضافر العلماء والمصلحون , والشعراء والمثقفون لتحصين الشعب من داء المسخ وتركيز هويته واصالته,فتحقق المراد وبزغ فجر الاستقلال.
وها انا اليوم افي ذكرى استقلال وطني الحبيب أنثر بين ايديكم قطوفا من شعر مفدي وومضات من اشعة شعره :
يقول في الاعتزاز بمقومات شعبنا الاساسية:
ولولا الوفاءلإسلامنــــا00لمـاقرر الشعب يومـامآلـــه
ولولا استقامــةأخلاقنــــا00 لمـا أخلص الشعب يوما نضالــه
ولولا تحالف شعـب وربٍّ 00لمـا حقق الرب يومــا سؤالـه
هو الدين يغمـر أرواحنــا00 بنـور اليقيـن ويرسي العدالــه
إذاالشعب أخلـف عهد الإلــه00 وخـان العقيــدة فارقُب زواله
ويقول في النشيد الوطني الرسمي:
نحن جُندُُ في سبيلِ الحقّ ثُرنـــَا 00وإلى استقلالِنا بالحرْب قُـمـــنـا
لمْ يكن يصغى لنا لمّا نطقنــــا00 فاتّخذنا رنّةَ البـــَـارُودِ وزْنــا
وعزفنانغمةَ الرشّاشِ لحنَــــا00 وعقدنا العزمَ أن تحيا الجزائـــــرْ
ويقول في ذكرى انفجار الثورة في غرة نوفمبر من سنة 1954:
ودان القصاص فرنسا العجوز 00 بما اجترحت من خداع ومكر
ولعلع صوت الرصاص يدوي00فعاف اليراع خرافات حبر
ويشدو بقصة حبه الخالدة للجزائر:
جزائر يا لحكـاية حبـــــي 00ويا من حملت السلام لقلبـــي
ويا من سكبت الجمـال بروحـي00 ويا من أشعت الضيـاء بدربــي
وسار شاعرنا يقفو خطى الثائرين إبان الثورة يشعل حماستهم لخوض غمار المعارك ويرفع من معنوياتهم :
بلادي وقفت لـذكراك شعـري 00فخلد مجدك في الكون ذكـــري
وألهمتِنـي فصـدعت الدنـــا00 بإليـاذتي باعتـزاز وفخـــر
وكنت أوقع في الشاهقــــا ت00 خطى الثائرين بألحان صدري
فخلـد قدس اللهيب بيانـــي00 وأذكى لهيب الجـزائر فكــري
وإن يجحدوني فحسبـيَ أنــي00 وهبت الجزائر فكري وعمـــري
وكان واقفا خلف قضبان الزنزانة وهويرى الشهيد احمد زهانة _ اول شهيد اعدم بالمقصلة_ يقاد الى المقصلة وهتافات الثوار المسجونين في سجن بربروس العتيد تردد خلفه وهو يسير امامهم مبتسما رافعا راسه نحو المقصلة ـ الله أكبرـ هنا صاح شاعرنا يردده قصيدته الرائعة:
قام يختال كالمسيح وئيدا00 يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا
باسمَ الثغر، كالملائك، أوك00الطفل، يستقبل الصباح الجديدا
شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً 00رافعاً رأسَه، يناجيالخلودا
رافلاً في خلاخل، زغردت00 تملأ من لحنها الفضاء البعيدا
وتعالى، مثل المؤذن، يتلو…00 كلمات الهدى، ويدعو الرقودا
صرخة، ترجف العوالم منها00ونداءٌ مضى يهز الوجودا:
اشنقوني، فلست أخشى حبالا00 واصلبوني فلست أخشى حديد)
وامتثل سافراً محياك جلا دي،00 ولا تلتثم، فلستُ حقودا)
واقضي يا موت فيّ ما أنت قاضٍ00 أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا
كما شغلته قضية فلسطين بعد الاستقلال وقال في قصيدته حولها مايلي:
سبحنا على لجـج من دمانــا00 وللنصـر رحنـا نسوق السفينـا
ولولا التحام الصفـوف وقانـا 00 لكنـا سماسـرة مجرمينـــا
فليت فلسطيـن تقفو خطانــا 00وتطوي كما قدطوينــا السنينا
وبالقدس تهتـم لا بالكراسي00 تميـل يســارا بها ويمينــــا
أتمنى ان كنت قد القيت بعض الضوء على روائع مفدي في هذه الذكرى الغالية واتمنى ان تنال اعجابكم.
كانت اشعار شاعر الثورة مفدي زكريا ,أشعار قضية ,ولم ينظم الشعر مضاهاة او مباهاة ولكن كان شعره نبض مشاعروصدى لأمة ذاقت ألوان العذاب وعرفت أقسى أنواع الاستعمار، إذا احتل الأرض وسعى ليسلب العقل والقلب، ويمسخ اللسان و الفكر و ويشوه التاريخ، ولكن يقظة الضمير الحر في أبناء الشعب الجزائري حالت دون تحقيق هذه المطامح،فتضافر العلماء والمصلحون , والشعراء والمثقفون لتحصين الشعب من داء المسخ وتركيز هويته واصالته,فتحقق المراد وبزغ فجر الاستقلال.
وها انا اليوم افي ذكرى استقلال وطني الحبيب أنثر بين ايديكم قطوفا من شعر مفدي وومضات من اشعة شعره :
يقول في الاعتزاز بمقومات شعبنا الاساسية:
ولولا الوفاءلإسلامنــــا00لمـاقرر الشعب يومـامآلـــه
ولولا استقامــةأخلاقنــــا00 لمـا أخلص الشعب يوما نضالــه
ولولا تحالف شعـب وربٍّ 00لمـا حقق الرب يومــا سؤالـه
هو الدين يغمـر أرواحنــا00 بنـور اليقيـن ويرسي العدالــه
إذاالشعب أخلـف عهد الإلــه00 وخـان العقيــدة فارقُب زواله
ويقول في النشيد الوطني الرسمي:
نحن جُندُُ في سبيلِ الحقّ ثُرنـــَا 00وإلى استقلالِنا بالحرْب قُـمـــنـا
لمْ يكن يصغى لنا لمّا نطقنــــا00 فاتّخذنا رنّةَ البـــَـارُودِ وزْنــا
وعزفنانغمةَ الرشّاشِ لحنَــــا00 وعقدنا العزمَ أن تحيا الجزائـــــرْ
ويقول في ذكرى انفجار الثورة في غرة نوفمبر من سنة 1954:
ودان القصاص فرنسا العجوز 00 بما اجترحت من خداع ومكر
ولعلع صوت الرصاص يدوي00فعاف اليراع خرافات حبر
ويشدو بقصة حبه الخالدة للجزائر:
جزائر يا لحكـاية حبـــــي 00ويا من حملت السلام لقلبـــي
ويا من سكبت الجمـال بروحـي00 ويا من أشعت الضيـاء بدربــي
وسار شاعرنا يقفو خطى الثائرين إبان الثورة يشعل حماستهم لخوض غمار المعارك ويرفع من معنوياتهم :
بلادي وقفت لـذكراك شعـري 00فخلد مجدك في الكون ذكـــري
وألهمتِنـي فصـدعت الدنـــا00 بإليـاذتي باعتـزاز وفخـــر
وكنت أوقع في الشاهقــــا ت00 خطى الثائرين بألحان صدري
فخلـد قدس اللهيب بيانـــي00 وأذكى لهيب الجـزائر فكــري
وإن يجحدوني فحسبـيَ أنــي00 وهبت الجزائر فكري وعمـــري
وكان واقفا خلف قضبان الزنزانة وهويرى الشهيد احمد زهانة _ اول شهيد اعدم بالمقصلة_ يقاد الى المقصلة وهتافات الثوار المسجونين في سجن بربروس العتيد تردد خلفه وهو يسير امامهم مبتسما رافعا راسه نحو المقصلة ـ الله أكبرـ هنا صاح شاعرنا يردده قصيدته الرائعة:
قام يختال كالمسيح وئيدا00 يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا
باسمَ الثغر، كالملائك، أوك00الطفل، يستقبل الصباح الجديدا
شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً 00رافعاً رأسَه، يناجيالخلودا
رافلاً في خلاخل، زغردت00 تملأ من لحنها الفضاء البعيدا
وتعالى، مثل المؤذن، يتلو…00 كلمات الهدى، ويدعو الرقودا
صرخة، ترجف العوالم منها00ونداءٌ مضى يهز الوجودا:
اشنقوني، فلست أخشى حبالا00 واصلبوني فلست أخشى حديد)
وامتثل سافراً محياك جلا دي،00 ولا تلتثم، فلستُ حقودا)
واقضي يا موت فيّ ما أنت قاضٍ00 أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا
كما شغلته قضية فلسطين بعد الاستقلال وقال في قصيدته حولها مايلي:
سبحنا على لجـج من دمانــا00 وللنصـر رحنـا نسوق السفينـا
ولولا التحام الصفـوف وقانـا 00 لكنـا سماسـرة مجرمينـــا
فليت فلسطيـن تقفو خطانــا 00وتطوي كما قدطوينــا السنينا
وبالقدس تهتـم لا بالكراسي00 تميـل يســارا بها ويمينــــا
أتمنى ان كنت قد القيت بعض الضوء على روائع مفدي في هذه الذكرى الغالية واتمنى ان تنال اعجابكم.