(( الصياد ))
12-07-2007, 02:20 PM
اليانسون
نبات معروف ، ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل أوراقاً مسننة مستديرة، والأزهار صغيرة بيضاوية الشكل.
المستعمل منه فقط البذور.
المواد الفعالة :
زيت طيار ـ فلافونيات.
الخصائص الطبية لليانسون :
مهدئ للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال.-
ـ منشط للهضم ومدر للبول.
ـ واليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن
الزعفران
يستخرج الزعفران من زهرة صغيرة يوجد في قلبها خيوط الزعفران ويتم استخراجها بدقة متناهية وبأيدي أشخاص ذو خبرة وفن في التقاطها وتجميعها وزراعة الزعفران من النباتات المكلفة في زراعته ماديا وفنيا وتقنيا لذا أصبح سعره باهظ الثمن وخصوصا الأنواع الفاخرة منه والتي يتم زراعتها في إيران حيث أن الحصول على 500غرام منه يتطلب زراعة ما لا يقل عن 70.000 زهرة يجب أن تكون جميعها صحيحة وصالحة ، كما أن الزعفران الطازج حين يتم تجفيفه يفقد الكثير من وزنه فالخمسة وعشرون كيلو غرام منه يصبح بعد التجفيف حوالي خمسة كيلو غرامات فقط
يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه،منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين
يستخدم الزعفران منذ القدم في علاج كثير من الأمراض مثل النزلات المعوية ، وكمهدأ لاضطرابات المعدة ولعلاج السعال الديكي ونزلات البرد والتخفيف من غازات المعدة يدخل الزعفران في صناعة الأدوية الحديثة كتلك المستعملة لطرد الديدان المعوية والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي وكثير من الأدوية الأخرى
يتم غش الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه بخلطه بأعشاب مشابهة له لزيادة الوزن مثل العصفر المشابه له اللون وفي سرعة الذوبان بالماء ويباع على أنه زعفران صحيح تؤكد الأبحاث بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس لذا ينصح بعدم الإكثار منه
للحصول على غرام واحد من الزعفران الأصلي يلزم لذلك مائة زهرة وللحصول على نصف كيلو من نفس الصنف يحتاج 225 ألف زهرة من زهور الزعفران لذا كان سعره باهظا
أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليس في أطراف شعره صفرة وأفضله الطري الحسن اللون الذكي الرائحة الغليظ الشعر الذي يوجد في أطرافه شبه بياض
أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين) طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة
غلي جرام واحد من الزعفران في لتر من الماء والشرب منه بعد تبريده يعتبر شربا للبرد ومنبه للأعصاب
الحلبة
الحلبة تشفي من الأمراض وتفتح الشهية وتقوي الجسم , وتعالج الضعف الجنسي عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير ...... وكذلك إذا طبخت وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا , ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء ( لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا ) !! وفي الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة أنها غنية
بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت , كما تحوي أيضا مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو أحد فيتامينات ( ب ) , كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون . ويمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن , كما يشرب مغليها حيث أنه ينفع في بعض الاضطرابات المعدية والصدرية, وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية وللنحفاء
البابــــــــــــــــونج
هو عشبة برية ... صفراء اللون زهرها وله استخدامات مفيدة وعديدة نسردها لكم للاستفادة منها :
في مغلي أزهار البابونج يستعمل بخار مغلي الأزهار لمعالجة الأذن الملتهبة وتسكين آلامها وتعالج طنين الأذن .
ويستعمل مغلي البابونج في معالجة تقرح الفم وإلتهاب اللوزتين عدة مرات في اليوم .
كما يستعمل المغلي أيضاً لعلاج النزلة الشعبية وذلك بشرب 2-3 فنجان في اليوم من مستحلب الأزهار ،حيث يستعمل مستحلب أزهار البابونج في معالجة جميع الآلام التشجنجية داخل الجسم ( مغص معدي ومعوي )ويعالج القروح المعوية في المعدة مع الحمية والإمتناع عن التدخين وشرب القهوة والشاي ، كما يعالج آلام الكيس الصفراوي أو ما يسمى بآلام المرارة وآلام مغص الرحم (في دورة الحيض ) أو في النفاث وذلك بشرب فنجان في اليوم من المستحلب للبابونج الذي يحضر بوضع نصف ملعقة من أزهار البابونج لكل فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان ويترك لمدة خمسة دقائق ثم تصفيته وشربه ساخناً ،
ويشرب 1-2 فنجان في اليوم فقط . ويستعمل مستحلب البابونج غرغرة لمعالجة إلتهاب اللوزتين وتقرحات الفم .
أما مسحوق أزهاره البذور الصفراء التي نراها كزهرة فهي تستعمل فوق إلتهابات الجلد الرطبة ( أكزيما ) وفوق القروح والجروح في الفم .
كما يعالج هذا المسحوق بالشم (أنفية ) الزكام المحتقن والزكام المنتن ( إلتهابات الجيوب الأنفية ، دمل الأنف ، وطبعاً الزكام الذي ذكرناه سابقاً )وذلك باستعمال بخار مغلي الأزهار للاستنشاق لمعالجة إلتهاب المسالك الهوائية (الأنف -الحنجرة-القصبة -بحت الصوت-السعال ). ويستعمل مسحوقه أيضاً فوق إلتهابات الجلد وإلتهاب الأظافر فهو يزيل الإفرازات القيحية والروائح الكريهة ويساعد على شفائها
تقبلوا تحياتي أخوكم (( الصياد ))
نبات معروف ، ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل أوراقاً مسننة مستديرة، والأزهار صغيرة بيضاوية الشكل.
المستعمل منه فقط البذور.
المواد الفعالة :
زيت طيار ـ فلافونيات.
الخصائص الطبية لليانسون :
مهدئ للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال.-
ـ منشط للهضم ومدر للبول.
ـ واليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن
الزعفران
يستخرج الزعفران من زهرة صغيرة يوجد في قلبها خيوط الزعفران ويتم استخراجها بدقة متناهية وبأيدي أشخاص ذو خبرة وفن في التقاطها وتجميعها وزراعة الزعفران من النباتات المكلفة في زراعته ماديا وفنيا وتقنيا لذا أصبح سعره باهظ الثمن وخصوصا الأنواع الفاخرة منه والتي يتم زراعتها في إيران حيث أن الحصول على 500غرام منه يتطلب زراعة ما لا يقل عن 70.000 زهرة يجب أن تكون جميعها صحيحة وصالحة ، كما أن الزعفران الطازج حين يتم تجفيفه يفقد الكثير من وزنه فالخمسة وعشرون كيلو غرام منه يصبح بعد التجفيف حوالي خمسة كيلو غرامات فقط
يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه،منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين
يستخدم الزعفران منذ القدم في علاج كثير من الأمراض مثل النزلات المعوية ، وكمهدأ لاضطرابات المعدة ولعلاج السعال الديكي ونزلات البرد والتخفيف من غازات المعدة يدخل الزعفران في صناعة الأدوية الحديثة كتلك المستعملة لطرد الديدان المعوية والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي وكثير من الأدوية الأخرى
يتم غش الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه بخلطه بأعشاب مشابهة له لزيادة الوزن مثل العصفر المشابه له اللون وفي سرعة الذوبان بالماء ويباع على أنه زعفران صحيح تؤكد الأبحاث بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس لذا ينصح بعدم الإكثار منه
للحصول على غرام واحد من الزعفران الأصلي يلزم لذلك مائة زهرة وللحصول على نصف كيلو من نفس الصنف يحتاج 225 ألف زهرة من زهور الزعفران لذا كان سعره باهظا
أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليس في أطراف شعره صفرة وأفضله الطري الحسن اللون الذكي الرائحة الغليظ الشعر الذي يوجد في أطرافه شبه بياض
أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين) طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة
غلي جرام واحد من الزعفران في لتر من الماء والشرب منه بعد تبريده يعتبر شربا للبرد ومنبه للأعصاب
الحلبة
الحلبة تشفي من الأمراض وتفتح الشهية وتقوي الجسم , وتعالج الضعف الجنسي عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير ...... وكذلك إذا طبخت وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا , ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء ( لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا ) !! وفي الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة أنها غنية
بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت , كما تحوي أيضا مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو أحد فيتامينات ( ب ) , كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون . ويمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن , كما يشرب مغليها حيث أنه ينفع في بعض الاضطرابات المعدية والصدرية, وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية وللنحفاء
البابــــــــــــــــونج
هو عشبة برية ... صفراء اللون زهرها وله استخدامات مفيدة وعديدة نسردها لكم للاستفادة منها :
في مغلي أزهار البابونج يستعمل بخار مغلي الأزهار لمعالجة الأذن الملتهبة وتسكين آلامها وتعالج طنين الأذن .
ويستعمل مغلي البابونج في معالجة تقرح الفم وإلتهاب اللوزتين عدة مرات في اليوم .
كما يستعمل المغلي أيضاً لعلاج النزلة الشعبية وذلك بشرب 2-3 فنجان في اليوم من مستحلب الأزهار ،حيث يستعمل مستحلب أزهار البابونج في معالجة جميع الآلام التشجنجية داخل الجسم ( مغص معدي ومعوي )ويعالج القروح المعوية في المعدة مع الحمية والإمتناع عن التدخين وشرب القهوة والشاي ، كما يعالج آلام الكيس الصفراوي أو ما يسمى بآلام المرارة وآلام مغص الرحم (في دورة الحيض ) أو في النفاث وذلك بشرب فنجان في اليوم من المستحلب للبابونج الذي يحضر بوضع نصف ملعقة من أزهار البابونج لكل فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان ويترك لمدة خمسة دقائق ثم تصفيته وشربه ساخناً ،
ويشرب 1-2 فنجان في اليوم فقط . ويستعمل مستحلب البابونج غرغرة لمعالجة إلتهاب اللوزتين وتقرحات الفم .
أما مسحوق أزهاره البذور الصفراء التي نراها كزهرة فهي تستعمل فوق إلتهابات الجلد الرطبة ( أكزيما ) وفوق القروح والجروح في الفم .
كما يعالج هذا المسحوق بالشم (أنفية ) الزكام المحتقن والزكام المنتن ( إلتهابات الجيوب الأنفية ، دمل الأنف ، وطبعاً الزكام الذي ذكرناه سابقاً )وذلك باستعمال بخار مغلي الأزهار للاستنشاق لمعالجة إلتهاب المسالك الهوائية (الأنف -الحنجرة-القصبة -بحت الصوت-السعال ). ويستعمل مسحوقه أيضاً فوق إلتهابات الجلد وإلتهاب الأظافر فهو يزيل الإفرازات القيحية والروائح الكريهة ويساعد على شفائها
تقبلوا تحياتي أخوكم (( الصياد ))