فارس بلاجواد
07-07-2006, 06:28 PM
بغياب المسرح المدرسي تغيب المواهب
* مرات - إبراهيم الدهيش:
عدد غير قليل من المهتمين والمهمومين والمشتغلين بالمسرح من الرواد والشباب السعودي، أعرف بعضاً منهم بدأوا خطواتهم الأولى من المسرح المدرسي وقسم منهم من المسرح الجامعي وبعضهم من مسارح الأندية، منهم من استمر وما زال، ومنهم من توقف عن الركض.
وبما أن المسرح كما قال ويقول المختصون بشأنه إنه أحد وسائل صناعة العنصر المفيد لمجتمعه، ونعرف أنه - أي المسرح - أداة تربية وتعليم وتوعية وترفيه.
ولا أحسبكم إلا تتفقون معي بأن له تأثيره في إعادة صياغة وتشكيل كثير من السلوكيات، ومجتمعنا بما يشهده من متغيرات وبما طرأ عليه من تحولات اجتماعية طالت قيمه وعاداته في حاجة لمسرح جاد يسهم في المعالجة والحماية من منطلقات لها ضوابطها وقيمها المستمدة من شريعتنا الغراء.
وما دام الأمر كذلك، يبرز التساؤل التالي: أين المسرح المدرسي؟ باعتباره النواة لاكتشاف الطاقات والقدرات والمواهب ومن ثم صقلها ورعايتها، نريد تفعيلاً لهذا المسرح الغائب المغيب! ولن يتأتى ذلك إلا من خلال مدير مدرسة مستوعب لرسالة المسرح، وإدارة تربية تؤمن بأهميته ولا تعتبره مضيعة للوقت وإهداراً للطاقات، وقبل هذا وذاك وزارة تعمل على نشر ثقافة المسرح ولا ينتهي دورها باعتماده ضمن مواصفاتها الإنشائية فقط!!
فهل نحن فاعلون؟!
\
/
\
* مرات - إبراهيم الدهيش:
عدد غير قليل من المهتمين والمهمومين والمشتغلين بالمسرح من الرواد والشباب السعودي، أعرف بعضاً منهم بدأوا خطواتهم الأولى من المسرح المدرسي وقسم منهم من المسرح الجامعي وبعضهم من مسارح الأندية، منهم من استمر وما زال، ومنهم من توقف عن الركض.
وبما أن المسرح كما قال ويقول المختصون بشأنه إنه أحد وسائل صناعة العنصر المفيد لمجتمعه، ونعرف أنه - أي المسرح - أداة تربية وتعليم وتوعية وترفيه.
ولا أحسبكم إلا تتفقون معي بأن له تأثيره في إعادة صياغة وتشكيل كثير من السلوكيات، ومجتمعنا بما يشهده من متغيرات وبما طرأ عليه من تحولات اجتماعية طالت قيمه وعاداته في حاجة لمسرح جاد يسهم في المعالجة والحماية من منطلقات لها ضوابطها وقيمها المستمدة من شريعتنا الغراء.
وما دام الأمر كذلك، يبرز التساؤل التالي: أين المسرح المدرسي؟ باعتباره النواة لاكتشاف الطاقات والقدرات والمواهب ومن ثم صقلها ورعايتها، نريد تفعيلاً لهذا المسرح الغائب المغيب! ولن يتأتى ذلك إلا من خلال مدير مدرسة مستوعب لرسالة المسرح، وإدارة تربية تؤمن بأهميته ولا تعتبره مضيعة للوقت وإهداراً للطاقات، وقبل هذا وذاك وزارة تعمل على نشر ثقافة المسرح ولا ينتهي دورها باعتماده ضمن مواصفاتها الإنشائية فقط!!
فهل نحن فاعلون؟!
\
/
\