ابواحمد
07-07-2006, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا يُخجِل أثرياءنا ذلك؟
اطلعنا قبل مدة على ما نشرته الصحف بشأن عزم (بيل غيتس) رئيس شركة مايكروسوفت ترك منصبه في الشركة ليتفرغ لمدة حددها لأعمال مؤسسته الخيرية.. وإنها لتضحية كبيرة يقدم عليها رئيس وصاحب شركة ناجحة تدر ذهبا بمحض إرادته وكامل قواه العقلية ليتفرغ لأعمال مؤسسته الخيرية فلم تكفه التبرعات والمخصصات الكبيرة التي يجنيها من ريع شركته لتلك الأعمال بل أراد أن يباشر العمل الخيري بنفسه سبحان الله. وما هي الا فترة وجيزة حتى أطلعنا على ما نشرته الصحف عن عزم الملياردير الأمريكي ( وارن بافت) التبرع بنحو 37.4 ملياراً من ثروته للأعمال الخيرية تاركاً لنفسه 6.6 مليارات دولار والرقم غريب لكنه صحيح فهو يعادل حوالى 17% من حجم التبرع ويمثل حوالي 15% من ثروته البالغة أصلاً 44 مليار دولار، وأعرب بافت الذي يرأس شركة (بيركشير هاتاواي) للتامين بانه سيشرع ابتداء من يوليو المقبل في تقديم هذه التبرعات الى المؤسسة الخيرية التي يديرها بيل غيتس اضافة الى اربع مؤسسات خيرية وجزء كبير من التبرع (حوالى 31 مليار دولار) الى مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية المهتمة بتحسين وضع الصحة والتعليم لاسيما في الدول الفقيرة.. فما تأثير هذه الاخبار على اغنياء العرب والمسلمين؟ ألا يحرجهم تحرك غير المسلمين في مثل هذه الأعمال الخيرية التي هم أولى بها من غيرهم؟ هب أن بعض رجال الأعمال العرب والمسلمين المتخمين بالثروات فكروا في التبرع بربع تبرع الرجلين المذكورين فما سيكون حال الدول الاسلامية الفقيرة التي تناشد العالم بالتبرع؟ وكيف لو تحركت مثل تلك المؤسسة الخيرية الغربية وكان من بين نوايا المنفذين لتبرعاتها نوايا أخرى مثل التنصير، وهو وارد ومؤكد فكيف سيكون رد فعل وتجاوب بعض الدول الفقيرة مع تلك الحملات، ودعونا من هذه التوقعات التي ربما يرى فيها البعض تشاؤما ولنركز على تحفيز الناس، لعل البنوك والشركات الكبيرة الرابحة والأثرياء يضخون في مجتمعاتنا نسبة ولو ضئيلة من فائض مدخراتهم وأرباحهم في الأعمال الخيرية والمشروعات التنموية والثقافية، وليضعوا نصب أعينهم حديث صاحب الحديقة الذي كان يقسم ريعها إلى ثلاثة أقسام، قسم يتصدق به والثاني يضخه في الحديقة والثالث يصرفه وكيف كافأه الله بالبركة حتى السحاب كان يرسل بأمر الله لحديقته يسقيها دون المناطق حوله. فالإسلام هو الأولى بالفضل والتعاون والخير لكن بعض المسلمين لا يفقهون.
دوحة الشعر
تعود بسط الكف حتى لو انه
ثناها لقبض لم تطعه أنامله
ألا يُخجِل أثرياءنا ذلك؟
اطلعنا قبل مدة على ما نشرته الصحف بشأن عزم (بيل غيتس) رئيس شركة مايكروسوفت ترك منصبه في الشركة ليتفرغ لمدة حددها لأعمال مؤسسته الخيرية.. وإنها لتضحية كبيرة يقدم عليها رئيس وصاحب شركة ناجحة تدر ذهبا بمحض إرادته وكامل قواه العقلية ليتفرغ لأعمال مؤسسته الخيرية فلم تكفه التبرعات والمخصصات الكبيرة التي يجنيها من ريع شركته لتلك الأعمال بل أراد أن يباشر العمل الخيري بنفسه سبحان الله. وما هي الا فترة وجيزة حتى أطلعنا على ما نشرته الصحف عن عزم الملياردير الأمريكي ( وارن بافت) التبرع بنحو 37.4 ملياراً من ثروته للأعمال الخيرية تاركاً لنفسه 6.6 مليارات دولار والرقم غريب لكنه صحيح فهو يعادل حوالى 17% من حجم التبرع ويمثل حوالي 15% من ثروته البالغة أصلاً 44 مليار دولار، وأعرب بافت الذي يرأس شركة (بيركشير هاتاواي) للتامين بانه سيشرع ابتداء من يوليو المقبل في تقديم هذه التبرعات الى المؤسسة الخيرية التي يديرها بيل غيتس اضافة الى اربع مؤسسات خيرية وجزء كبير من التبرع (حوالى 31 مليار دولار) الى مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية المهتمة بتحسين وضع الصحة والتعليم لاسيما في الدول الفقيرة.. فما تأثير هذه الاخبار على اغنياء العرب والمسلمين؟ ألا يحرجهم تحرك غير المسلمين في مثل هذه الأعمال الخيرية التي هم أولى بها من غيرهم؟ هب أن بعض رجال الأعمال العرب والمسلمين المتخمين بالثروات فكروا في التبرع بربع تبرع الرجلين المذكورين فما سيكون حال الدول الاسلامية الفقيرة التي تناشد العالم بالتبرع؟ وكيف لو تحركت مثل تلك المؤسسة الخيرية الغربية وكان من بين نوايا المنفذين لتبرعاتها نوايا أخرى مثل التنصير، وهو وارد ومؤكد فكيف سيكون رد فعل وتجاوب بعض الدول الفقيرة مع تلك الحملات، ودعونا من هذه التوقعات التي ربما يرى فيها البعض تشاؤما ولنركز على تحفيز الناس، لعل البنوك والشركات الكبيرة الرابحة والأثرياء يضخون في مجتمعاتنا نسبة ولو ضئيلة من فائض مدخراتهم وأرباحهم في الأعمال الخيرية والمشروعات التنموية والثقافية، وليضعوا نصب أعينهم حديث صاحب الحديقة الذي كان يقسم ريعها إلى ثلاثة أقسام، قسم يتصدق به والثاني يضخه في الحديقة والثالث يصرفه وكيف كافأه الله بالبركة حتى السحاب كان يرسل بأمر الله لحديقته يسقيها دون المناطق حوله. فالإسلام هو الأولى بالفضل والتعاون والخير لكن بعض المسلمين لا يفقهون.
دوحة الشعر
تعود بسط الكف حتى لو انه
ثناها لقبض لم تطعه أنامله