خرسانه
01-30-2008, 03:33 AM
بدأ الوقت يأكل من جسدي .. وبدأت دوامات الفكر تهمش أعصابي ، حتى أنت أيها القلم لم تعد الصديق الذي كنت أجالسه ، يا إلهي .. ما الذي جرى ؟! ولماذا كل هذا الجفاء ؟؟ أرحميني أيتها السماء .. وارحمي القلب الذي اكتوى بنار الحنين .
أيحاسب المرء على صدقه ؟ نعم إنهم يحاسبوني على صدقي .. يحاسبوني على حنيني .. بل يريدون ما لا أريد ، ولا يريدون ما أريد .. لماذا دائما نضعف أمام الماديات ؟ لماذا نقفز جميع حواجز الحياة بحثا عنها ؟ نفقدالذات في زمن اللهو والملذات .. نتسابق على الرزق ولا نسبقه .. نبني البيوت ولا نفكر بأي يوم نموت . لقد سئمتك أيتها الحياة ، بل سئمت ظلامك الذي حطم كل بصيص للأمل ، لم تبكني غربتي ذات يوم لأن الحياة في نظري كلها اغتراب ، لأننيلم ألتق بها كما أريد .. ولأن المدينة الفاضلة التي تكلم عنها الفلاسفة لم تنجز في مكان قط حتى الآن .. ولكن لن أعيش كما يريدون .. وسأعيش كيف ما أريد .. وسأشعل الشمعة التي ستضيء دربي وستجعل من منزلي المنزل الفاضل الذي طالما حلمت به ، اسمحي لي أيتها الحياة .. سأنهج طريقا آخر ، وسأجمع شتات حلمي وسأرحل بصمت عن ملذاتك .. وسألتقي بك أيها الحلم .. وسأجعلك الحقيقة التي لطالما حلمت بها .
يا ألهي ما أجمل الحياة عندما نعيشها كيف ما نريد .. انتظريني سيدتي فأنا قادم إليك لنبني حياتنا بطريقتنا وليتعلموا منا كيف يعيشونها .. فالنور قادم لا محال ، وستمطر تلك الغيمة حباتها اللؤلؤية العطرة التي طال احتباسها ، لتبلل ذلك الحلم ولتزدهرتلك الوردة البيضاء بوريقاتها النارنجية ولتملأ الدنيا بعبقها المنتشي .. فالشذى يا عصافير الصباح ميلاد يوم جديد .. واكتبي على أغصان الأشجار مطلع شمس مختلفة .. فهلمي سيدتي إلى منزلنا الذي طال هجره .. فلا حياة بدون حب ، ولا حب بدون ارتواء .. فلنرتوي من أنهار الحب ، وليدون التاريخ قصة حب عاصرت الظلم والظلمات .. أكل القهر عليها وشرب . فمرحبا بالأمل ، ومرحبا بالحياة ، ووداعا أيها القهر .. فلن ألتقيك بعد اليوم .
أيحاسب المرء على صدقه ؟ نعم إنهم يحاسبوني على صدقي .. يحاسبوني على حنيني .. بل يريدون ما لا أريد ، ولا يريدون ما أريد .. لماذا دائما نضعف أمام الماديات ؟ لماذا نقفز جميع حواجز الحياة بحثا عنها ؟ نفقدالذات في زمن اللهو والملذات .. نتسابق على الرزق ولا نسبقه .. نبني البيوت ولا نفكر بأي يوم نموت . لقد سئمتك أيتها الحياة ، بل سئمت ظلامك الذي حطم كل بصيص للأمل ، لم تبكني غربتي ذات يوم لأن الحياة في نظري كلها اغتراب ، لأننيلم ألتق بها كما أريد .. ولأن المدينة الفاضلة التي تكلم عنها الفلاسفة لم تنجز في مكان قط حتى الآن .. ولكن لن أعيش كما يريدون .. وسأعيش كيف ما أريد .. وسأشعل الشمعة التي ستضيء دربي وستجعل من منزلي المنزل الفاضل الذي طالما حلمت به ، اسمحي لي أيتها الحياة .. سأنهج طريقا آخر ، وسأجمع شتات حلمي وسأرحل بصمت عن ملذاتك .. وسألتقي بك أيها الحلم .. وسأجعلك الحقيقة التي لطالما حلمت بها .
يا ألهي ما أجمل الحياة عندما نعيشها كيف ما نريد .. انتظريني سيدتي فأنا قادم إليك لنبني حياتنا بطريقتنا وليتعلموا منا كيف يعيشونها .. فالنور قادم لا محال ، وستمطر تلك الغيمة حباتها اللؤلؤية العطرة التي طال احتباسها ، لتبلل ذلك الحلم ولتزدهرتلك الوردة البيضاء بوريقاتها النارنجية ولتملأ الدنيا بعبقها المنتشي .. فالشذى يا عصافير الصباح ميلاد يوم جديد .. واكتبي على أغصان الأشجار مطلع شمس مختلفة .. فهلمي سيدتي إلى منزلنا الذي طال هجره .. فلا حياة بدون حب ، ولا حب بدون ارتواء .. فلنرتوي من أنهار الحب ، وليدون التاريخ قصة حب عاصرت الظلم والظلمات .. أكل القهر عليها وشرب . فمرحبا بالأمل ، ومرحبا بالحياة ، ووداعا أيها القهر .. فلن ألتقيك بعد اليوم .