الفجر البعيد
07-17-2006, 06:31 AM
جلست انتظر قدوم زوجي ليصحبني من أحد أسواقنا.. وكنت ارقب قدومه من خلف البوابة الزجاجية الأنيقة. لمحت سيارة قادمة مثل سيارته تقريبا فبادرت بالخروج...على الرغم من تعوده(رنة الجوال)تعلن وصوله.لكني كنت متعجلة وقد قضيت ماأريد..خاب املي طبعا استدرت عائدة..فجأة في مواقف السيارات التي امام المركز حيث تضيق المسافة بين السيارات سمعت صوت طفلة في حوالي الخامسة تصرخ و تركض من بين سيارتين والسائق الاجنبي يلاحقها بلغة مشوهة يقول لها تعالي يا(فلانه)لكن هالني منظر الطفلة التي يبدو أنها افلتت من يده وقد نزل بنطلونها وكشف مؤخرتها وهي تحاول سحب البنطلون بيديها الصغيرتين ليسترها ولاتستطيع.ركضت الطفلة نحوي حينما وجدت الشارع يكاد يخلو من الناس امسكت بها .. لكن لم اتمالك نفسي وثرت في وجهه غاضبة شاتمة مايقدم عليه صرخت في وجهه بالعربي وماأجيده من العبارات الانجليزية..وهو يجيب ببلادة كعادتهم أنه لايفهم مما أقول شيئا.....ساعدت الطفلة في رفع بنطلونها وانحنيت عليها أحاول اسكاتها ثم سألتها:ماذا كان يفعل بك ذلك السائق؟؟؟سكتت بخوف.عدت إليه أصرخ في وجهه..قال..بلغته المشوهة..هي تريد الحمام وأمها تركتها عندي ودخلت تتسوق..ولا أستطيع أن أدخلها دورات المياه في السوق .. خاصة أن أختها التي تكبرها نائمة في السيارة وأنا أقوم بحراستهما. ففكرت أن اجعلها تقضي حاجتها هنا بين السيارات.
صرخت أين ذهبت أمها ؟؟ دلني عليها. قال:لا أعرف؟؟؟ قلت هات رقم جوالها..أعطاني الرقم وهو مبهوت..
اتصلت على الأم..لكن لا مجيب..سألت الطفلة حبيبتي أنا مثل أمك..ابنتي اسمها كذا....وتوددت إليها في الحديث بقلب أم.ثم سألتها هل تريدين الحمام؟؟في البداية قالت (لا)..ثم قالت (نعم)أمسكت بها من يدها وسرت بها إلى داخل السوق..وهو يتبعني بنظرات زائغة..بعدما قلت له سأتصل بالأم وأحضرها معي...سلمت الطفلة لي ولم تبد استنكارا وكأنها تعودت الغرباء..أدخلتها دورة مياه السوق الخاصة بالنساء..ولهوت معها أحدثها بكلمات وهي تجيب ببراءة وعفوية.بعدها حاولت الاتصال بأمها ثانية وثالثة..فأجابت:قلت لها أنا فلانة بنت فلان..وجدت ابنتك تحاول دخول حمام النساء وساعدتها وهي معي الآن عند بوابة رقم...انزعجت وتكدرت في البداية خوفا على ابنتها طمأنتها وأعطيت الطفلة الهاتف فكلمت أمها...دقائق وحضرت الأم مسرعة..صافحتها..وحكيت لها مارأت عيني...قالت : معقوووووووووووووول لا..لا أصدق. إنه سائقنا منذ إحدى عشرة سنة من قبل أن أتزوج وشهد ولادة ابنائي جميعهم.قلت لابأس عزيزتي لكنه ليس محرما ليس مؤتمنا...انتبهي من هؤلاء جيدا على البنت وحتى الولد.
وهي تردد لا.لا..يمكن..هو تعود ان يساعدها فهو يحبها كثيرا ويدللها.
شكرتني وهي عجلى..ثم أخذت الطفلة مني ومشت.أخذت أتبع الطفلة بعيني براءتها..جمالها ..أناقة ملبسها.روعة الطفولة.يكون لها ماكان في غفلة أم مستهترة.
عندها بكيت.. عفة وبراءة الطفلة يغتالها ذلك القذر في غفلة أم مستهترة ,واب مشغول. بكيت طفلة في عمر ابنتي التي تركتها نائمة في سريرها اشفاقا عليها من حرارة الجو.بكيت بقلب أم تحضن أفراخها وتموت دونهم.
وصل زوجي بعدها لحسن الحظ شغله شاغل فتأخر في الحضور.
دخلت السيارة ودموعي تخنقني.
حكيت له الحكاية .. لكنه:
ثار وانتفض واتهمني بالغفلة والحماقة و (اللقافة)..
هل أنت دوريات النجدة ؟؟
أو تظنين نفسك المحقق كونان؟
مالك وللناس هذه الفئة من النساء والرجال تعودوا أن يسلموا حياتهم للخدم حتى فلذة كبدهم.ما شأننا نحن؟؟؟؟
ماذا لو فعل ذلك القذر بالطفلة شيئا وادعى أنك أنت حينما اصطحبتها لدورة المياه..وقد تركت لها اسمك ورقم جوالك.؟؟؟؟؟ماذا وماذا؟؟
انت لا تفكرين إلا بعاطفية لا محدودة..انت تجاوزت حد العقل والمألوف؟؟؟وأخذ يرغي ويزبد وأنا ألزم الصمت..وقد هالني ما فكر فيه..ونسيته تماما.
وإلى اليوم مضى أسبوع-بعدما قام زوجي بتغيير شريحتي- وانا في دوامة فكر...اردد لا حول ولا قوة إلا بالله..-
وأنا واثقة أن ما فعلته لله ولن يخيبني الله أبدا.
فيا معشر الآباء والأمهات
أبناءكم أمانة لاتكلوها للخدم إنهم غير مأمنون مخادعون تحركهم شهواتهم الحيوانية حتى وإن طالت عشرتهم وأمنتم جانبهم.
السائقون والخادمات قنابل نووية تغتال أولادنا بإشعاع الرذيلة وتشويه العفة و البراءة في سلوكياتهم.
أيتها الأم المستهترة كيف تلاقين ربك وقد فرطت في أمانة عظيمة..كيف رميت بفلذة كبدك تنام في حضن غير حضنك والأخرى تقضي حاجتها على يد السائق؟؟؟؟كيف وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل أصبت أم أخطأت؟؟؟
اتمنى تفاعلكم لأستضيء برأيكم.
والله يرعاكم
أختكم
الفجر البعيد
صرخت أين ذهبت أمها ؟؟ دلني عليها. قال:لا أعرف؟؟؟ قلت هات رقم جوالها..أعطاني الرقم وهو مبهوت..
اتصلت على الأم..لكن لا مجيب..سألت الطفلة حبيبتي أنا مثل أمك..ابنتي اسمها كذا....وتوددت إليها في الحديث بقلب أم.ثم سألتها هل تريدين الحمام؟؟في البداية قالت (لا)..ثم قالت (نعم)أمسكت بها من يدها وسرت بها إلى داخل السوق..وهو يتبعني بنظرات زائغة..بعدما قلت له سأتصل بالأم وأحضرها معي...سلمت الطفلة لي ولم تبد استنكارا وكأنها تعودت الغرباء..أدخلتها دورة مياه السوق الخاصة بالنساء..ولهوت معها أحدثها بكلمات وهي تجيب ببراءة وعفوية.بعدها حاولت الاتصال بأمها ثانية وثالثة..فأجابت:قلت لها أنا فلانة بنت فلان..وجدت ابنتك تحاول دخول حمام النساء وساعدتها وهي معي الآن عند بوابة رقم...انزعجت وتكدرت في البداية خوفا على ابنتها طمأنتها وأعطيت الطفلة الهاتف فكلمت أمها...دقائق وحضرت الأم مسرعة..صافحتها..وحكيت لها مارأت عيني...قالت : معقوووووووووووووول لا..لا أصدق. إنه سائقنا منذ إحدى عشرة سنة من قبل أن أتزوج وشهد ولادة ابنائي جميعهم.قلت لابأس عزيزتي لكنه ليس محرما ليس مؤتمنا...انتبهي من هؤلاء جيدا على البنت وحتى الولد.
وهي تردد لا.لا..يمكن..هو تعود ان يساعدها فهو يحبها كثيرا ويدللها.
شكرتني وهي عجلى..ثم أخذت الطفلة مني ومشت.أخذت أتبع الطفلة بعيني براءتها..جمالها ..أناقة ملبسها.روعة الطفولة.يكون لها ماكان في غفلة أم مستهترة.
عندها بكيت.. عفة وبراءة الطفلة يغتالها ذلك القذر في غفلة أم مستهترة ,واب مشغول. بكيت طفلة في عمر ابنتي التي تركتها نائمة في سريرها اشفاقا عليها من حرارة الجو.بكيت بقلب أم تحضن أفراخها وتموت دونهم.
وصل زوجي بعدها لحسن الحظ شغله شاغل فتأخر في الحضور.
دخلت السيارة ودموعي تخنقني.
حكيت له الحكاية .. لكنه:
ثار وانتفض واتهمني بالغفلة والحماقة و (اللقافة)..
هل أنت دوريات النجدة ؟؟
أو تظنين نفسك المحقق كونان؟
مالك وللناس هذه الفئة من النساء والرجال تعودوا أن يسلموا حياتهم للخدم حتى فلذة كبدهم.ما شأننا نحن؟؟؟؟
ماذا لو فعل ذلك القذر بالطفلة شيئا وادعى أنك أنت حينما اصطحبتها لدورة المياه..وقد تركت لها اسمك ورقم جوالك.؟؟؟؟؟ماذا وماذا؟؟
انت لا تفكرين إلا بعاطفية لا محدودة..انت تجاوزت حد العقل والمألوف؟؟؟وأخذ يرغي ويزبد وأنا ألزم الصمت..وقد هالني ما فكر فيه..ونسيته تماما.
وإلى اليوم مضى أسبوع-بعدما قام زوجي بتغيير شريحتي- وانا في دوامة فكر...اردد لا حول ولا قوة إلا بالله..-
وأنا واثقة أن ما فعلته لله ولن يخيبني الله أبدا.
فيا معشر الآباء والأمهات
أبناءكم أمانة لاتكلوها للخدم إنهم غير مأمنون مخادعون تحركهم شهواتهم الحيوانية حتى وإن طالت عشرتهم وأمنتم جانبهم.
السائقون والخادمات قنابل نووية تغتال أولادنا بإشعاع الرذيلة وتشويه العفة و البراءة في سلوكياتهم.
أيتها الأم المستهترة كيف تلاقين ربك وقد فرطت في أمانة عظيمة..كيف رميت بفلذة كبدك تنام في حضن غير حضنك والأخرى تقضي حاجتها على يد السائق؟؟؟؟كيف وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل أصبت أم أخطأت؟؟؟
اتمنى تفاعلكم لأستضيء برأيكم.
والله يرعاكم
أختكم
الفجر البعيد