مـي
02-08-2008, 01:58 PM
http://www.arabsys.net/pic/bsm/38.gif
السيدة عائشة رضي الله عنها
عن عائشة رضي الله عنها، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية وإذا كنتِ علي غضبى) قالت: فقلت : من أين تعرف ذلك؟ فقال : ( أما إذا كنتِ عني راضية، فانك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنتِ غضبى ، قلت: لا ورب إبراهيم) قالت : قلت : اجل والله يا رسول الله ، ما اهجر إلا اسمك
عائشة بنت طلحة
قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك! فقالت: قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه، فلم أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة ، وقد صرفته إليك ، فأعجبه ذلك منها فامسكها.
المأمون وأم الشهيد
قتل فتى شجاع في حرب، فدخل المأمون على أمه معزيا بقوله: لا تجزعي أماه، فإني ابنك بعد ابنك ، فأجابته : كيف لا اجزع على ابن اكسبني ابنا مثلك
من السفيه؟
كان رجل ذا جاه ومال ، بنى لنفسه دارا ، وكان في جواره بيت لعجوز لا يساوي شيئا من المال، وكان محتاجا إليه في توسعة داره، فعرض عليها مبلغا كبيرا من المال ثمنا لبيتها ، فأبت أن تبيعه.
فقيل لها: إن القاضي سيحجر عليك بسفهك لأنك أضعت مبلغا كبيرا، ودراك لا تساوي شيئا.
فقالت: لم لا يحجر القاضي على من يريد الشراء بهذا المبلغ الكبير؟
ورفضت أن تبيع بيتها ، وأفحمت الجميع بقوة حجتها
بثينة وعبد الملك بن مروان:
دحلت بثينة على عبدالملك بن مروان فقال لها: والله يابثينة ما ارى فيك شيئا لما كان يقول جميل . قالت: يا أمير المؤمنين إنه كان يرنو إلي بعينين ليستا في رأسك.
وفي رواية: قال لها عبدالملك: ويحك يابثينة ما رجا فيك جميل حين قال فيك ما قال؟ قالت: الذي رجته منك الامة حين ولتك امورها. فما رد عليها عبدالملك كلمة
المرأة التي خلصت نفسها من الطلاق
نظر رجل الى امرأته وهي صاعدة في السلم فقال لها: انت طالق إن صعدت، وطالق إن نزلت ، وطالق إن وقفت .فرمت نفسها الى الارض فقال لها: فداك ابي وامي ، إن مات الامام مالك احتاج اليك اهل المدينة
المهدي والعجوز
وقف المهدي على عجوز من العرب فقال لها: ممن انت؟ قالت: من طيء، فقال : ما منع طيئا ان يكون فيهم آخر مثل حاتم؟ فقالت مسرعة: الذي منع الملوك ان يكون فيهم مثلك فعجب من سرعة جوابها وأمر لها بصلة
من كتاب نساء ذكيات جدا
السيدة عائشة رضي الله عنها
عن عائشة رضي الله عنها، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية وإذا كنتِ علي غضبى) قالت: فقلت : من أين تعرف ذلك؟ فقال : ( أما إذا كنتِ عني راضية، فانك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنتِ غضبى ، قلت: لا ورب إبراهيم) قالت : قلت : اجل والله يا رسول الله ، ما اهجر إلا اسمك
عائشة بنت طلحة
قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك! فقالت: قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه، فلم أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة ، وقد صرفته إليك ، فأعجبه ذلك منها فامسكها.
المأمون وأم الشهيد
قتل فتى شجاع في حرب، فدخل المأمون على أمه معزيا بقوله: لا تجزعي أماه، فإني ابنك بعد ابنك ، فأجابته : كيف لا اجزع على ابن اكسبني ابنا مثلك
من السفيه؟
كان رجل ذا جاه ومال ، بنى لنفسه دارا ، وكان في جواره بيت لعجوز لا يساوي شيئا من المال، وكان محتاجا إليه في توسعة داره، فعرض عليها مبلغا كبيرا من المال ثمنا لبيتها ، فأبت أن تبيعه.
فقيل لها: إن القاضي سيحجر عليك بسفهك لأنك أضعت مبلغا كبيرا، ودراك لا تساوي شيئا.
فقالت: لم لا يحجر القاضي على من يريد الشراء بهذا المبلغ الكبير؟
ورفضت أن تبيع بيتها ، وأفحمت الجميع بقوة حجتها
بثينة وعبد الملك بن مروان:
دحلت بثينة على عبدالملك بن مروان فقال لها: والله يابثينة ما ارى فيك شيئا لما كان يقول جميل . قالت: يا أمير المؤمنين إنه كان يرنو إلي بعينين ليستا في رأسك.
وفي رواية: قال لها عبدالملك: ويحك يابثينة ما رجا فيك جميل حين قال فيك ما قال؟ قالت: الذي رجته منك الامة حين ولتك امورها. فما رد عليها عبدالملك كلمة
المرأة التي خلصت نفسها من الطلاق
نظر رجل الى امرأته وهي صاعدة في السلم فقال لها: انت طالق إن صعدت، وطالق إن نزلت ، وطالق إن وقفت .فرمت نفسها الى الارض فقال لها: فداك ابي وامي ، إن مات الامام مالك احتاج اليك اهل المدينة
المهدي والعجوز
وقف المهدي على عجوز من العرب فقال لها: ممن انت؟ قالت: من طيء، فقال : ما منع طيئا ان يكون فيهم آخر مثل حاتم؟ فقالت مسرعة: الذي منع الملوك ان يكون فيهم مثلك فعجب من سرعة جوابها وأمر لها بصلة
من كتاب نساء ذكيات جدا