عروس البحور
05-17-2006, 04:06 AM
كثيرا ما نسمع التذمر والتحسر الشديد من أناس يشكون الجحدان ونكران المعروف ممن ضحوا وبذلوا من اجلهم ولم يجدوا منهم ما كانوا يتوقعونه من شكر وحفظ للمعروف ولا ينكر احد أن التنكر للتضحيات أمر مؤلم جدا ..
حيث إننا نبذل الكثير ونضحي ونؤثر على أنفسنا أحيانا شخص أحببناه سواء كان أخا أو زوجا أو أختا أو صديقة وتمر الأيام ثم لانجد من هذا الشخص أي إحساس أو تقدير لما فعلنا من أجله..
نسي كل شئ جحد معروفك فضل نفسه ومصلحته عليك وربما واجهك بغدر أو خيانة تكون طعنة مؤلمة لكل القناعات والمثل التي تبنيتها عمرا..
كثير منّا يبكي ويتباكى على تلك التضحيات التي ضاعت هباء وعلى ذلك الجرح الذي يصعب نسيانه..
ولكن .
ما السبب ياترى في كل تلك الآلام وكيف السبيل إلى تخفيف وقع الجحدان على أنفسنا.؟؟.. .
لو وضع كل منّا في حسابه ردة الفعل تلك ولم يبني تضحياته ومعروفه وتسامحه على انتظار الشكر والتقدير والجزاء من البشروانما تمنى الأجر والثواب في كلمايفعل من الله تعالى الذي لايُضيع معروفا ولا ينسى فضلا لو كان هذا حاله لما ندم وبكى وانجرح وتألم
لو تذكرنا دائما انه يندر أو يستحيل أحيانا أن نجد الشخص الذي يستحق أن نضحي من اجله أو نطلب حبه ووده.بل نحن نصنع ما نصنع من اجل أنفسنا من أجل انسانيتنا وسعادتنا من أجل أن نحقق الرضا النفسي والتوافق الداخلي وقبل ذلك كله رضا الله تعالى.
http://www.islamroses.com/images/linesing.gif
نبتسم مهما غدروا وجرحوا وأساءوا لأننا قد نلنا أجرنا وهو رضانا عن أنفسنا وثقتنافيما عند الله
http://www.islamroses.com/images/linesing.gif
تختلف ردة الفعل من إنسان إلى آخر عند تلقي طعنة غدر أو نكران لمعروف ...
منهم من تسود الدنيا في عينه ويندم ويعاهد نفسه الايثق بأحد ولا يسدي معروفا إلى احد..
ومنهم من يظن العيب في صاحبه أو في سؤ اختياره وتكون له تجربة يستفيد منها في حياته ليعطي من يستحق فقط..
الصنف الثالث والنادر في نظري هو من لايندم أبدا على مافعله من خير وتسامح ولا يؤثر هذا الموقف في عطائه بل يستمر بنفس الحماس والحب والبذل
في رأيك لماذا نضحي ومن أي الأنواع أنت ؟
حيث إننا نبذل الكثير ونضحي ونؤثر على أنفسنا أحيانا شخص أحببناه سواء كان أخا أو زوجا أو أختا أو صديقة وتمر الأيام ثم لانجد من هذا الشخص أي إحساس أو تقدير لما فعلنا من أجله..
نسي كل شئ جحد معروفك فضل نفسه ومصلحته عليك وربما واجهك بغدر أو خيانة تكون طعنة مؤلمة لكل القناعات والمثل التي تبنيتها عمرا..
كثير منّا يبكي ويتباكى على تلك التضحيات التي ضاعت هباء وعلى ذلك الجرح الذي يصعب نسيانه..
ولكن .
ما السبب ياترى في كل تلك الآلام وكيف السبيل إلى تخفيف وقع الجحدان على أنفسنا.؟؟.. .
لو وضع كل منّا في حسابه ردة الفعل تلك ولم يبني تضحياته ومعروفه وتسامحه على انتظار الشكر والتقدير والجزاء من البشروانما تمنى الأجر والثواب في كلمايفعل من الله تعالى الذي لايُضيع معروفا ولا ينسى فضلا لو كان هذا حاله لما ندم وبكى وانجرح وتألم
لو تذكرنا دائما انه يندر أو يستحيل أحيانا أن نجد الشخص الذي يستحق أن نضحي من اجله أو نطلب حبه ووده.بل نحن نصنع ما نصنع من اجل أنفسنا من أجل انسانيتنا وسعادتنا من أجل أن نحقق الرضا النفسي والتوافق الداخلي وقبل ذلك كله رضا الله تعالى.
http://www.islamroses.com/images/linesing.gif
نبتسم مهما غدروا وجرحوا وأساءوا لأننا قد نلنا أجرنا وهو رضانا عن أنفسنا وثقتنافيما عند الله
http://www.islamroses.com/images/linesing.gif
تختلف ردة الفعل من إنسان إلى آخر عند تلقي طعنة غدر أو نكران لمعروف ...
منهم من تسود الدنيا في عينه ويندم ويعاهد نفسه الايثق بأحد ولا يسدي معروفا إلى احد..
ومنهم من يظن العيب في صاحبه أو في سؤ اختياره وتكون له تجربة يستفيد منها في حياته ليعطي من يستحق فقط..
الصنف الثالث والنادر في نظري هو من لايندم أبدا على مافعله من خير وتسامح ولا يؤثر هذا الموقف في عطائه بل يستمر بنفس الحماس والحب والبذل
في رأيك لماذا نضحي ومن أي الأنواع أنت ؟