الفجر البعيد
07-27-2006, 10:28 AM
قصيدة أحببتها للشاعر (يوسف غصوب)
فأردت أن تشاركوني حبها...
دائما تذكرني بلحظات الألم حينما نشعر أنها تسير بنا إلى نقطة النهاية.
><
><
><
<>
نثر الخريف على الثرى أوراقه فتناثرت كتناثر العبــــــرات
يتركن أغصانا ألفن عناقها و يقعن فوق الأرض مضطـربات
تلهو بهن يد الهواء هنيهة و تعود تجمعهن بعد شــــــــــتات
فكأنهن إذا خفقن جوانحي و حفـيفـهن كأنه زفراتـــــــــي
زفرات مصدور تقارب يومه فحياته معدودة الســـــــــــاعات.
***
وجم الطبيب و قد تبين داءه و مضى يخاف تســـــــاؤل اللحظــــــات
هيهـــات ما كتم الطبيب فإنه بادٍ بعيـن الأم و الأخـــــــــــــــــــوات
يمســـحن دمع العين كتما للجوى و أرى خطوط الدمع في الوجنات
لا تمســــكي يا أم دمعك و اسكبي فالنفس قد بلغت إلى اللهــــوات
و تناثري يا خافقات في الهوا فحياتكن قصير كحياتــــــــــــــــي !
***
إني رميت على الطريق يراعتي و تلهبت في مهجتي نـفثاتـــــــي
ونهضت أنشد في الصباح قصائدي فإذا الصباح يغوص في العتمات
و أصخت للأطيار أسمع شدوها فإذا الطيور ســـــــــــــكتن مكتئبات
و إذا الطبيعة وجهها متجهم عريت من الأزهار و البســــــــــــــــــمات
رفعت غصون الدوح نحو ســــــــــــــــمائها كذراع راهبة جثت لصلاة.
7
7
7
7
7
7
7
7
مع
خالص
الود
و
المنى
فأردت أن تشاركوني حبها...
دائما تذكرني بلحظات الألم حينما نشعر أنها تسير بنا إلى نقطة النهاية.
><
><
><
<>
نثر الخريف على الثرى أوراقه فتناثرت كتناثر العبــــــرات
يتركن أغصانا ألفن عناقها و يقعن فوق الأرض مضطـربات
تلهو بهن يد الهواء هنيهة و تعود تجمعهن بعد شــــــــــتات
فكأنهن إذا خفقن جوانحي و حفـيفـهن كأنه زفراتـــــــــي
زفرات مصدور تقارب يومه فحياته معدودة الســـــــــــاعات.
***
وجم الطبيب و قد تبين داءه و مضى يخاف تســـــــاؤل اللحظــــــات
هيهـــات ما كتم الطبيب فإنه بادٍ بعيـن الأم و الأخـــــــــــــــــــوات
يمســـحن دمع العين كتما للجوى و أرى خطوط الدمع في الوجنات
لا تمســــكي يا أم دمعك و اسكبي فالنفس قد بلغت إلى اللهــــوات
و تناثري يا خافقات في الهوا فحياتكن قصير كحياتــــــــــــــــي !
***
إني رميت على الطريق يراعتي و تلهبت في مهجتي نـفثاتـــــــي
ونهضت أنشد في الصباح قصائدي فإذا الصباح يغوص في العتمات
و أصخت للأطيار أسمع شدوها فإذا الطيور ســـــــــــــكتن مكتئبات
و إذا الطبيعة وجهها متجهم عريت من الأزهار و البســــــــــــــــــمات
رفعت غصون الدوح نحو ســــــــــــــــمائها كذراع راهبة جثت لصلاة.
7
7
7
7
7
7
7
7
مع
خالص
الود
و
المنى