بدائع الزهور
03-13-2008, 07:11 AM
تقوم دراسة تتبعية لتوجيه الطفل الحضين إسلاميا تقول :
علمي طفلك القرآن منذ فترة الرضاعة
وهي دراسة فريدة ومثيرة وطريفة في خطواتها ونتائجها كانت نتائج هذه الدراسة كما يلي:
كانت الرضاعة الطبيعية من أكثر عونا للأم على بدأ توجيهها الإسلامي.. كان النوم تاليا للرضاعة
بالترتيب من حيث أهميته في عملية الاتصال بين الأم والحضين ..
كان كلما علا صوت الطفل بالبكاء علا صوت الأم بتلاوة القرآن ومع قراءة الآيات يصمت الطفل فجأة
وينصت متأملا كأنه يسمع ثم يهدأ و ينام نوما عميقا ..
ثم بعد سنة ونصف بدأ الطفل في الكلام فعلٌم بعض الأدعية البسيطة وكلمات مثل الله اكبر ..الحمد
لله.. لا اله إلا الله.. صلى الله عليه وآله وسلم ..
تقول: كانت البنات أسرع استجابة تكلمن مبكرا وحفظن أجزاء من القرآن في عمر سنتين وسنتين
ونصف ( في هذا العمر لا يتكلم الطفل جيدا ولكن مع هذا الترديد للقرآن أثناء الرضاعة كان الطفل
يرضع القرآن هكذا يكبر جسمه بالقرآن ينطلق فكره بالقرآن).. وكان الحضين يتابع أمه وهي تقرا
القرآن ويكف عن الرضاعة فترة ثم ينظر إلى أمه و يتابعها ثم يواصل رضاعته في سرور..
ومن هنا فالرضاعة موقف كلي متكامل حيث تعطي الأم جرعات الحب والحنان والإيمان إلى جانب http://www.q44q.net/gallery_files/Eu650168.gif
اللبن وتعلم الطفل من خلالها كل سلوك طيب ..وهو موقف ينمي الانتماء والارتباط والطمأنينة .
وهذه نتائج طيبة للغاية تؤكد أهمية دور الأم وارتباطها بالطفل وأهمية تدريبها وأهمية توجيهها
لطفلها إسلاميا . http://www.q44q.net/gallery_files/n6Z50311.gif
ثم أبرزت النتائج التدريب الذي حدث للسمع والبصر والفؤاد واللسان إسلاميا ومن ثم كان القرآن
والسنة محورا لحياة الطفل والأم. http://www.q44q.net/gallery_files/Y7l51273.gif
وجرت هذه التجربة على ثمانين طفل فحفظ 60 منهم القرآن عند بلوغ سن خمس سنين ..وهذا يعرفك
أهمية دور الأم ودور المعتقد في إخراج الجيل المسلم
علمي طفلك القرآن منذ فترة الرضاعة
وهي دراسة فريدة ومثيرة وطريفة في خطواتها ونتائجها كانت نتائج هذه الدراسة كما يلي:
كانت الرضاعة الطبيعية من أكثر عونا للأم على بدأ توجيهها الإسلامي.. كان النوم تاليا للرضاعة
بالترتيب من حيث أهميته في عملية الاتصال بين الأم والحضين ..
كان كلما علا صوت الطفل بالبكاء علا صوت الأم بتلاوة القرآن ومع قراءة الآيات يصمت الطفل فجأة
وينصت متأملا كأنه يسمع ثم يهدأ و ينام نوما عميقا ..
ثم بعد سنة ونصف بدأ الطفل في الكلام فعلٌم بعض الأدعية البسيطة وكلمات مثل الله اكبر ..الحمد
لله.. لا اله إلا الله.. صلى الله عليه وآله وسلم ..
تقول: كانت البنات أسرع استجابة تكلمن مبكرا وحفظن أجزاء من القرآن في عمر سنتين وسنتين
ونصف ( في هذا العمر لا يتكلم الطفل جيدا ولكن مع هذا الترديد للقرآن أثناء الرضاعة كان الطفل
يرضع القرآن هكذا يكبر جسمه بالقرآن ينطلق فكره بالقرآن).. وكان الحضين يتابع أمه وهي تقرا
القرآن ويكف عن الرضاعة فترة ثم ينظر إلى أمه و يتابعها ثم يواصل رضاعته في سرور..
ومن هنا فالرضاعة موقف كلي متكامل حيث تعطي الأم جرعات الحب والحنان والإيمان إلى جانب http://www.q44q.net/gallery_files/Eu650168.gif
اللبن وتعلم الطفل من خلالها كل سلوك طيب ..وهو موقف ينمي الانتماء والارتباط والطمأنينة .
وهذه نتائج طيبة للغاية تؤكد أهمية دور الأم وارتباطها بالطفل وأهمية تدريبها وأهمية توجيهها
لطفلها إسلاميا . http://www.q44q.net/gallery_files/n6Z50311.gif
ثم أبرزت النتائج التدريب الذي حدث للسمع والبصر والفؤاد واللسان إسلاميا ومن ثم كان القرآن
والسنة محورا لحياة الطفل والأم. http://www.q44q.net/gallery_files/Y7l51273.gif
وجرت هذه التجربة على ثمانين طفل فحفظ 60 منهم القرآن عند بلوغ سن خمس سنين ..وهذا يعرفك
أهمية دور الأم ودور المعتقد في إخراج الجيل المسلم