اميرة الحب
03-27-2008, 02:21 PM
اهرب من نفسى اليك
اتسلل كالصة على اطراف اصابعى كى التقيك ما بين صحفات دفتر مذكراتى المسائي ,الذي اخلد إليه فى ولهى الذى لا ينطفئ ,
حيث اسكب هناك جل مشاعرى البركانية .
هكذا اضيف الى شكلك ملامح و صفات أخرى يخبرني بها احساسى المدمن بك , فى كل ليله ارسم فى وجهك تعابير تملائنى فرحا.
ونبدأ حوارنا المسائي الجميل وتخبرني بكل شئ عن احداث تمر بك واصدقاء تعرفت إليهم, ومواقف سعيدة ومحرجة وتفاصيل دقيقة قد لاتعنينى فى شئ سوى انك فيها .
هكذا عودتني ان اعرف من نبرات صوتك الحانى احاسيس اخرى لايعرفها غيرى انا ... فانا .. اُحِبكُ لذلك استطيع أن أعرف... ..نعم أعرف كل شئ من عينيك فهى التى تخبرنى بكل خباياك..
يا مواقيت سعادتى المتجددة ..
ويا روح حياتي الجميلة......
فى كل ليله ارتمى بين احضانك كطفلة صغيره ترتمى بين احضان امها قد جرحها الزمن تشكو اليك عن اشيائها ومشاكلها وهواجسها اليومية ومهتراتها مع صوحيباتها واحبائها..
عندها اشعر انك اتكأتى التى اهرب اليها كى ارتاح من زخم حياتى المملة الخاوية ... .
فى كل ليلة اهرب من النوم الى سطور حياتى الاخرى حتى اراك هناك من دون العالمين و الناس نيام اتاملك.. قليلا تختال ما بين كلماتى تخرج منها باروع صورة عهدتها .. يا اسطورتى التى اخبئها حتى .. حتى من نفسى ..
يا سيدي الشفيف....
فى كل ليلة اخرج من عقلانتى المترفة إلى جنون إحساسك الجميل اصنع من أمنياتي قارباً حتى ازور به جذر أحلامك فأعيش هناك أسعد لحظات حياتي ونحن نسابق الوقت ونخطط لأيام قادمة لانعرف عنها شئ سوى أننا سنواجهها بكل حب وأمل ...
.هكذا ارتدى أجمل ما لدى من ألوان الحب ..وانسق خصلات شعري بصورة أنثوية جدا ..وأشعل الشموع المنيرة حولي وانأ جالسة معك بين سطور دفتري .. وصوت الموسيقى الحانية يمنح شئ المكان دفء العميق .
سيدي الرقيق ....
لاتزورنى الاحلام ... ولايداعبنى النوم .... الا حينما ألقاك ..... فى موعدنا المسائى بين سطورى الوارفة الايراق بك ... يا ملهم حواسى الخمسة .. احيانا اشعر انك حاستى السادسة .. اهاً واي حاسة ...
ادور حول مشاغلى طوال النهار لكنى اعود تحملنى إليك على اجنحة الحنين المسافرة دوماً إليك
.......
اتسلل كالصة على اطراف اصابعى كى التقيك ما بين صحفات دفتر مذكراتى المسائي ,الذي اخلد إليه فى ولهى الذى لا ينطفئ ,
حيث اسكب هناك جل مشاعرى البركانية .
هكذا اضيف الى شكلك ملامح و صفات أخرى يخبرني بها احساسى المدمن بك , فى كل ليله ارسم فى وجهك تعابير تملائنى فرحا.
ونبدأ حوارنا المسائي الجميل وتخبرني بكل شئ عن احداث تمر بك واصدقاء تعرفت إليهم, ومواقف سعيدة ومحرجة وتفاصيل دقيقة قد لاتعنينى فى شئ سوى انك فيها .
هكذا عودتني ان اعرف من نبرات صوتك الحانى احاسيس اخرى لايعرفها غيرى انا ... فانا .. اُحِبكُ لذلك استطيع أن أعرف... ..نعم أعرف كل شئ من عينيك فهى التى تخبرنى بكل خباياك..
يا مواقيت سعادتى المتجددة ..
ويا روح حياتي الجميلة......
فى كل ليله ارتمى بين احضانك كطفلة صغيره ترتمى بين احضان امها قد جرحها الزمن تشكو اليك عن اشيائها ومشاكلها وهواجسها اليومية ومهتراتها مع صوحيباتها واحبائها..
عندها اشعر انك اتكأتى التى اهرب اليها كى ارتاح من زخم حياتى المملة الخاوية ... .
فى كل ليلة اهرب من النوم الى سطور حياتى الاخرى حتى اراك هناك من دون العالمين و الناس نيام اتاملك.. قليلا تختال ما بين كلماتى تخرج منها باروع صورة عهدتها .. يا اسطورتى التى اخبئها حتى .. حتى من نفسى ..
يا سيدي الشفيف....
فى كل ليلة اخرج من عقلانتى المترفة إلى جنون إحساسك الجميل اصنع من أمنياتي قارباً حتى ازور به جذر أحلامك فأعيش هناك أسعد لحظات حياتي ونحن نسابق الوقت ونخطط لأيام قادمة لانعرف عنها شئ سوى أننا سنواجهها بكل حب وأمل ...
.هكذا ارتدى أجمل ما لدى من ألوان الحب ..وانسق خصلات شعري بصورة أنثوية جدا ..وأشعل الشموع المنيرة حولي وانأ جالسة معك بين سطور دفتري .. وصوت الموسيقى الحانية يمنح شئ المكان دفء العميق .
سيدي الرقيق ....
لاتزورنى الاحلام ... ولايداعبنى النوم .... الا حينما ألقاك ..... فى موعدنا المسائى بين سطورى الوارفة الايراق بك ... يا ملهم حواسى الخمسة .. احيانا اشعر انك حاستى السادسة .. اهاً واي حاسة ...
ادور حول مشاغلى طوال النهار لكنى اعود تحملنى إليك على اجنحة الحنين المسافرة دوماً إليك
.......