ثمار الجنة
04-02-2008, 06:58 AM
8 افكار لتوظيف المواهب
مقال للدكتور على الحمادي
من مجلة الأسرة
اكتشاف وتوظيف المواهب من أهم العلوم التي يقوم بها الغرب اليوم فهناك الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والعديد من الدول الأخرى مراكز متخصصة في عناية ورعاية الموهوبين : يقومون بإنتقاءهم وإختيارهم من بين الطلبة في المدارس والجامعات ثم يتكلفون بتعليمهم وتدريبهم في أهم التخصصات التي يبدعون فيها ، ولا يقتصر ذلك على الطلبة من أبناء الدولة بل يختارونهم من أي جنسية ، ويمنحونهم الجنسية .
وفي مقابلة أجريت مع العالم المصري " الدكتور أحمد زويل " بعد منحه جائزة نوبل سئل عن السبب في نجاحه العلمي فقال: بعد ما تخرجت من الجامعة في مصر وعملت معيداً فيها لم أجد إهتماماً لإستغلال الموهبة التي منحني الله إياها . فسافرت الى الولايات المتحدة ، وحينها التحقت بالجامعة واكتشفوا حجم الموهبة والطموح عندي ، فمنحوني مبلغاً مالياً
قدره 50 الف دولار أمريكي وتذكرة مفتوحة لأي مكان يريد السفر اليه من أجل البحث والعلم مع تحملهم لكآفة النفقات ، فكان هذا حافزاً كبيراً لنجاحي في ما وصلت اليه .
وقد أهتم رسولنا صلى الله عليه وسلم بفن إكتشاف المواهب وكيفية إستيعابهم ، وهناك العديد من النماذج والأمثلة مثل إكتشافه لزيد بن ثابت رضي الله عنه ، ولنستمع لما رواه الإمام احمد رحمه الله في مسنده حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة ، قال زيد : ذهب بي ابي الى النبي فأعجب بي النبي فقالوا يارسول الله هذا غلام من بني النجار ومعه مما أنزل عليك بضع عشرة سورة فأعجب بي النبي صلى الله عليه وقال :
يازيد تعلم لي كتاب يهود أي كتابتهم فإني والله ماآمن يهود على كتاب ، وأنصرف زيد إلى ذلك بكل إخلاص ، ثم قال : " فتعلمت كتابهم مامرت بي خمسة عشر ة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم اذا كتبوا اليه ، وأجيب عنه إذا كتب "
فكان رضي الله عنه أحد كتبة الوحي ويجيد حسن الخط ومترجماً خاصاً للنبي صلى الله عليه وسلم .
ومثله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حينما قال له النبي صلى الله عليه وسلم " إنك غلام معلم " بعد أن التقاه وهو يرعى الغنم في شعاب مكة ثم بعدها أصبح من كبار علماء الصحابة .
لذا أقترح بعض الأفكار العلمية لتوظيف الموهبة التوضيف الصحيح :
1- إتاحة الفرصة بل وصناعتها للموهوبين لإثبات ذواتهم وقدراتهم .
2- إقامة معاهد خاصة لرعاية الموهوبين واكتشاف اهتماماتهم وميولهم وتوضيفها في المجالات العلمية والعملية المختلفة .
3- توفير الإمكانات التكنلوجية الحديثة والبرامج المتطورة لاستثمار قدرات وإمكانات الموهوبين .
4- منح مكافآت مادية ومعنوية مجزية على انتاجاتهم وإبداعاتهم .
5- تهيئة وتحسين الوضع الاجتماعي والبيئي لنماء الموهوبين وإيجاد التفاعل بين الموهوب والمجتمع
6- تكليف الموهوبين بأبحاث وأعمال طموحة لصقل مواهبهم .
7- النظر في إمكانية إختزال المراحل التعليمية بالنسبة لهم وذلك من خلال إكمال المراحل الدراسية . المختلفة بعمر زمني أقل من المعتاد عن طريق مرونة المناهج الأكاديمية المختلفة .
8- تبادل الخبرات في كيفية استثمار الموهوبين مع المراكز والمؤسسات المحلية والعالمية الأخرى .
مقال للدكتور على الحمادي
من مجلة الأسرة
اكتشاف وتوظيف المواهب من أهم العلوم التي يقوم بها الغرب اليوم فهناك الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والعديد من الدول الأخرى مراكز متخصصة في عناية ورعاية الموهوبين : يقومون بإنتقاءهم وإختيارهم من بين الطلبة في المدارس والجامعات ثم يتكلفون بتعليمهم وتدريبهم في أهم التخصصات التي يبدعون فيها ، ولا يقتصر ذلك على الطلبة من أبناء الدولة بل يختارونهم من أي جنسية ، ويمنحونهم الجنسية .
وفي مقابلة أجريت مع العالم المصري " الدكتور أحمد زويل " بعد منحه جائزة نوبل سئل عن السبب في نجاحه العلمي فقال: بعد ما تخرجت من الجامعة في مصر وعملت معيداً فيها لم أجد إهتماماً لإستغلال الموهبة التي منحني الله إياها . فسافرت الى الولايات المتحدة ، وحينها التحقت بالجامعة واكتشفوا حجم الموهبة والطموح عندي ، فمنحوني مبلغاً مالياً
قدره 50 الف دولار أمريكي وتذكرة مفتوحة لأي مكان يريد السفر اليه من أجل البحث والعلم مع تحملهم لكآفة النفقات ، فكان هذا حافزاً كبيراً لنجاحي في ما وصلت اليه .
وقد أهتم رسولنا صلى الله عليه وسلم بفن إكتشاف المواهب وكيفية إستيعابهم ، وهناك العديد من النماذج والأمثلة مثل إكتشافه لزيد بن ثابت رضي الله عنه ، ولنستمع لما رواه الإمام احمد رحمه الله في مسنده حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة ، قال زيد : ذهب بي ابي الى النبي فأعجب بي النبي فقالوا يارسول الله هذا غلام من بني النجار ومعه مما أنزل عليك بضع عشرة سورة فأعجب بي النبي صلى الله عليه وقال :
يازيد تعلم لي كتاب يهود أي كتابتهم فإني والله ماآمن يهود على كتاب ، وأنصرف زيد إلى ذلك بكل إخلاص ، ثم قال : " فتعلمت كتابهم مامرت بي خمسة عشر ة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم اذا كتبوا اليه ، وأجيب عنه إذا كتب "
فكان رضي الله عنه أحد كتبة الوحي ويجيد حسن الخط ومترجماً خاصاً للنبي صلى الله عليه وسلم .
ومثله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حينما قال له النبي صلى الله عليه وسلم " إنك غلام معلم " بعد أن التقاه وهو يرعى الغنم في شعاب مكة ثم بعدها أصبح من كبار علماء الصحابة .
لذا أقترح بعض الأفكار العلمية لتوظيف الموهبة التوضيف الصحيح :
1- إتاحة الفرصة بل وصناعتها للموهوبين لإثبات ذواتهم وقدراتهم .
2- إقامة معاهد خاصة لرعاية الموهوبين واكتشاف اهتماماتهم وميولهم وتوضيفها في المجالات العلمية والعملية المختلفة .
3- توفير الإمكانات التكنلوجية الحديثة والبرامج المتطورة لاستثمار قدرات وإمكانات الموهوبين .
4- منح مكافآت مادية ومعنوية مجزية على انتاجاتهم وإبداعاتهم .
5- تهيئة وتحسين الوضع الاجتماعي والبيئي لنماء الموهوبين وإيجاد التفاعل بين الموهوب والمجتمع
6- تكليف الموهوبين بأبحاث وأعمال طموحة لصقل مواهبهم .
7- النظر في إمكانية إختزال المراحل التعليمية بالنسبة لهم وذلك من خلال إكمال المراحل الدراسية . المختلفة بعمر زمني أقل من المعتاد عن طريق مرونة المناهج الأكاديمية المختلفة .
8- تبادل الخبرات في كيفية استثمار الموهوبين مع المراكز والمؤسسات المحلية والعالمية الأخرى .