المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشكلة أبوين مع ابنتهم التي ترفض الزواج وتأخر بها العمر


صدفه
06-17-2008, 05:12 PM
مشكلة أبوين مع ابنتهم التي ترفض الزواج وتأخر بها العمر
السؤال: نحن أسرة تتقي الله ، ومشكلتي أن ابنتي الصغرى البالغة من العمر 34 عاماً لم تتزوج حتى الآن ، وهي إنسانة متميزة ذات جمال ومال وحسب ونسب ، وناجحة في كل مجالات الحياة ، وعلى خلق ودين وملتزمة ، وتقوم بكثير من الأعمال الصالحة من مساعدة الغير وقيام الليل وحفظ القرآن وحضور مجالس علم ولذلك فقد تقدم لها أعداد لا حصر لها من العرسان من خيرة الشباب على مدى يزيد عن 10 سنوات وفي كل مرة تقابل الموضوع بفتور وليس بفرحة كما يفعل أقرانها ، ثم تعمل استخارة وتخبرنا بعدها أن نفسها غير منشرحة لهذا الشخص وأنها تحس بالاختناق منه ، وإنه ليس الشخص المناسب الذي ترغب فيه ، وليس لها أي اعتراض موضوعي على معظمهم ، ونفشل أنا ووالدها البالغ من العمر 70 عاماً في إقناعها بكل الوسائل الممكنة إبتداءاً من التوسل والملاطفة إلى المشاجرة وإظهار عاقبة الأمور ، وقد تم عرضها - بناءاً على رغبتها - على دكتورة أمراض نفسية التي أقرت أنها سليمة معافاة وليس بها شيء ، مما جعلنا في حالة حزن وحسرة شديدة تلف أيامنا على مدى العشر سنوات وفي حيرة وحرج من أمرها مما جعلها مختارة تحلف على المصحف أن ليس هناك سبب تعلمه أو يشينها يمنعها من الزواج وإنها تصدقنا القول ، ولأنني أكثر حساسية بهذا الموضوع فقد تأثرت نفسيّاً وصحيّاً وغضب قلبي عليها – والعياذ بالله – غضباً شديداً بحيث أنني لا أطيق النظر إليها أو التحدث معها ، وحياتنا أصبحت جحيماً وبلغت ذروتها هذا العام بعد رفضها شابّاً كان حلم حياتنا أنا ووالدها وبنفس الأسلوب ولكل منا رأي سأعرضه عليكم لتحكموا بيننا بالشرع ، فأنا أرى أنها بعدم طاعتها لوالدها ولي أمرها وتسببها لنا في كل هذا الأذى وحرماننا من ثمرة جهدنا في تربيتها - وهي الفرحة بها - عقوق لنا لن يجدي معه كل ما تفعل من أعمال صالحة ، وأن آفتها الكِبر بسبب تميزها والتعامل مع الموضوع باستغناء وعدم تقدير لنعمة الله عليها – فغيرها لا يجد هذه النعمة– وأعتبره بطراً للنعمة ، ونصحتها أن تطرح موضوع الانشراح والقبول أولاً هذا جانباً وإنها لو توكلت على الله حق توكله وارتبطت بمن ارتضاه لها والدها فببركة التوكل وإعمال سنة الله في خلقه لإعمار الأرض بالتزاوج والتكاثر وببركة رضانا ودعائنا لها وتقوى الله في معاملتها زوجها مستقبلاً سيجعل الله بينهما المودة والرحمة والسكينة ، بمعنى يأتي الانشراح والقبول الذي تسعى إليه ، وهي ترى أنها تتبع السلوك الشرعي السليم من عمل الاستخارة ولكن الله لم يرزقها حتى الآن بمن ينشرح له صدرها ، وأن هذا بلاؤها ، وأن النصيب لم يأت بعد وعندما يأتي سيسهل كل شيء ، وأنها غير عاقة لوالديها إنما هي تمارس حقها الشرعي في القبول أو الرفض ، وأنها حرة أن تتزوج أو لا تتزوج فهذا شأنها وأنها سبق أن جربت الارتباط بخطوبة 3 مرات – مرتان باختيارها ومرة باختيارنا – وفشلت ، وهي التي فسخت هذه الخطب جميعاً . أرجو من فضيلتكم أن تجيب علينا أنا وهي بوضوح تام على هذه الأسئلة : 1. هل هي ابنة عاقة لوالديها أم لا ؟ 2. هل الزواج من الأمور الاختيارية ومن يتركه مع قدرة عليه لا إثم عليه ؟ 3. أينا رأيه هو الصواب الذي يرضاه الله ، رأيي في أن تتوكل على الله وتقبل الزواج ممن يرضاه لها أبوها أم رأيها بأن تنتظر حتى يأتي من ينشرح له صدرها أولا ؟ . نحن في انتظار حكم الله لنقول سمعنا وأطعنا ،
بعد مشاركاتكم سأضع لكم رأي الشيخ فيي هذه المشكله

aumreem
06-18-2008, 05:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
على تلك الفتاة التقرب الى الله عزوجل اكثر وان تتقي الله في نفسها وانها محاسبة عليها ان لم يكن لديها عذر او مبرر للرفض وتتقي الله في والديها اللذان ينتظران ذلك اليوم باحر من الجمر والاستخاره ليست بالانشراح بل بالتييسر فأذا يسره الله وسيره فتلك هي الخيره موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

صدفه
06-18-2008, 11:36 PM
أشكرك يا ام ريم على المشاركه
وقد أجاب الشيخ علىالسؤال السابق
إذا لم يكن ثمة سبب شرعي لأختنا في ترك الزواج : فإنه يجب عليها طاعة والديها فيه ، ويكون عصيانهم عقوقاً ، وإذا كان ثمة سبب شرعي : فلا يكون تركها للزواج عقوقاً ، ويحرم على والديها إجبارها على النكاح ، فرضاها وقبولها شرطٌ لصحة عقد الزواج .
وقال المرداوي رحمه الله : " على القول باستحبابه : هل يجب بأمر الأبوين ، أو بأمر أحدهما به ؟ "
فذكر كلام الإمام أحمد السابق ، ثم قال :
" فجعل أمر الأبوين له بذلك بمنزلة خوفه على نفسه العنت [ يعني : أنه واجب في الحالين ]
وندعو أختنا – كذلك – لأن تفكِّر في حال والدَيها ، ولتعلم أنه بإدخالها السرور إلى قلبيْهما أنها تكون أدَّت طاعة من أعظم الطاعات لربها تعالى ، ففي زواجها موافقة للفطرة ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وسنن المرسلين ، وفيه برٌّ لوالديها ، وفيه إدخالٌ للسرور عليهما ، فأي شيء تقوم به – الآن – من الطاعات يعدل هذا ويماثله ؟! .
ولتتفكَّر – ولو قليلاً – بحال والديْها وما يعانيه كل واحدٍ منهما بسبب تأخير زواج ابنتهما ، ولتعلم أن الناس الذين لا يتقون الله فيكم كثير ، وفي تأخيرك للزواج أو امتناعك عنه فتح باب لإطلاق السفهاء ألسنتهم طعناً في أعراضكم واتهامكم بما أنتم بريئون منه .
يقول الدكتور محمد حسن غانم – محللا مشاعر الأم التي يتأخر زواج ابنتها - :
إنها تعيش هذه المشكلة بكامل طاقتها وعصبيتها وقلقها واكتئابها ، لأنها كأم تشعر بعمق أحاسيس ابنتها .
وتعيش على حلم أن سعادتها القصوى أن ترى ابنتها في عش الزوجية ، وترى أحفادها ، ولذا فقد تنتاب الأم حالات من الاكتئاب ، وقد تلجأ إلى السحرة والدجالين ظنا منها أن ابنتها " معمول لها عمل بوقف الحال " ، وقد تلجأ إلى الدلالات في الأماكن الشعبية وعرض مشكلة ابنتها عليهن ، ووعدهن بمكافأة سخية إذا أحضرن لابنتها عريس المستقبل ، وعلى العكس من ذلك قد يكون إيمان الأم قويّاً بحيث تقول كلاماً تكون سببا في التخفيف عن ابنتها وحثها على الرضا بقضاء الله .

إن الفتاة التي ترفض الزواج من كل رجل يتقدم لها تجعل نفسها محلا لإثارة الأقاويل والشائعات التي تسيء إلى سمعتها ، ومع الوقت لا تجد من يطرق بابها ، والشيء نفسه بالنسبة إلى الرجل حتى لو كان ذا مركز مرموق …

ولتنتبه أختنا الفاضلة إلى ما يترتب على تأخير الزواج من مضاعفات خطيرة في جسمها ، ومنه ضعف الرحم وعدم القدرة على الإنجاب .
قال الدكتور محمد الرواشدة - أستاذ العلاج الطبيعي - :
" إن الزواج المتأخر يترافق معه عدة مشكلات متعددة في الولادة وصحة الجنين " ، وقال : " إن بعض الدراسات أكدت أن الحمل المتأخر بعد سن الأربعين يؤدي إلى ولادات مشوهة ، أما الإنجاب بعد سن الـ 35 يؤدي إلى طفل منغولي لكل 260 ولادة ، فيما تزداد النسبة بعد هذا العمر " .
أهم العوامل والأسباب التي تساهم في حدوث سرطان الثدي ، فذكر عدة عوامل ومنها : احتمالات الإصابة به عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين .
رابعاً :
وما قالتْه الأم من عدم قبول الله تعالى لأعمال ابنتها إذا هي أصرَّت على فعلها : قول غير صحيح ، ولا تحبط الأعمال كلها إلا بالشرك والردَّة ، ولا يجوز أن يكون فعل ابنتكم سبباً للقسوة عليها والغلظة في التعامل معها ، ويجب عليكم التلطف في العبارة والمعاملة ، لعلَّ الله تعالى أن يهديها ويوفقها .
كما ننصح أختنا الفاضلة أن تتواضع لربها تعالى ، ولا يجوز لها التكبر على خلق الله تعالى ، ويجب عليها شكر نعمة الله عليها ، ولا يكون الشكر بالتعالي على الناس واحتقارهم ، ولتعلم أن مِن الناس مَن يكون قليل العلم لكنه عالي الأخلاق قوي الدين ، فلا تغتر بنفسها على غيرها ولْتتواضع لربها ليرفع منزلتها في الدنيا والآخرة ، ولا يجوز لها أن ترفض صاحب الخلق والدين ، ولا نظن أن كل من جاء لخطبتها يستحق الرفض شرعاً ، فلتنتبه لهذا ولتسعَ في تغيير ما هي عليها للأصلح والأفضل والأعلى والأكمل .
ولتعلم الأخت الفاضلة أن انشراح الصدر بعد الاستخارة ليس هو العلامة الوحيدة على رد الزوج ، وعدم القبول به ، بل هو من العلامات ،
ونسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للحق والصواب ، وأن يهديك لما يحب ويرضى ، وأن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة ، وأن يؤلف بين قلوبكم جميعاً .

والله أعلم




الإسلام سؤال وجواب

جروح لايمحيها الزمن
06-19-2008, 03:39 AM
انا اقول والله انها حره وعاقله

وما خذه بالمثل الى يقول الى مايقيس قبل الغطيس ماينغع التقييس من بعد الغرق

وش استفدنا يلى طعنا اهالينا وتزوجنا

اظن انهم كانو يرفظون يزوجونا وحنا قعدنا في حلوقهم نبي الزواج واخذناها في وجيهنا

صدفه
06-19-2008, 06:54 PM
جروحه خليها تجرب حظها :SnipeR (54):

بدائع الزهور
06-26-2008, 05:15 AM
عزيزتي الفاضله عندما يكتب القدر لها النصيب بأذن الله تصيب النصيب ويكتب النصيب في العرش قبل الفرش فلو أنها رفضت وربي كتب لها النصيب
بذلك بأذن الله سوف تتكلم با لسانها وترضى بنصيبها :0121:
بارك الله فيك

صدفه
06-26-2008, 11:53 AM
والله صادقه يا بدوعه

نصيبك يصيبك
والمكتوب على الجبين تشوفه العين

بدائع الزهور
09-08-2008, 06:43 AM
والله صادقه يا بدوعه

نصيبك يصيبك
والمكتوب على الجبين تشوفه العين
نعم غاليتي صدفه
نصيبك يصيبك بأذن الله تعالى