المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطلاق ...


بدائع الزهور
08-11-2008, 10:37 AM
http://girls.cools4u.com/images/7wapics/1862768848463a1af46d258.jpgلماذا نقرر الطلاق ونصل إلى بابه ونقول انه خيارنا الأوحد , وانه الحل الأمثل وثم ننسي ما هو من القرار
... لماذا نقرر الطلاق ونصل إلى بابه ونقول انه خيارنا الأوحد , وانه الحل الأمثل وثم ننسي ما هو من القرار نفسه ننسي أن علينا أن نقرر مصير أطفالنا ضحايا هذا الانفصال فنتسابق على شدهم وتمزيقهم بيننا مفكرين فقط أن الأب يريد ويرى أنه من المناسب أمام الناس أن يكون هو حاضن أطفاله بل أن ذلك من مصلحتهم وان الأم تريد لهم أن يكونوا عندها وان تراهم ولا تحرم منهم متجاهلين تماما ماذا يريد هذا الطفل !!!!!!!!!!!
كثير من يصلون إلى هذا القرار ولكن كم من مهتم بصدق بمصير الأبناء ؟؟؟؟؟؟؟http://girls.cools4u.com/images/7wapics/1862768848463a1af46d258.jpgلماذا لا نتفق على مصيرهم مثل ما وصلنا إلى الاتفاق على الانفصال
المشكلة لا تكمن فقط في الخلاف نفسه على احتضان الطفل بل على كيفيه الخلاف فهناك من يصل بهم الأمر إلى طرق أبواب المحاكم والوقف أمام القاضي كمتخاصمين وترتفع أصواتهما ويتجاهلان رغبة الأطفال ,
الأطفال الذين من الممكن أن يكونوا حاضرين ويشهدون كل ذلك......
والمشكلة حين يصل البعض إلى استخدام الأبناء في توجيه ضربات الانتقام عن طريقهم مدركين أنها نقطه ضعف الطرف الأخر ولا يدرك أكثر هؤلاء الأباء أن نفسية الأطفال تتحطم بالفعل وأنها تخلف ماضيا لا ينسى
ماضيا من الممكن جدا أن يحدد ويشكل ويتدخل كثيرا في تحديد شخصيه الطفل بل ويتحكم به........http://girls.cools4u.com/images/7wapics/1014868712463a1af476e98.jpgلماذا لا نفكر في مصيره الذي أصبح مهزوزا فهدا الطفل تحول من طفل مستقر ويشعر بالأمان الذي لا يوفره الاستقرار إلى طفل أصبح زائرا مجرد زائر يتنقل بين الأم والأب ليس له مكان محدد أو بيت يخصه
فهناك أسرة جديده وهنا أسرة جديده وكل هذه الأسر هو ضيف عليها ليس اكثر هذا الضيف ممكن أن يعامل بصوره جيده أو بصوره جد مؤسفة ومن الممكن أن يعامل بالطريقتين في بيت واحد
فإذا كان هذا هو المصير البشع الذي ينتظره لماذا نصعب الأمور عليه لماذا نضيف إلى عذابه وضياعه عذابا اكثر وجعا ؟؟؟؟؟؟حين يعيش الطفل كل هذه التناقضات ويسير وسط هذه الزوابع لا عجب أن يكون اكثر المنحرفين هم في الواقع ضحايا طلاق وتشتت اسري وان اكثر الناجحين نجاحا فوق المقاييس هم ضحايا الطلاق فكثيرا ما يكون نجاح مشابه لم يكن خلفه إلا ظروف شديدة القهر
لماذا نرسم بأيدينا مصيرا مخيفا وطريقا قاسيا لأطفالنا
لمن لا نملك في الواقع إلا قلوبهم ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نساهم نحن قبل غيرنا بإضافة المرارة على أيامهم في حياة من المعروف أنها صعبه ؟؟؟؟؟
أنتظر أرئكم حول هذا الموضوع الخطير عن الطلاق وتأثيرته

صدفه
08-11-2008, 01:24 PM
الطلاق له سلبيات نستطيع أن نسميها بالفظيعة على الابناء مهما كان سنهم وقدرتهم على تحمل وقع هذه المصيبة عليهم
ولكن في الواقع أن معيشتهم بين أبوين متنازعن وغي متفاهمين تكون سلبياتها اكبر واعظم وأفظع بكثير من الطلاق
وإنفصال الأبناء عن والديهم أو أحدهما يشكل عبئا وكاهلا صعب المراس صحيح في باديء الامر ما يلبث ان يزول شيئا فشيئا
وذلك بعدم تركهم يتعرضون لعواصف الحياة دون أن نشملهم بالتوعية والحب والحنان
وهم سيتفهمون الوضع وبالتأكيد
وإحتمال كبير أن وقع الطلاق وما يلاقوه من معاناة ينعكس بشكل ايجابي مع الايام ويثمر عن شخصية معتمده على النفس وتقف قوية أكثر في وجه التيارات المعاكسه في طريقهم في تلك الحياة

شكر الله لك يا بدائع دائما متألقه:)

بدائع الزهور
08-12-2008, 08:05 AM
الطلاق له سلبيات نستطيع أن نسميها بالفظيعة على الابناء مهما كان سنهم وقدرتهم على تحمل وقع هذه المصيبة عليهم
ولكن في الواقع أن معيشتهم بين أبوين متنازعن وغي متفاهمين تكون سلبياتها اكبر واعظم وأفظع بكثير من الطلاق
وإنفصال الأبناء عن والديهم أو أحدهما يشكل عبئا وكاهلا صعب المراس صحيح في باديء الامر ما يلبث ان يزول شيئا فشيئا
وذلك بعدم تركهم يتعرضون لعواصف الحياة دون أن نشملهم بالتوعية والحب والحنان
وهم سيتفهمون الوضع وبالتأكيد
وإحتمال كبير أن وقع الطلاق وما يلاقوه من معاناة ينعكس بشكل ايجابي مع الايام ويثمر عن شخصية معتمده على النفس وتقف قوية أكثر في وجه التيارات المعاكسه في طريقهم في تلك الحياة

شكر الله لك يا بدائع دائما متألقه:)
بارك الله فيك غاليتي صدفه
وعلى تعقيبك المفيد
جزاك الله خيرآ
وننتظر باقي الردود التي تعود على
القاريئ والجميع با الفائدة بأذن الله
نتمنا الحياة السعيده للجميع .

عبير الكلمة
08-12-2008, 07:04 PM
غاليتي بدائع

للطلاق ثقافة للأسف لايعرفها رجالنا وتحديداً الرجال لأنه هو من يتحكم في زمام الأمور ....

رغم أنها منصوص عليها في القرآن ومذكور فيه خطوات ماقبل وبعد هذا القرار المصيري..... الطلاق ...

الجهل بالطلاق هو ما يمارس لدينا من أخطاء....ومنها

1) يتم الطلاق لدينا لأتفه الأسباب وربما بشكل غيابي لا تعرف المرأة مالسبب وراءه.

2) يترتب على الطلاق عندنا طلاق جانبي وملحق بالأول وهو طلاق الأبناء مع أمهم .

3)سوء العلاقة وربما قلبها إلى عداوة لاحدود لها ,,,ولا مبرر لها.

4) عدم الإحساس بالمسئولية المهمة والتي تأتي بعد الطلاق ....وتتمثل في النفقة والإحترام .

بعبارة بسيطة الطلاق الحاصل لدينا طلاق فاشل بكل المعاني .....فهناك طلاق ناجح مئة بالمئة ....والذي

لا يتغير فيه سوى الشكل الإجتماعي للأسرة ...ولكن يبقى الإحترام والتقدير والإهتمام المشترك بالأبناء

بين الأم والأب.

وفي النهاية يبقى الطلاق حلاً لنهاية مشوار فشل الكل في إكماله....

وهو أفضل بالمقارنة مع وجود علاقة متوترة ومتعبة على الأطراف كلها ...وربما نتفاجأ أن هناك أزواج

منفصلين تماماً ولكنهم مصرين على بقاء الشكل الإجتماعي أمام الناس....رغم دمارهم من الداخل

وداخل هذا الإطار المزيف.

تحياتي لك

بدائع الزهور
08-14-2008, 08:54 PM
بعبارة بسيطة الطلاق الحاصل لدينا طلاق فاشل بكل المعاني .....فهناك طلاق ناجح مئة بالمئة ....والذي

لا يتغير فيه سوى الشكل الإجتماعي للأسرة ...ولكن يبقى الإحترام والتقدير والإهتمام المشترك بالأبناء

بين الأم والأب.

عزيزتي الفاضله (عبير الكلمه )
كتبتي فأصبتي وأحسنتي بردك وأنجزتي وكتبتي ما هوا حقآ مفيد
بارك الله فيك
وجعل السعاده والطمئنين في طريقك والجميع

اللورد
08-16-2008, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف منتشره بشكل كبير و ملحوظ في هذه الأيام و ذلك كله بسبب ضعف الجانب الإيماني للزوجين وعدم تساوي الكفاءة بين الطرفيين وهذه هي اساس المشكلة ..

الكفاءة هنا هو الإختيار السليم بين الطرفيين وهو أختيار الزوج الصالح أو الزوجة الصالحة من حيث توافر الصفات المطلوبه من قبل الطرفين خصوصاً الصفات المطلوبه شرعاً ...

و أكثر المشاكل تنتج عن عدم وجود طريقة سليمه للحوار وحل الأمور الأسرية بأسلوب حضاري وثقافي
بين الزوجين كما عبر عن ذلك قول الله سبحانه و تعالى: (عن تراضٍ منهما وتشاور) سورة البقرة : 233......

وعلى الطرفان الحرص على تأدية حقوق الآخر المادية و المعنوية ...

إذا لم تتوافر هذه الأمور لا اعتقد أن هناك نجاح في الزواج وهذا يأدي إلى تدمير الأسره و تشتت الأطفاال أن وجد مما يأدي إلى تدمير الأستقرار في حياتهم ومستقبلهم المصيري ...

موضوع مهم و مفيد ..أختي بدائع الزهور ..
جزاك الله كل الخير

وتقبلي مروري و آحترامي
أخي الكريم الفاضل (اللورد)
أسعدني جدآ تعقيبك المفيد الذي
يعود على الجميع بالفائده
أسعدالله الجميع وحفظهم

بدائع الزهور
08-17-2008, 05:36 AM
المشكلات الزوجية
الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه
تابعوني للفائده بإذن الله
يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة
بين الرجل والمرأة
وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.
http://www.hayatnafs.com/images/bird3.gif
وتتعدد أسباب الطلاق

ومنها الملل الزوجي
وسهولة التغيير
وإيجاد البديل
وطغيان الحياة المادية
والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق
، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

ومن الأسباب الأخرى

"الخيانة الزوجية"
وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.

وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.

وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق

وهو "عدم التوافق بين الزوجين"
ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية
والطباع والانسجام الروحي والعاطفي.
وبالطبع فإن هذه العموميات
صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.

والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.
وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.
ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.

وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير

بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته

وأساليبه
وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.
http://www.hayatnafs.com/images/hearts2.gif
وتبين الحياة اليومية أنه لابد من

الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية.

ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.
ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته"
هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها
الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار
والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق
مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى "
تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.

ومن الأسباب أيضاً "

تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.
وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.
ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.
( من كتاب الطب النفسي والحياة الجزء الثاني للمؤلف 1997 )

بدائع الزهور
08-17-2008, 05:41 AM
ما رئيكم بهذه القصه التي حدثت منذو مده

حاول رؤية وجهها لأول مرة بعد 30 عاماً من الزواج
خمسينية سعودية تطلب الطلاق بعدما رفع زوجها برقعها خلال نومها

http://www.alarabiya.net/files/image/large_19575_40096.jpghttp://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif</
دبي- العربية.نت
طلبت سيدة سعودية الطلاق من زوجها، لأنه كشف برقعها خلال نومها لرؤية وجهها لأول مرة منذ 30 عاماً من زواجهما.

فمنذ ارتباط الزوجين، الذين تجاوزا سن الخمسين، لم ير الزوج وجه زوجته، عملاً بالتقاليد المحلية المعمول بها في إحدى قرى جنوب بادية خميس مشيط السعودية.

وأدى الغضب بالزوجة إلى مغادرة المنزل، ملقية باللوم على الزوج الذي، "بعد هذا العمر، يحاول ارتكاب خطأ كبيرا"، يتوجب عليه تحمل تبعاته، وفق ما نقلت صحيفة "الرياض" السعودية الأحد 7-10-2007.

وبالفعل، تحمل الزوج وزر "خطأه"، ووجه اعتذارات متكررة لزوجته وأم أولاده، مع وعود بعد التجرؤ على محاولة رؤية وجه زوجته الخمسينية مرة ثانية.

وسبق أن نشرت "العربية.نت" عن حالات مختلفة لسعوديين وسعوديات لم ير أزواجهن وجوههن، رغم مرور سنوات، وحتى عقود، على زواجهم.

مثال ذلك حالة محمد، الذي لم يتمكن من رؤية وجه زوجته رغم مرور 40 عاماً على زواجهما، وإنجابهما 3 أولاد. وفي اللحظة التي شاهد وجهها طالبته بالطلاق، معدة ذلك تجاوزا للعادات والتقاليد التي اعتادت وتربت عليها.

أما علي القحطاني أكد أنه رغم مرور عشر سنوات على زواجه لم يتمكن لو مرة واحدة أن يرى وجه زوجته فالبرقع لا يفارق وجهها، وأشار إلى أنه ذات مرة هم أن ينزع برقعها عن وجهها فهددته بترك المنزل والعودة لبيت أهلها إن فكر بذلك، ولم يثنيها عن قرارها ذلك إلا بعد أن أقسم بأغلظ الأيمان بعدم التفكير مرة أخرى في فعل ذلك. أما حسن العتيبي فقد حاول الضغط على زوجته الملثمة من خلال تهديدها بالزواج من أخرى إذا لم تكشف له وجهها، إلا أنها فضلت أن يكون لها "ضرة" ولم تكتف بذلك بل رشحت إحدى صديقاتها التي لاتتمسك بهذه العادة الصارمة.

وتقول أم ربيع الجحدري البالغة من العمر سبعين عاما، وهي أم لشابين لم يرا هما وزوجها وجهها ولو مرة واحدة، إنها اعتادت على ارتداء البرقع منذ أن كنت طفلة معتبرة أن خلعه عيبا كبيرا وخاصة عند عائلتها فقد آلفت أن ترى أخواتها الإناث ووالدتها يرتدنه منذ نعومة أظفارها، مشيرة إلى أن زوجها لم يطلب منها أن تنزعه لأنه يعلم أن ذلك من العادات التي يجب المحافظة عليها، وعن إنجابها دون أن يرى زوجها وجهها أشارت الجحدري إلى أن ذلك لا يعد مهما فقد اعتاد ألا يرى وجه والدته وأخواته الإناث مؤكدة أن الألفة والمودة هما أساس العلاقة الزوجية وليس الوجه.

في حين أكدت نوره زوجة ابنها، وهي أم لسبعه أبناء أن من العادات التي ورثتها عن عائلتها ارتداء البرقع حتى في منزلها ومع عائلتها وزوجها، وقد طلب زوجها منها مرارا أن تنزع البرقع داخل المنزل لكنها امتنعت عن ذلك مبينه أنها تنام واضعة البرقع على وجهها مما سبب ضيق لزوجها، والذي حسب حديثها اعتاد على رؤية وجه أمه مرتدية بالبرقع.

صدفه
08-17-2008, 06:57 AM
بدوعه معقووووووول ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا يرى وجه زوجته ؟؟؟؟؟شيء غريب حقا !!!!!

في أي دين أو أي شرع أو عرف يوجد هذا؟

فعلا الجاهل عدو نفسة .

بدائع الزهور
08-17-2008, 07:01 AM
بدوعه معقووووووول ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا يرى وجه زوجته ؟؟؟؟؟شيء غريب حقا !!!!!

في أي دين أو أي شرع أو عرف يوجد هذا؟

فعلا الجاهل عدو نفسة .
أكيد الجاهل عدو نفسه
ولكن صدفه هذى عاداتهم بس ولله شيئ مرررررررررررررة مزعج وغير سوي الله يهديهم من عادات غريبه

عبير الكلمة
08-18-2008, 09:26 PM
فعلاً هذا واقع تعيشه بعض قبائل السعودية ...

ولأزيدك من الشعر بيت صدفة ...هذه العادة لم تتأصل في هذه النساء إلا مع الخوف من إنتقاد الزوج لها

لو كشقت وجهها ....ستعتبر فاقدة للحياء...يعني للرجل دور في تثبيت هذه العادة وتأصيلها ...

أتعلمين رافقت إمرأة فترة من الوقت وهي من هذه النوعية التي لاتنزع البرقع حتى مع النساء ..

ورغم كل محاولاتي لإقناعها بذلك ... بدون فائدة لم تستجيب .....فهي مقتنعة بالبرقع ولبسه دائماً كما

نقتنع نحن بالعباءة ولبسها خارج البيت ....هي عادات وصلت إلى درجة الإيمان بها ..

تحياتي لك

بدائع الزهور
08-18-2008, 09:40 PM
فعلاً هذا واقع تعيشه بعض قبائل السعودية ...

ولأزيدك من الشعر بيت صدفة ...هذه العادة لم تتأصل في هذه النساء إلا مع الخوف من إنتقاد الزوج لها

لو كشقت وجهها ....ستعتبر فاقدة للحياء...يعني للرجل دور في تثبيت هذه العادة وتأصيلها ...

أتعلمين رافقت إمرأة فترة من الوقت وهي من هذه النوعية التي لاتنزع البرقع حتى مع النساء ..

ورغم كل محاولاتي لإقناعها بذلك ... بدون فائدة لم تستجيب .....فهي مقتنعة بالبرقع ولبسه دائماً كما

نقتنع نحن بالعباءة ولبسها خارج البيت ....هي عادات وصلت إلى درجة الإيمان بها ..

تحياتي لك
بارك الله فيك غاليتي (عبير الكلمه)
على تعقيبك ولآستشهاد بواقع رئييتيه بنفسك
نتمنا أن تزول تلك العادات الغريبه عنا
وخاصه من حق الزوج في الاسلام أن ينظر لوجه زوجته ليدخل الطمئنينه في قلبه والسكينه

بارك الله فيكم لردودكم العطر وأنتظر المزيد من التعقيب
للوضول با الفائدة للجميع

حساس
08-19-2008, 11:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اختنا بدائع الزهور وحفظك من كل مكروه
حقيقة موضوع الطلاق موضوع خطير وله عواقب لا يعلم خطرها الا الله سبحانه فكم من اولاد ضاعوا وانحرفوا بسبب وقوع الطلاق نسال الله العافية ..

لكن لنتأمل في هذا الحديث العظيم الذي يبين لنا أن الطلاق ماهو الا مكيدة من الشيطان وخبث منه حيث أنه السبب الرئيس في حدوثه :

روى الامام ((مسلم)) فى صحيحه عن (جابر بن عبد الله ) ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(ان الشيطان ليضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فى الناس ، فأقربهم عنده منزلة اعظمهم عنده فتنة .. يجىء احدهم فيقول : ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا و كذا ، فيقول ابليس : ما صنعت شيئا ، ويجىء احدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين اهله ، فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول : نعم انت ) ..

فاليحذر كل مسلم ومسلمة حين يقع الخلاف في أمور الزوجية من كيد الشيطان وعليهما ضبط النفس وعدم التسرع في الحكم وتغليب حسن الظن ومحاولة الوصول الى حلول ترضي الطرفين دون تعصب للرأي أو مكابرة ...ومراعاة تقوى الله سبحانه والخوف منه وفعل ما يرضيه سبحانه لأنها أساس الصلح والالفة ونبذ الخلاف بأشكاله والاستعاذة من الشيطان الرجيم ...

حفظك الله وبارك في طرحك

بدائع الزهور
08-19-2008, 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اختنا بدائع الزهور وحفظك من كل مكروه
حقيقة موضوع الطلاق موضوع خطير وله عواقب لا يعلم خطرها الا الله سبحانه فكم من اولاد ضاعوا وانحرفوا بسبب وقوع الطلاق نسال الله العافية ..

لكن لنتأمل في هذا الحديث العظيم الذي يبين لنا أن الطلاق ماهو الا مكيدة من الشيطان وخبث منه حيث أنه السبب الرئيس في حدوثه :

روى الامام ((مسلم)) فى صحيحه عن (جابر بن عبد الله ) ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(ان الشيطان ليضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فى الناس ، فأقربهم عنده منزلة اعظمهم عنده فتنة .. يجىء احدهم فيقول : ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا و كذا ، فيقول ابليس : ما صنعت شيئا ، ويجىء احدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين اهله ، فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول : نعم انت ) ..

فاليحذر كل مسلم ومسلمة حين يقع الخلاف في أمور الزوجية من كيد الشيطان وعليهما ضبط النفس وعدم التسرع في الحكم وتغليب حسن الظن ومحاولة الوصول الى حلول ترضي الطرفين دون تعصب للرأي أو مكابرة ...ومراعاة تقوى الله سبحانه والخوف منه وفعل ما يرضيه سبحانه لأنها أساس الصلح والالفة ونبذ الخلاف بأشكاله والاستعاذة من الشيطان الرجيم ...

حفظك الله وبارك في طرحك

أخي الكريم (حساس )لك منى كل التقدير والاحترام لتعقيبك المفيد دائمن
بارك الله فيك وجعل حياتك سعاده في الدارين وكذلك الجميع
حفظنا الله ووقانا من وساوس الشيطان الرجيم
وعليكم أخواني وأخواتي التقرب لله في كل حين فمن تمسك بحبل الله لا يظل أبدآ أنه على كل شيئ قدير
أنتظر المزيد من الردود المفيد بارك الله فيكم

رنووشه
08-31-2008, 04:17 AM
يسلمووووووو

بدائع الزهور
09-08-2008, 05:50 AM
يسلمووووووو
الله يسلمك غاليتي رنووشه ويسعدك