الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج

   
العودة   منتديات بحور الوفاء > بحــــــــ العلاقات الاجتماعية ــــــــر > بحــــــــر الطب البديــــل والتداوي بالاعشاب
بحــــــــر الطب البديــــل والتداوي بالاعشاب هنا يطرح كل مايخص الطب البديل والتداوي بالاعشاب
 


بحر أسباب الأمراض

بحــــــــر الطب البديــــل والتداوي بالاعشاب


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
قديم 02-02-2013, 05:28 PM   #11


الصورة الرمزية الدكتور جمال
الدكتور جمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 11-03-2014 (09:42 AM)
 المشاركات : 582 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
شكر: 1
تم شكره 5 مرات في 5 موضوع
افتراضي رد: بحر أسباب الأمراض





سجل لمشاهدة الروابط
سجل دخولك او سجل لمشاهدة الروابط
أسباب وعلاج (( رعشة اليدين أو رعشة الأطراف))


سجل لمشاهدة الصور


أسباب وعلاج (( رعشة اليدين أو رعشة الأطراف))


لرعشة اليد اسباب متعدده لعل من اكثرها شيوعا هي رعشة مرض الباركنسون والرعشه بسبب تصلب عضلات اليد واسباب اخرى
وهذا المقال سيوضح لك اسباب الرعشه وطرق علاجها

ماهو التعريف العلمي لـ " رعشةاليد "؟

هي حركة اهتزازية لا ارادية في اليد ....

سجل لمشاهدة الصور


اعتبارات يجب الالتفات لها في رعشة اليد
رعشة اليد ممكن تكون في الناس السليمين وايضا في الناس المرضى ....
الرعشة ممكن تكون متزامنة مع الاجهاد القلق النفسي والضغوط في الحياة العملية� ولكن وجود رعشة مستمرة لاتتاثر بالعوامل النفسية فهي ثابته رغم التغيرات تحتاج الى تقييم طبي لانها قد تكون علامة مرضية تحتاج الى تشخيص ..
الرعشة في اليد التي تكون متزامنة مع حركة لا ارادية في مكان اخر في الجسم مثل� الوجه واللسان دائما تعتبر علامة مرضية تحتاج الى فحص اكلينيكي مفصل للتشخيص..


هناك مايعرف بـ " الرعشة الاولية " essential tremors والتي ممكن تكون وراثية وتحدث عند الكبار في السن وتكون في قمة الوضوح عندما تكون اليدين ليست قيد الاستعمال ويكون ذلك ملحوظ عندما يكتب المرء وكذلك عندما يحاول الوصول لشيء ليمسكه بيده .. ولا يوجد مرض عضوي مسبب لهذه الحالة

ماهي اسباب رعشة اليد ؟

1. الافراط في شرب القهوة او المنبهات والمشروبات المحتوية على الكافين caffeinated drink
2. في الغرب .. الافراط في شرب الكحول وكذلك الاعراض الانسحابية منه alcohol withdrawal
3. الضغوط الحياتية
4. التقدم في السن
5. رعشة اليد الاولية Essential tremor التي تحدثنا عنها سابقا
6. الادوية مثل Cocaine و Amphetamines وAntipsychotics و Lithium وPhenothiazines و Phenytoin وValproic acid و Cyclosporine
7. هبوط السكر في الدم
8. مرض ويلسون Wilson disease
9. مرض باركنسون Parkinson's disease وهو مرض يتميز بوجود الرعشة حال السكون ويخف عندما يحاول مسك شيء وعادة مايكون مصحوب ببطىء في الحركة العامة وتغير في طريقة المشي حيث تكون بشكل مميز ...

كيف تقوم بالعناية المنزلية لمن يعاني من الرعشة في اليد ؟ ( علاج رجفة اليد )

عندما تؤثر الرعشة بالنشاطات العامة والاساسية في الحياة المنزلية يوصى بتقديم� المساعدة للمريض لانجاز اموره التي قد تصبح اكثر صعوبة في وجود تلك الرعشة المؤثرة مثل الاكل والمشي وينبغي اخذ الاحتياطات اللزمة اثناء العمل لتجنب الاصابات التي قد تحدث للمريض ..

عندما يكون القلق والتوتر النفسي سببا لتلك الرعشة يوصى بالاسترخاء ..�
عندما تكون الرعشة بسبب اعراض جانبية لادوية معينة يوصى باستشارة الطبيب لكي يتم� ايقاف الدواء المسبب واستبداله باخر او تقليل الجرعة للتخلص من ذلك العرض الجانبي غير الرغوب فيه.. وهنا تجدر الاشارة الى ضرورة استشارة الطبيب المعالج قبل الايقاف التام للدواء الذي قد يسبب ايقافه دون استشارة طبية زيادة في تلك الاعراض او تفاقم للحالة وقد تصاحبها اعراض انسحابية withdrawal symptoms ...

بالنسبة للرعشة الاولية هناك العديد من الادوية التي تخفف من تلك الاعراض مثل� beta-blockers, gabapentin, primidone, and others وعندما تكون تلك الرعشة شديدة وغير مستجيبة للعلاج الدوائي قد يكون للجراحة دور في العلاج ..

يجب استشارة الطبيب فورا عند حصول الاتي�
1. عندما تكون الرعشة شديدة عند السكون وتقل شدتها عند محاولة الامساك بشيء ما..
2. عندما تطول مدة الرعشة وتزداد شدتها بشكل يؤثر على حياة الفر العملية..
3. عندما تكون الرعشة مصحوبة باعراض اخرى ...

ماذا تتوقع ان عندما تصل الى مقصد الخدمات الطبية العلاجية لطلب الاستشارة؟؟


يبدأ الطبيب عادة بمعرفة التاريخ المرضي وذلك بطرح الاسئلة للحصول على معلومات تفصيلية حول الحالة ثم يشرع بالفحص الاكلينيكي مشددا على فحص الاعصاب وتوابعها ...

وعادة ماتشمل الاسئلة للتاريخ المرضي الاتي :
1. هل الرعشة منتظمة الحركة او غير منتظمة الحركة ؟
2. هل الرعشة بسيطة fine او بالغة الوضوح coarse ؟
3. هل اليدان متاثرتان بالرعشة؟ وهل هما بنفس الدرجة ام هناك اختلاف بينهما؟
4. هل تؤثر هذه الرعشة على استخدام اليد في الامور العامة ؟
5. هل هي حركة سريعة rapid ونبضية rhythmic ؟
6. هل تخف الاعراض والارتعاش عند الراحة وهل تخف بعد النوم ؟
7. هل تزيد بالتوتر والقلق وهل تزيد بالاضطراب النفسي excitements ؟
8. هل تزيد عندما يحاول المريض استخدام يده ؟
9. هل تزيد بجعل اليدين في وضعية معينة مثل مد اليدين والذراعين الى الامام بشكل افقي ؟ وماهي الوضعيات التي تزيد حينها ؟
10. بالنسبة للغربيين يسالون اذا كان تعاطي الكحول يزيد الحالة او يقللها ؟
11. ماهي الاعراض المصاحبة لتلك الرعشة ؟

ماهي الفحوص التي قد يطلبها الطبيب ؟ ( تشخيص الرجفة )

1. فحوص الدم التي تشمل صورة الدم الكاملة CBC مع الصورة التفصيلية لكرة الدم البيضاء blood differential ووظائف الغدة الدرقية Thyroid function test وفحص مستوى الجلوكوز في الدم blood glucose level
2. فحوص البول urine level
3. الاشعة المقطعية للراس Head CT scan
4. اشعة الرنين المغناطيسي للراس MRI of the head
5. دراسات الاعصاب والتوصيل فيها EMG or nerve conduction studies ..

هذه الفحوص لاتطلب الا تدريجيا وفقط عند وجود سبب يكتشف الطبيب المعالج ضرورة التحقق منه اي انها لاتطلب في جميع الحالات وليس كل من لديه رعشة يحتاج الى هذه القائمة الطويلة من الفحوص بل قد يكون التاريخ المرضي مع الفحص السريري كافيا للتشخيص ..


وعندما يتم تحديد سبب الرعشة يمكن علاجها حسب ذلك التشخيص

تقوية الثقة بالنفس

1- اكتب الجوانب الإيجابية التي لديك وركز عليها.

2- اكتب الجوانب السلبية التي لديك وتخلص منها الواحدة بعد الأخرى وسبحان من ليس لديه جوانب سلبية.

3- صادق الأشخاص الذين يتحلون بالأخلاق الراقية التي تعتمد على الاحترام المتبادل والبعيدة عن استعمال الاستهزاء والتندر على الآخرين كي لا تقع في مطبات ذلك الاستهزاء.

4- حاول أن تواجه العلاقات الاجتماعية المختلفة بقوة وعزيمة وإن شعرت بالارتباك فسيطر عليه، واعلم أن أكثر الناس يشعرون بذلك ولكن سيطرتهم عليه تجعل الآخرين لا يشعرون بهذا الارتباك.

5- دافع عن حقك بطريقة هادئة ودبلوماسية بعيدا عن التوتر والغضب لئلا يفسد عليك الفرصة في تحقيق ذلك.

6- مارس رياضة التنفس وذلك بأخذ الشهيق والاحتفاظ به ثم طرحه وكرر ذلك عدة مرات.

7- مارس رياضة الاسترخاء التي تساعد على التخلص من التوتر

8- خذ حماما دافئا يوميا إن استطعت كي يساعدك في التخلص من كهربائية الجسم وإن لم تستطع ضع أرجلك في ماء وملح لفترة 15 دقيقة يوميا.

9- تجنب تناول أدوية أيا كان نوعها بدون استشارة طبيب مختص وبدون فحص وتحليل.

10- خذ قسطا كافيا من النوم كي تعيد توازن ميكانزمات جسمك.

11- تجنب التعب والإرهاق أيا كان نوعه جسميا أو فكريا.

12- قلل من استعمالك للكمبيوتر أو استعمال الأدوات الكهربائية إن شعرت بزيادة في كهربائية الجسم.

13- سيطر على قلقك وتخلص منه في الحال بالطرق التي تجدها مناسبة لك.

14- حاول أن تسيطر على الجوع وذلك بتناول طعام خفيف بين الوجبات وأن يكون محتويا على المواد التي يحتاجها جسمك بشكل خاص.
5- حاول أن تتذكر أو تستعرض المواقف التي حدثت لك سابقا في مراحل النمو التي مررت بها والتي تتعلق بالخوف أو القلق أو تعليقات الآخرين، وتخبرنا بها علها تساعدنا في معرفة السبب الذي أدى إلى ما تعاني منه.

16- اكتب عن المواقف التي تسبب لك التوتر في أوراق ومزقها أو اغسلها أو أحرقها وهذا نوع من التنفيس والتخلص من المنغصات.

17- اقرأ آية الكرسي أو سورة قرآنية تضفي عليك الراحة وترديد أسم الله " القوي " ..
منقول ..


احيانا يكون هناك نقص من فيتامين دال اذا زادت الحالة كرعشة العين فيجب الجلوس في الشمس صباحا

الكساح عند الأطفال والهشاشة والكسور أهم الآثار العضلية الناجمة عن نقصه..
فيتامين (د)... يقوي العظام ويحافظ عليها!

د. محمد الشاكر*

لقد أصبح من المسلم به أن لفيتامين (د) دوراً حيوياً في تقوية العظام والحفاظ عليها وذلك بتسهيل عملية امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الدم، وهو بهذا يحافظ على مستوى الكالسيوم في الدم ضمن النطاق الوظيفي المحدد، فإذا ما نقص فيتامين (د) فإن مستوى الكالسيوم في الدم ينخفض فيتحرك الكالسيوم من العظام إلى الدم ليحافظ على مستوى طبيعي للكالسيوم في الدم،و هذه العملية تفقد العظام الكثير من الكالسيوم، مما يؤدي إلى لين العظام وضعفها.

ويمكن تلخيص أهم الآثار العظمية العضلية الناجمة عن نقص فيتامين (د) بالنقاط التالية:

الكساح عند الأطفال

لين العظام عند الكبار

كسور العظام.

هشاشة العظام.

التعرض للسقوط.

مصادر فيتامين (د):

المصدر الرئيسي لفيتامين (د) هو انبعاثه من الجلد بتأثير أشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية. وتكمن المادة الخام (الكوليسترول) والتي تعطي فيتامين (د) في الطبقات العميقة للجلد، فإذا ما لامست الأشعة فوق البنفسجية هذه المادة الخام، فإنها تتحول بسرعة إلى فيتامين (د) من نوع (Cholecalciferol)، الذي يدخل إلى الدم وسرعان ما يصل إلى الكبد، حيث تتم عملية تنشيط أولى لفيتامين (د) فينتج مركب يعرف باسم (الكالسيديول)، وما يلبث هذا المركب أن يصل إلى الكلية، وهنا تتم عملية التنشيط الثانية فينتج بذلك مركب يسمى (كالسترويول)، وهو الشكل الأخير والنشيط الذي يتوسط عمليات امتصاص الكالسيوم من الأمعاء.

المصادر الأخرى لفيتامين (د):

تعتبر الأطعمة فقيرة بفيتامين (د)، فباستثناء الأسماك الدهنية وصفار البيض فإن فيتامين (د) يندر وجوده في الأطعمة. والاحتياج اليومي (بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من نقص فيتامين (د))، هو 400 إلى 800 وحدة دولية، ويذهب بعض الخبراء في هذه المجال إلى 1000 وحده دولية، لاسيما عند كبار السن. والتعرض المباشر للأطراف العلوية والسفلية لمدة 10 دقائق مرتين أو ثلاث أسبوعياً كفيل بتزويد الجسم باحتياجه من فيتامين (د)، وتختلف هذه المعادلة باختلاف لون الجلد ووقت ومكان التعرض لأشعة الشمس،


أشعه تبين كسر بالورك تم علاجه جراحياً
العوامل التي تؤثر على انبعاث فيتامين (د) من الجلد:

1 - البعد عن خط الاستواء.

2 - فصول السنة: يقل تكون فيتامين (د) في فصل الشتاء.

3 - وقت التعرض للشمس: تزداد كمية انبعاث فيتامين (د) في وسط النهار من الساعة 10 صباحاً حتى الرابعة ظهراً.

4 - لون الجلد.

5 - كمية الدهون الموجودة تحت الجلد.

6 - استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس.

أسباب اخرىلنقص فيتامين (د):

البدانة

سوء الامتصاص

استخدام بعض الأدوية

نقص فيتامين (د) وباء عالمي:

تشير الدراسات إلى استفحال نقص فيتامين (د) في شتى مناطق العالم، ومن المستغرب أن المملكة العربية السعودية وهي بلاد الشمس الساطعة، تعاني وطأة نقص فيتامين الشمس أكثر من غيرها، ولعل السبب في ذلك أن حرارة الشمس الشديدة تدفع الناس إلى تجنبها، ويثير بعض المختصين احتمالات وجود عامل جيني وراثي وراء هذا النقص، وهو موضوع قيد البحث والدرس.

علاج نقص فيتامين (د):

عندما نتأكد من تشخيص نقص فيتامين (د) عند مريض ما، فإننا نلجأ أولاً إلى تعويض هذا النقص بكميات كبيره نسبياً من هذا الفيتامين، ولا تكفي الجرعات العادية الموصى بها لسد الاحتياج اليومي لعلاج من لديه نقص شديد، فإنك عندما تريد ملء خزان بالماء فإنك لا تملؤه باستخدام الكأس، وإنما تملأه باستخدام الصهريج، فإذا ما تم تعويض النقص الحاد، عندها نرجع إلى الجرعة اليومية الموصى بها.

النظرة الحديثة لدور فيتامين (د):

حديثا بدأت تظهر أدوار متعددة لهذه المادة الحيوية، وما دور فيتامين (د) في العظام إلا قمة جبل جليدي معظمة خاف عن الأبصار، ويكاد المتتبع لأخبار ودراسات فيتامين (د) أن يصاب بالإرهاق من توالي الدراسات التي تربطه بشتى فعاليات أعضاء الجسم، وتربط نقصه بالعديد من الأمراض، فالمؤشرات الأولية والدراسات البيئية المتعددة تشير إلى احتمال ارتباط نقص فيتامين (د) بداء السكري، وأمراض المناعة، وأمراض الروماتيزم، والتصلب اللويحي، وسرطان الثدي، وسرطان القولون، وقابلية السقوط، والتوحد، والآلام العضلية.

* نائب رئيس الجمعية السعودية لهشاشة العظام.

المشرف على عيادة هشاشة العظام. مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

الصحة والجمال › فيتامين "د" يحمي من فقدان البصر inShare الخميس, ‏14 ‏أبريل, ‏2011 فيتامين "د" يحمي من فقدان البصر النساء المسنات اللاتي تتناولن مستويات مرتفعة من فيتامين د، الموجود بكثرة في أنواع معينة من الأسماك والألبان والبيض والأوراق الخضراء .

سجل لمشاهدة الصور

فيتامين د يعالج تفاقم الحالة ولا يعالج الرعشة العادية .


 

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 08:00 PM   #12


الصورة الرمزية الدكتور جمال
الدكتور جمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 11-03-2014 (09:42 AM)
 المشاركات : 582 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
شكر: 1
تم شكره 5 مرات في 5 موضوع
افتراضي رد: بحر أسباب الأمراض





سجل لمشاهدة الروابط
سجل دخولك او سجل لمشاهدة الروابط
اسباب الفشل الكلوي


سجل لمشاهدة الصور


فكما يقال: (درهم وقاية خير من قنطار علاج).
وللفشل الكلوي أسباب عديدة؛ ولذا يفضل التعرف على هذه الأسباب؛ لأن من عنده هذه الأمراض التي تسبب الفشل الكلوي يجب معرفة كيفية الوقاية من حصول مضاعفات للمرض في الكلية.



سجل لمشاهدة الصور

سجل لمشاهدة الصور

غسيل الكلى مرهق خصوصا اذا كان بيت المريض بعيدا عن المستشفى الذي يغسل به الكلى .
- السكري، فمن عنده السكري عليه ضبط السكري حتى لا يسبب قصور الكلية.

- ارتفاع الضغط، فيجب ضبط الضغط لكي يكون في مستويات طبيعية لمنع حصول ضرر للكلية.

- الحمل قد يؤدي إلى قصور في الكلية، فيجب مراقبة الحمل والزلال.

- الأدوية المسكنة، يجب سؤال الطبيب عن الأدوية إن كان المريض يتناول أدوية بشكل مستمر.

- صعوبة في التبول فقد يكون بسبب تضيق في مجرى البول.

وهناك أعراض يجب الانتباه إليها، وإجراء التحاليل.
- وجود دم أو رغوة أو كدر في البول.
- صعوبة في التبول.
- الشعور بالألم أثناء التبول.
- وجود الحصى في البول.
- كثرة التبول في الليل.
- وجود تورم في كاحل القدم.
- وجود انتفاخ حول العينين.
- وجود آلام في منطقة الخاصرة وأسفل الظهر.

وهناك بعض الفحوصات التي ينصح بعملها بشكل دوري للشخص المعرض للإصابة بالمرض هي:
1- قياس ضغط الدم.
2- عمل تحليل للدم عن وظائف الكلى.
3- عمل تحليل للبول للتأكد من عدم وجود زلال (البروتين).


سجل لمشاهدة الصور

وبشكل عام فهناك توصيات يجب اتباعها للمحافظة على وظائف الكلى، والتي قد تؤدي إلى الوقاية من أمراضها بإذن الله، وتتلخص فيما يلي:
1- الإكثار من أكل الخضار والفواكه والبقول.
2- أكل اللحوم قليلة الدهن مثل الدجاج والسمك.
3- الإقلال من أكل الطعام المالح والدهني.
4- الإكثار من شرب الماء.
5ـ المحافظة على الوزن المثالي.
6ـ أداء الرياضة بانتظام مثل الهرولة، والسباحة وركوب الدراجة، وذلك لمدة 30 دقيقة في اليوم لخمسة أيام في الأسبوع على الأقل.
7- عدم التدخين.
8- عدم شرب الكحول.
9ـ القيام بالأعمال التي تساعد على الاسترخاء، وعلى خفض مستوى ضغوط الحياة اليومية.
10- تجنب استخدام الأدوية بدون استشارة الطبيب بالأخص الأدوية المسكنة للآلام والمضادات الحيوية.
11 -العلاج الفوري لالتهابات المسالك البولية.
12- تجنب احتباس البول لأوقات طويلة.
13- زيارة الطبيب المختص في أقرب وقت عند الشعور بأي أعراض مرضية تتعلق بالجهاز البولي لإجراء الفحوصات اللازمة.

والله الموفق.


اسباب كثرة التبول ليلا


إن كان التبول عبارة عن نقاط في بعض الأوقات وأحيانا يكون البول مندفعا فعادة ما تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب البروستاتا أو الإمساك المزمن أو التعرض للبرد.

فلابد من الابتعاد عما يثير الغريزة والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك وتفادي التعرض للبرد الشديد.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات، أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل الـ Saw Palmetto و الـPygeum Africanum و ال Pumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية وتصنف ضمن المكملات الغذائية، وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.

إن مرض البول السكري قد يؤدي إلى كثرة العطش بالإضافة إلى كثرة التبول أثناء الليل، ويمكن الكشف عن وجود هذا المرض عن طريق إجراء تحليل للسكر في الدم أثناء الصيام وبعد الأكل بساعتين.

أما كثرة التبول نهارا؛ فغالبا ما تكون بسبب التهاب المثانة البولية، وهذا الالتهاب قد يكون بسبب وجود صديد في البول أو أسباب أخرى مثل بعض الملوثات في الجو أو الطعام، فيجب عمل تحليل للبول للتأكد من عدم وجود صديد أو دم أو أملاح، وبعدها يمكن تحديد العلاج.

ويمكنك تناول علاج يقلل من انقباض المثانة البولية مما يزيد الفترة بين مرات التبول، مثل ال Genurine tab قرص ثلاثة مرات يوميا، وذلك لعلاج الأعراض إلى أن يظهر تحليل البول.

أما إن كان التبول عبارة عن نقاط في كل الأوقات، فربما كان ذلك بسبب ضيق بمجرى البول أو اضطراب أعصاب المثانة البولية، وعندها يجب عمل أشعة صاعدة من مجرى البول والتصرف حسب نتيجة الأشعة.
والله الموفق.


ممكن بسبب برد المثانة بعد التشخيص يستعمل الاعشاب المسخنة مع العسل

الكلى هي التي تقوم بتنقية الدم من السموم والمواد الإخراجية ذائبة في الماء على هيئة البول، والذي تختلف كميته حسب اختلاف الظروف وكمية السوائل التي يتناولها الإنسان، فان كان يتبول كثيرا فيصاب بالعطش فيشرب كثيرا، وهذا يجعل الطبيب المعالج يفكر بشكل أساسي في مرض السكر، فأن كان الله عافاه بفضله من هذا المرض فإن الأمر يحتمل عدة احتمالات:

أولها: نقص هرمون تركيز البول(A D H):

يعمل هرمون تركيز البول على المحافظة على كل جزيء من الماء حتى لا يخرج هدرا، فإذا قل إفراز هذا الهرمون أدى ذلك للإصابة بمرض البول المائي، والذي يتميز بكثرة الكميات الخارجة على هيئة بول، وهي في الحقيقة ماء محمل بالبول، يشهد على ذلك نقص الكثافة النوعية(sp gr ) إلى أقل من 1010.

ونتيقن من هذا التشخيص إذا قمنا بقياس نسبة هذا الهرمون في الدم بتحليل بسيط، وإن كان مكلفا بعض الشيء، وقد يحتاج الأمر لإجراء أشعة مقطعية على الدماغ أو بالقيام بعمل أشعة بالرنين المغناطيسي( M R I ) للتعرف على ما يمكن أن يكون قد أصاب الغدة النخامية المسئولة عن إفراز هذا الهرمون، سواء كان هذا الخلل تشريحيا أو وظيفيا.

ويحدث هذا الخلل نتيجة لتعرض الجسم البشري لأي نوع من أنواع القلق والتوتر مثل الخوف الشديد، أو البرد القارس، أو التعرض لضغوط نفسية وعصبية حتى لو كانت غير محسوسة.

واستكمالا للفحص لابد من عمل مزرعة للبول للتأكد من عدم وجود ميكروبات في المثانة البولية، وأيضا تحليل وظائف الكلى للتأكد من سلامتها، مع حساب كمية البول والتي غالبا ما تكون أكثر من 3000 سم يوميا.

ويكون علاج هذه الحالة حسب نتيجة التحاليل، بالإضافة إلى أدوية الأنتيكولينيرجيك المعروفة لتخفيف توترات جدار المثانة والتي عادة ما تصاحب هذا المرض، أو بعض الأدوية المضادة للاكتئاب بجرعات قليلة ومتوازنة.

ثانيا: احتقانات البروستاتا المصاحبة للبرد:

وتؤدي احتقانات البروستاتا إلى حدوث التهابات غير متوقعة، ولكن في حالتك يا صديقي فإن هذا الاحتمال يبدو ضعيفا؛ وذلك لأن كميات البول التي تخرجها كبيرة نسبيا، ولكن لابد من عمل الفحوصات الخاصة بالتهابات البروستاتا، وهي زراعة من إفرازات البروستاتا أو من السائل المنوي، وأخذ المضاد الحيوي المناسب للحالة مع جرعة مخففة من الألفا بلوكرز وهي معروفة لأطباء المسالك مع أدوية علاج الروماتيزم( n s a i d ).

ثالثا: التوترات العصبية والنفسية المصاحبة للبرد:

سجل لمشاهدة الصور

ويكون علاجها ببساطة بالابتعاد عن التيارات الباردة، وتناول السوائل الدافئة بانتظام، كما ينصح أيضا إذا كنت متزوجا بممارسة الجنس بانتظام مرة يوميا، فهذا يهدئ كثيرا من الحالة، ويحسنها بالسرعة المطلوبة.


 

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 10:33 PM   #13


الصورة الرمزية الدكتور جمال
الدكتور جمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 11-03-2014 (09:42 AM)
 المشاركات : 582 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
شكر: 1
تم شكره 5 مرات في 5 موضوع
افتراضي رد: بحر أسباب الأمراض





سجل لمشاهدة الروابط
سجل دخولك او سجل لمشاهدة الروابط
اسباب الامراض

عندما تقرر أن تأكل في مطعم ضع في اعتبارك النظافة والطهي والتبريد
اللحوم والأسماك والبيض أكثر أنواع الأطعمة عرضة للتلوث
سجل لمشاهدة الصور
د.رشود عبد الله الشقراوي
كما نعلم جميعا أن التسمم الغذائي يعتبر من المشاكل التي تواجه المجتمعات وخاصة زيادة الطلب والإقبال على تناول واستهلاك الأغذية خارج المنزل كما أن العديد من الناس لا يعرف ما هي أعراض ومواصفات حوادث التسمم الغذائي وما هي الأغذية الأكثر عرضة للتلوث وأفضل الطرق لمعرفة أسباب هذا التسمم الغذائي وكيفية الحد منه كل هذه المعلومات حاولت الحصول عليها عن طريق لقاء علمي مع مسؤولة التسمم الغذائي بوزارة الصحة الدكتورة تماضر سعيد كردي:
* د. تماضر: ما أهمية السلامة الغذائية؟

- إن الغذاء وسيلة للبقاء على قيد الحياة ولكنه في الوقت نفسه وسيلة لانتقال المخاطر والتسبب في المرض والموت والمرض الناجم عن تلوث الغذاء يعتبر مشكلة صحية كما أنه سبب من أسباب خفض الإنتاجية الاقتصادية.

على مستوى الفرد والأسرة يؤدي المرض الناتج عن تناول غذاء ملوث إلى تكبد نفقات على الرعاية الصحية كما يعاني منتجو الأغذية بعض الخسائر الاقتصادية الناتجة عن سحب منتجاتهم من السوق إضافة إلى فقد المستهلك الثقة في المنتج إذا كان مصنعاً أو في المطعم إذا كان السبب وجبة ملوثة.

وحسب تقارير منظمة الصحة العالمية فقد اكتشف في الولايات المتحدة الأمريكية أن سبعة عوامل ممرضة في الأغذية الحيوانية تسبب سنوياً ما يتراوح بين 3.3و 12.3مليون حالة من الأمراض المنقولة بالغذاء ونحو 3900وفاة ويكلف ذلك الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً ما يتراوح بين 6.5- 35مليون دولار أمريكي.

المنقولة بالغذاء

* ما أسباب زيادة الأمراض المنقولة بالغذاء؟

- يتجه وقوع الأمراض المنقولة بالغذاء إلى التزايد وذلك لعدة أسباب منها:

أ- النمو السكاني والذي يتطلب إنتاج المزيد من الأغذية واستخدام المزيد من المواد الكيميائية كالمبيدات والأدوية البيطرية وإنتاج الأغذية على نطاق أوسع وبشكل أعقد مما يؤدي إلى زيادة احتمال تلوث الطعام.

ب- التحضير والذي يؤدي إلى تطويل السلسلة الغذائية واتخاذ خطوات أكثر تعقيداً بدءاً من المزرعة وانتهاء بالمائدة واعتماد الأشخاص على الوجبات المجهزة خارج المنزل والتي من المحتمل تلوثها أثناء تحضيرها.

ج- التوسع السريع في التجارة الدولية للأغذية وكذلك السفر الدولي وهذا يعني انتقال الناس والطعام آلاف الكيلو مترات في غضون ساعات معدودة ويساعد ذلك في انتشار العدوى بصورة سريعة.

د- تغيير التكنولوجيا لطريقة إنتاج الطعام في كثير من البلدان كما أن هناك العديد من منتجي الأغذية يجمعون بين عدة مجموعات من المنتج الغذائي وبالتالي زيادة فرصة إمكانية تلوث المنتج النهائي.

التلوث الغذائي

* ما هي أنواع التلوث الغذائي؟

- 1- التلوث الجرثومي: البكتيريا، الفيروسات، الطفيليات.

2- التلوث الكيميائي: بواقي المبيدات والأدوية البيطرية، استخدام المضافات الغذائية غير المرخصة. ولكن أهم أنواع التلوث الغذائي هو التلوث البكتيري وذلك لتوفر الظروف الملائمة لنمو وتكاثر البكتيري مثل (الغذاء، الرطوبة والماء، درجة الحرارة، الوقت).

مصطلح عام

* ما هو التسمم الغذائي؟

- التسمم الغذائي مصطلح عام يطلق على الأمراض الناتجة عن تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا، الفيروسات، الطفيليات، النباتات السامة والمواد الكيميائية ولكن أكثرها شيوعاً يقع ويحدث بسبب التلوث البكتيري.

غذاء ملوث

* ما معنى حادثة التسمم غذائي؟

- هو أيضاً يحدث نتيجة تناول غذاء أو شراب ملوث ولكن يحدث عادة على شكل وباء يعرف بأنه الأعراض المرضية المتشابهة التي تحدث لشخصين أو أكثر تناولا طعاماً أو شراباً مشتركاً في وقت ومكان واحد أي يجب أن تكون هناك علاقة مشتركة في الوقت والمكان والأشخاص.

والأعراض قد تتضمن واحداً أو عدة أعراض كالقيء، الإسهال، آلام البطن، الغثيان، ارتفاع درجة الحرارة وقد تكون الأعراض المصاحبة شديدة، وتؤدي للوفاة وخاصة في الأطفال وكبار السن لضعف مناعتهم.

وحدة هذه الأعراض ومدتها تختلف باختلاف المسبب وعادة تظهر الأعراض بعد تناول الطعام بفترة ساعتين إلى 72ساعة أو أكثر.

اللحوم والأسماك

* ما هي نوعية الطعام الأكثر عرضة للتلوث؟

- هناك أنواع من الأطعمة قد تؤدي إلى الإصابة بالمرض وظهور الأعراض ومنها اللحوم والأسماك والبيض حيث تعتبر أكثر أنواع الأطعمة خطورة في حال عدم تداولها خلال مراحل الطهي بطريقة صحية وذلك لسرعة تلوثها بالميكروبات نتيجة لاحتوائها على نسبة عالية من الرطوبة والبروتين.

ومعظم حوادث التسمم الغذائي ناتجة عن التلوث البكتيري للأغذية وعادة يكون مذاق ورائحة وشكل الطعام الملوث مثل أي طعام آمن وهنا تكمن خطورته حيث لا يدرك الشخص ذلك إلا بعد استهلاك ذلك الطعام وظهور الأعراض. بكتيريا التسمم الغذائي إما أن تكون موجودة أساساً في المواد الأولية للطعام كالأطعمة الطازجة ومنها الدواجن المعروف بوجود السالمونيلا بها ولهذا يجب طهيها جيداً أو أن يتم انتقال البكتيريا إلى الطعام خلال مراحل تحضيره، طهيه أو تقديمه.

الإجراءات الوقائية

كيف يمكن معرفة مصدر حادثة تسمم غذائي؟

- يعتبر الترصد الوبائي لحوادث التسمم الغذائي والإجراءات الوقائية من أهم الوسائل فعالية في الحد من وقوع مثل هذه الحوادث. ومعنى الترصد هو المراقبة المستمرة والتدقيق في الأمراض المرتبطة بالغذاء لمنع انتشارها والتقليل من حدوثها. حيث ان التبليغ الفوري عن هذه الحوادث يؤدي إلى سرعة اكتشاف مصدر التلوث والحد من وقوع إصابات أخرى لذا فإن سلامة الإجراءات الوقائية ودقتها مهمة للغاية إذ قد ينتج عنها استبعاد منتجات بكاملها من الأسواق. كما أن النتائج الإيجابية للتقصي الوبائي يؤدي الى معالجة الممارسات الخاطئة وتصحيحها في تحضير الطعام أو حفظه، فضلاً عن أن المعلومات المجمعة يمكن أن تعطي مدلولات عن اتجاهات الحوادث وأسباب تفشي المرض ومن ثم التدبير الناجح بالتخطيط والدراسة.


النظافة

* كيف تختار مكان تناول وجبتك؟

- عندما تقرر أن تأكل في مطعم أو أن تأخذ وجبة جاهزة إلى المنزل ضع في اعتبارك ما يلي: النظافة - الطهي - التبريد.

- النظافة: انظر للمكان قبل جلوسك فيه أو شرائك للوجبة فإذا كان المكان غير نظيف فالأفضل أن تتناول وجبتك في مكان آخر.

- الطهي: دائماً احرص على طلب وجبه مطهية إلى درجة النضج وخاصة اللحوم والدجاج والأطعمة المصنعة منه كالهمبرجر والنقانق والسمك والبيض لأن الوجبات غير كاملة النضج من أكثر أنواع الطعام سبباً في وقوع حوادث التسمم الغذائي لذا لا ينصح باللحوم غير كاملة النضج. ويزيد خطورة ذلك على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية وكبار السن والحوامل والأطفال الصغار.

أيضاً لا تأكل البيض النيئ والذي قد يتواجد بشكل غير واضح في المأكولات مثل الصلصات التي يدخل في تركيبها البيض النيئ أو السلطات لذا اسأل عن ذلك.

- التبريد: يجب أن تتأكد بأن الأطباق الباردة مقدمة لك وهي باردة.

العاملون في الغذاء

عمال الأغذية ونظافة الأيدي؟

- قد لا يعي دائماً العاملون في الغذاء مدى اتساع حركة مهام اليدين كأداة أولية وأساسية في العمل: فهما تتسخان وتتلوثان كثيراً أثناء تنظيف الأطعمة (من خضار ولحوم ......) مما يستلزم النظافة التامة خلال تحضير الأطباق وغالباً لا يعي
>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>> >>>>><<<<<<<<<<>>>>>>>>

سجل لمشاهدة الصور

ابتكار في علاج الدمامل المتعلق بمرض السل وغيرة يزول باذن الله في جلسة واحدة

سجل لمشاهدة الصور


اتيولوجيا = علم اسباب الأمراض

علم الأسباب Etiology يهتم بدراسة أسباب المرض ونشأته The Causes Or Origins Of Disease فهو علم دراسة أسباب الأمراض 0 وفي المجال الطبي هو دراسة نشأة الأمراض وعواملها ، ويطلق عليه اسم السببية أو العلية ، ولكي يتم بلوغ هذه الأسباب يحتاج الباحث والمعالج إلى دراسة طولية لتاريخ المريض ومعرفة ظروف الحمل والميلاد ، وتتبع مظاهر نموه الجسمية والعقلية والحركية والاجتماعية والتربوية ، ودراسة التاريخ المرضي أو الصحي ، والظروف التي ظهرت فيها الأعراض ، إضافة إلى دراسة الشخصية بجوانبها النفسية ، وخاصة الدينامية منها ، من أجل خطة العلاج المناسبة 0


• تعدد العوامل وأنواعها :

البعض من علماء الصحة النفسية يصنف أسباب الاضطرابات إلى ثلاثة مجموعات وهي :
1ـ الأسباب الحيوية ( البيولوجية ) Biological Causes
2ـ الأسباب النفسية ( السيكولوجية ) Psychological Causes
3ـ الأسباب الاجتماعية والثقافية Cultural Causes
لكن بعض علماء الصحة النفسية يصنفون أسباب الاضطرابات إلى فئتين كبيرتين وهما :
1ـ أسباب أو عوامل داخلية المنشأ ، أي من داخل الشخص Endogenous
2ـ أسباب أو عوامل خارجية المنشأ ، أي من المحيط الخارجي للشخص Exogenous 0

• عوامل الاضطرابات النفسية :
هناك اتجاه ينظر إلى عوامل اختلال الصحة النفسية واضطراب الشخصية أنها ترجع إلى عاملين اثنين وهما :
1ـ العوامل الممهدة أو المهيئة أو الاستعدادية 0
2ـ العوامل المباشرة 0
أولا ـ العوامل الممهدة أو المهيئة أو الاستعدادية :
وهي التي تهيئ الفرد وتجعله عرضة للإصابة باضطراب ما 0 ويدخل فيها العوامل الوراثية والعضوية ، أو الجسمية والنفسية والاجتماعية ، مثل المرض الطويل ، وخبرات الفشل والإحباط ، والحرمان وأسلوب التربية ، فهذه كلها تضعف مقاومة الإنسان وتجعله عرضة للاضطراب 0 وتضم هذه المجموعة من العوامل عددا كبيرا من العوامل المسببة في نشأة الاضطرابات النفسية وهي :
1ـ العوامل التي تكون مسؤولة عنها الوراثة 0
2ـ العوامل التي تنشأ بسبب عدم التوازن الكيماوي في الجسم 0
3ـ العوامل التي تتعلق بالأنسجة 0
4ـ العوامل التي يسببها سوء الحالة الجسمية والعضوية 0
5ـ العوامل النفسية 0

والآن سأشرح هذه العوامل :
أولا ـ العوامل ذات المنشأ الوراثي Genognic Factors :
كل صفة في الإنسان هي ناتجة عن الوراثة ، إضافة إلى المؤثرات المحيطية ، وتعتبر الصفة الوراثية وحيدة المفعول عندما تعتمد كليا على تشكيلة الجينات الوراثية ، كلون العينين ، والطول ولون البشرة 0 أمّا إذا كانت نتيجة جينات ومضافا إليها ظروف محيطية ، فتكون غير وراثية خالصة ، ويُطلق عليها اسم ولادية Congeniral ، أي أن عوامل داخل الرحم قد حررت الطاقة الوراثية ، فنتجت عنها صفات أخرى هي مزيج من الوراثة الخالصة والمحيط 0
والمورثات أو الجينات هي درجات من السُّلم الحلزوني للحمض النووي DNA توجد في أزواج متماثلة على الكروموزومات التي تحمل الخصائص الوراثية للفرد 0 وبعض الصفات يحكمها أكثر من زوج من الجينات ، بعضها يؤثر في أكثر من صفة وراثية 0
وهناك الجين السائد ، والجين المتنحي 0 ويحمل الأول الصفة الوراثية السائدة ، وهي الصفة التي يحملها الفرد وتميزه بالرغم من وجود صفات أخرى مكتسبة من الوالد الآخر ، ولكنها في حالة تنحي 0 ويحمل الثاني الصفة الوراثية المتنحية ، وهي الصفة التي يحملها الفرد ولا تظهر عليه إلاّ إذا توفرت لها صفة متنحية أخرى من الوالد الآخر 0 ويحمل الإنسان في المتوسط من 4 ــ 8 جينا منتجا قد يؤدي أي منها إلى ظهور بعض المشاكل إذا كانت جينات مرضية في حالة وجود هذا الجين المرضي مزدوجا مع جين مماثل ، فإذا أورث كل من الوالدين الجين المتنحي نفسه إلى طفليهما ظهر العيب أو المرض 0

• طرق انتقال الصفات الوراثية :
تتعدد وتتنوع طرق انتقال الصفات الوراثية وأهمها :
أ ـ السيادة الوراثية Autosomal Dominance :
وتعني أنه إذا حمل أحد الوالدين صفة وراثية على جين من النوع السائد الموجود على أحد الكروموزومات الجسمية ، فإن هذه الصفة سواء كانت مرضية أم سوية تنتقل إلى الأبناء ، أي يسود فيها أحد الجينين على بديله المتنحي 0

• المبادئ التي تحكم هذا النوع من الوراثة :
1ـ كل الأفراد الذين يحملون الجين Gene غير الطبيعي يظهرون الصفة الوراثية غير الطبيعية ، لأن هذه الصفة سائدة 0
2ـ عند تزاوج والدين ، أحدهما مصاب بمرض وراثي ، فإن 50% من الأبناء على الأقل ستظهر لديهم الصفة المرضية 0
3ـ عند تزاوج والدين مصابين كلاهما بمرض وراثي ، فسوف يصاب 75% من الأبناء 0

• أهم الأمراض التي تتبع السيادة الوراثية :
1ـ مرض القزامة Dwarfims : احتمال ظهور المرض هو 50% ، إذا تزوج شخص قزم من امرأة طبيعية ، أو العكس 0 ولا تتوقف الإصابة بالمرض على الذكور أو الإناث ، وإنما الاثنين معا 0
2ـ مرض رقاص هنتنجتون Huntingtons Chorea : وهو يصيب الجهاز العصبي ، ويسبب التدهور العقلي والانفعالي ، وتصاحبه حركات لا إرادية تشبه الرقصات ، لأنها تأتي من جذع المريض ، ويحدث في سن الأربعين تقريبا وما بعد 0 وتكفي وراثة نسخة واحدة من أحد الوالدين حتى يحدث المرض 0
ب ـ التنحي الوراثي Autosomal Recessiveness : ويقصد به صفة وراثية متنحية لا تظهر على الآباء ، إلا إذا نقل كل من الأب والأم ذلك الجين المريض إلى طفلهما ، وهذا يحدث في الحالات التالية :
1ـ إذا تزاوج والدين حاملين للمرض ، فإن 25% من الأبناء يصابون بالمرض ، و50% يحملونه ، و25% غير مصابين 0
2ـ إذا تزوج أب مصاب بأم مصابة ، فإن 50% من الأبناء سيصابون بالمرض ، و50% من الأبناء سيحملونه 0
3ـ إذا تزوج شخص مصاب بالمرض من أم طبيعية ، فإن النتيجة أن كل الأبناء سيحملون المرض 0

• الأمراض الوراثية المتنحية :
1ـ مرض أنيميا الخلايا الذي يؤدي إلى ضمور الرئتين والقلب والمخ 0
2ـ مرض البول الفينايل كيتوني Pheny Keton Urea : ، والذي يسبب التخلف العقلي ، بسبب اضطراب في عملية التمثيل الغذائي 0
ج ـ الوراثة المرتبطة بالجنس :
ومنها مرض الهيموفيليا أو نزف الدم الوراثي ، ومرض أنيميا البحر الأبيض المتوسط ( نتيجة نقص أنزيم عملية الأكسدة ، حيث يؤدي المرض إلى تكسير كريات الدم الحمراء عند تناول الأدوية ، ومرض عمى الألوان ( عدم القدة على التمييز بين الألوان خاصة الأحمر والأصفر 0
د ـ الوراثة المتأثرة بالجنس : أي المقتصرة على جنس معين دون الآخر ، مثل مرض الصلع الذي يصيب الذكور ، ويتحدد من قبل جين سائد واحد يتأثر بهرمون الذكورة التستسترون 0 وعند الأنثى لا يظهر إلا إذا وجد لديها جينان سائدان 0
هـ ـ الوراثة متعددة البدائل Multiple Alleles : وهي التي يتحكم بها أكثر من زوج من الجينات المتقابلة ، ويكون نصيب الفرد عادة زوجا واحدا من هذه البدائل المشاركة في تحديد الصفة ، منها وراثة فصائل الدم Blood Croups

• الخلل الوراثي وأسبابه :
يحدث الخلل الوراثي بسبب الخلل الجيني الوظيفي ، والتشوه في تركيب الكروموسومات الجسمية ، والتغير في عدد الكروموسومات الجنسية ، ومن أهم الأمراض العقلية والعصبية الناتجة عن هذا الخلل الوراثي ما يلي :
1ـ متلازمة داون Down,s Syndrom : أو المنغولية ، وهي أحد أشكال التخلف العقلي الذي ينتج بسبب زيادة في الكروموزوم الجسمي رقم ( 21 ) فيحدث زيادة في عدد الكروموسومات عموما ، ويصيب الجنين الذكر أو الأنثى ، ويصبح عدد الكروموسومات ( 47 ) بدلا من العدد الطبيعي ( 46 ) 0
2ـ متلازمة كلينفيلتر Klinefelter,s Syndrom : الذي يصيب الذكور ويحدث بسبب زيادة الكروموسوم الأنثوي ( × ) مما يحدث عند الذكر المريض مجموعة الأعراض التالية :
أ ـ ضمور الأعضاء التناسلية ، وعدم تكوين الحيوانات المنوية 0
ب ـ نقص الطاقة والرغبة الجنسية 0
ج ـ زيادة الهرمونات الجنسية الأنثوية ، يُحدث بروز في الثديين واستدارة الجسم بمايشبه الأنثى 0
د ـ الإصابة بالتخلف العقلي ، وظهور أشكال من السلوك الفصامي 0
ويذكر الدكتور ( عبد الله ، 2001 ) أن هذه الحالة تعالج عن طريق حقن المريض بهرمونات الذكورة مدى الحياة للتخلص من الأعراض السابقة وإرجاعها إلى وضعها الطبيعي ، وإن كان ذلك لا يقوي القدرة الجنسية وتكوين الحيوانات المنوية ، ويبقى عقيما رغم تحسنه 0
3ـ السلوك الإجرامي : ويظهر ذلك عند الكثير من المتواجدين في المراكز الجنائية والمصحات العقلية ، وقد تبين أن نسبة عالية منهم يحملون كروموسوما ذكريا زائدا ( y ) وأستدل على أن وجود هذا الكروموسوم الزائد يعد علامة على زيادة السلوك الإجرامي لدى الأفراد ، وأن النسبة التي تبلغها هذه الحالة هي 1/1000 من مجموع السكان ، بينما تصل في المصحات الجنائية إلى 2% 0
وقد ثار جدل كبير حول علاقة الكروموسوم ( y ) الزائد بالسلوك الإجرامي 0 وقد أرجعه البعض إلى تنشئة الفرد وبيئته الاجتماعية أكثر من كونه نتيجة شذوذ في الوراثة 0 ومنذ عام 1976 أجريت في الدانمارك دراسات متنوعة حول هذا الموضوع حين تم فحص الآلاف من الدانماركيين الذين يتسمون بطول القامة ( وهي علامة على وجود التركيب الوراثي ( xyy ) أي الكروموسوم الزائد ) ، وقد تبين أن 42% من أفراد العينة الذين يحملون هذا الكروموسوم الزائد كان لهم سجل إجرامي بالمقارنة بنسبة 9% من أفراد المجموعة الضابطة مما أيد القول بأن الكروموسوم الزائد يعطي احتمالية أكبر لحدوث الإجرام والسلوك المضاد للمجتمع 0
وعلى الرغم من هذه النتيجة إلا أن بعض العلماء يشير إلى أنه لا يوجد برهان على ارتباط هذا الكروموسوم الزائد بالسلوك الإجرامي ، وأن الأفراد الذين يحملون هذا التركيب الوراثي ( xyy) الموجودين في السجون أقل خطرا من نظرائهم الذين يحملون التركيب الوراثي الطبيعي( xy ) وعلى الرغم من وجود الأدلة العلمية العديدة على دور الوراثة في نشوء الأمراض العقلية ( الذهانية ) إلا أن هذه العوامل غير كافية حتى ولو كان الفرد يحمل استعدادا وراثيا للإصابة بأي اضطراب ، فهذا الاضطراب لا يظهر إلا إذا توفرت له ظروف بيئية تساعده في الظهور والنمو بشكل فعلي 0 فالإنسان حصيلة تفاعل عدة عوامل ( وراثية وبيئية ) ، وهذا التفاعل لا بد أن يحدث عبر فترة طويلة لأن المؤثرات العارضة تزول بزوالها ، وأمّا استمرار الضغوط لفترة طويلة فإنه يسبب الانهيار والاضطراب 0
ثانيا ـ العوامل ذات المنشأ الكيماوي Chemogenic :
في جسم الإنسان هناك نوع من التوازن الكيماوي ، وهذا التوازن هو الذي يتحكم في النمو والتكاثر ، وعمليتي البناء والهدم ****botism ، هي التي تؤمن الطاقة الضرورية للعمليات الحيوية والتي تعوض عن المواد المندثرة بمواد جديدة ، وتتحكم في عملية التمثيل الغذائي هذه الأنزيمات Enzymes ، كالعصارة الهضمية Digestive والفيتامينات Vitamins ، والهرمونات Hormones التي تفرزه الغدد الصماء 0 إن هذه العوامل قد تؤدي إلى اضطراب في الشخصية والسلوك ، وخاصة نقص الأنزيمات والفيتامينات وخلل الهرمونات 0
• الأثر الوظيفي الذي تلعبه الغدد الصماء في الشخصية :

للغدد الصماء وما تفرزه من هرمونات أثر واضح على شخصية الإنسان ، ومن هذه الغدد ما يلي :
1ـ اضطراب الغدة النخامية :
هذه الغدة تسمى سيدة الغدد ، وهي تفرز عدد من الهرمونات ، وأهم هذه الهرمونات هو هرمون النمو ، وزيادة أو نقص إفراز الغدة النخامية لهرمون النمو يسبب اضطراب النمو الجسمي ، ويختلف هذا التأثير من مرحلة إلى مرحلة أخرى 0 فإذا حدث نقص في إفراز هرمون النمو في مرحلة الطفولة ، فإن ذلك يحدث مرض القزم حيث لا يزيد طول الفرد عن متر واحد 0 أمّا إذا زاد إفراز الغدة النخامية لهرمون النمو في مرحلة الطفولة فإن تلك الزيادة تسبب مرض العملقة ، وإذا حدثت الزيادة في الإفراز بعد توقف النمو الجسمي فإنها تسبب مرض تضخم الأطراف أو الأكروميجالي Acromegaly
2ـ اضطراب الغدة الدرقية :
تفرز الغدة الدرقية هرمون الثيروكسين Thyroxin ويؤدي زيادة إفراز الغدة الدرقية من هذا الهرمون إلى اضطرابات واضحة في الشخصية ، وتشمل زيادة في معدل الهدم في الجسم ، مما يحدث عند المريض شعورا بالإرهاق ، والتعب ، وشد العضلات ، وارتفاع ضغط الدم ، والتعرق وجحوظ العينين ، وسرعة الحركة ، والتهيج 0 أما نقص إفراز الغدة الدرقية لهرمون الثيروكسين فيختلف حسب عمر الشخص ، ففي مرحلة الطفولة يحدث ما يسمى بمرض القصاع أو القماءة Cretinism ، الذي يتميز ببطء النمو الجسمي ، وغلظ اللسان وتوقف النمو العقلي وجمود العاطفة 0 أما إذا حدث النقص بعد البلوغ فيتسبب ذلك في حدوث مرض المكسيديما Mexcedema ، الذي يميل المصاب به إلى النعاس ، والكسل وتدهور الذاكرة والتبلد 0
3ـ اضطراب الغدة الكظرية :
تفرز هذه الغدة نوعين من الهرمونات ، فعن طريق قشرتها تفرز هرمون ( الكورتيزون ) وتفرز عن طريق نخاعها ( هرمون الأدرينالين ) ، ولهرمون الكورتيزون دور هام في عمليات التمثيل الغذائي ، وفي التكيف مع الضغوط النفسية 0 أما هرمون الأدرينالين فيرتبط عمله بالمواقف الانفعالية والطوارئ التي تدعو الفرد إلى المهاجمة أو الانسحاب ، حيث تبدو آثاره عند الخوف ، والغضب مما يؤدي إلى سرعة ضربات القلب ، وضغط الدم ، وشحوب الوجه 0
4ـ اضطراب غدة البنكرياس :
تفرز غدة البنكرياس الموجودة في الكبد هرمون الأنسولين الذي يضبط مستوى السكر بالدم 0 نقص إفراز الغدة البنكرياسية لهذا الهرمون يحدث مرض السكر ، الذي يؤدي إلى الخلط العقلي والتشويش وأحيانا الغيبوبة 0 أما زيادة إفراز الأنسولين ، فيحدث نقصا واضحا في مستوى السكر بالدم مما يؤثر في الجهاز العصبي ويحدث تهيج واستثارة زائدة والشعور بالتعب والإرهاق واضطراب الإدراك 0 وإذا لم يتم علاج الحالة عن طريق الحقن بمادة الجلوكوز المركز فقد تنتهي الحالة بالموت 0
5ـ اضطراب الغدد الجنسية :
يختلف تأثير هذه الغدة باختلاف العمر ، فهي مسؤولة عن إظهار الخصائص الجنسية الثانوية في البلوغ عند الذكور والإناث 0 ونقص إفرازها أو تبكيرها له أثر كبير في الشخصية 0فقد يتعدى الفرد مرحلة عمرية معينة دون أن يكتسب الخصائص الجنسية الخاصة به نتيجة لنقص أفراز هذه الغدة 0 وقد يكتسب تلك الخصائص وهو في سن أو وقت مبكر عما هو معروف نتيجة لزيادة الإفراز ، وهو ما يسمى بالنضج الجنسي المبكر
ثالثا ـ العوامل المتعلقة بالأنسجة Histogenic :
وتشير إلى العوامل التي تتعلق بالأنسجة Tissues ، أما في الصحة النفسية وعلم النفس المرضي فتشير إلى كل الجروح الدماغية ، باستثناء ما يحدث من المواد الكيماوية والعوامل الوراثية 0 فالصدمات والجروح التي تنتج عن الحوادث وكذلك الصدمات على الدماغ تترك أثرا واضحا في الشخصية ، لا يمكن التخلص منها بسهولة ، وأوضح مثال ذلك ، الملاكمين وما يحدث عندهم من أعراض إرتجاجية ودماغية ، لأن خلايا الدماغ غير قادرة على التجدد والتوالد ، ومن المصادر الأخرى لتلف الأنسجة وتخريبها هو ( النيوبلازم الدماغي Brain Neoplasm ) أو الورم الدماغي Tumor ، وقد يكون سرطانيا أو غير سرطاني ، والاضطراب النسيجي الناتج عن الغزو الميكروبي الذي يدمر خلايا الدماغ مثلما يحدث في المرحلة الرابعة من نمو مرض الشلل العام General Paralysis
رابعا ــ العوامل ذات المنشأ الجسمي والعضوي Somatogenic :
نتيجة للعلاقة الوثيقة بين الصحة الجسمية والصحة النفسية ، فإن سوء الصحة الجسمية يؤدي إلى سوء التكيف عند الفرد واختلال صحته النفسية ، والعكس صحيح أيضا 0
عندما يتعرض الفرد إلى ضعف في جسمه أو في أحد أعضائه يؤثر ذلك في سلوكه فيصبح قلقا وحزينا ، وإذا كانت صحته الجسمية قوية وحيوية كان أقدر على مواجهة الضغوطات اليومية والتغلب عليها 0

• العوامل العضوية والجسمية التي تحدث خللا في الشخصية :
أ ـ الشكل العام والتشوهات والعاهات ، ويتوقف ذلك على مدى تقبل الفرد أو عدم تقبله لجسمه ومظهره وفقا لما يؤثره الآخرون ويفضلونه 0( وفي بحث الشخصية تحدثت أنها تؤثر بشكل غير مباشر في الفرد ) 0
ب ـ العوامل الفسيولوجية ، وهي المتعلقة بطبيعة الوظائف الجسمية ، وخاصة الجهاز العصبي الذي يلعب دورا تكامليا وتفاعلا بين البيئة الداخلية والبيئة الخارجية 0
وتنقسم العوامل الفسيولوجية إلى عوامل خاصة بالأم ، وعوامل خاصة بالفرد نفسه 0
• العوامل الخاصة بالأم :
وهي عوامل متنوعة متعلقة بالبيئة التي تؤثر على الجنين أثناء تكوينه ونموه داخل الرحم ابتداء من لحظة الإخصاب ولفترة تسعة شهور حتى الولادة 0
• أهم عوامل ما قبل الولادة :
أ ـ عمر الأم :
فقد أوضحت أكثر الدراسات أن العمر الأمثل للحمل يقع ما بين العشرين والثلاثين ، فالإجهاض واضطرابات الحمل والتشوهات تزداد إذا كان عمر الأم أصغر من ذلك أو أكبر ، ويعد مرض داون الذي ذكرته سابقا أوضح الأمثلة على أثر عمر الأم في الإصابة بالتشوهات الجنينية لأنه يزداد حدوثا عند الأمهات االكبيرات في السن وخاصة فوق ( 35 سنة ) وبنسبة تزيد عن ( 40 ) ضعفا مقارنة بالأمهات الشابات 0
ب ـ تغذية الأم :
إن ما تتناوله الأم أثناء الحمل يؤدي إلى العديد من الآثار في جنينها 0وتعد أمراض سوء التغذية من أكثر المشكلات تأثيرا ، فقد يولد الطفل مبكرا عن موعده ، مما يعرضه لمصاعب عديدة في التنفس والتغذية ، أو يولد بوزن ضئيل مما يؤثر في نموه اللاحق ، أو نقص البروتين في غذاء الأم فيؤثر ذلك في بناء خلايا جسمه وخاصة جهازه العصبي 0
ج ـ مرض الأم :
الحالة الصحية للأم ذات تأثير مباشر في جنينها ، فإصابتها بأمراض مثل السكر أو الحصبة الألمانية والأنفلونزا سيعرض الجنين للخطر 0 كما أن الأشعات تحدث تشوهات خِلقية متنوعة إذا تعرضت لها الأم الحامل ، وخاصة في بداية الحمل 0 كما أن للحالة النفسية أو الانفعالية عند الأم تخلق أثارا متنوعة في جنينها ، فتعرضها للضغوط والشدائد النفسية يحدث فيها العديد من التغيرات الهرمونية والكيماوية في الجهاز العصبي وتنتقل آثارها إلى الجنين 0

• العوامل المتعلقة بمرحلة الولادة :
أ ـ الولادة المبكرة : الطفل الذي يولد مبكرا ويسمى ( مبتسرا Premature ) ، حيث يوضع في حاضنات خاصة ضمن ظروف مشابهة لظروف النمو داخل الرحم لاستكمال نموهم 0 وعادة ما يكون ضعيفا وقليل الوزن ، وقد يعرضه هذا إلى اضطرابات متنوعة قد تظهر في ضعف قدراته العقلية على شكل صعوبة في التعلم بالمدرسة ، أو خلل في القراءة أو الكتابة أو الحساب 0
ب ـ إصابة الرأس أثناء الولادة : الولادة المتعسرة تعرض الوليد لأخطار جسمية مثل ( نزيف دموي بالجمجمة أو في أغشية الدماغ أو انفجار بعض الأوعية الدموية تحت تأثير الضغط على الرأس لصعوبة مروره ) 0
ج ـ انعدام الأكسجين أو قلته : وهو عامل مهم خلال الولادة ، فالأكسجين مهم لبناء الخلايا ، وعند الولادة يصرخ الطفل بعد ولادته مباشرة وهذا يسمح باندفاع الهواء إلى رئتيه فيحصل على الأكسجين المطلوبة لجسم الوليد ، وأمّا إذا لم يحصل على الأكسجين المناسب فتظهر عليه زرقة اللون وهذا يسبب عطب في خلايا جسمه ، وبالتالي يتأثر جهازه العصبي الذي يعتمد بشكل مباشر على الأكسجين والجلوكوز 0 وأمّا إذا انعدم الأكسجين لفترة لا تتجاوز ثلاث دقائق فإن بعض الخلايا في المخ تموت ، وهذه الخلايا لا يمكن تعويضها ، ونتيجة لهذا التلف في الخلايا يحدث في مراحل النمو اللاحقة التخلف الجسمي والعقلي ، والشلل بالأطراف ، وتأخر النطق ، وقد يصاب بالصرع 0
• العوامل الخاصة بالفرد نفسه :
وذلك بسبب الغدد ، والعوامل الوراثية ، والنسيجية ، التي تؤثر على البنية والتركيب الجسمي والعضوي في الشخصية والصحة النفسية ، وهذا ما دفع بالعديد من العلماء إلى وضع نظريات متعددة في الشخصية متعددة في الشخصية مستندة إلى بناء الجسم وتركيبه ، وهذه تسمى بنظريات الأنماط ، وقد سبق أن شرحت ذلك في عندما تكلمت عن الشخصية 0 ومن العوامل التي تؤثر في الفرد وفي صحته النفسية ، العوامل النفسية التي سأتعرض لها في العوامل ذات المنشأ النفسي 0
خامسا ـ العوامل ذات المنشأ النفسي Psychogenic :
شخصية الإنسان تتأثر بالعديد من العوامل النفسية المختلفة ، لأن الإنسان شخصية مليئة بالتجارب والأحداث النفسية المكونة للشخصية ، وهذه مجتمعة تقرر درجة الاضطراب ونوعيته 0 غير أن العوامل العضوية والجسمية والاجتماعية متشابهة ، فمحور حياته البينشخصية منذ الولادة وحتى الشيخوخة 0
1ـ مرحلة الرضاعة : تلعب الرضاعة والأمومة والحنان ، والظروف العائلية وعلاقة الطفل بوالديه دورا هاما في شخصية الطفل 0 وقد بينت العديد من الدراسات التي قدمت إلى مؤتمرات الصحة النفسية الدولية ، أهمية خبرات الطفولة في صحة الطفل النفسية والدور الذي تلعبه في اضطراب الشخصية ، والآثار المقلقة التي يخلفها نزع الرضيع من نومه فجأة من أجل الرضاعة ، والتي يخلقها عقابه وحرمانه من الغذاء حين يبدي بعض الكسل في تناول ثدي الأم التي تستعجل لكي تعود إلى فراشها ونومها إذا ما استيقظ الطفل ليلا ، أو حين يؤلم الأم بطريقة تناوله الثدي 0
• أهم الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب الشخصية في هذه المرحلة :
أ ـ الحرمان من رعاية الأم : أساس الصحة النفسية للفرد هو العلاقة الوثيقة بين الطفل وأمه ، والحرمان من هذه العلاقة العاطفية يسمى بـ (الحرمان الأمومي ) الذي إمّا أن يكون كاملا ، كانفصال الطفل عن أمه لسبب من الأسباب 0 أو جزئيا ، فهو يعيش معها ولكنها لا تمنحه الحب الكافي ، وهذا يحدث للأسباب التالية :
1ـ عدم وجود الجو الأسري إطلاقا : حيث يعجز الوالدان عن تكوين علاقات عاطفية مع أبنائهما ، لأنهما قد حرما من هذه العلاقة 0
2ـ وجود الجو الأسري ولكنه عاجز : وذلك بسبب الظروف الاقتصادية أو الأمراض ، أو عمل الوالدين ، ويكون الحرمان ضارا في الحالات التالية :
ـ إذا كانت علاقة الطفل بأمه وثيقة فالحرمان هنا له دور خطير في شخصيته مما يترك أثارا ضارة مثل : تعطيل النمو الجسمي والعقلي والاجتماعي 0 وقد بينت الدراسات التي أجريت على أطفال عاشوا في مؤسسات رعاية داخلية ، وأطفال عاشوا في كنف أسرهم ، وكانت النتيجة أن حرمان الطفل من رعاية الأم يعطل النمو الذهني والاجتماعي للطفل ، ومن آثاره أيضا اضطراب النمو النفسي ، وخاصة البناء الدينامي للشخصية 0

3ـ شعور الطفل بأنه منبوذ :
وهذا الشعور يحدث للأسباب التالية :
أ ـ إهمال الطفل وعدم السهر على راحته والعناية به وتلبية حاجاته 0
ب ـ انفصال الطفل عن والديه ، وخاصة أن الطفل في المراحل الأولى حساس تجاه غياب والدته عنه 0
ج ـ التهديد بالعقاب البدني لتعويده على النظام والنظافة 0
د ـ التهديد بالطرد من المنزل أو تخويفه 0
هـ ـ كثرة توجيه النقد له ، والسخرية منه أواللوم ، أو مقارنته بأطفال آخرين ، مما يقلل من شأنه 0
و ـ عصبية الأم وتذمرها منه حين إشباع حاجاته 0
ز ـ عدم حمايته والاهتمام به وعدم الإجابة على أسئلته 0
والآثار التي يتركها هذا الشعور عند الطفل فهي متنوعة ومنها :
ــ يقوم بأشكال متنوعة من السلوكيات الشاذة ( كالتخريب ، والتكسير ، والانتقام ) وذلك من أجل لفت الانتباه إليه 0
ــ يعرض نفسه للإصابات 0
ــ يمتنع عن الطعام ، مما يُحدث لديه اضطرابات في التغذية 0
ــ يتبول لا إراديا 0
ــ يكون عدوانيا في المدرسة أو البيت 0
4ـ إفراط الأبوين في التساهل والتسامح مع الطفل :
ويلجأ الأهل إلى هذا الأسلوب نتيجة لعدة عوامل ومنها :
أ ـ حين تكون العلاقات الزوجية خالية من المحبة ، والعطف 0 فعدم إشباع الحب عند الأم يجعلها تغالي في العطف على ابنها 0
ب ـ عدم إشباع الرغبات الجنسية عند الزوجة ، إمّا بسبب طبيعة عمل الزوج أو عوامل نفسية مثل ( الكره اللاشعوري للطرف الآخر ) 0
ج ـ قد يكون الإفراط في التسامح والتساهل نتيجة لعوامل لا شعورية ، كالأم التي تغدق العطف على ابنها الذكر بسبب حرمانها هي من عطف والدها عندما كانت طفلة 0
د ـ قد يكون الإفراط في التساهل والتسامح نتيجة لكراهيتهم لأبنائهم ( كراهية دفينة ) مما يشعرهم بالذنب ، فيقوم الأهل بسلوك عكسي وهو المبالغة في العطف على الأبناء 0
هـ ـ قد يكون الإفراط في التسامح والتساهل لأن الوالدين يتقمصون سلوك آبائهم حين كانوا صغارا 0


• الآثار التي يتركها أسلوب الإفراط في التسامح والتساهل :
أ ـ في مرحلة الطفولة :
ــ عدم النضج الانفعالي ، بحيث يكبر الطفل ولا يزال يتصرف كالصغير 0
ــ يطلب التأييد لكل فعل يقوم به 0
ــ عدم قدرته على قضاء وقت الفراغ ، والتسلية ، والتحرر من أمه 0
ــ عدم شعوره بالمسؤولية ، أو أداء الواجبات المنزلية والدراسية دون مساعدة والديه 0
ــ عدم تعوده على الفشل والإحباط ، وهذا يعرضه للكثير من الصدمات في مواقف الحياة المختلفة 0 وبهذا يكون عرضة للاضطراب النفسي ، واضطراب العادات كقضم الأظافر ، والعدوان ، والعناد ، وثورات الغضب 0
ب ـ في مرحلة المراهقة :
في هذه المرحلة تظهر تغيرات جسمية وانفعالية واجتماعية متنوعة تؤثر في شخصية المراهق ، مثل عوامل النضج الجسمي ، والتقلبات العاطفية ، والميول الجنسية ، والاهتمامات المتعلقة بالدراسة والخطوبة والعمل 0
ومن أهم العوامل المؤثرة في هذه المرحلة ما يلي :
ــ نمو العلاقات مع الأقران ، حيث يعمل المراهق على تكوين صداقات وعلاقات يكون لها الدور الهام في الشخص لذاته وتحديد العديد من أشكال سلوكه ، فالانصياع والمسايرة للأقران له آثاره الهامة في تكوين شخصية المراهق وسلوكه 0 وقد بينت العديد من الدراسات دور هذا العامل في تكوين سلوك الإدمان عند المراهق 0
ــ تفكير المراهق في عمله ، وتكوين الهوية الذاتية ، فالعمل ليس مجرد كسب للنقود ، وإنما فرصة لكي يزود صاحبه بالشعور بكفايته وأهليته وتقديره لذاته 0 والكثير من العلماء يرون أن هناك علاقة ترابطية عالية بين الصحة النفسية والقدرة على العمل 0
ج ـ في مرحلة الشيخوخة :
في مرحلة الشيخوخة تظهر عدة عوامل مثل : تراجع النشاط الجسمي ، وتغير وتبدل الأسرة ، واليأس ، والإحالة على التقاعد ، والاعتماد على الغير ، وظهور مشاعر العزلة وعدم الكفاءة ، إضافة إلى التغيرات الجسمية والعضوية 0
ومن أهم العوامل المؤثرة في هذه المرحلة ما يلي :
ــ إخفاق وسائل الدفاع الأولية : فوظيفة هذه الأساليب السلوكية تخفيف التوتر والتهديد الناتج عن القلق والصراع والإحباط 0 وقد يخفق الفرد فيلجأ إلى حيل دفاعية غير سوية وعنيفة ، مثل : النكوص والعدوان ، والاستغراق في التخيل والبعد عن الواقع 0
ــ الصراع والإحباط والقلق : حيث بينت العديد من الدراسات التجريبية والسريرية أن الصراعات والإحباطات والقلق هو جوهر الاضطرابات النفسية عموما والعصابية 0
سادسا ـ العوامل الثقافية والاجتماعية :
يتدخل المحيط الثقافي والاجتماعي في بناء شخصية الفرد ، وتحديد سلوكه 0 فهو المجال الذي يتحرك فيه ويتفاعل معه الفرد ، ويسلك باتجاهاته وقيمه 0
وتقسم هذه العوامل إلى ثلاث فئات رئيسية وهي :
1ـ العوامل الحضارية الثقافية : وهي العادات والتقاليد والقيم والأعراف والمعايير التاريخية ، فهذه العوامل تؤثر بشكل غير مباشر في اضطراب الشخصية ، وفي بعض الحالات الخاصة تكون هي السبب المباشر لحدوث الاضطرابات واختلال الصحة النفسية والاضطرابات موجودة في كل الثقافات والمجتمعات ، ولا يوجد مرض خاص محدد في ثقافة أو مجتمع معين إلا أنه من الملاحظ كثرة بعضها في ثقافة معينة ، وقلتها في ثقافة أخرى 0 فالإدمان على الكحول يكثر في المجتمع الايرلندي ، والهوس الاكتئابي يكثر في المجتمع النيوزيلاندي ، بينما يزداد الفصام في المجتمعات المتمدنة عنه في المجتمعات البدائية 0
سؤال ـ كيف تؤثر العوامل الثقافية في تكوين الشخصية ؟
يمكن القول أن العوامل الثقافية تؤثر في تكوين الشخصية من خلال الوسائل والأساليب التالية:
أ ـ الأسلوب الذي يستخدمه الأهل في تربية الأبناء ، من حيث التغذية والنظافة ، والتعبير العاطفي ، والإعداد للحياة ، وأسلوب التعامل ، سواء من حيث التسامح والطيبة ، أو القسوة أو التذبذب في ذلك 0
ب ـ القيم والمُثل السائدة ومما له دور هام في تكوين الأنا الأعلى عند الفرد 0
ج ـ الظروف الاقتصادية والصناعية التي تؤثر كعامل اجتماعي وثقافي في الصحة النفسية للفرد ، وكذلك ظروف العمل والسكن والخدمات والتغيرات الاجتماعية 0
د ـ الثقافة المريضة ، والتعقيد الثقافي ، وعدم توافق الفرد مع مجتمعه وثقافته ، وما يسودها من عوامل الهدم ، تولد الإحباط ، وتولد كذلك أشكالا عديدة من سوء التكيف 0
هـ ـ التطور الحضاري السريع وعدم توافر القدرة على مجاراة هذا التطور ، والتغير السريع الذي يؤدي إلى قلة ميل الناس للراحة والاسترخاء ، وممارسة الهوايات ، بسبب الأعباء وكثرة المسؤوليات 0
2ـ اضطراب التنشئة الاجتماعية : حيث أن التنشئة الاجتماعية هي عملية تعلم وتعليم ، تعمل على تشكيل السلوك الاجتماعي للفرد ، وإدخاله في ثقافة مجتمعه ، وتحويله من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي 0 فإذا كانت العوامل السابقة تشكل الإطار الثقافي والمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الفرد ، فإن التنشئة الاجتماعية هي الأسلوب الذي يدخل الفرد في ثقافة مجتمعه ، بحيث يتماشى معه 0
وتتعرض التنشئة الاجتماعية لعدة عوامل تؤثر عليها وتخلق الكثير من الاضطرابات ، ومن هذه العوامل :
ــ الاضطراب داخل الأسرة ، كالعلاقة بين أفرادها 0
ــ سوء التكيف مع المجتمع ، كالتنافس والصراع بين الأدوار 0
ــ الحالة الصحة ، وسوء التكيف المهني 0
3ـ الحضارة : في عصرنا الحاضر ، عصر التقدم والتطور الصناعي ، ننعم بهذا ، وهي نعمة كبيرة ، ولكن هذه النعمة لا تخلو من نقمة ، لأن التطور والتقدم يجب أن يصاحبه استعداد وتهيئة ، إضافة إلى أن سرعة التغير الاجتماعي تخلق ضغوطا نفسية لا يتحملها الكثيرون ، ومن هنا ظهر ما يسمى بــ( أمراض العصر ) 0
والعوامل الثقافية والحضارية لها دور هام تلعبه في حدوث الاضطرابات واختلال الصحة النفسية ، ونتيجة لهذا فقد أدى إلى نشوء فرع جديد وهام في علم النفس والطب النفسي ، وهو الاتجاه عبر الحضاري أو عبر الثقافي Transculturaa approach أو الدراسات عبر الثقافية Cross-Cultural Studies التي تركز على بحث أشكال السلوك السوي والمرضي واختلافها من مجتمع لآخر ، أو وجودها في بيئة ثقافية ذات طابع معين 0
ثانيا ـ العوامل المسرعة في حدوث الاضطرابات والأمراض النفسية :
وتسمى العوامل المفجرة أو الحاسمة ، وهي تلك العوامل التي تعجل في حدوث الاضطرابات النفسية ، وهذه العوامل هي في الواقع ضغوط Stresses أو شدائد نفسية ، وهي ذات مصادر متنوعة ، تحدثها أو تخلقها أحداث وأزمات يمر بها الشخص ، مثل : الخيانة الزوجية ، والخسائر المالية ، والهجرة ، والموت المفاجئ لشخص عزيز ، والفشل في الحب ، وفقدان الوظيفة أو العمل ومصدر الرزق 0 وهذه الأحداث قد تكون خفيفة وبسيطة ، ولكنها تعمل عملها بصورة قوية وتكون مؤثرة في الشخص المهيأ أصلا للإصابة ( أي الشخص ذو الاستعداد ، والذي يحمل آثار العوامل السابقة المهيأة ) 0
• تفاعل العوامل وتضافرها في حدوث الاضطرابات النفسية :
يقول الدكتور ( عبد الله ، 2001 ) : " إننا في الواقع نتبنى الاتجاه المتعدد العوامل Multiple Factors لفهم الاضطرابات النفسية ، ويدخل في ذلك ، النظر إلى العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية التي تكون الشخصية ، ومن هنا يسمى هذا بـ ( الاتجاه البيوسيكوسوشيال ) Biopsychosocial Approach ، أي ( الاتجاه البيولوجي ـ النفسي ـ الاجتماعي ) ، والنظر في ذلك وفقا للعمر ومراحل النمو 0 إذن كل هذه العوامل السابقة الذكر تلعب دورا هاما في شخصية الفرد وفي الاضطراب ، ويكون السلوك المرضي ، ومتلازمة الأعراض ، محصلة لتفاعل تلك العوامل ، مع التأكيد على التأثير النسبي لكل منها ، فقد يكون بعضها قويا في اضطراب ما وضعيفا في آخر " 0
• نظريات تفسير نشوء المرض النفسي :
هناك الكثير من النظريات المتعددة في تفسير الأمراض النفسية ، والسبب يعود إلى تعدد تلك المدارس النفسية ، والنظريات النفسية تنقسم إلى ثلاث فئات وهي :
أ ـ الدراسات الأولية 0


سجل لمشاهدة الصور
ب ـ الدراسات النفسية التحليلية 0
ج ـ الدراسات النفسية غير التحليلية 0
أ ـ الدراسات النفسية الأولية ومنها :
1ـ نظرية كريبلين :
يرى كريبلين أن المرض النفسي ينتج عن مرض دماغي ، فقد اعتمد الاتجاه الطبي والعضوي في تفسير المرض النفسي ، حيث درس مختلف الأمراض النفسية وصنفها وجمعها في فئات مشتركة 0 وقد كان مرض الشلل الجنوبي العام ، نموذجا سار عليه في دراسة تطور المرض النفسي ، وكان يعتقد أن الأمراض النفسية هي الأمراض الدماغية ، لذلك لم يعط اهتماما للعمليات النفسية الداخلية ، كاللاشعور والصراعات في نشوء المرض النفسي ، وكل ما فعله هو التصنيف الدقيق ، والدراسة العلمية في المسببات العضوية 0 وبسبب هذا النقص في نظريته فقد برزت نظرية ( أودلف ماير ) السيكوبيولوجية كرد على النظرية العضوية 0
2ـ نظرية بيرجانيه :
بيرجانيه ( 1859 ــ 1929 ) أحد معاصري فرويد وزملاؤه ، وقد اعتبر بيرجانيه أن التوازن النفسي يصل حدا طبيعيا لدى الإنسان بواسطة مستوى معين من التوتر النفسي 0 وأن السلوك العصابي ينتج عن قلة في الطاقة التي تحافظ على ذلك المستوى من التوتر 0 واعتقد بيرجانيه أن ضعف الطاقة النفسية يضعف من قابلية الفرد ويؤدي إلى عزل بعض الأفكار والخبرات عن الشخصية وعدم انسجامها معها 0 هذه الأفكار والخبرات المنفصلة وغير المتجانسة تبقى خارجة عن الإرادة وعن التنظيم الكلي للشخصية ، فتظهر على شكل أعراض مرضية مثل السير أثناء النوم ، أو الرعشة Tic ، أو فقدان الذاكرة 0
3ـ نظرية بافلوف : ( 1849ــ 1936 )
قام بافلوف بأبحاثه على الجهاز الهضمي وعلاقته بالجهاز العصبي وخرج بنظريته عن المنعكسات الشرطية ، والتي اعتبرت حجر الأساس في التعلم 0 وقد اعتبر أن شخصية الفرد ترتكز على مجموعات كبيرة ومترابطة من المنعكسات الشرطية المبنية أساسا على المنعكسات الأولية الغريزية أو الفطرية 0 وقد سمى المنعكسات الغريزية الأولية جهاز الإشارة الأول First Signaling System أمّا المنعكسات الشرطية المبنية على السابق فسماها الجهاز الإشاري الثاني Second Signaling System ويعتبر بافلوف أن أن القشرة المخية أساس عملية الإشراط وهي التي تتحكم في عملية الاستثارة أو الكف 0 والاستثارة هي الاستجابة للمنبه الشرطي الذي تعلمه الإنسان ، في حين أن الكف هو البطء في الاستجابة أو عدمها 0 وقال بأن ظهور العصاب عند الإنسان هو الصراع بين المؤثرات المنبهة ( الاستثارة ) والمثبطة ( الكف ) ، لأن النشاط النفسي للإنسان السوي هو نتيجة توازن جهازي الإثارة والكف 0 إن عدم التوازن أو الصراع بين الاستثارة والكف يعتمد على العوامل الوراثية للفرد ، والتكوينية للفرد ، لذلك ميز بين أربعة أنواع من التراكيب الشخصية وهي :
1ـ النمط قوي الاستثارة Strong Excitatory ، المندفع الذي يتميز بشدة الاستثارة ، والاندفاع ، والطيش ، وكثرة التسلط ، والعدوانية 0
2ـ النمط المثبط الضعيف Weak Inhibitory أو الخَذول الذي يتميز بضعف النشاط والتطرف والهدوء ، والإكتئاب ، والسكينة ، والخضوع ، والتخاذل 0
3ـ النمط الحيوي Lively ، أو النشط المتزن ، الذي يتميز بالاعتدال مع ظهور النشاط والحركة ، والملل السريع حين لا يوجد ما يشغله ، وهو فعّال ومنتج 0
4ـ النمط الهادئ Calm ، أو الهادئ المتزن الذي يتميز بالقبول والمحافظة والرزانة ، وهو عامل جيد ومنظم 0
وتنشأ الأمراض النفسية للنمط الذي ينتمي إليه الفرد ، وحسب درجة سيطرة جهازي الكف والاستثارة 0 وتكثر الاضطرابات النفسية عند النمطين المتطرفين : القوي الاستثارة ( المندفع ) ، والمثبط الضعيف ( الخذول ) 0 بينما تقل الأمراض النفسية عند النمطين المعتدلين ( الهادئ ، والمتزن ) 0 ويكثر حدوث الهستيريا عند الخذولين المثبطين 0 في حين يكثر حدوث الوهن العصابي ( النفسي ) عند المندفعين ، وذوي الاستثارة العالية 0
ب ـ الدراسات التحليلية ـ النفسية :
هذه النظريات تشترك في المبادئ الأساسية لنظرية فرويد من حيث اعتبار العوامل النفسية الدينامية ( الداخلية ) الأساس في حدوث المرض النفسي 0
وأهم هذه النظريات ما يلي :
1ـ نظرية فرويد :
اعتبر فرويد أن الحياة النفسية ثلاثة مستويات وهي : الشعور وما قبل الشعور واللاشعور وأن اللاشعور يحتوي الكثير من الدوافع والاتجاهات والرغبات المحركة للسلوك بدون وعي أو إرادة من الشخص ، وأن مكونات الشخصية هي : الهو ، والأنا الأعلى ، ويعمل الأنا دوما على ضبط دوافع الهو وفقا للواقع ولقيم الأنا الأعلى 0
وللكبت دور هام في عملية الضبط هذه حيث تمنع رغبات ودوافع غير مقبولة من الظهور في مستوى الشعور وإبعادها دوما إلى اللاشعور ، وخاصة أن أغلبها دوافع جنسية 0 والمرض النفسي يحدث نتيجة الصراع النفسي بين مكونات الشخصية ومحتوياتها ، وخاصة بين دوافع الهو وقيم الأنا الأعلى 0 وكثيرا ما تظهر الأعراض المرضية في مرحلة لاحقة من العمر نتيجة التثبيت Fixation في مرحلة سابقة من النمو لم يستطع الفرد تجاوزها خلال مراحل طفولته ، وخاصة المرحلة الشرجية والقضيبية 0
2ـ نظرية يونغ :
كان يونغ زميلا لفرويد وتلميذا له ثم افترق عنه وأنشأ ما يسمى بعلم النفس التحليلي 0 وملخص نظريته أن مجموع طاقات الحياة أو الليبيدو Libido ، الذي قال عنه فرويد : " إنه طاقة جنسية " ليس جنسيا فقط بل هو ذخيرة كبيرة من غرائز الحياة كلها 0 وأن اللاشعور الذي ذكره فرويد يمتد إلى أعماق أكبر بحيث ينطلق من اللاشعور الفردي أو الشخصي ليلتقي باللاشعور الجمعي العام عند الناس 0 وقد سمى يونغ هذا اللاشعور الجمعي باسم ( اللاشعور السلالي ) الذي يحتوي على ذخيرة البشرية من عادات وتقاليد ، فهي الإرث المشترك الذي يفسر التراث الشعبي والأفكار الخرافية والأساطير 0 وقد قسم يونغ الشخصية إلى نمطين : منبسط ومنطو ، ولكل منهما صفاته 0 وتنشأ الأمراض النفسية والاندفاع والإلحاح في تلك الطباع والصفات التي تميز كل نمط ، ومن مقاومتها ومحاولة تبني لطباع الأخرى 0
3ـ نظرية أدلر :
وهو زميل فرويد الثاني ، وزميل يونغ ، وقد افترق عنهما ، وكوّن ما يعرف باسم علم النفس الفردي 0 وقد اعتبر أدلر أن الطاقة الدافعية والنفسية للإنسان ليست جنسية ، وإنما هي إرادة القوة وحب السيطرة ، وأن الشعور بالنقص يدفع الفرد للتعويض عنه ، وذلك للحصول على القوة والمكانة 0 فإذا استطاع التعويض زال عنه شعوره بالنقص وأصبح التعويض وسيلة دفاعية تعزز الثقة بالنفس وتعيد للشخصية التوازن 0 أما إذا فشل في إيجاد التعويض المناسب فيتحول الشعور بالنقص إلى عقدة النقص Inferiority Complex ، وهي مصدر الأمراض النفسية ، والعصاب خاصة 0 أما مصادر الشعور بالنقص فهي متعددة ، فقد تكون المدرسة أو المنزل أو المجتمع 0
4ـ نظرية إيريك فروم :
اتجه ( فروم ) إلى الدراسات الأنثروبولوجية ، وعلم النفس الاجتماعي للتأكيد على أن الأمراض النفسية خاصة ، والسلوكية عامة لا يمكن فهمها جيدا إلا في ضوء العلوم الاجتماعية ، وقال : " إن ميول البشر ليست غريزية فقط ــ كما قال فرويد ــ بل ميول حياتية نحو الحب والقوة والمكانة " 0 وقال أيضا : " إن الشخصية نوعين : الشخصية المنتجة ( وهي الشخصية الوحيدة الناضجة ) ، والشخصية غير المنتجة ( غير الناضجة ) وتبدو هذه الشخصية بأشكال متنوعة ، فمنها الاستغلالية ، ومنها الكنوزة أو المدخرة ، ومنها الاستهلاكية0 هذه الشخصيات غير الناضجة عرضة للاضطرابات النفسية 0 فيظهر عند الاستغلالية العنف والحيلة للحصول على على ما تريد ، إضافة إلى الغيرة المرضية 0 أما الشخصية المدخرة أو الكنوزة فيغلب عليها القلق والالتزام بالنظام بصرامة والتزمت ، وهي عرضة للوساوس والأفعال القهرية ، في حين يغلب على الشخصية الاستهلاكية التقلب الانفعالي والكآبة 0
ج ـ النظريات النفسية غير التحليلية :
1ـ نظرية أدولف ماير السيكوبيولوجية :
وهو يعتقد أن المرض النفسي لا يمكن تفسيره بعامل واحد كما قال ( كريبلين ) ، بل إنه يعتقد أن هناك عوامل متعددة ومتفاعلة تحدث المرض النفسي ، كالوراثة وفترة الحمل والرضاعة ، والطفولة ، وطرق التربية والخبرات 0
إن السلوك هو نتاج الشخصية كلها ، ولذلك يعتبر كل شخص فرد متميز وعالم بذاته هو رد فعل لمجموعة كل العوامل الصغيرة والكبيرة السابقة الذكر 0 إن المرض النفسي هو فشل الفرد في تقبل طبيعته كما هي ، والعالم الخارجي كما هو 0 أي الفشل في التكيف وعدم الانسجام بين القدرات التي يحملها الفرد وأهدافه وطموحه مما يولد عنده الشعور بالنقص والقلق والعصاب وإن ردود الأفعال الخاطئة على المواقف المتنوعة تتخذ أسلوبا اعتياديا هو المرض النفسي 0 وكل مرض نفسي هو نموذج رد فعل مرضي 0 وهكذا فإن مدرسة أدولف ماير تمزج بين الإنسان ( العضوي البيولوجي ) وبين الإنسان ( النفسي ) وتاريخه الاجتماعي والتربوي ، لكي ينتج عنها إنسان حي فاعل وفريد 0
2ـ نظرية التعلم والسلوكية الحديثة :
تذهب المدرسة باتجاهاتها المتنوعة ( الجذرية والمعرفية ، والتعلم الاجتماعي ) إلى أن المرض النفسي هو سلوك متعلم ويصبح عادة تلازم الفرد خلال حياته 0 وأن الأعراض المرضية يتعلمها الفرد خلال مراحل نموه وتستند هذه النظرية إلى دراسات ( بافلوف ) الإشراطية ، ودراسات ( واطسون ) ، ومن أهم ممثليها هؤلاء : ( دولارد وميلر ، وسكيز ، وأيزنك ) وتقرر هذه المدرسة أن سلوك الفرد هو محصلة لتفاعل العادة مع الدافع ( السلوك = العادة × الدافع ) ، أي استجابة للحافز مضافا إليه اهتمامات الشخص ورغباته ومشاعره 0 والشخص السوي هو الذي تعلم واستجاب بالأسلوب الصحيح ، في حين أن المرض النفسي هو تعلم خاطئ ، أو ( عادة متعلمة سيئة ) ويمكن علاج هذه العادات السلوكية السيئة والخاطئة عن طريق العلاج السلوكي ، وفك الارتباط باعتبار التعلم هو ارتباطات بين المثيرات والاستجابات 0
يقول دولارد وميلر : " إن المرض النفسي وخاصة ( العصاب ) بما فيه من آليات الدفاع والأعراض يتعلمه المريض ، ويتميز العصاب بوجود ( التعاسة ) ، والعصابي يلاحقه الفشل في فهم وحل مشكلاته 0 ويؤدي الخوف إلى خلق الصراع الذي يمنع حدوث الاستجابات التي تساعده في بلوغ الهدف ، وبالتالي يؤدي إلى خفض حوافز أخرى كالجنس والعدوان ، إن الحوافز غير المشبعة تعتبر باعثا على القلق وسوء التكيف والمرض 0
3ـ النظرية الوجودية والظاهرية :
نشأت هذه النظرية في أوروبا بعد أن أكتشف بعض علماء النفس أن المريض لا يمكن فهمه وعلاجه في ضوء التصنيفات والاتجاهات السابقة الذكر ، وقالوا : " إن الفرد الموجود هو ( الموضوع ) وأن الإنسان هو محور الوجود ، ومن أهم أصحاب هذا الاتجاه ( كارل ياسبرز ) و ( رولوماي ) 0 والقلق عندهم ( خوف من الموت ) الذي يهدد الوجود والشعور بالإثم عن ( عدم استطاعة الفرد إنجاز ما يقدر عليه ) ، والاكتئاب هو : شعور بتوقف الزمن الذاتي 0
إن فهم المريض يتطلب معايشته في دنياه هو والسير معه حتى يدرك معنى وجوده 0
ويؤكد أصحاب الاتجاه الوجودي على خمسة مبادئ أساسية في تفسير السلوك المرضي ، والمبادئ هي :
1ـ السياق Context : أي الموقف أو المجال الذي يحدث فيه السلوك في ضوء خبرة الشخص نفسه 0
2ـ الهدف : لأن لكل سلوك سواء سلوك ( سوي أو مرضي ) غاية وهدف ، فهو بمثابة وظيفة Function في حياة الشخص 0
3ـ الدراما الشخصية للعلاقة المتبادلة بين الشخص والآخرين : فكلما كانت هذه العلاقة مضطربة ، كان ذلك دليل الاضطراب النفسي 0
4ـ الأحداث الحاسمة والحرجة التي يمر بها الشخص في ضوء مرحلة نموه 0
5ـ تجسيد السلوك المرضي : وتعبيره عن الشخصية بكاملها ، وبكل مقوماتها

الدكتور ضيف الله مهدي


سجل لمشاهدة الصور


 

رد مع اقتباس
قديم 07-22-2013, 08:11 PM   #14


الصورة الرمزية أبو حبيبة
أبو حبيبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5788
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 أخر زيارة : 08-22-2013 (02:28 AM)
 المشاركات : 2,610 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
شكر: 8
تم شكره 11 مرات في 7 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: بحر أسباب الأمراض





سجل لمشاهدة الروابط
سجل دخولك او سجل لمشاهدة الروابط
جزاكم الله خيرا


 
 توقيع : أبو حبيبة

كل عام وأنتم بخير


رد مع اقتباس
إضافة رد
   

مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
, ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لجميع اعضاء وزوار منتدي بحور الوفاء

Security byi.s.s.w

 

mess by mess ©2009